تتناول ورشة عمل ينظمها مركز توثيق التراث الحضاري والطبيعي - التابع لمكتبة الإسكندرية - وسائل التحقق من القطع الأثرية دون ترك أي آثار سلبية عليها وكيفية منع الاتجار بها وذلك فى اطار مشروع "إيثينتيكو" الممول من المفوضية الأوروبية.
وصرح الدكتور خالد عزب مدير إدارة الإعلام بمكتبة الإسكندرية أن ورشة العمل التى تستمر يومين ستتناول وسائل التحقق من القطع الأثرية دون ترك أي آثار سلبية عليها وكيفية منع الاتجار بها.. كما تقدم نتائج مشروع "إيثينتيكو" من خلال عرض آخر الأبحاث والدراسات في المجال الأثري.
وكان المشروع الأوروبي لحماية الآثار قد تناول خلال العامين الماضيين بحثا متعدد المناهج لمواجهة مشكلة تزييف القطع الأثرية المعدنية وتهريبها وقدم إستراتيجية لتوثيق التراث الحضاري المتنقل وبخاصة القطع الأثرية المعدنية "الثمينة وغير الثمينة" واعتمدت الإستراتيجية على منهج علمي استخدم تكنولوجيا ذات تكلفة اقتصادية محدودة.
ويضم المشروع عشرة شركاء من ثماني دول هي بلجيكا وجمهورية التشيك وفرنسا وإيطاليا وبولندا وطاجيكستان والمملكة المتحدة، بالإضافة إلى مصر ممثلة في مركز توثيق التراث الحضاري والطبيعي. يذكر أن المشروع بدأ رسميا في يونيو من عام 2007 واستمر ثلاثين شهرا.. وتأتي ورشة العمل لتختم أعمال المشروع وتقدم نتائجه.