ازدهرت تجارة السلاح في العالم لتحقيق أهداف تسويقية وامنية واجتماعية، بدءاً من الشركات المصنعة، ومروراً بالمؤسسات الأمنية والعسكرية التي تقتنيه للدفاع عن وطنها