يختلف الواقع السياسي العربي من حيث التسميات.
وتتباين الأنظمة في الشعارات فمنها من يتحدث عن الديموقراطية (ديموقراطية السودان ولبنان وموريتانيا..)، ومنها من يتحدث عن الحريات، ومنها من يصف نفسه بالمجاهد المقاوم الصامد.
ولكنها تتفق جميعها على التوريث. بعض هذه الجمهوريات نفذ التوريث والجمهوريات الأخرى على الطريق سائرة.
وتتفق الأنظمة كذلك على تضييق مساحة الحرية للرأي الآخر، فيوصم المخالف بالخائن والعميل والخارج عن الجماعة.
فكم سُجن من رئيس حزب، وشُرد آلاف المعارضين.
في الدول العربية لابأس بديموقراطية ليس فيها إلا مرشح واحد.
ولا بأس بالرأي الآخر الذي يُشيد بالرأي الأول.
لكن هل الحكومات هي الملومة في هذا الواقع السياسي المتخلف؟
لنرَ!
في لبنان حرية انتخابات ولكن الناخب لفظ الحرية وسار في ركب الطائفة على حساب الوطن.
في العراق ديموقراطية جاءت بأغلى الأثمان (الصدمة والترويع)، ولكن العراقي اختار أن يركض في ركب ملاليه ومشايخه وزعيمه العرقي وليس العراقي.
وفي انتخابات "خنفشارية" رأينا قوائم ذهبية يباركها الرحمن (تنزه عما يدعون).
لقد ترحم شعب الجمهوريات على الملكية البائدة ولو كان هناك صلاة استرجاع لرأيتهم يذهبون إليها زُمَرا منكسي الأعلام عسى الله أن يُبدل جمهوريتهم بمملكة.
وتأسف شعب الديكتاتوريين على موت دكتاتورهم.
الخلاصة أننا لسنا في مخاض ديموقراطيات عربية.
وإذا كانت الرحم العربية حملت يوما حُلُما ديموقراطيا فإنه لم ولن يولد.
لقد مات الحلم الديموقراطي العربي حيث وُلد.
أما الغرب فلم يعُد حريصا على ديموقراطية العرب، فالعرب غير مؤهلين لتلك الحياة .
لا تقتصر الديموقراطية على ضمان الحريات وهي التي شهدت في أكثر من مكان تراجعاً بل تتعداها إلى تأمين المشاركة الفعلية في العملية السياسية بكل مجالاتها لمصلحة النظام ...
1
شي طبيعي كل صح في العرب مات أو في أخر رمق..!!
مابعد أحتلال العراق.. حياه ب شرف للعرب في القرن ال 21 !!
03:21 صباحاً 2009/11/05
2
اظنه لا يزال امكانية ان نحلم موجودة وليست من الممنوعات العرابية واول المنجزات حلم واخر البقايا الجمبلة حلم فدعونا نحلم فرب حلم عالج حقيقة ورب حقيقة كانت حلم
01:59 مساءً 2009/11/05
3
الديمقراطيه ليست لنا ونحن لسنا للديمقراطيه هذه حقيقه لا اشك فيها واحد في المئه , يأستاذي تأتي الديمقراطية وتأتي من ورائها العصبيات والخلافات والقتال والفساد والرشوه والتزوير والظلم المبطن وكل ماهو سيء هلماذا نحن ,نحلم ان الديمقراطيه حل!! ,انها السم الذي نشربه ونحن ونظنه عسل.
02:20 مساءً 2009/11/05
4
((أما الغرب فلم يعُد حريصا على ديموقراطية العرب، فالعرب غير مؤهلين لتلك الحياة.))
كلامك صحيح حسب ديمقراطية الغرب ولكن ديمقراطيتنا كعرب ومسلمونه هي أن يساهم الشعب في صنع القرار كيفما اتفق عليه وتوزيع معيشي متساوى يتناسب وثروات الدولة
الديمقراطية ان يكون القانون فوق الجميع ويطبق على الكل دون استثناء
الدميقراطية ان تتوفر الفرص التعليمية والتوظيفة والصحية بالتساوي لكل ابناء الشعب الواحد بغض النظر عن من هو الحاكم اليس هذا حق وحلم الشعوب العربية
02:30 مساءً 2009/11/05
5
الديموقراطية هي ثقافة أنتجتها المجتمعات المتقدمة وهذه الثقافة نتيجة تاريخ طويل من الصراع بين عناصر هذه المجتمعات حتى وصلوا الى هذا المستوى الراقي من التطور الحضاري وأفرزت هذه الثقافة نظام حكم يعتمد التداول السلمي للسلطة فالعرب بحتاجون الى قرون حتى يصلو الى هذه الثقافة
02:33 مساءً 2009/11/05
6
مادام الاوصياء على خلق الله مازالوا على قيد الحياة "فالديموقراطية العربية" ستكون ديموقراطية الوصاية ولن يتغير شئ » سوى بعض الشعارات والاغاني الوطنية الجديد ومازالت اغنية "الارض بتتكلم عربي" » وقد تنسخها " الارض بتتكلم ديموقراطي " ومن50 سنة لم نسمع الارض تكلمت عربي » لهذا لن نسمعها تتكلم ديموقراطي «
03:47 مساءً 2009/11/05
7
الواقع السياسي العربي على اختلاف تسمياته وان لم يتمخض عن ديمقراطيات عربيه فهو تمخض عن شعوب بلغت سن الرشد مبكرا...وفي القريب الآتي لن تكتفي الشعوب باحلامها الصغيره المشروعة
04:15 مساءً 2009/11/05
8
بل..ارى..مع احترامي لرأيك
اننا في
مخاض ديموقراطيات عربية.
فالرحم العربية حملت يوما حُلُما ديموقراطيا...وما زالت في مخاض
لم ولن تلد.
مقال ر ائع..وفقك الله
04:53 مساءً 2009/11/05
9
مقال رائع وفقك الله لكن لانزال نحلم الى أن نفيق من الحلم\\\على الحقيقه إن شاء الله.
06:24 مساءً 2009/11/05
10
الحمدلله مازلنا ملكية عربية منهج وسياسة ولم ننشئ صالات التصويت لتعديل دستور الى يومنا هذا لعدم وجوده،
اما بالنسبة للشعوب العربية هي تسير للانفتاح الكامل مع الحضارة الاجنبيه
بعد ان ادركت الموت ولم تصل لما تصبو اليه من ثروات ومراكز مالية وسياسية فالفقر اقوى والزمن عابر لاينتظر،وتوجب علينا تفهم ذلك وان نساعدهم في القدرة على التعايش في بلدانهم مع تلك الانظمة وان نحترم الحلول التي توصلو اليها.
08:57 مساءً 2009/11/05
11
جبتها عالجرح وإنتي تدري يادكتور محمد سلمك الله وعافاك على هالكلام
سلمتي ياأختي ذات الشجون الدفينه وسلمت ياأخوي عبدالله ومن جد بما أن الأرض لم تتكلم عربي فلن تتكلم ديموقراطي ولايهونون الباقين.
دا حلمنا طول عمرنا حضن يضمنا كلنا كلنا كلنا.
دمتم بود
11:19 مساءً 2009/11/05
سجل معنا بالضغط هنا