الرئيسية > ثقافة الخميس

همزة وصل

هذا سؤال قديم وإجابة ما زالت صالحة للاستهلاك!


سعدية المفرح

س: "بصراحة... محلياً... هل يوجد الناقد الذي يستطيع إضاءة النص بالقدر الذي يحرضنا على التطلع إلى نقد إبداعي قادم؟".

ج: بشكل عام وليس محلياً فقط هناك أزمة نقد..

انهم يتحدثون عن أزمة الإبداع ولكنني أرى أن أزمة النقد هي الأزمة الأكثر مدعاة للعجب من تواجدها بين ظهراني الحياة الأدبية.. أقصد أن النقاد هذه الأيام من المدعين، بل هم أكثر من "الهم على القلب" قلبي أنا أعني! وأنهم ينتجون من الكتابات النقدية ما يهدد غابات العالم كلها بالقطع لتوفير ما يحتاجونه من ورق للكتابة عليه!!.

وعلى الرغم من ذلك فهم كما أرى لها يقدمون شيئاً ذا أثر خطير وفاعل على مسيرة الإبداع بشكل خاص والأدب بشكل عام، وإذا ما قارنا نقاد الثمانينيات والتسعينيات بنقاد الخمسينيات والستينيات مثلاً نكتشف أن الكفة ترجح لصالح السابقين الذين قدموا لنا على الأقل مقولات نقدية مازالت فاعلة ومؤثرة بالإضافة إلى ما قدموه من دراسات غالباً ما كانت تطبيقية تستفيد من وتفيد الإبداع المنتج بشكل متواز زمنياً معها.

أما نقاد هذه الأيام فإنه يكتبون عن النقد ومدارسه ونظرياته أكثر مما يكتبون نقدياً عن "الإبداع" وهذا كما أرى شيء عجيب.

وبالنسبة للساحة المحلية فرغم وجود عدد لا بأس به من الأكاديميين المتخصصين في دراسة الأدب إلا أننا نجدهم ينكفئون على تدريس النقد بين الفصول الدراسية بدلاً من ممارسته فعلاً فعلياً، وهم ان اضطروا إلى تقديم نماذج تطبيقية لجؤوا إلى عصور أدبية سابقة على عصرهم، القليل منهم من يجرؤ على الاقتراب من أسوار الكلام الجديد!! (...) ولذا أستطيع أن أقول بإيجاز إن الشعر الكويتي بلا نقاد.. ما عدا الكتابات الانطباعية السريعة، وهي ليست كل شيء، مجرد عملية إيصال لا أكثر ولا أقل!.

انتهى السؤال والاجابة القديمان جدا ، لكن رنين الجرس مازال متواصلا في جنبات تلك الساحة التي يصفونها بالمحلية ، وكأنهم يقررون مقولة نقدية غير منظورة في كتاباتهم النقدية.. إن وجدت!.

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 5

  • 1
    الصراحة يكتبون بالهوا ليش ما يحكوعن مشاكل المواطنيين افضل من البلبة علا الفاضي غلاء معيشة غلاء مهور بطالة فقر ديون مشاكل اسرية حلول

    هلا - زائر

    04:45 صباحاً 2009/11/19


  • 2
    النقد لدينا...حظره الخوف الاجتماعي
    والبسه (المتناقدون )لباس الشك
    وبطّنه الكثير بسو النية
    فاصبح الناقد..كابوس..والعياذ بالله
    وعلى الجانب الاخر..من يمارس اسقاطاته النفسية باسم النقد
    والناقد المبدع اصيب بالغرور والتعالي (وكأنه ملك...)
    والله المستعان

    د.الجوهرة - عضو

    05:58 صباحاً 2009/11/19


  • 3
    اليوم فوجئت عند دخولى احد مواقع الصحف الالكترونية الشهيرة، والتى مسجل فيها، وضعوا لى صفحة ( ارسل لصديق ) وعندما احاول اضغط على اضف تعليق لا تتغير صفحة ارسل لصديق احضرت جهاز ثانى وجربته وجدته ممكن اضيف تعليق اما الاسباب فهى من حالتين امس وجهت رسالة لهم قلت ان موقع الرياض الالكترونى نشر لى التعليق الذى انتم نشرتوا منه نصف سطر وقلت هل هذه مبالغة فى الرقابة الذاتية، فأجابوا بالايجاب وكان يتعلق بمباراة مصر والجزائر والتعليق الثانى والذى ممكن هو الاساس، هو انهم راحوا بعيد فى تفكيرهم وسواس يعنى 

    المرزوق - عضو

    02:08 مساءً 2009/11/19


  • 4
    النقد عملية صعبة ومعقدة ومن غير الممكن فصلها عن الانا.المطارحات النقدية بين طه حسين والعقاد والمازني والرافعي وكل الرعيل الاول تشكل الاساس الذي يقوم عليه البناء النقدي العربي. الناقد المبدع الذي يضيء النص ويجعل القارئ يسح في عوالمه هو مارون عبود..أسعد بالتحادث معه كلما عن لي ان أقرأ نقدا راقيا.

    سي عبيد - زائر

    10:59 مساءً 2009/11/19


  • 5
    يسعد مساكم
    )
    شكرا..وكأنك تبحثين عن>
    )
    متخصص في مجاله..
    ممارس فنوون النقد..!
    باحث..وله كتب..وكتابات..هادفه..
    يعرف اين العله؟..وكيف..يمحصها؟..ثم..ينير الطريق بل الطرقات..للتطوير للأفضل...
    )
    يعطي الآخرين..حق النقد المضاد..لتنقيح الأفكار..والخروج من..الشلليه>Group Think
    )
    نعم> أين..هو؟!

    واحد تعليق - زائر

    11:19 مساءً 2009/11/19



الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة