
ألغت العديد من الشركات البتروكيماوية في منطقة الشرق الأوسط، والخليج العربي خططها التوسعية، ومشاريعها المستقبلية فيما قررت أخرى خفض معدلات التشغيل، وذلك بسبب

يعتقد البعض أن الحديث عن جانب بعض القضايا في الشأن العقاري، نوع من التنظير غير المجدي، ذلك أن البعض أيضا ينظر إلى المواضيع أو حتى المشاريع ذات النتائج السريعة.. إلا