توجه الرئيس الاميركي باراك اوباما الى آسيا بعدما حذر من ان الالتزام الاميركي في افغانستان لن يكون بدون نهاية في وقت تظهر فيه تحفظات في الاوساط المحيطة به من ارسال تعزيزات عسكرية.
وبعد مرور ثماني سنوات على بداية تدخل عسكري يتراجع تأييده على الصعيد الشعبي وادى الى مقتل اكثر من 800 جندي اميركي، اعلن مسؤول في البيت الابيض الاربعاء عقب مجلس حربي جديد بحث مختلف الخيارات الاستراتيجية ان اوباما "يعتقد انه يجب الاشارة بوضوح الى الحكومة الافغانية بان التزامنا ليس بدون حدود".
وشدد المسؤول نفسه مرة جديدة على قلق واشنطن ازاء السلطة في كابول في مجال الامن والفساد خصوصا مؤكدا أنه "بعد سنوات التزم خلالها الاميركيون بشكل كبير، يجب ان تتحسن ادارة الحكم في افغانستان في مهلة معقولة لكي نتمكن من نقل المسؤوليات الى شركائنا الافغان".
لكن في حين لم يحسم الرئيس امره بعد حول مطالب الجنرالات على الارض ارسال 40 الف عنصر اضافي لتعزيز 68 الفا منتشرين حاليا، اشارت الصحافة الى تحفظ حتى في فريق اوباما.
وعبر السفير الاميركي في كابول كارل ايكنبري الجنرال السابق الذي كان يتولى قيادة القوات الاميركية في البلاد بين 2005 و 2007 عن تحفظات في تقارير نشرت في الآونة الاخيرة وخلال اجتماع الاربعاء كما ذكرت صحيفتا واشنطن بوست ونيويورك تايمز.
وايكنبري الذي لديه تحفظات شديدة على الرئيس الافغاني حميد كرزاي الذي اعيد انتخابه لولاية ثانية في انتخابات شابتها عمليات تزوير مكثفة، يعتبر ايضا ان ارسال تعزيزات كبيرة لن يؤدي سوى الى اعتماد السلطة الافغانية بشكل اكبر على قوى اخرى بدون ان تثبت قدراتها او رغبتها في التحرك.
وعبر السفير ايضا عن قلقه من ضعف الجهود في مجال اعادة الاعمار لا سيما مصير موازنة بقيمة 2,5 مليار دولار مخصصة لهذه العمليات في 2010 والتي لا تزال تنتظر حسم الجدل حول الاستراتيجية العسكرية.
وافادت الصحافة ان اجتماع الاربعاء اتاح فرز اربعة خيارات. والى جانب تلبية مطالب الجنرال ستانلي ماكريستال القائد الاميركي للقوات في افغانستان، تشير خيارات اخرى الى نشر ما بين 10 و 15 الف عنصر لا سيما مدربين لتعزيز قدرات الجيش الافغاني او ما بين 20 و 25 الفا او حتى 30 الف عنصر.
1
انصح حكومتي الرشيدة ان تعامل امريكا بالمثل... بازدواجية...
فامريكا الان تعمل على خطيين اما مع السعودية او ضد السعودية وتصبح مع ايران... يجب على الحكومة السعودية ان تعمل على جميع الخطوط والحرص من المتطرفين اليهود ومكرهم
وش رايكم - زائر
07:49 مساءً 2009/11/13