
أعلنت منظمة التحرير الفلسطينية أمس رفضها كافة الصيغ المطروحة حاليا لاستئناف المفاوضات مع (إسرائيل).
وقال أحمد مجدلاني أمين عام جبهة النضال الشعبي عضو اللجنة التنفيذية للمنظمة في تصريح صحافي مكتوب ، إن استئناف المفاوضات "لا يتم إلا بالوقف الشامل للاستيطان وأن تستأنف هذه المفاوضات من النقطة التي توقفت عندها ودون اشتراطات مسبقة".
وأكد ضرورة تحديد سقف زمني واضح للمفاوضات "بعيداً عن التسويف والعمومية والتمسك بمرجعية عملية السلام المتفق عليها سواء بقرارات الشرعية الدولية ومحصلة ما تم الاتفاق عليه في المفاوضات خلال المرحلة السابقة".
وجدد رفض الحلول الجزئية والانتقالية بما في ذلك الدولة ذات الحدود الموقتة ومبدأ إقامة الدولة الفلسطينية مقابل الدولة اليهودية أو فصل الضفة الغربية والقدس عن قطاع غزة وصيانة وحدة الشعب الفلسطيني وأراضيه.
وأكد مجدلاني أن "المحاولات الجارية للالتفاف على الموقف الفلسطيني تحت أي صيغة كانت أمر غير مقبول وأن استئناف العملية التفاوضية مع الجانب الإسرائيلي لا يتم قبل تحقيق المطالب الفلسطينية التي هي أساس خطة خارطة الطريق وقرار مجلس الأمن رقم 1515".
كما أعربت اللجنة المركزية لحركة "فتح" أمس دعمها لموقف رئيس السلطة محمود عباس الذي رفض عرضاً أميركياً لاستئناف مفاوضات السلام مع (إسرائيل) بدون الوقف الكامل للاستيطان.
وقالت اللجنة في بيان إن موقف عباس يعبر عما أقرته كافة الأطر الحركية والوطنية "بضرورة توفير الأسس الواضحة لاستئناف عمليه السلام".
وشددت اللجنة على أنه "لا معنى لاستئناف المفاوضات في ظل استمرار الاستيطان وبدون تحديد مرجعية واضحة لعملية السلام التي تستند لقرارات الشرعية الدولية كافة ومنها قرار مجلس الأمن 1515 الخاص بخطة خارطة الطريق".
وقالت إن حركة "فتح" لن تقبل بأي محاولة التفافية لتفريغ حل الدولتين من مضمونه الحقيقي.
وطالبت أطراف اللجنة الرباعية الدولية خاصة الجانب الأميركي بوضع حد ل"الصلف" الإسرائيلي "الذي يتهرب من تنفيذ الالتزامات المترتبة عليه في خطة خارطة الطريق ويتحدى إرادة المجتمع الدولي بالاستمرار في فرض الأمر الواقع بمواصلة الاستيطان ، وإقامة جدار الفصل وتقويض حل الدولتين".
وكان عباس أجرى أول من أمس محادثات مع وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون في أبو ظبي ضمن جهود الإدارة الأميركية لاستئناف مفاوضات السلام بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي المتوقفة منذ كانون الثاني/يناير الماضي. ودعا رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو امس الفلسطينيين الى بدء حوار سلام "بدون شروط مسبقة"، غداة تصريحات مماثلة لوزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون.
وقال نتنياهو في مستهل الاجتماع الاسبوعي لحكومته "آمل كثيرا ان يدرك الفلسطينيون ان عليهم الانخراط في عملية السلام لان ذلك من مصلحتهم وأيضا مصلحتنا".
وأضاف "لاعادة اطلاق عملية السلام سهلنا الحياة اليومية للفلسطينيين واثبتنا اننا مصممون على فعل ما لم تفعله اي حكومة اسرائيلية اخرى منذ انطلاق هذه العملية قبل ست عشرة سنة".-على حد تعبير المتطرف نتنياهو-
وكانت هيلاري اعلنت في مؤتمر صحافي أول من أمس في القدس الغربية دعمها لطلب (اسرائيل) استئناف مفاوضات السلام باسرع وقت ممكن "وبدون شروط" مع الفلسطينيين الذين رفضوا هذا الاقتراح في غياب تجميد كامل للاستيطان الاسرائيلي في الضفة الغربية المحتلة.
وزعمت ان مقترحات نتنياهو حول الحد من الاستيطان "غير مسبوقة"، في رفض صريح للمقترح الفلسطيني.
1
فلسطين مازالت تعانى مسارا متعثرا من اجل السلام، لم تتسبب فيه، وانما هناك من يكيد ويحبك المؤمرات من اجل ان يصبح الوضع مستحيلا للوصول إلى سلام واستقرار فى منطقة تعانى من مرار الاحتلال والغزو والحروب والتعدى على الاراضى والمدن والكثير مما يعتبر من المآسى التى لا تنتهى. إن هناك مطالب عربية فلسطينية بان
د. هاشم الفلالى - زائر
04:35 صباحاً 2009/11/02
2
الشعب الفلسطينى شعب على عتبات النصر. كلنتن وإنحيازها لنتن ياهو ليس من شان وجهة نظر إسرائيل ولكن من وراء الكواليس معركه تريد كلنتن
أن تكسب أصوات للمستقبل. الكلمة الأخيره للرئيس. أماالشعب الفلسطينى فأنكروا وجوده وكافح حتى جعلهم خلف الجدران ومعهم العالم.
معركة شعوب. والشعب الفلسطينى قدها وقدود. المنتفعون يذهبون مع الريح
والتاريخ الفلسطينى سوف تقرؤه الأجيال كالحروب الصليبيه.
صالح رشيد الأبراهيم - عضو
06:34 مساءً 2009/11/02
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة