الرئيسية > مقالات اليوم

كلمة الرياض

.. وجدل حول فاتورتيْ الوقود.. والكهرباء!!


يوسف الكويليت

أثير في الصحافة موضوع رخص البنزين والديزل، وأن مضاعفات استهلاكنا ستجعلنا في المستقبل تحت طائلة انخفاض صادراتنا من النفط ومشتقاته على اعتبار أننا الأرخص، مما أدى لأن تكون هذه السلع مطمعاً للمهربين من بلدان الجوار وخارجها، وهو إهدار غير منطقي، ولهذه الأسباب نادى الكثير ممن طرحوا هذه القضية كتابةً، أو من خلال الحوار في القنوات الفضائية أن تُرفع الأسعار لاعتبارات أهمها أن المستفيد الأول من رخصها هم التجار سواء أصحاب المصانع أو النقل، أو المزارع الكبرى، وكذلك العمالة الأجنبية..

وحتى لا نقع بإثارة القطاع العام من المواطنين، والذين لديهم حساسية من إحداث أي تغيير في مكاسبهم المادية، فإن من تنادوا بهذا الموضوع، طرحوا حلاً موازياً بأن تأتي الزيادة لفتح صناديق، أو إضافتها لصناديق إقراض المساكن وورش العمل، والمشاريع الصغيرة الأخرى، لكن عاد من يرفع صوته من التجار بأنهم سوف يُحرمون من أسواق المنافسة على بضائعهم في الوقت الذي لا يخضعون لضرائب تصاعدية ، ويحصلون على قروض مفتوحة، وإعفاءات جمركية، ويدفعون نسبة من الزكاة، وهم كارهون ، إلى جانب ذهاب أكبر فوائضهم للاستثمار الخارجي..

ثم أعيد فتح ملف زيادة فاتورة الكهرباء على اعتبار أن المستهلك الأكبر هم أصحاب المصانع والأسواق والورش، والعمارات التجارية، ومكاتب الشركات وغيرها، وفقاً لضوابط لا يتضرر منها المستهلك المتوسط والصغير، ولعل فاتورة حي كامل قد لا توازي استهلاك مصنع أو شركة كبرى، لكن إذا كان العائد سيذهب أيضاً إلى فائدة مساوية لصناديق القروض الآنفة الذكر، فأعتقد أنها ميزة جديدة، وهنا ستتصاعد مرة أخرى أصوات رجال القطاع الخاص، وطرح نفس الأسباب في الوقت الذي يمانعون في تدريب وتوظيف المواطنين في الشواغر المملوءة بالأجانب هؤلاء الذين أصبحت تحويلاتهم النقدية تتضاعف بالمليارات، دون عائد إيجابي من نشاطهم إلا إغراق البلاد في العديد من التعقيدات الاجتماعية، واستهلاك المياه والتزاحم على الطرق، وتعلم العديد من المهن التي يجهلون أبجدياتها عند قدومهم، فيما هم عند خروجهم يحسّنون ظروفهم المادية ويكسبون مهارة جديدة، والمتسبب الأول هم رجالنا الأفاضل الذين يديرون ورشة العمل ويحتكرون التجارة الخارجية ويصرون على التحكم بالأسعار داخلياً.

التوجيه الاقتصادي مهم، وأهمية أن نصل بالكفاءة الوطنية لتكون رافداً مالياً وعملياً، وأن نكسر الاحتكار الذي استهدفته الاشتراكية بالتأميم وهو أمر غير مجدٍ، بينما سنَّت الرأسمالية الكبرى قوانين برفع الضرائب وحرمان بعض الشركات التي تتلاعب بقوانين الاحتكار من أي امتيازات وتسهيلات، ثم إعادة النظر بفاتورتيْ مشتقات النفط والكهرباء وفق المصلحة العامة، وهو أمر لا بد أن يخضع للتدقيق والاحتكام إلى المكاسب والخسائر..

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 56

  • 1
    نادى الكثير ممن طرحوا هذه القضية كتابةً، أو من خلال الحوار في القنوات الفضائية أن تُرفع الأسعار،،،
    يوسف : صاحي أنت ولا مجنون ؟؟؟
    تنادي برفع الأسعار وحنا ريقنا نشف من غلاء الأسعار ؟؟
    لاتقارن الناس بحالتك المادية
    خف ربك
    من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرآ أو ليصمت

    ابوثامر السيف - زائر

    03:44 صباحاً 2009/10/23


  • 2
    عجيب هذا الطلب الذي يسابق الزمن
    نحن نقول أذا تضاعف أستهلكنا للديزل
    والبنزين في المستقبل حين ذاك يمكن
    التحدث عن هذا الامر.
    نحن المواطنين ليس لدينا مانع من زيادة
    الكهرباء على المصانع والشركات.. الخ
    ولكن لماذا ندخل معهم.. أم الهدف هو
    الوصول الى هذا المواطن المسكين
    المحروم حتى من السكن.

    عبدالرحمن السواجي - زائر

    04:13 صباحاً 2009/10/23


  • 3
    التوجيه الاقتصادي شيء مهم
    والاحتكار يهلك جيب المواطن البسيط
    اما مهربين الوقود للخارج فهذا مسوؤلية الجمارك
    لكن رفع اسعار الوقود فهو يثقل كاهل المواطن
    والتجار مساعدون كلينا والدعم لهم عكس المواطن
    والحولات النقدية للعمالة في زيادة مستمره مع الزمن
    واخير مقال متميز بغض النظر في التسمية

    شداد - زائر

    04:13 صباحاً 2009/10/23


  • 4
    اختلف معك يا استاذ يوسف لانه ليس من المنطق رفع اسعار الكهرباء والوقود على الشعب بحجة التجار ! لكن الحل هو في انشاء جهاز ضريبي متطور للخلاص من مشاكل التجار وسيكون ريع هذا الجهاز رافد من روافد الدخل القومي , بل سيكون رافد اساسي مع نضوب البترول.

    سعد سعد الله - زائر

    04:21 صباحاً 2009/10/23


  • 5
    الله يديم الخير على بلادنا

    ابواحمد1975 - عضو

    04:44 صباحاً 2009/10/23


  • 6
    اي والله صآدز بس البنزين لآ هنآ نبييه ب بلآش هع
    بس الكهربآء على الشركآت غلوه عليهم، ولآ المسآكن العآيديه لآ رخصوه < ذكي

    ... - زائر

    04:48 صباحاً 2009/10/23


  • 7
    يا أخي من يصدق أننا في بلد النفط نتكلم عن زيادة أسعار النفط.. ! !
    عندما تتكلم مع أحد الأوربيين ويعرف بأنك سعودي يتبادر لذهنه أن البنزين مجانا لدينا , ولكن للأسف نحن نتكلم عن زيادة..
    أستاذ يوسف من المفترض أن نركز حاليا على الزكاة , زكاة هؤلاء التجار ؟ , زكاة الأموال المودعة ؟ نريد صراحة من مصلحة الزكاة من يدفع ومن لا يدفع.
    هل نكون شفافين أكثر كما طلب خادم الحرمين الشرفين ؟ ؟
    الزكاة تكفي لتحسن ظروف الفقراء والمساكين , فهل نقرأ تقرير لها مع نهاية هذا العام ؟؟!!

    أسامة الرويس - عضو

    05:23 صباحاً 2009/10/23


  • 8
    المتضرر فى اى ارتفاع هو المواطن هو الذى يتحمل، لا اصحاب المصانع ولا الاسواق ولا الورش ولا العمارات التجارية، راح يخسروا ايه وهم يملكوا قرار رفع الاسعار لتغطية اكثر مما يصرفوه. واما العمائر فكل صاحب شقة يتحمل اى زيادة , اسعار الوقود ثابته سواء وصل برميل البترول 80 دولار او 150 مثلما حصل قبل اكثر من عام، علما ان الداخل ليس فيه تكاليف شحن وسفن مثلما يصدر الى العالم، من يصدق صحة ان تحوبلات المقيمين بالمليارات نتيجة رواتب. 80% منها نتيجة تستر تجارى، لانهم هم اصحاب الورش والاسواق والشركات

    المرزوق - عضو

    06:11 صباحاً 2009/10/23


  • 9
    انا ملاحظ ان فاتورة الكهرباء تجيني الضعف في اوقات الاعياد والمناسبات
    يعني كهرباء الشوارع يدفعها المواطن

    عبدالله بن عبدالعزيز - زائر

    06:16 صباحاً 2009/10/23


  • 10
    الأستاذ يوسف الأفضل ابقاء الأسعار على ماهي عليه حتى لايتضرر منها صاحب الدخل البسيط، وهناك حلول بالإمكان حصرها على التجار أن كانوا هم المعنيون بالزيادة كالضرائب مثلاً أو وضع لمت معين للإستهلاك فيما يخص الكهرباء ورفع السعر بعد السقف المحدد 00 اما التاجر فهو مستفيد في الحالتين لأنه لن يبيع بخسارة 0

    يحيى بن حمدان ال محيريق - زائر

    06:34 صباحاً 2009/10/23


  • 11
    كلامك عين العقل وللعلم فإن التحويلات السنوية للمتعاقدين وضلت إلى أكثر من مئة مليار سنوياً من أموال الدولة بعد إضافة قيمة التحويلات الغير نظامية عن طريق تجار الشنطة ( اصحاب البفالات) وهذه المبالغ لا تسنطيع الدولة تقدير فيمتها وهي مبالغ كبيرة وقد يدخل عن طريقها ما يسمى بغسيل الأموال أو نبييضها

    ابو زايد - زائر

    06:51 صباحاً 2009/10/23


  • 12
    أعتقد جازما أن كاتب المقال لايعرف وضع المواطن العادي وهذه الطبقة من البشر هي الأكثر علة سطح أرض بلادنا الغالية.
    فكيف يتحجج بأقلية بسيطة التجار لإلحاق الأذى بالأغلبية المسكينة التي تعاني في حياتها بشكل مستمر ألا يوجد حل لمعالجة وضع التجار دون إيذاء المساكين المكافحين للعيش بأدنى حد للحياة يا كاتبنا

    نجم1 - زائر

    06:52 صباحاً 2009/10/23


  • 13
    طيب ليه ما تتكلم عن الارتفاع المهول في العقار والسكن اصبح الان حلم للمواطن أن يبني مسكنا صغير له، لماذا لاتضعون الحلول لذلك، فإذا كان البنزين رخيصا فيوجد مقابلة مئات السلع والاحتياجات غالية فما نوفره من البنزين نصرفه في الايجارات المرتفعة والاحتيجات الاخرى

    بو فهد - زائر

    07:29 صباحاً 2009/10/23


  • 14
    اسعد الله صباح الجميع.. اقتراح خطير ولن يخدم المواطنين وبالذات اصحاب الدخل المحدود..والمتقاعدين فهم يعانون من فواتير الكهرباء والاتصالات والتضخم الذي قرأنا عنه وسمعنا بارتفاعه بنسبة 4.4 هذا الشهر عن الشهر الذي قبله في اغلب المواد الغذائية والاساسية ؟؟! اتمنى يااخي الكريم وانت لك المساحات الكبيره في الصحافه ان تقف معهم وتبحث عن الحلول التي تعينهم على العيش بالكفاف وتمنعهم من الوقوف على الطرقات بالفواتير او البحث في المخلفات لسد افواه جائعة لك شكري وتحيتي

    جهير بنت منصورالعبدالرحمن - عضو

    07:40 صباحاً 2009/10/23


  • 15

    إذا كان فئة من الشعب وهم أقلية عندهم خير فالأكثرية تحت خط الفقر

    علامة تعجب - زائر

    07:44 صباحاً 2009/10/23


  • 16
    #طيب لماذا لاتتكلم عن ضعف رواتبنا التي بالكاد لاتعيشنا الي آخر الشهر..؟؟؟
    #اغلب الشعب فقير وداج حتى السكن 80% لايجدون سكن وسكنهم بالأيجار معرضون للطرد في اي لحظة
    #لماذا لاتزيد رواتب الشعب حيث ان ضعف الدولار وغلاء المعيشةاثر على مدخولاتنا
    #لماذا لاتدعم جميع السلع لصالح المواطن

    فهد - زائر

    07:51 صباحاً 2009/10/23


  • 17
    لا ارى اى فائدة من محاولة تطوير الأقتصاد او القوى العاملة الوطنبة لأن اصحاب المصالح الخاصة لن يسمحوا بذلك

    ابو صالح - زائر

    08:03 صباحاً 2009/10/23


  • 18
    معك على طول الخط!!
    بس اهم شي حماية المواطن من الاحتكار ومن جشع التجار
    وفتح الاستيراد على مصراعيه لكل من يريد والقضاء على الوكالات
    ومنع تحالفات التجار ضد المستهلك
    امور كثيرة يجب ان تحدث قبل ذالك
    واهم شي يجب ان تفرض الدوله هيبتها على التجار!!
    ومااقول الا الله يرحمك يابو فيصل انا اشهد انك فقيدة!!

    أحمد بن سعود - زائر

    08:29 صباحاً 2009/10/23


  • 19
    ألأخ صاحب المقال , الإخوة الأفاضل
    صبحكم الله بالخير ,أعتقد جازماً أن هذا الإقتراح عن زيادة أسعار الديزل والبنزين والكهرباء ليس في صالح المواطن العادي أبداً ولا يخدمه , ثم يا أخي لماذا نساوي بين التاجر أو المهرب لمشتقات البترول والمواطن العادي البسيط ؟ كما حصل مع قرار ال 2000 ريال لإستقدام العماله

    أبو خالد - زائر

    08:32 صباحاً 2009/10/23


  • 20
    اقتراحك اقتصادي بحت..الا انه سيؤثر على المواطن
    الاسعار الان..لاتخضع لقياس دقيق وما اكثر تقلباتها..وهي مرهقة للمواطن
    ذو الدخل المهدود والمقرود
    فكرة الصناديق تحتاج الى دراسة دقيقة
    االتضييق على القطاع الخاص لتوطين العمالة ايضا اقتراح جيد..وحبذا لو ربطت الاسعار بنسبة السعودة
    لا..لرفع الاسعار

    دالجوهرة - زائر

    08:41 صباحاً 2009/10/23


  • عرض جميع التعليقات

الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة