الرئيسية > مقالات اليوم

أخلاقيات الإسلام السياسي : أزمة ضمير (1/2)


مـحـمـد بن علي الـمـحـمـود

تأكد لي بعد كل ما رأيته من جدلية علاقة الإسلام السياسي بالواقع ؛ الواقع : أشياؤه وأناسه ، أن الإسلام السياسي يُعاني أكثر من أزمة ، وأن أقساها وأشدها تأثيرا في مستقبله ، هي أزمة الضمير . قد يستطيع الإسلام السياسي بكثير من الجهد تجاوز سذاجة أطروحاته ، بل وغباء كوادره ، ولكنه لن يستطيع مهما حاول تجاوز الخروقات الأخلاقية الفظيعة التي كادت لكثرتها أن تُشكّل هويته العامة ؛ لأن الثقة قد تُستعاد على مستوى الجدارة والمهارة ، ولكنها إذا فُقِدت على مستوى الالتزام الأخلاقي ، فلا يمكن استرجاعها بحال .

بالنسبة لي ، اكتملت بوضوح تام حلقات الاكتشاف مؤخرا . فبين عامي 2000و2007م ( فترة اكتشاف الموقف الأخلاقي ) اصطدمت بكثير من أبناء هذا التيار المتطرف ( الإسلام السياسي ) ورأيت مُعاينةً حجم السقوط الأخلاقي الرهيب ، ذلك السقوط الذي لا يخجلون منه ؛ ما داموا قادرين على شرعنته اعتسافا ، أو ماداموا يُمارسونه في الخفاء ، بعيدا عن أعين الرقباء .

لقد رأيت بنفسي كل أنواع السقوط الأخلاقي : الكذب والسباب والشتائم والبهتان والتآمر الجليّ والسعي الحثيث للإضرار بالخصم الفكري بأية وسيلة مُمكنة ، ورأيت كيف أنهم كانوا قادرين على ممارستها براحة ضمير ، بل وشرعنتها بدعوى : الذود عن الإسلام . لقد رأيت كيف أنهم كانوا قادرين على تمويه الحقائق الأخلاقية الواضحة وقَلْبها ؛ لتخدم أغراضهم ، ورأيت كيف أنهم في المؤسسات التي لهم فيها بعض النفوذ ، يُمارسون كل أنواع الإقصاء ، وكل أنواع الإضرار : المعنوي والنفسي والمادي والبدني والوظيفي مع كل من لا يتفق مع مشروعهم المُدمّر : مشروع الإسلام السياسي ، أي مع كل من يقف من مشروعهم المدمر موقف الحياد ؛ فما بالك إذا ما حاول أحد ما فضح خبايا هذا المشروع البائس من الداخل .

إن الأمر في هذا المجال أعمق وأوسع وأخطر من أن يتم تناوله في مشهد درامي عابر ، مشهد كوميدي يحكي وقائع إقصائية / تآمرية في مجال العمل التعليمي أو الخدمي . مجرد مشهد واحد ، أو حتى حلقة من نصف ساعة ، لا تكفي لإيصال رسالة حقيقية تعكس بأمانة خبايا ما يحدث في المؤسسات التي هيمن عليها مشروع الإسلام السياسي . بل إنني أعتقد أن عرض مشهد بهذا الحجم ، من شأنه أن يختصر عناصر هذا الخطر الكبير ، ويُقلل من كارثيته على مستقبل أجيال .

عندما تقوم بتشخيص مرض عضال على أنه مجرد صداع عارض ، فأنت لا تفضح حقيقة المرض ؛ بقدر ما توحي بأنه بهذا الحجم الهزيل ، أي أنك توحي بأنه يمكن تفاديه بقرار يتيم . لا شك أن هذا الإيحاء بمحدودية الخطر ، سيبعث برسالة تُورِث شيئا من الاسترخاء الذي لا يمكن أن يخلق فينا إرادة اجتثاث الخطر من الجذور. صحيح أنه قد يُنبّه كثيرا من الغافلين عن تمدد أيادي هذا الإخطبوط الإرهابي ، وأنه سيُطلعهم على ( بعض ) ما يجري ، ولكنه في المقابل قد يُوقف حركة الوعي العام بهؤلاء عند هذا الحد ، أي عند حدود ما يعكسه المشهد ، بل قد يقود كثيرا من المعنيين بمكافحة هذا المرض العضال إلى الالتزام بهذا الحد المحدود .

إن ما تمَّ ويتمّ عرضه في الأعمال الدرامية عن الإرهاب الصريح ، وعن تمدد نفوذ دعاة الإسلام السياسي ، عرض مختصر مبتسر ، إذ يعرضهم كأناس واضحين في حركاتهم التآمرية ، واضحين على الأقل مع مُريديهم ، بينما هم في الواقع يُديرون هذا الحراك الضخم بنظام الخلايا العنقودية . إن كثيرا ممن يتم توظيفهم في هذا المشروع لا يعرفون أنهم أعضاء عاملون في تنظيم حركي ، بل يرون أنفسهم مجرد خدم أوفياء لفكرة مثالية يُؤمنون بها أشد ما يكون الإيمان.

هذا من جهة ، ومن جهة أخرى ، فهذا العرض الدرامي المبتسر ، غالبا يتجنب كشف خبايا الدعم الناعم ، أي الأنشطة التي تضخ روحا من التقليد قد تبدو بريئة ، بل قد تبدو مضادة لمشروع التطرف ، لكنها تُؤسس في العمق لتفخيخ العقول بمشروع الإسلام السياسي ؛ لأنها تقوم بصناعة بيئة متزمتة قابلة لاحتضان التطرف ، هذا التطرف يصعب التصدي له إذا ما أصبح هو مشروع الوعي العام . وفي تقديري أن تجنب كشف هذا ، هو سبب تأخر / فشل الأنشطة الثقافية في مكافحة هذا الخطاب ، إذ كثيرا ما يتم عرض ممارسات هؤلاء باختصار كثير من هوامشها ، تلك الهوامش التي قد تكون في بعض السياقات ، أهم من المتن ذاته . وبهذا يتراءى لنا المتطرفون الحاملون لمشروع الإسلام السياسي ، وكأنهم تسللوا إلى مواقع التأثير في ليلة ظلماء ، فوجدهم الناس في الصباح الباكر قابعين على مكاتبهم يمارسون تنفيذ مخططات الإقصاء وتفخيخ عقول الأبرياء .

غالبا ما يتجاهل المشهد الدرامي أن هؤلاء لا يمكن أن يصمدوا في مواقعهم ، و لا أن يفرضوا أنفسهم فيما هو متجاوز وخارق للأنظمة ؛ لو لم يكن هناك سياق اجتماعي تقليدي عاضد ، سياق قاموا بخلقه من قبل ؛ ليتمكنوا من الاتكاء عليه عندما يجدون أنفسهم في مأزق الافتضاح . إنني على يقين من أنه لولا أنواع الدعم الذي يأتي من اللوبيات ( الغفوية ) لممثليها في تلك المؤسسات التي يسعون للهيمنة عليها ؛ لكانت فضيحة أي إقصاء متعمد ، أو فضيحة تمرير أي فكرة تكفير في مثل هذا السياق المؤسسي ، أو فضيحة أي تكتلات تهدف إلى الهيمنة بتطويع الأنظمة لها ، كافية لطردهم على أسوأ حال .

إذن ، لا بد أن يكون في العمل الدرامي الناقد ذاته ما يسمح بعرض كافٍ لبداية استنبات المشروع خارج المؤسسة ، وكيف تنامى وأصبح مشروعا ضخما يفرض نفوذه حتى على غير المتعاطفين معه داخل المؤسسات ، وكيف أن تلبسه بالمقدس جعله يُرعب أية ممارسة نقدية تُحاول الاقتراب من عوالمه ولو بشيء يسير عن الكشف والتجلية ، وكيف أن الهيمنة التي وصل إليها لم تحدث في شهرين أو ثلاثة ، بل في أكثر من ثلاثين سنة من النفير العام داخل منظومة التطرف والإرهاب . كي نفهم المشكلة ؛ لا بد من رؤية كل عناصر المشكلة بكل ضخامتها المرعبة في العمل الدرامي ، وإلا أصبح العمل يخدم قضية هؤلاء المتطرفين ، بدل أن يمارس دوره المحوري في فضح مشروعهم الخطير .

لقد كنت شاهدا على جانب من فترة التأسيس لهذا الخطاب المتطرف . فما تم تأسيسه على طول هذه السنوات الثلاثين ، وما بني بجهود وجهاد رهيب من المؤمنين بفكرة التطرف وبضرورة ضخها في ثنايا الوعي الاجتماعي ، وما صنُع في عِدّة سياقات ، وعبر مجالات عديدة ، وقنوات تأثير مختلفة ، يحتاج الوقوف ضده لجهود ضخمة ، جهودٍ تُضارع كل هذه الجهود التي بذلها المتطرفون من حملة مشروع الإسلام السياسي .

وللأسف ، لا أجد اليوم من نشطاء الخطاب المدني الذي يتعمد مكافحة أفكار المتطرفين ، ما يُوازي جهود المتطرفين في الاستنبات والتأسيس والبناء . نشطاء الخطاب المدني على تنوع أطيافهم يعتمدون على ثقافتهم الشاملة ورؤاهم المنفتحة ، وعلى وضوحهم وصدقهم وتسامح خطابهم ، وعلى قدرتهم على فضح ما في خطاب المتطرفين من ضحالة ثقافة عنف ودموية وسقوط أخلاقي وزيف ..إلخ ، أي من سلبيات ستُنفّر الناس من المشروع حال اكتشافها . كما يعتمدون على شيء من الوعد بغدٍ أفضل ؛ إذا ازدهر خطاب التنوير في الواقع . وفي ظني أن هذا لا يكفي ؛ إذ لا بد من كفاح يُوازي كفاح المتطرفين لتأسيس خطابهم في الواقع .

ومع كل ما في مشروع الإسلام السياسي من خطر ماحق ، فالأمر لا يقتصر على هذه الجوانب فقط من سلوكيات أصحاب هذا المشروع ، بل هذه مجرد معالم تقود إلى معالم أخرى ، إنها أزمة تكشف عن أزمات . وستجد نفسك كلما أوغلت في التعرف على طبيعة هذا المشروع ؛ كلما كانت صدمتك بالجانب الأخلاقي منه أكبر .

وهنا تبرز ضرورة أن يقرأ المعجبون بهذا المشروع المتأسلم ، وخاصة من جيل الشباب ، أفكار وسلوكيات دعاة هذا المشروع بأعلى درجات الانتباه والتيقظ . إن الجيل الجديد من المتعاطفين مع أصحاب هذا المشروع هم أقرب إلى المثالية . ولهذا ، فإني أعتقد أنهم وبمجرد اكتشافهم حجم السقوط الأخلاقي لدى مُروّجي هذا المشروع ، وبمجرد رؤيتهم لمسافة الخلف بين القول والعمل عند سدنته ؛ لن يرفضوا المشروع ولن يكرهوا قياداته فحسب ، بل ستقودهم الصدمة إلى أن يأخذوا على أنفسهم مكافحة هذا الوباء ؛ كتكفير عن سنوات الانخداع الرهيبة التي كادت أن تقذف بهم في جحيم الإرهاب.

كثيرون لم يكتشفوا بعد حقيقة هذا المشروع . ولا بد أن يكتشفوه أو أن يُضطروا إلى اكتشافه في يوم من الأيام . إن اكتشاف هذا الجانب ( السقوط الأخلاقي ) في حملة مشروع الإسلام السياسي ، جعلني أتابع باهتمام تفاصيل سلوكياتهم في هذا المجال . حاولت أن أقرأ روايتهم التي يكتبونها بصمت ، والتي لم تكتمل بعد !. اتضح لي بجلاء بعد أكثر من سبع سنوات من الرصد الدقيق أن هذا المشروع : مشروع الإسلام السياسي ، هو في ممارساته وغاياته مشروع غير أخلاقي وغير إنساني ، بل هو مشروع مضاد لكل ما يتغيا الإنسان . وهذه حقيقة لو عرفها الجيل الجديد بتفاصيلها المرعبة ؛ لوضع نفسه في الجبهة كخط دفاع أول ضد أعداء الإنسان .

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 28

  • 1
    مقالاتك كنسمة هواء عليل في أجواء ملوثة بالدخان الفاسد.. دعاة الإسلام السياسي حالياً يقتاتون على الأزمات وتأزيم الأوضاع وإختلاق الأعداء لضمان إستمراريتهم. أصبح الدين للأسف لعبة بيد بعض السياسيين والأحزاب بل وحتى الميليشيات والجماعات الإرهابية.

    وليد - زائر

    03:34 صباحاً 2009/11/19


  • 2
    الى المفضله
    مشكور استاذ محمد

    محمد بن فهد - زائر

    04:33 صباحاً 2009/11/19


  • 3
    كلام سليم 100 % 100 ,,كما قلت حقيقة لو عرفها الجيل القادم بتفصيلها لكان المدافع الأول ضدهم ,, ألف شكر على اجتهادك.. بارك الله فيك

    أبو ياسر - زائر

    05:32 صباحاً 2009/11/19


  • 4
    لو واكب قلمك احداث الحوثيين لكان افضل ببيان فضائحهم ومخططاتهم وكل ماهو مخل بأمن هذا البلد ولكن الاسلاميين جعلتموهم همكم الاول قبل اليهود والنصارى

    naif1 - زائر

    05:55 صباحاً 2009/11/19


  • 5
    ( ثقافتهم الشاملة ورؤاهم المنفتحة، وضوحهم وصدقهم وتسامح خطابهم، و قدرتهم على فضح ما في خطاب المتطرفين من ضحالة وثقافة عنف ودموية وسقوط أخلاقي وزيف..إلخ )
    فرعون يتحدث عن مبادئ العدل والتسامح والصدق والوضوح، ويتهم موسى وأتباعه بالتطرف والسقوط الأخلاقي.. أصبح فرعون واعظا

    خالد عبد الرحمن - زائر

    06:29 صباحاً 2009/11/19


  • 6
    وبمجرد اكتشافهم حجم السقوط الأخلاقي
    وبمجرد رؤيتهم لمسافة الخلف بين القول والعمل
    لو عرفها الجيل الجديد بتفاصيلها المرعبة ؛ لوضع نفسه في الجبهة كخط دفاع أول ضد أعداء الإنسان.
    سلمت يداك
    وما ينطبق على اخلاقيات الاسلام ينطبق على اخلاقيات العمل..

    د.الجوهرة - عضو

    06:30 صباحاً 2009/11/19


  • 7
    حسبت أن اليهود أشد خطرا منهم
    لكن دولتنا الرشيدة مسستها بنقد ظالم فقد جمعت بين السياسة وتحكيم الشريعة
    تمنيت لو ذكرت أمثلة وأنت رصدته لسبع سنوات من التدقيق

    ناصر - زائر

    08:20 صباحاً 2009/11/19


  • 8
    شكرا من القلب لقلمك الصادق الوطني النزية لقد ناديت حيا، ولكن مشكلتنا اننا لا نقراء بالرغم من ان ديننا يامرنا بالقراءة. نحتاج الى منهج في جميع مراحل التعليم لتعليمنا القراءة بحيث تقرر او تفرض ساعة قراءة كل يوم. ثقافتنا اليوم هي ثقافة سمعية فقط، مع منهج الملك عبدالله بن عبد العزيز يجب ان نتغير

    علي السعدي - زائر

    08:24 صباحاً 2009/11/19


  • 9
    الاستاذ المحمود، عندك عقدتان:
    1- محاولة لمز الإسلام لكن بلمز الرموز.
    2- تكرارك الأفكار وأعادتها بعناوين أخرى، مملة.
    هذا غير استعمال اسلوب المفردات المركبة بشكل غريب، وهي الطريقة التي تجعل الواحد في الصحافة يوصم بأنه مثقف!!

    خالد محمد - زائر

    09:29 صباحاً 2009/11/19


  • 10
    أو ماداموا يُمارسونه في الخفاء، بعيدا عن أعين الرقباء.
    من جعل هؤلاء يمارسونه بالخفاء
    مثل تلك الادعاءات تؤسس لأمثال القاعده الجديده
    هل قرأت الكتابات العاطفيه السابقه وكيف نشأت القاعده
    كأنك لست بالجو
    التفكير بتلك الطريقه مهلك للامه
    سيخرج من ورائك كثر من القواعد
    الله المستعان

    خالد الهزاع - زائر

    09:56 صباحاً 2009/11/19


  • 11
    التيارات الإسلامية في كل العالم هدفها الوصول إلى الحكم و قمع كل الآراء الأخرى
    و إجبار الناس على فهم محدد و معين للدين

    أبو عبدالله - زائر

    10:00 صباحاً 2009/11/19


  • 12
    مسكين منذ ان عرفتك حتى اليوم وهذا ديدنك
    مقاومة دعاة الإصلاح السياسي وتطبيق الشريعة..
    وتبجيل وتقديس للحضارة الغربية،، وحسبنا رفضك بأن تسمي قوات الإحتلال الأمريكي بقوات احتلال واصرارك على تسميتها بقوات "تحالف" لأنها ذات "صبغة تحريرية"!!

    مراقب - زائر

    10:01 صباحاً 2009/11/19


  • 13
    ا(لكذب والسباب والشتائم والبهتان والتآمر الجليّ والسعي الحثيث للإضرار بالخصم الفكري بأية وسيلة مُمكنة، ورأيت كيف أنهم كانوا قادرين على ممارستها براحة ضمير، بل وشرعنتها بدعوى الذود عن الاسلام)
    صدقت،فالكذب على الزوجة حلال !!!
    بوركت يااستاذ محمد

    أم محمد - زائر

    10:42 صباحاً 2009/11/19


  • 14
    مشروع الاسلام السياسي هو مشروع ديكتاتوري يحاول اجبار الناس على فهم معين و محدد للدين و قمع كل الآراء المخالفة

    أبو عبدالله - زائر

    11:07 صباحاً 2009/11/19


  • 15
    سيدي الكريم نحتاج إلى أمثلة و تحليل لتلك المواقف التي عايشتها لسبع سنوات كما تقول. تمنيت لو كانت المقالة ثلاثة أجزاء لأنه من غير المعقول أن تكون مقدمة الموضوع و عرض الفكرة الرئيسية في مقالة و متنه و هوامشه و تحليلات تلك المواقف في مقالة فقط.
    و رغم ذلك كله, يتوجب علينا الانتظار أسبوعاً اَخر.

    اليامي - زائر

    11:29 صباحاً 2009/11/19


  • 16
    السلام عليكم
    كلام سليم 100 % ب 100 %
    لكن اقلب عنوان المقال الى " أخلاقيات الامبريالية "
    لقد اعطيت صورة واضحة تماما للحال الذي انتم علية
    لقد صورت الامبريالية بصورة سليمة تماما بكل مافيها من اخلاق ومعاملات
    ولقد سمعنا كثيرا من الاخلاق والتي لم تذكر منها شي في مقالك بسبب واحد فقط انها لايمكن تصديقها انها تقع بين الاسلاميين وانت اعلم بها كذلك...
    وعلى قول القائل " لا تنظر للناس بعين طبعك " فهذا يؤدي الى فضح نفسك.

    الورقات - عضو

    11:42 صباحاً 2009/11/19


  • 17
    مقال جداً جميل.. أتفق معك فيه.. والفاضل صاحب الرد الأول لعله لم يشاهد
    مشاهدتك او تجربتك.. ليعلم منطلقات طرحك , بصراحة استغرب ان يشتم المسلم ويسب ويقذف.. دفاعاً عن الدين.. ومن بعثه الله رحمة للعالمين يقول ماكان اللين في شي الا زانه.. ويقول عليه الصلاة والسلام ليس المسلم بالطعان او الفاحش البذئ.. لكني احسن الظن بهم أنهم معتقدين كما قلت بطهارة الفكرة وغير مدركين لنتائجها.. طرح رائع اصلح الله حالنا

    سعودي متأمل - عضو

    12:01 مساءً 2009/11/19


  • 18
    كلام منمق لم تورد فيه مثال واحد على ماذهبت إليه.
    كما أنك ذهبت إلى ما أتهمت به المخالف لك من إستخدام الغمز واللمز وسؤ الخلق.

    أحمد - زائر

    12:06 مساءً 2009/11/19


  • 19
    أخ محمد مع دخول العشر الفضيلة أود أن أشكرك على ما تقدم وأذكرك بأننا جميعاً محاسبون على ما نكتب او نقول أو نعمل أرجو ألا تندفع مع الحالة العدائية التي ينصبها لك بعض المتطرفون فيسوقون فلمك قسراً لارتكاب الخطاء في حق الدين وثوابته أكتب ما تعتقد انك تستطيع الدفاع عنه يوم السؤال الكبير تحياتي وكل عام وأن

    الجوفي - زائر

    12:22 مساءً 2009/11/19


  • 20
    يا دكتور اهذ من العمل الذي تود ان تلقى الله به

    ابوياسر - زائر

    01:10 مساءً 2009/11/19


  • عرض جميع التعليقات

الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة