رعت صاحبة السمو الملكي الأميرة عادلة بنت عبدالله بن عبدالعزيز نائب رئيس برنامج الأمان الأسري الوطني أول من أمس الأحد افتتاح اللقاء الخامس لبرنامج العنف الأسري في نجران تحت عنوان (( دور المؤسسات القضائية والأمنية في مكافحة العنف الأسري )) .
وقالت الأميرة عادلة في كلمة الافتتاح ان البرنامج يسعى من خلال رؤيته المعتمدة على خلق مجتمع واع ضد العنف الأسري مع فرض ضوابط لأي خلل يعكر صفو العلاقات الأسرية التي تعتبر نواة المجتمع مشيرة إلى الدور الكبير للبرنامج في التواصل مع كافة شرائح المجتمع لنشر ثقافة حقوق الإنسان ليحقق بذلك برنامج الأمان الأسري أهدافه التي يسعى القائمون عليه إلى بلوغها مع الدور المناط بكافة مؤسسات المجتمع بجميع أقطابها والرامية لمحاربة جميع أنواع العنف أياً كان وضد من كان.
بعدها قال مساعد مدير شرطة منطقة نجران للأمن الجنائي العميد حمد الأحمدي ان الدور الأمني ينحصر في استقبال الشكاوى ومعاينة الجرائم من خلال الأدلة الجنائية فيما تتولى جهة التحقيق والادعاء العام التحقيق فيها.
وعدد الأحمدي أنواع العنف ،من العنف اللفظي والجسدي والفكري مبينا الآثار التي يخلفها هذا العنف من آثار نفسية وبدنية أو جنسية ضد الغير ، ثم تحدث سعيد بن مبارك الشهراني رئيس هيئة التحقيق والادعاء العام بنجران عن دور الهيئة في معالجة جانب العنف الجنائي عبر دوائر النفس والعرض والتي تصل إليها عن طريق الجهات الأمنية الأخرى مشيرا أن مؤسسات المجتمع المدني تتكفل ببقية أنواع العنف الأخرى.
أما الشيخ حمد الرزين عضو البرنامج والقاضي في محكمة جدة فقال :ان قضايا العنف الأسرية عرضت القاصرين للاعتداء والحرمان من الحقوق مبينا أن قضايا الاعتداء تختلف من مكان إلى مكان آخر ، وأن أبرزها هي قضايا الاعتداء المالي على حقوق القاصرين كالزوجة والأيتام مؤكدا لو فُعّلت الأنظمة الخاصة بالعنف وقامت الهيئات بواجبها لحسمت قضايا الاعتداء على القاصرين ، وبين الرزين أن ابرز قضايا العنف التي تدور رحاها في المحاكم قضايا عضل النكاح والتي اعتبرها من أسرع القضايا التي يتم معالجتها وتنتهي بالصلح أو عزل الولي وتزويج المرأة .
وتحدث عضو هيئة حقوق الإنسان الدكتور هادي بن علي اليامي والذي عد برنامج الأمان الأسري نموذجا يحكي دور حقوق الإنسان مؤكدا أن 44% من حالات العنف هي حالات عنف لفظي وجسدي إذ يعتبر أكثر أنواع العنف حسب دراسة إحصائية في عدد من مناطق المملكة بينما شكل شد الشعر نسبة 34% فيما اعتبرت الدراسة أن الضرب بالسوط والعقال يشكل 32% .
وأضاف اليامي أن الاستهزاء أمام الآخرين من أعنف أنواع العنف اللفظي مبينا أن الدراسة بينت أن السكين والكي وسكب السوائل هي من أهم أنواع الوسائل المستخدمة للتعنيف .
وفي ختام الندوة فتح باب النقاش الذي اظهر العديد من المطالبات من قبل العنصر النسائي بإشراكهن بالعمل داخل المؤسسات الأمنية والمحاكم بحكم أن المرأة تبوح لبنات جنسها من النساء بهمومها ومعاناتها حتى الخاصة منها أكثر من الرجل .
سجل معنا بالضغط هنا