الرئيسية > شؤون دولية

أبو الغيط : نتفهم الموقف الفلسطيني من المفاوضات في ظل التعنت الاسرائيلي..

قمة مصرية أردنية تطالب بضمانات أمريكية ودولية لعملية السلام


القاهرة - إبراهيم محمد

هيمنت مسألة استعادة جهود السلام مرة أخرى وتجاوز العقبات التي تتعرض لها على مباحثات الرئيس المصري حسني مبارك وعاهل الأردن الملك عبد الله الثاني خلال زيارته السريعة للقاهرة أمس والتي امتدت إلى جلسة مباحثات موسعة على مأدبة غداء أقامها الرئيس مبارك لضيفه الأردني.

وقال وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط ، في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الأردني ناصر جودة عقب اللقاء ، إننا نرى أن جهد السلام يتعرض لمشكلة حقيقية ، وهذه المشكلة تعود أساسا إلى تصميم الجانب الإسرائيلي على عدم الالتزام بخطة خريطة الطريق التي تطالب بالوقف الكامل لعمليات الاستيطان".

وأكد أنه من غير المنطقي أو المقبول أن يقال إننا نستطيع أن نمضى في مفاوضات ، ثم نستمر في مسائل الاستيطان ، وبخاصة في القدس الشرقية، ومن هنا فإننا في مصر نتفهم الرؤية الفلسطينية في هذا الخصوص ، ونأمل أن يحصل الجانب الفلسطيني على ضمانات في ضوء ما تحدث به الرئيس الأمريكي باراك أوباما أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة حول الاستيطان والقدس الشرقية وجهد السلام بصفة عامة والانسحاب من الأراضي المحتلة وإنهاء هذا الاحتلال.

ورداً على سؤال حول الضمانات المطلوبة عربياً لمنع إضاعة الوقت، قال أبو الغيط : إن الضمانات يجب أن تأتي من الولايات المتحدة الأمريكية والمجتمع الدولي "، داعيا أمريكا إلى أن تعلن بأكبر قدر من الوضوح التزامها بتنفيذ ما تحدثت به أمام الجمعية العامة المتحدة وفى بياناتها وأن تشارك بالكامل مع طرفي المفاوضات إذا ما تقرر أن تبدأ هذه المفاوضات التي لن تبدأ سوى بوجود ضمانات أمريكية ودولية .

وأضاف: أنه يمكن النظر كذلك في ضمانات قد تأتي من مجلس الأمن بالإضافة إلى ضرورة تحديد الإطار الزمني الذي تتم فيه هذه المفاوضات ، لأننا نشهد محاولات مستمرة لإضاعة الوقت"، مؤكدا على ضرورة أن تلتزم إسرائيل بإطار زمني محدد لعدم إضاعة الوقت والتوصل إلى نتائج ملموسة في هذا الإطار .

ورداً على مطالبة هيلارى كلينتون وزيرة الخارجية الأمريكية للرئيس الفلسطيني محمود عباس باستئناف المفاوضات مع إسرائيل دون شروط ، قال أبو الغيط " نحن نتفهم وجهة النظر الفلسطينية ، فلا نتصور أن نذهب إلى مفاوضات في الوقت الذي تستمر فيه إسرائيل في الاستحواذ على الأرض وتقيم المستوطنات عليها وترفض الالتزام بأن القدس الشرقية هي القدس العربية الفلسطينية الإسلامية المسيحية " ، مشيرا إلى أنه إذا ما قبل الجانب الفلسطيني التفاوض على أساس الشروط الإسرائيلية ، فكأنه يسلم القدس الشرقية إلى الجانب الإسرائيلي كما قال الرئيس الفلسطيني .

عرض جميع الصور

الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة