احتجت ليبيا امس على سياسة الاتحاد الاوروبي فرض قيود على منح رعاياها تأشيرات دخول الى فضاء شنغن بمن فيهم المسؤولون، وذلك في خضم الازمة الدبلوماسية الناشبة بين برن وطرابلس.
وقال خالد كعيم نائب وزير الخارجية الليبي لوكالة فرانس برس ان "غالبية طلبات تأشيرات الدخول التي قدمها مواطنون ومسؤولون ليبيون خلال الاسابيع الماضية تم رفضها". واضاف ان "هذا الاجراء غير مفهوم من جانب الدول الاوروبية"، منددا ب"التضامن المنهجي والمبرمج" للاتحاد الاوروبي مع برن.
واوضح كعيم ان طرابلس وجهت مذكرة احتجاج بهذا المعنى الى سفراء الدول الاوروبية المعتمدين في طرابلس. وقال "ننتظر ردهم ولكن اذا استمر هذا الاجراء فسنعاملهم بالمثل".
واكد كعيم ان مطلع تشرين الثاني/نوفمبر رفضت طلبات تأشيرات شنغن تقدم بها مسؤولون في اجهزة تابعة لرئيس الوزراء ووزارة الصحة.
واندلعت الازمة الدبلوماسية بين برن وطرابلس اثر اعتقال السلطات السويسرية في 15 تموز/يوليو 2008، هنيبعل (32 عاما) نجل الزعيم الليبي معمر القذافي، في فندق فخم في جنيف مع زوجته الين، الحامل يومها، اثر شكوى تقدم بها اثنان من خدمهما.
الى ذلك نفت ليبيا امس ان يكون رجلا الاعمال السويسريان المحتجزان في ليبيا منذ اكثر من 15 شهرا "خطفا" من سفارتهما في ايلول/سبتمبر موضحة ان "نقلهما" تقرر خشية تعرضهما "لعملية كومندوس لتهريبهما".
واعلن كعيم في اول رد للسلطات الليبية ان "المواطنيين السويسريين لم يخطفا ولم يختفيا".
واوضح انه "تم نقلهما بعد الاخبار التي تداولتها بعض وسائل الانباء السويسرية حول احتمال عملية كوماندوس لتهريبهما وان احد الرجلين كان يسافر بجواز سفر مزور ونشر اخبار عن محاولة تهريبهما".
وتابع ان عملية نقل الرجلين تمت "طبقا للقوانين المحلية والدولية" بدون مزيد من التوضيحات.
ورجلا الاعمال محتجزان في ليبيا منذ تموز/يوليو 2008 بعد اعتقال نجل العقيد معمر القذافي هانيبعل الذي اتهمه اثنان من خدمه بسوء المعاملة.
ونقل الرجلان في منتصف ايلول/سبتمبر الى مكان لم تكشفه طرابلس في عملية قالت برن انها "خطف".
وسلم الرجلان الاثنين الى السفارة السويسرية في طرابلس بدون توضيحات من السلطات الليبية حول سبب احتجازهما.
وقال كعيم ان طرابلس ارسلت مذكرة دبلوماسية لسفارة سويسرا في طرابلس لابلاغها باسباب نقل رجلي الاعمال. وتابع "طلبنا ايضا من القائم بالاعمال الليبي في برن الحصول على توضيحات حول هذه الاخبار والتنصل من التصريحات التي نشرت في وسائل الاعلام (بشأن الكوماندوس وغيره) لكن السلطات السويسرية رفضت استقباله". واكد ان ذلك "استدعى نقل رجلي الاعمال بعد ان قدمنا مذكرة توضيحية للسفارة السويسرية عن اسباب نقلهما".
واضاف ان ليبيا تعتبر ان قضية رجلي الاعمال السويسريين "ليس لها اي علاقة" بقضية هانيبعل القذافي.
واوضح ان "خطأ سويسرا انها اقحمت قضية السويسريين مع ازمة هانيبعل وهذا اضر بمصالح المواطنين السويسريين الانسانية مع القضاء".
وقالت برن انه كان يفترض ان يعود الرجلان الى بلدهما قبل العشرين من تشرين الاول/اكتوبر طبقا لاتفاق وقعه رئيس الكونفدرالية السويسرية هانس رودولف ميرتس خلال زيارة في طرابلس.
لكن كعيم اكد انه "لم يكن هناك وعد من طرابلس لمغادرة الرجلين ليبيا" موضحا ان "الوعد الوحيد الذي اعطيناه لسويسرا هو تسريع الامور القضائية".
واعتبر كعيم ان ماكس غولدي الذي كان يدير فرع مجموعة ايه بي بي للهندسة في طرابلس ورشيد حمداني مسؤول شركة متوسطة فودواز (غرب) دخلا الى ليبيا بتاشيرة سياحية لكنهما مارسا نشاطات تجارية خاضعة للضرائب. واضاف ان صلاحية تأشيرتهما انتهت ولم يطلبا تجديدها.
1
هذا اختبار للعرب،حيث ان سويسرا ليست عضوا في الاتحاد الاوربي، فهل يتحد العرب كما اتحدت اوروبا ويفرض قيود على منح رعايا الاتحاد الاوربي تأشيرات دخول، انه موقف تظهر فيه معادن الرجال,, الايام دول ياعرب ولا تنظروا تحت أقدامكم،، ان أوروبا لا تستطيع الاستغناء عن العرب وأموالهم فنحن الطرف الأقوي.
شقيق العقيد المخطوف بسويسرا - زائر
12:02 مساءً 2009/11/13