• انت الآن تتصفح عدد نشر قبل 818 أيام

البيوت الجاهزة بين الحلم والواقع

دعوة لتحديث أنظمة الصندوق العقاري للمساعدة في إنهاء مشكلة تملك المساكن


م. خالد الطياش

الرياض - هدى السالم

    أكدت دراسات لشركات عقارية أن 22% فقط من السعوديين يملكون منازل خاصة، وأن المملكة بحاجة إلى نحو 4.5 ملايين وحدة سكنية خلال الخمس سنوات القادمة.

ويعتقد المهتمون في المجال التنموي العقاري أنه ما لم يتم تحديث أنظمة الصندوق العقاري بما يتوافق مع الواقع الحالي فإننا سنواجه في المستقبل القريب أعقد مشكلة في حياة المواطن وهي امتلاك منزل خاص به. والبيوت التركيب أو ما تسمى بالمباني الجاهزة يراها البعض هي الحل الأسرع والممكن في ظل تصاعد صعوبة امتلاك منزل وقد طرحت العديد من الصحف آمالاً كبيرة على تلك المساكن غير أن السؤال الذي بقي عالقاً هو مدى مناسبة تلك المباني للأوضاع البيئية في المملكة وكذلك تصاريح إنشائها من الجهات المسؤولة. ويرى الدكتور المهندس خالد الطياش أن طريقة البناء للمساكن بالشكل المذكور سهلة وبسيطة وتوفر الوقت أولاً والمال إلى حد ما لاسيما في حالة مشاريع ذات طابع معين أساسها تعدد الوحدات ومحدودية النماذج مع عدم وجود تعقيد في المبنى من حيث المسقط والواجهات أي بمعنى بساطة النموذج المراد تطبيق هذا النوع من البناء عليه."


المباني الجاهزة يراها البعض كحل أسرع في ظل تصاعد صعوبة امتلاك منزل

وأضاف قائلاً: " لكنها ليست بمستوى البناء بالطريقة التقليدية فعمرها الافتراضي محدود وأقل من العمر الافتراضي للبناء بالطريقة التقليدية ولابد من أن يكون موقع المشروع ضمن ظروف بيئية وطبيعية معينة كما أنها تفتقد لعنصر القوة مقارنة بالبناء التقليدي الذي يعتمد في أساسه على الخرسانة المسلحة في الأعمدة والتمديدات والأسقف وعلى البلوك الإسمنتي في الحوائط ضمن سماكات مختلفة كما أن البناء بالطريقة المذكورة محدود الكفاءة في مجال العزل الصوتي الأفقي والرأسي وغير قابل للمرونة المتوفرة في طريقة البناء بالهيكل الخرساني والبلوك الإسمنتي.. إن العامل الأساسي في رفع تكلفة أي بناء أو خفضها تكمن في بند التشطيبات النهائية فهي تشكل ما يقارب 70% من إجمالي التكلفة والتي تشمل الدهانات ونوعية الأبواب والشبابيك والأدوار الصحية والأرضيات وأعمال الديكور والوحدات الكهربائية. أما الهيكل الخرساني وهو الذي تتعدد وسائل وطرق تنفيذه فهو لا يشكل إلا 30 % من إجمالي التكلفة ، يوجد على الساحة الآن العديد من الأنظمة البديلة للنظام التقليدي (الهيكل الخرساني والبلوك الإسمنتي ) لكن غالبية تلك الأنظمة توفر الوقت في المقام الأول لكن تبقى تكلفتها التنفيذية مقاربة إلى حد ما مع تكلفة النظام التقليدي للبناء.


حفظ طباعة تكبيير
قيّم هذا الموضوع
 

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الرياض" الإلكتروني ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر، وللإبلاغ عن أي تعليق مخالف يرجى الضغط على زر "التنبيه" أسفل كل تعليق

عدد التعليقات : 6
(جديد) ترتيب التعليقات : الأحدث أولا , الأقدم أولا , حسب التقييم
عفواً ترتيب التعليقات متاح للأعضاء فقط...
سجل معنا بالضغط هنا
  • 1

    ما نبي أحد يتكلم عن مشكلة تملك المساكن
    ويذكرنا بآلام وأوجاع
    كل اللي نطلبه منكم عدم تذكيرنا بهذه المشكله
    خلونا عايشين على كذا
    ولا تفتحون لنا آمال وأحلام زايفة
    وأرجع وأكرر أرجوا عدم تذكيرنا بمشكلة تملك المساكن

    abdulrahman (زائر)

    UP 0 DOWN

    05:29 صباحاً 2009/11/13

  • 2

    بيض الله وجهك يا الطياش
    واحساسك بالمواطن الغلبان
    ذبحنا الايجار يا عالم

    ابو اياد الشهري (زائر)

    UP 0 DOWN

    05:44 صباحاً 2009/11/13

  • 3

    ملينا من كثر ماقرأنا عن امتلاك المواطن لمسكن والحل خيام تكفينا شر الاجار

  • 4

    إذا افترضنا جدلاً لأن هذا ما راح يحصل وهو النقلة إلى البيوت الجاهزة لسبب بسيط جداً ( الآن سابك في أزمة مالية وهذا التوجه راح يخليها تغرق زيادة لأن منتجاتها جزء كبير منها ماراح يصرفونه على هالمواطن الغلبان

    kareem (زائر)

    UP 0 DOWN

    12:52 مساءً 2009/11/13

  • 5

    تحياتي لك سعادة المهندس
    المشكلة ليس في قلة المساكن لان المعروض في السوق اكثر من الطلب، المشكلة في سعر البيع. ينبغي ان يتم توزيع الاراضي السكنية على المواطن الذي لم يحصل على سكن داخل النطاق العمراني مع الاشتراط بعدم بيع الاراضي الممنوحة. لكيلا يتم الاستحواذ عليها من قبل هوامير العقار ورفع سعرها.

    ابوياسر (زائر)

    UP 0 DOWN

    02:30 مساءً 2009/11/13

  • 6

    والله لو وزعو الاف الاراضي سوف تبقي اسعار الاراضي نار في نار بسبب المضاربه والجشع تجد شخص يملك الاف الاراضي ومحتكرها ولا احد يجبرها على استثمارها او بيعها




التعليق مقفل لانتهاء الفترة المحددة له

 

إعلانات



إعلانات