بعد قراءتي ل( الثابت والمتحول ) بسنة تقريبا بدأ العالم المُحقق الشيخ : حسن فرحان المالكي عام 1996 يكتب تحقيقاته العلمية التوثيقية في التاريخ على صفحات هذه الجريدة (الرياض) . ربما نختلف على التأويل كثيرا في حال أدونيس ، خاصة في المنحى التأويلي ، ولكننا لن نختلف إلا في القليل جدا من التوثيق ، خاصة عندما يكون البحث والتوثيق والتدقيق عملا علميا صارما ؛ كما هو عند الشيخ المُحقّق : حسن المالكي .
لقد رأيت فيما كتبه المالكي من مقالات وكتب ، ما يجمع شتات رؤيتي التاريخية المبعثرة على عشرات الألوف من الصفحات التاريخية الهادرة في وعيي كبركان . كنت أرى ملامح الحقيقة وخطوطها العريضة التي تتأكد باستمرار ، ولكن المالكي بذكائه وجَلده وطول نفسه قيّدها ، وجعلها طوع يدي ، أتصرف فيها كيفما أشاء . إنني ومنذ المقالات الأولى للمالكي ، عرفت أن إخلاصه الكبير إنما هو للحقيقة ، سواء وافقت السائد أو اختلفت معه . وكانت بحوثه كحال أي إبداع حقيقي تُخالف السائد الذي اعتادت عليه جماهير التقليدية منذ قرون ، ربما ثمانية قرون أو أكثر .
رَدَّ كثيرون على المالكي ، ألّفوا تحت وطأة الحنق الذي تُثيره الحقائق فيهم كتبا ومذكرات ونشرات هجائية . قرأت كل تلك الردود الفارغة التي لم أر فيها إلا ما هو نقيض التحقيق العلمي الدقيق . لقد زادت تلك الردود الفارغة من قناعتي بعلم المالكي وبإخلاصه للحقيقة ؛ كما هي واقعة ، وليس كما يجب أن تكون . لقد أدركت من خلال تلك الردود المتشنجة طبيعة الأزمة العلمية التي ترافق التقليدية ، ومن ورائها أزمة الإسلام السياسي المتمثل في تيار الغفويين . لقد رأيت كيف فزعوا ، وكيف ازداد رعبهم ؛ لأنهم أيقنوا أنهم لن يستطيعوا طمس تلك الحقائق التي أثارها بأفانين الهجاء . ولا شك أن هذا العجز الفاضح إزاء الحقائق الموثقة جعلهم يهربون من الردود العلمية إلى ردود البحث في النيّات والمقاصد ، وإلى كيل التهم الجاهزة بالتضليل والتكفير .
علميا ؛ من حق التقليديين أن يردوا على المالكي ، بل وأن يردوا عليه بعنف ؛ قدر ما يستطيعون . لكن ، ولأنهم لم يستطيعوا المواجهة العلمية ، بل ولا المواجهة بالكلمة ، حتى لو بأساليب الهجاء ، فقد عمدوا إلى الكيد له في الخفاء ، وتمَّ ذلك بأساليب تآمرية مقيتة ، أساليب لا علاقة لها بالعلم ، بل ولا بالميدان العلمي . وهذه الأساليب جعلتني أقتنع بالحقيقة الثانية ( الحقيقة الأولى : هي ما ذكرته في المقالات السابقة من حجم الضحالة العلمية لمشروع الإسلام السياسي ، والتي تراءت في النتاج الهزيل لرموز الغفوة ) تلك الحقيقة التي اكتشفتها في ثنايا تلك التناقضات بين الدعاوى الخلقية لأتباع الإسلام السياسي ، وبين ممارساتهم السلوكية مع الخصوم . لقد أدركت ، وبالرصد المباشر والمُحايث ، أن خطاب الإسلام السياسي الذي ينتمي إليه هؤلاء خطاب انتهازي ، خطاب يُمكن أن يرتكب أبشع الموبقات (شهادة الزور) وأن يستخدم كل الأسلحة المُحرّمة دينيا ، وذلك في سبيل الإضرار بخصومه المخالفين له ، حتى ولو كان الخلاف في وجهات النظر حول قضايا التاريخ الغابر ، تاريخنا المجيد ! .
إذن ، هناك حقيقتان اتضحتا لي بجلاء ، ولكن على هيئة اكتشاف تدريجي . الحقيقة الأولى التي بدأت تتكشف لي ابتداء من 1992 ، واكتمل الوعي بها عام 2000 تقريبا، كانت تتعلق بال( قيمة العليمة ) لأصحاب مشروع الإسلام السياسي ، والثانية ، التي بدأت تتكشف لي من 1996 واكتمل الوعي بها عام 2007 كانت تتعلق ب( القيمة الأخلاقية ) لأصحاب هذا المشروع المُرائي بمُسوح الدين .
لأول مرة عرفت أن دهاقنة الإسلام السياسي ، فضلا عن كوادره المستلبة ، يبطنون غير ما يظهرون ، ويعِدون ويخلفون ، ويفترون على الله الكذب وهم يعلمون . لأول مرة أكتشف أن من يتمسح بالدين ، قد يُمارس الكذب والتزوير والتزييف براحة ضمير تامة ، بل ويمكن أن يرتكب أي محظور في سبيل الوصول إلى هدفه الذي ليس بالضرورة نبيلا .
وكمثال على تلك البدايات ، بدايات الوعي بالسقوط الأخلاقي لدهاقنة الإسلام السياسي ، ما حدث إبان تصاعد الأزمة السياسية الجزائرية عامي 1991 و1992 . في تلك الفترة ، كنت قد اكتشفت أو بدأت رحلة اكتشاف ضحالة مشروع الإسلام السياسي ، أي أنني كنت مقتنعا إلى حد كبير بأن الجبهة الإسلامية للإنقاذ لا تصلح لقيادة بلد بحجم الجزائر ، لا لأنها تُبطن الغدر بالسلم الديمقراطي الذي صعدت عليه ( إذ لم أكتشف هذا إلا لاحقا ) وإنما لأنها لا تمتلك إلا مشروعا هزيلا للغاية ، هو أقرب إلى الأوهام والأحلام منه إلى المشروع الواقعي . ولهذا سبق إلى تصوري أنها (الجبهة الإسلامية للإنقاذ) إذا ما أمسكت بزمان الحكم لن تزيد الأوضاع إلا سوءا ، بل توقعت أنها قد تُدخل الجزائر في صراعات دولية تنتهي بأفغنة المغرب الأقصى بالكامل . أي أنني كنت أتعاطي معها بما اكتشفته فيما يخص الحقيقة الأولى (الإفلاس المعرفي والثقافي للمشروع الذي ذكرت بعض معالمه من قبل في عدة مقالات) . لكنني لم أكن قد اكتشفت الحقيقة الثانية (الالتزام الأخلاقي) .
أزمتي في ذلك الوقت ، تحددت في أنني كنت أُحسن النية في كل من يتمظهر بالديني ، كنت مستعدا للقبول بأن رواد الحركة الإسلامية ينطوون على كثير من العيوب ، ولكن لم أكن أتصور أن تصل الأزمة إلى بدهيات الأخلاق . وعلى نحو أوضح ، كنت أثق بصدق وعود رموز الجبهة ، وأنهم كانوا صادقين حال إطلاقها في الفضاء الجماهيري ؛ وإن لم أثق بقدرتهم على الوفاء ، أي أنني كنت أثق بصدق نوايا الجبهة ، وبإخلاصها لمبادئ الدين كما تطرحها صراحة ، حتى وإن لم أثق بقدرات قادتها ، تلك القدرات التي كنت على يقين من أنها في غاية التواضع .
لقد كنت أرى أن قادة الجبهة الإسلامية الجزائرية مجرد مجموعة من الدراويش البائسين ، غلب على ظني أنهم أناس طيبون ومتحمّسون ، من حقهم كغيرهم أن يحكموا ؛ عندما يفوزون بوسائل ديمقراطية نزيهة ، خاصة وأن كثيرا من الأوطان العربية يحكمها مجموعة من أردأ أنواع العساكر ، أولئك اللصوص الظافرون بالسلطة على ظهر دبابة تحركت متلصصة في ظلمة الليل البهيم ، أولئك العسكريون الذين لا يحظون بأي شرعية ، بل وهم عند المقايسة أقل من قادة الجبهة وَعيا وعلما. وعيت هذه الحال ؛ إذ كنت آنذاك قد قرأت الكثير عن تاريخ معظم النظم الثورية العربية ، وخاصة ثورة 23يوليو التي كنت ولا أزال أعدُّ فهم عبثها وهمجيتها ودمويتها ، مفتاح فهم تاريخ العرب الحديث ! .
لقد قرأت قبل أحداث جبهة الإنقاذ الجزائرية وأثناءها تاريخ هذه الانقلابات العسكراتية ، واكتشفت المأساة الكبرى : كيف أن مصر العظيمة ذات التاريخ الحضاري الطويل ، حكمها ضابط أرعن برتبة بكباشي (عبد الناصر) ، بعد أن خدع مجموعة من زملائه البسطاء السذج الذين لم يكن الواحد منهم يتقن حتى أداء تحية الحضور والانصراف في الطابور الصباحي . كنت آنذاك أرى تواضع قدرات ومعارف ومهارات زعماء جبهة الإنقاذ ، ولكن عندما كنت أقارنها بقدرات ومعارف : عبد الناصر ورفاقه وصدام حسين وقراصنته مثلا ، أدرك بوضوح أن الكوادر العليا في جبهة الإنقاذ يمتلكون من الوعي والمعرفة أضعاف ما يمتلكه ضُبّاط الانقلابات ، أولئك الذين هم ليسوا أكثر من عصابات لصوصية سرقت الجميع باسم الجميع .
المقايسة جعلتني أغفر لجبهة الإنقاذ ضحالتها البالغة درجة العته السياسي . ومشكلتي أن مثالية رؤيتي للديمقراطية جعلتني أختصر الديمقراطية في نتائج صناديق الاقتراع . لقد تعاطفت مع أحقية الجبهة في الحكم ، ولكني توقعت في الوقت نفسه أن يفشلوا حتى في إدارة المؤسسات الديمقراطية التي وصلوا من خلالها . لكني آنذاك لم أتوقع مهما أسأت الظن أن يمارس قادة الجبهة أفانين الانتهازية ، أو أن يكذبوا ويُخادعوا بما هو ضد أخلاقيات الدين الإسلامي . لم أتوقع أن يمارسوا الكذب الصراح ، لم أكن أتوقع ذلك السر الرهيب ، أي أنهم يضمرون الانقلاب على الديمقراطية بمجرد وصولهم للحكم ، لم أتوقع أنهم يعتقدون أن الديمقراطية التي يحاولون الوصول للحكم من خلالها هي في نظرهم : كفر بواح .
أعترف أنني آنذاك كنت مثاليا في رؤيتي للديمقراطية ، أو أنني وهذا هو الأقرب للواقع كنت قصير النظر فيما أتغياه منها . كنت أرى ببساطة بالغة ، بساطة لا تلتفت للمفهوم المركب للديمقراطية أن من فاز بالأصوات من حقه أن يتمتع بنتيجة فوزه مطلقا ، حتى ولو كان عدوا لدودا للديمقراطية ذاتها . لم أكن أعلم أن عباس مدني (الرجل الأول في الجبهة) كان يظهر بمَظهر المُتسامح المستعد للعمل مع كل الأطياف ؛ كجزء من الخداع السياسي الذي كانت تمارسه الجبهة الإسلامية براحة ضمير أو بانعدام ضمير ، وهو الأقرب ، لم أكن أعلم أنه كان يُطلق تصريحات الترحيب الصاخب بالديمقراطية ؛ لمجرد أن توصله لكرسي الحكم ، بينما كان زميله المتطرف : علي بلحاج (الرجل الثاني في الجبهة) يُؤلف في الوقت نفسه وفي عملية تبادل أدوار مجموعة مقالات تحت عنوان ( الدمغة القوية في كفر الملة الديمقراطية ).
لقد كان التكفيري الصريح : علي بلحاج (والذي هو خارجي خالص ، أو خارجي كامل الخارجية) يُطلق التصريحات الحادة التي تعِد بالعنف الشامل مع كل المخالفين ؛ كي يرضي عواطف الجماهير التي تُلهب غرائزها البدائية هذه الشدة وهذا العنف ، بينما كان زميله : عباس مدني يطرح خطابا متوازنا شبه مدني ؛ كي يرضي قادة المؤسسات السلطوية التي لا بد من إرضائها ؛ لأنه لن تستمر خطوات الانقلاب الأبيض إلا برضاها.
بعد ذلك انكشفت الأوراق ، وظهر ما كنت الجبهة تُعد له منذ بداياتها ، وعرف الجميع أن قادتها ليسوا إلا مجموعة من الخوارج الذين يستبيحون الدماء ، ويُمارسون الذبح بوحشية لا نظير لها بين شعوب العالم الإسلامي ، على الأقل في تاريخهم الحديث . ومع تعقيدات الأزمة الجزائرية ، إلا أن النتيجة التي بدت حقائق على أرض الواقع ، تحكي أن الجبهة الإسلامية صنعت أسوأ الحروب الأهلية وأشدها دموية في تاريخ الجزائر ، وأنه لولا الجبهة لم تحظ الجزائر بمثل هذا المصير .
استمرّ بعد هذا تكشف موقف الإسلام السياسي من الديمقراطية ، واتضح من خلال مشاركته في عدّة برلمانات عربية أنه دائما يقف ضد الحرية ، وضد حقوق المرأة وضد حقوق الأقليات وضد الانفتاح ، أي أنه ضد الأسس التي تقوم عليها الديمقراطية . بل لقد مارس الإسلام السياسي محاولة منع المرأة من الانتخاب ، ثم من الترشيح عندما يُقرّ مبدأ الانتخاب . وبهذا السلوك الإسلاموي وأمثاله ، اتضح أن الإسلام السياسي لم يفهم بَعدُ أبجديات الفلسفة الديمقراطية . بل لقد فُضح فضيحته الكبرى غير القابلة للاعتذار ، وذلك عندما أعلن في أكثر من مُناسبة مطالبته بديمقراطية ذات خصوصية : ديمقراطية ذكور تلغي الإناث ، ديمقراطية : حضور الرجل وغياب المرأة ، ديمقراطية : الحرية للرجل والعبودية للمرأة ، أي ديمقراطية : الاستعباد !.
1
تحدثت عن الأخلاقيات،ولم تورد إلا مثالا واحدا من المغرب الأقصى !!!، رغم اختلاف الحالة والفكر والأسلوب، التعميم مشكلة، وبخاصة إذا صدر ممن يظن أنه مفكر.
إبراهيم - زائر
05:04 صباحاً 2009/11/12
2
بسم الله الرحمن الرحيم.. الذي يبحث ويتعب ثم يتعب لابد ان يجد الحقيقة الجوهرة المصونة المشعة في اعماق البحار السحيقة المظلمة بعد تجاوز اخطار الاعماق المفترسة.
زائر - زائر
05:23 صباحاً 2009/11/12
3
نطالب منك يامن فهمت الابجديات لفلسفة الديمقراطية ان تفهمنا اياها في قلمك القادم ومن هم ابرز رؤؤس الاسلام السياسي الذي تتحدث عنه فنحن ابناء بلد واحد ولاداعي للاضمار والكل منا يسعى لمصلحة هذا البلد بعد دين الله ونبذ ماعداه
قمة الفوز طاعة الله ورسوله.. - زائر
06:01 صباحاً 2009/11/12
4
بسم الله اختلاف الرائ لا يفسد للود قضية شكرا على الاسلوب العلمي في البحث وهو منهج سليم وعادل سواء في التاريخ او في العلوم الانسانية الاخرى ومن ضمنها الكتابة في الصحف والاعلام الحديث بل قد يكون اوجب حيث نرى كثير من الكتاب يحلل ويصدر احكام تهيج المشاعر وهي خلاف الحقيقة
زائر - زائر
06:01 صباحاً 2009/11/12
5
(ديمقراطية ذكور تلغي الإناث، ديمقراطية : حضور الرجل وغياب المرأة، ديمقراطية : الحرية للرجل والعبودية للمرأة، أي ديمقراطية : الاستعباد !.)إذاً المشكلة الأزلية تكمن في نظرة الإسلاميين(التحتية) للمرأة،فلو رفعواأبصارهم في نظرة(علوية)للمرأة لازالت الإشكالية ولكن متى؟؟؟
مقال رائع،بوركت
أم محمد - زائر
07:47 صباحاً 2009/11/12
6
(لأول مرة عرفت أن دهاقنة الإسلام السياسي، فضلا عن كوادره المستلبة، يبطنون غير ما يظهرون، ويعِدون ويخلفون، ويفترون على الله الكذب وهم يعلمون. لأول مرة أكتشف أن من يتمسح بالدين، قد يُمارس الكذب والتزوير والتزييف براحة ضمير تامة، بل ويمكن أن يرتكب أي محظور في سبيل الوصول إلى هدفه الذي ليس بالضرورة نبيلا. )
هذه ازمة امتنا...وسنة الله في خلقه !!!
د.الجوهرة - عضو
08:51 صباحاً 2009/11/12
7
ما يجمع شتات رؤيتي التاريخية المبعثرة
ومن ورائها أزمة الإسلام السياسي المتمثل في تيار الغفويين
يبطنون غير ما يظهرون، ويعِدون ويخلفون، ويفترون على الله الكذب وهم يعلمون. لأول مرة أكتشف أن من يتمسح بالدين، قد يُمارس الكذب والتزوير والتزييف براحة ضمير تامة، بل ويمكن أن يرتكب أي محظور في سبيل ا
خالد الهزاع - زائر
09:17 صباحاً 2009/11/12
8
شكرا على المجهود الكبير استاذنا محمد المحمود بصراحة تعجبني مقالاتك
والى الامام والله يوفقك
******@hotmail.com
ابو خالد - الرياض - زائر
09:43 صباحاً 2009/11/12
9
والدليل أيضاً أنهم مفلسين لم يجدوا رداً على حسن المالكي إلا أن يحاربوه في وظيفته وممن من ذلك التيار !!.. يعطيك العافية استاذ محمد..
ناصر الجربوع/ بريدة - زائر
10:25 صباحاً 2009/11/12
10
مشكلتك أنك تزعم أن تفضح مايسمى بتزييف الإسلام السياسي ودهاقنته كما تقول، والمشكلة في منهجك أنه أدخل في هذا الإسلام السياسي كل خصومك الفكريين، فكل من يخاصمك هو في دائرة الإسلام السياسي المزيف ! بمعنى أن جمعت كل علماء الأمة، ومثقفيها رغم اختلاف بلدانهم، وأفكارهم، ومدارسهم، وتاريخ تواجدهم من بداية الإسلام إلى يومنا فكلهم في فلك هذا الإسلام السياسي الذي تحاربه
ولم تستثني إلا حسن المالكي !
هل هناك تزييف وتسطيح أكبر من ذلك ياعزيزي !
لم أفهم من مقالك إلا سلامتك أنت وحسن المالكي من هذا الزيف
منور الخليف - عضو
12:14 مساءً 2009/11/12
11
من وجهة نظر الكاتب
الشيخ علي بلحاج خارجي خاص !!!
وحسن المالكي شيخ وعالم محقق !!!
وكما قيل وبعد قراءة ماكتب أعلاه من المتناقضات وعبارات الانتقاء والاقصاء.. آن لأبي حنيفة أن يمد رجليه !!!
ناصر اللامي - عضو
12:30 مساءً 2009/11/12
12
لو سلمنا معك بأن هناك فئة لديها مشكلة ما. فكنا نتمنى أن تثبت ذلك لنا بمنهج علمي وليس بعبارات نابية يعف عنها اللسان. يا أخي الأخلاق ليست توزيع تهم بل هي ممارسة، ولا يجوز لأحد أن يعمم أن عدم أخلاقية الاسلام السياسي لأن الاسلام منهج شامل ومن أبرز جوانبه السياسة. أرجو إعادة قراءة ما تكتب منهج أخلاقي
ابوعبدالله - زائر
12:42 مساءً 2009/11/12
13
الرافضي الزيدي الحوثي حسن فرحان المالكي الذي يثني على الخميني وينتقص الصحابة أصبح في نظر الكاتب عالماً محققاً شيخاً !!! صباح الخير يا وطني..
د. محمد - زائر
12:45 مساءً 2009/11/12
14
هل نأخذ كلامك في مدى بعد وقرب آحاد الناس من الحق ام نزن ذلك بمدى مطابقة منهجهم للكتاب والسنة ؟ لايوجد اسلام سياسي واسلام غير سياسي الاسلام شامل للحياة واذا كان هناك اخطاء بشرية فيجب ان لا تُحمل على منهج الاسلام لتصفية حسابات معينة. قال الله تعالى " قل ان صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين"
ابو عبدالله - زائر
01:46 مساءً 2009/11/12
15
الله يعطيك العاقيه على مقالاتك التي تكشف المستور
وتفضح نوايا كل من يلبس عباءة الدين لتخفي ماتحتها
من أحلام هي أقرب إلى الخيال أو حلم الضبعه كما يقال
وأطالبك بالمزيد وعدم التوقف أعانك الله
أبو سته - زائر
02:27 مساءً 2009/11/12
16
بسم الله.. ومن قبلكما الحاكم النيسابوري. سوف يتهم بالرفض والتشيع
زائر - زائر
02:56 مساءً 2009/11/12
17
كيف تقول على عبد الناصر ارعن وقد ساعد فى تحرير نصف الكرة الجنوبى واختاره العالم مؤخرا ليكون زعيم القرن كم تم اختيار مشروعه العملاق السد العالى مشروع القرن العشرين وهوبانى الصناعات الثقيلة الذى استعاد قناة السويس الى المصريين الذين حفروها بدمائهم وخاض حرب الاستنزاف بكل بسالة ويكفيه شرفا انه مات فقيرا
عارف - زائر
03:01 مساءً 2009/11/12
18
شكرا للأستاذ القدير الجهبذ الدكتور محمد
بن علي المحمود
أنا قد أختلف أحيانا في وجهة نظري مع الدكتور محمد
أختلاف شديد ولكن هناك حقائق وحقيقة يجب أن تقال أن الدكتور باحث متمكن ومدحه للعالم والمحقق
الشيخ حسن المالكي لاينتقص من مكانته العلميه
بل يزيده شرفا وعزة ومنعه لأن العالم الشيخ المالكي من جهابذة العلماء والمفكرين والباحثين في العصر الحديث وكل دليل يأتي به ليدحض وينقض الأفكار الهدامه المتبلده من أصحاب قواعد التكفير وأذنابهم من مشايخ القاعده أنما يأتي بها من بطون صحاح البخاري ومسلم وشكرا لك
حسن الصاحب - عضو
04:04 مساءً 2009/11/12
19
بسم الله..الاقصاء المحمود ان جاز التعبير يمارسة من اراد الوسطية فيقصي اقصى اليمين واقصى اليسار حتى يمسك العصا مع الوسط ليحافظ عل التوازن.اما ان تقصي طرف على حساب الاخر وهذا عيب.ولكن المصيبة العظمي ان تقصي الطرف الوسط الباحث عن الحقيقة..هذا هو الموت الاحمر...
زائر - زائر
04:28 مساءً 2009/11/12
20
بسم الله.احداث اليوم هي تاريخ الغد وكتاب اليوم هم صناع التارخ غدا.. والتاريخ يعيد نفسه(دورة التاريخ)كما جاء في مقال الكاتب القدير فهدعامر الاحمدي لعدد اليوم.وجاء في المثل (اذا كنت في قوم فاحلب في انائهم) والا سوف ترى عجبا
زائر - زائر
04:42 مساءً 2009/11/12
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة