قرأت في جريدة «الرياض» ليوم الخميس ٢٦/١٠/١٤٣٠ه مقالاً للدكتور عبدالله الزامل ضمن زاويته (إيجاز) بعنوان «شبابنا يحترق فرحاً وحزناً» ولقد جاء