لا يحتاج الأمر إلى جهود خارقة لاكتشاف خطورة هذا الخطاب . يُمكنك أن ترى الصورة المأساوية بكل وضوح . لاحظ المشهد العربي / الإسلامي كله بتفاصيله : لا حقَّ من حقوق المرأة ، يُطرح في أية دولة وأية مناسبة ؛ إلا ونجد أبواق مشروع الإسلام السياسي يقفون له بالمرصاد . لم يحدث أن طالبوا بأي حق من حقوق المرأة ، لم يحدث أن طالبوا لها حتى بأدنى مساحة حرية أو حتى بمفردة حق واحدة . وقفوا في الكويت ضد انتخاب المرأة وضد ترشيحها ، وعارضوا في البحرين قرار تعيينها سفيرة ، وحنقوا عندنا على قرار تعيينها بمرتبة : وكيل وزارة ، وغضبوا من أن يكون لها أي دور فعلي في الاقتصاد ، فما بالك في السياسة ، ونادوا صراحة بضرورة اعتقالها / حبسها / إمساكها داخل البيوت ..إلخ هذه الممارسات التي تعكس أقصى وأقسى درجات اضطهاد المرأة ، الذي هو في أحد أبعاده أعمق درجات اضطهاد الإنسان .
لم يحدث أن وقفوا في سبيل إرساء أية قيمة من قيم الحرية التي باكتمالها تكتمل إنسانية الإنسان . لم يُطالبوا بشيء من قيم الحرية ؛ إلا بقيمة واحدة ، وهي مطالبتهم المُتكررة ب : حرية تكفير الناس ، أي أن يكونوا أحرارا في إصدار صكوك الإعدام ؛ بإصدارهم صكوك التكفير . وللتذكير ، فهم يدّعون أن الأنظمة الحقوقية مخطئة في منعهم من تكفير الناس ؛ لأن في ذلك ( وفق ما يزعمون ) منعا غير مبرر من إصدار حكم شرعي ، وهم يؤكدون في كل مناسبة تلميحا أو تصريحا أن التكفير لا بد أن يكون حاضرا وبكثافة كحكم من أحكام الإسلام !.
إنهم عندما يتكلمون عن الحقوق والحريات ، فإنهم انتهازيون في ذلك ، إذ المقصود بالحقوق والحريات ، حقوقهم هم كنشطاء سياسيين ، أي حريتهم وحدهم في صنع التكتلات والأحزاب ، بل وإقامة التحالفات التي تتجاوز جغرافيا الوطن ، تحت مبرر وحدة الأمة . إن هذا المجال هو المجال الوحيد الذي ينادون فيه بالحقوق ؛ لأنهم يريدون اتساع مساحة المسموح به لهم في المؤسسات التطوعية الداعمة اجتماعيا ، والتي من خلال السيطرة عليها ، والتحكم في طرائق صرف مواردها ، يستطيعون التقرب إلى الناس وكسب ولاء المُحتاجين . وهذا سبب غضبهم المكتوم عندما أريد تطبيق أنظمة رقابة صارمة لعمل هذه المؤسسات ولمصادر تمويلها ومجالات إنفاقها . إنهم من جهة يُطالبون بمراقبة الناس والتدقيق عليهم حتى في طرائق ارتدائهم لألبستهم ، لكنهم من جهة أخرى يريدون أن يعملوا دون حسيب أو رقيب !.
يدلك على هذا ، أنهم لم يحدث أن ناقشوا مسألة العُمَّال والخدم من منظور إنساني ، لم يحدث أن جعلوا المظالم المُتفشية في هذا المجال من صلب اهتماماتهم ، لم يحدث أن منحوها 1% من اهتمامهم بمسألة هامشية كمسألة الحجاب ، لم يهتموا بمأساة العمال والخدم لسبب بسيط ، وهو أن هؤلاء المُستضعفين الذين لا يحضرون إلا كعابرين ؛ لا يمكن توظيفهم ككوادر فاعلة في مشروع الإسلام السياسي . كذلك لم يحدث أن أكدوا على المساواة الاجتماعية ، وعلى نبذ العنصريات العشائرية البدائية المُتخلفة التي تكاد أن تخنق وعي مجتمعاتنا ، وأن تتسبب في إرجاعنا قرونا إلى الوراء . لم يهتموا بأي شيء من ذلك ، لأنهم يريدون دغدغة مشاعر الشريحة الأكبر ، الشريحة القادرة على أن تُمدهم بالكوادر الفاعلة . إذن ، وفق منطقهم ، لماذا بعثرة الجهود في قضايا إنسانية لا تمنح المشروع مزيدا من النماء ، بل ربما عرضته للفناء .
إن المُتأسلمين ، أصحاب مشروع الإسلام السياسي ، رغم ادعائهم الانطلاق من تصورات صادرة عن الإسلام ، ورغم شعاراتهم الصاخبة في هذا المجال ، لم يستطيعوا أن ينظروا إلى الناس كبشر متساوين في الحقوق وفي القيمة الإنسانية. المساواة موقف ضد العنصرية ، وهم عنصريون حد الجنون . إذن ، فهم معذورون في محاباة الخطاب العنصري ، إذ التصدي للعنصرية من شأنه أن يُوهن من مرتكزات الخطاب لديهم ، وحينئذٍ سيخسرون كثيرا ؛ فعندما تنتشر الرؤى الداعمة للمساواة وللحرية ، فلن يقف أحد على أبوابهم ، سائلا أو متوسلا .
لا أبالغ إذا قلت إن الانحياز للموقف العنصري هو أهم ملامح ( أزمة الضمير) في مشروع الإسلام السياسي . كلنا يمتلك ذاكرة نتيقن من خلالها أن أصحاب هذا المشروع ، لم يقفوا من مسألة عنصرية واقعية صارخة ، كمسألة : ( تكافؤ النسب ) موقفا صارما ( بل إن بعضهم باركها وشرعنها صراحة أو ضمنا !) . لنتذكر جيدا أنه لم يحدث أن وقف هؤلاء بقوة ضد التفريق بين زوجين بمثل هذا المبدأ المتخلف واللاإنساني ، هذا المبدأ الذي تخجل أية أمة من أن يُنسب إليها ولو شيئا منه ؛ حتى ولو كانت من أشد الأمم تخلفا وعنصرية وبدائية . لقد مارس المتأسلمون الدعم الصامت لهذا المبدأ الذي تخجل أية أُمة من أن يكتشف أحد ما ! ، في يوم ما ! ، أنها لا تزال تتعامل به ولو في الخفاء ؛ فكيف في ساحات القضاء ! .
إن كل هذا العرض المُوجز ، يُبيّن لنا أن تَديّن أصحاب مشروع الإسلام السياسي ليس تدينا حقيقيا ، ليس تدينا يستحق الاحترام الذي يستحقه التدين الصادق ، ليس تدينا دينيا ! ، وإنما هو تديّن حزبي / سياسي / نفعي / سلطوي ، يستمد من تاريخ التخلف والانحطاط مشروعيته في الواقع الراهن . لا يمكن أن يكون تدين هؤلاء تدينا حقيقيا ، فهم يحملون مخزونا هائلا من الكراهية والحقد والحنق والحسد ، يكفي لتدمير الكرة الأرضية بمن عليها عشرات المرات ! . وطبعا ، يستحيل أن يكون هذا الحقد وهذه الكراهية وهذا الحسد وهذا الحنق ، مرتبطة أدنى ارتباط بالإسلام .
لقد رأيت بنفسي وسمعت منهم : كيف يزدرون البسطاء من الناس ، وكيف أن كل واحد منهم يرى نفسه منتميا إلى مستوى إنساني طبقي لا يُدانيه فيه أحد ، مستوى مَوهوبٍ له بحكم جيناته الوراثية ؛ لا غير . بل رأيت طريقة تعاملهم مع خدمهم وعمالهم الذين استأمنوهم على أنفسهم، فإذا هي أسوأ معاملة ، ولا أسوأ منها إلا أنهم يرونها معاملة طبيعية . بل إن بعضهم عندما تُنبهه إلى سوء المعاملة يتملّكه الاستغراب ، ويقول لك : هل رأيتني أضربه بالسياط ؟! ، وكأن سوء المعاملة لا يكون إلا بالضرب !. بعضهم يرد عليك مُتّهما ! بأنك تغريبي تنادي بحقوق الإنسان ( إنهم رغم كرههم الشديد للغرب إلا أنهم في أعماق اللاوعي يُدركون أن الغرب هو المُدعّم لهذه الحقوق على مستوى التطبيق ، فضلا عن أنه هو مُجترحها ومُروّجها ) بل إن أحدهم عندما أنكرت عليه سوء المعاملة ؛ قال لي متحديا : أتنكر أن الرق ثابت في دين الإسلام ؟ ! . وإلى الآن ، لا أدري ما علاقة التعامل مع العمال والخدم في هذا العصر بذلك الرّق التاريخي المرتبط بسياق تاريخي خاص ، هل هم يشعرون أنهم يتعاملون مع هؤلاء كأرقاء ؟!.
أخيرا ، وبعد كل هذا ، تبقى كلمة أخيرة من أجل الإنصاف . فمُقابل هؤلاء الانتهازيين المُتنفعين بالإسلام ، رأيت وعاشرت وعرفت كثيرا من المُتدينين الحقيقيين الذين لا ينتمون إلى هذا المشروع السياسي ، بل ولا يتعاطفون مع سلوكيات أصحابه ولا مع طريقتهم في التفكير والتكفير. لقد رأيت المتدينين الصادقين الذين لا يُحاولون تصنيفك حسب مواقفك الفكرية أو خياراتك الحياتية ، المتدينين الصادقين الصائمين القائمين ، الذين يتجنبون ورعا كل ما فيه أدنى إساءة للناس . إن صفاء قلوب هؤلاء نابع من تقوى حقيقية ، تقوى لم تشتغل ، ولا تريد أن تشتغل ، بالبحث لها عن موضع قدم في لعبة صراع التيارات على الهيمنة والنفوذ . لهذا رأيت إنسانيتهم ظاهرة ، رأيت كيف يتعاملون مع الإنسان بصرف النظر عن جنسيته أو عرقه أو موضعه الاجتماعي ، أحسست بعمق ازدرائهم لكل صور العنصرية ، وبأنهم يمتلكون حسا حقيقيا بالمساواة ، وأن لديهم حساسية عالية ضد أية صورة من صور الظلم ، وخاصة عندما تكون مُوجّهة ضد الضعفاء .
هؤلاء المتدينون الحقيقيون ، أحببتهم وأحبوني ، ولا زلت أبتهج برؤيتهم ويبتهجون برؤيتي ، نتفق ونختلف ، ومع هذا يتمنون لي ولكل الناس السعادة صادقين ، وأتمنى أن يُبلغهم الله أقصى الآمال . إن هؤلاء صورة صادقة لتعاليم الإسلام السامية التي يحق لأي مسلم أن يفتخر بها ، هؤلاء ترى مبادئ الإسلام السامية تتراءى على قسماتهم الناضحة بالبراءة من الأحقاد . لقد أحببت هؤلاء الصادقين الذين كلما رأيتهم ؛ تذكرت قول الله عز وجل : ( وبشّر المُخبتين . الذين إذا ذُكرَ اللهُ وجِلت قلوبهم والصابرين على ما أصابهم والمُقيمي الصلاة ومما رزقناهم ينفقون ).
1
جزاك الله خير نعم فرقت بين المتأسلمين ووصفتهم بمختصر يغني عن الاطاله والمسلمين المتدينين حقيقه
والله لا اعرف ايهم اقبح هل هم المتأسلمين ام بعض العقول التي حتى الان لم تفرق بين المتدين حقا والانتهازي المنتفع بتدينه الظاهري
ابو سعد - زائر
06:09 صباحاً 2009/11/26
2
الاستاذ محمد,,,
روح الاسلام الحقيقية مفقودة مما افقد العقلية المسلمة الحديثة سنة الله في خلق الناس مختلفين اشكالا والوانا واعراقا ومذاهب وعقول والسنة وديانات وافكارا الخ...
sami - زائر
06:10 صباحاً 2009/11/26
3
هناك الكثير من المثالية في هذا المقال بجزئيه. هل فعلا يوجد من تسميهم المتدينين الصادقين، وإن وجدوا ما هي نسبتهم مقابل من استغلوا الدين لمصالحهم الحزبية؟ وحتى إن كانوا أكثر عددا هل لديهم قدرة على التأثير؟... الأفق معتم كثيرا
وشكرا
تركي عبدالرحمن - زائر
06:12 صباحاً 2009/11/26
4
لماذا لاتتكلم عن حقوقنا مع الخدم الذين نستقدمهم بمبلغ 10000 وبعد مضي 3 اشهر يرفض العمل ويجبروننا على تسفيره على حسابنا يعني الخسارة حوالي 14400
لماذا لاتتكلم عن الغش التجاري
لماذا لاتتكلم عن شيء اسمه حماية المستهلك
فقط اختزلتم المشاكل في حقوق المرأة
الرجال هنا بلاحقوق
سعد الحربي - زائر
06:18 صباحاً 2009/11/26
5
الملاحظ في العقد الأخير أن التدين (المحلي) أضحى شكلانيا بشكل فجّ، فأنت تشاهد مظاهر شكلية يتسم بها هؤلاء لكن محصولهم المعرفي لا شيء، وحتى المحصول الشرعي والاطلاع على المراجع الشرعية الكبرى يكاد يكون معدوما، فالقضية أصبحت (يونيوفورم) يتقمصه أناس نفعيون بغية الفرز والحشد الجماهيري التنظيمي.
فهد العنزي - زائر
06:24 صباحاً 2009/11/26
6
كما ومن الدلائل الواضحة تقاعسهم عن العمل للحد من وفيات السير بينما ضجيجهم عال لمنع قيادة المرأة والقائمة نطول.
وهناك الشريحة الأهم في دعم المشروع وهي التى تعمل ب ( بلاهة ) عمل دؤوب لصالح المخطط العام وهي مغيبة تحسب أنها تحسن صنعا وتتقرب لله.
بلا قانون - زائر
06:46 صباحاً 2009/11/26
7
الانتهازيين المُتنفعين بالإسلام
لم يقفوا من مسألة عنصرية واقعية صارخة، كمسألة : ( تكافؤ النسب )
لقد مارس المتأسلمون الدعم الصامت لهذا المبدأ الذي تخجل أية أُمة من أن يكتشف أحد ما !، في يوم ما !، أنها لا تزال تتعامل به ولو في الخفاء
سطور توزن بالذهب
متى تتحرر عقول بع مدعي الدين من هذه القيود؟؟؟
د.الجوهرة - عضو
07:02 صباحاً 2009/11/26
8
أما أنا فلا زلت والله أدعو لك أبا علي من كل قلبي بالهداية والصلاح وترك الإسقاطات والتلويح بقميص عثمان، والذي يظهر لي من خلال بعض مقالاتك أنك ربما تعرضت لبعض المواقف في صغرك من أشخاص هم الآن في الواجهة فأضحيت تقارن بين الوقتين والموقفين فأعياك الاستيعاب[مجرد تحليل شبه نفسي، قد يخطئ وقد يصيب] تحياتي
د.أبو عمر - زائر
09:35 صباحاً 2009/11/26
9
المتميز محمد علي المحمود
كلامك من ذهب.يصف الواقع ويكشف الحجاب عن كثير من المندسين الذين تحركهم رغباتهم وأهوائهم ومطامح يبتغون فيها عرضا من الدنيا زائلاً..
يشكون الظلم وهم الاظلم ويشكون الفساد وهم يعيثون فيه ويشكون العنصرية وهم الذين وضعوا اسسها..لله در شجاعتك في زمن علا فيه صوت الجبناء المتأسلمين
مقبل العنزي - زائر
11:26 صباحاً 2009/11/26
10
مقال ناصع بالحق كعادتك وجريء جدا كما عهد منك، وليس أدل على همجية هؤلاء المتأسلمين وكراهيتهم لكل مختلف من مواقعهم على الأنترنت فهي مخيفة وهجومية وتنزع بألفاظهم كلها اعتداء ونزق ودعوة للعنف، أما شأنهم م مع المرأة فليس بغريب، فهي من ضمن متاعهم الموهوب لهم من الله يحق له أن يقتل إنسانيتها كما يروق له
حصة/1 - زائر
11:34 صباحاً 2009/11/26
11
لذا يروجون لأحاديث عن الرسول تؤكد أنها مجرد متاع له بل تتعبد الله برضاه وتدخل الجنة أو النار لأجله، يمتد كونها متاعا للآخرة كحور عين تلاعبوا من خلاله على أوتار الشباب ليفخخوا أنفسهم على أمل لقياهم،أما تكافؤ النسب فيهبونه هو الآخر شرعية من أحاديث ملفقة أو أقوال لفقهاء يتبعوهم حذو القذة بالقذة بلاعقل
حصة/2 - زائر
11:51 صباحاً 2009/11/26
12
لله درك. قلت ما في خاطري.والامثلة على ذلك كثيرة.هل رايتهم يهتمون بالامانة والاتقان في العمل والصدق في الحديث والتعامل مع الناس ويدعون لها قولا وتطبيقا.هذه واحدة.وهل رايت الالفاظ التي يستخدمونها ضد مخالفيهم.هذه الثانية.والامثلة عديدة لكن لاننا غير متعودين على النقد والتفكير سوف يستمر ضحكهم علينا.
التغيير يبدأ من الذات - زائر
12:00 مساءً 2009/11/26
13
مساك الله بالخير يابو علي, المضحك في مسألة الخدم هو قبولهم استقدام الخادمات من غير محرم و رفع عقيرتهم بعدم جواز سفر المرأة (السعودية) من دون محرم. هم بذلك يستخدمون الدين لتحجيم دور المرأة (نسائهم) و عدم السماح لها بالخروج او السفر من دون اذنهم او بصحبتهم و يتغاضون عن هذا المبدأ عندما يكون في صالحهم و يصب في شاطئ رغباتهم
المهندس سعود الفوزان - عضو
12:44 مساءً 2009/11/26
14
ممانعتهم لحقوق المرأه هو نتاج طبيعي لنظرتهم الدونيه للمرأة و اعتبارها كيان غير مكتمل عقلياً بل يعتبرونها (لدى شريحه كبيره منهم) عضو جنسي يستدرج للرذيلة من دون ادنى جهد. فلذلك تجدهم يبنون الحصون حولها كي لا تخرج من البيت و تعزل من المجتمع عزله كامله بحيث يوقنون (في عقولهم المريضه) انها لن تستغفل و ينتهك عرضها. تعليم المرأة, عمل المرأة, قيادة المرأة... كلها مونعت تحت مظلة الحفاظ على شرفها و صون عرضها و كأنها ان تعلمت او عملت او قادة السيارة سوف تصل الى ادنى مراتب الرذيلة
المهندس سعود الفوزان - عضو
12:56 مساءً 2009/11/26
15
اذا اردنا ان نعرف اسباب تبنيهم لهذه النظره الدونية للمرأة و اعتبارها عضو جنسي يجب ان نسبر اغوار المنطلقات التي قامت عليها رؤاهم المريضه فهم يرون في المرأة فتنه يجب الأتقاء منها قدر الأمكان. انظر الى فتاويهم بتحريم عباءات الكتف, سبب التحريم: تفصيل جسم المرأة. تحريم خروج المرأة في ايام الريح, سبب التحريم: تفصيل جسم المرأة و اظهار مفاتنها. و هناك الكثير من الشواهد على هذه النظرة الدونية للمرأة بحيث يستحيل سردها في هذه العجالة.
المهندس سعود الفوزان - عضو
01:25 مساءً 2009/11/26
16
وتحسب أنك أنصفت
إني أحسب أن هؤلاء المتأسلمين إذا رأو ا أخلاقك وتفانيك في خدمة الإنسانية وحب الناس وتحمل أذاهم وإطعام جائعهم وكثرة الكتابة في حل مشاكلهم وومكاتبة أصحاب الرأي ومحاربة المنكرات والشذوذ...فسيستجيبون لك وسيتأثر ون بك ويتركون تأسلمهم ويأخذون تأسلمك
ناصر - زائر
01:26 مساءً 2009/11/26
17
وأضف لذلك وقوفهم في وجه محاولات تطوير التعليم, ونشر الثقافة, والإهتام بجمعيات المجتمع المدنية ! فهم يرون أن ماعدا أجندتهم وماتدعوهم إليه أيدولوجيتهم فهو باطل !
هؤلاء الذين ملأوا الدنيا ضجيجاً هل رأيت لهم أي مساهمة أو محاولة للإرتقاء بالإقتصاد , أو الصحة , أو البلديات !!
هم أناس مختلفون بكل بساطة, ويريدون إجبار المجتمع والدولة على مسايرتهم والتقيد بأجندتهم!
هم ليسوا متدينين!المتدينون هم أغلبية المجتمع البسيط المحافظ على روح التشريع وأولوياته.
التسمية الحقيقة لهم: متشددين, ومتطرفين!
ريتشارد نصري - عضو
02:00 مساءً 2009/11/26
18
حتى في يوم عرفات لا زلت تكتب وتكتب عن خصومك الإسلاميين، أليس هذا اليوم يثير في نفسك نوع من المصالحة والعفو في قلبك، كان الأجدر عن تتكلم عن عظمة هذا اليوم، ولكن أعانك الله على مايجول في صدرك !
هذا عدا المقال في الكثير من الجور والحيف بخصومك لأنك تتكلم عن مواقف شخصية وتجيرها كصفات عامة وسمات مشتهرة.
الله أكبر كبيرا والحمد الله كثيرا وسبحان الله بكرة وأصيلا
منور الخليف - عضو
03:32 مساءً 2009/11/26
19
لافض فوك مقال تنويري انساني بامتياز , ماذكرته هو جزء من الحقيقه البسيطه جدا وبالاخص في مجالاتهم الطبقيه والعنصريه ألم تسمع ببعضهم من علية القوم يقلون بعدم جواز الصلاه خلف العبد , استاذي العنصريه والكره والحقد ينبع من دواخلهم بل هو (دينا) بالنسبة لهم , اما بالنسبه للمتدينين الحقيقيين فلا وجود لهم.
بندر الاسمري - زائر
04:29 مساءً 2009/11/26
20
لقد أتيت أستاذنا بما لم يأت به أحد، وأستعطت أن تضع يدك على الجرح الذي يورايه رواد ا لإسلام السياسي، او المتأسلمين كما تسميهم، أشكرك على هكذا مقال وعلى هكذا طرح جريء لا يجرؤ عليه إلا الكبار ممن تحملوا هم القول والصدق فيه..
تقبل خالص تحياتي..
عيدك مبارك وكل عام وانت بالف خير وعافية...
طه علي محمد الإدريسي - عضو
04:47 مساءً 2009/11/26
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة