الرئيسية > مقالات اليوم

هذا ما أردته عن لبنان وسوريا


تركي عبدالله السديري

تلقيت يوم أمس عدداً من اتصالات زملاء.. يتساءلون: هل كتبت موضوع زاوية يوم أمس الثلاثاء بعنوان «لماذا لا يعود لبنان إلى سوريا؟»..

لأنك تعتقد أن اللبنانيين يفضلون ذلك..؟

أستغرب جداً هذا الابتعاد الشاطح جداً من قبل هؤلاء الذين تناسوا حقيقة الأوضاع اللبنانية..

ما كتبته يتعلق بلبنان.. لبنان وحده.. ولم أكن وحدي من تواجد في دمشق، هناك عشرات من الإعلاميين، بل ربما مئات.. من مختلف الهويات ومختلف وسائل الإعلام الفضائية والإذاعية والصحفية.. فلماذا لم يكتب واحد منهم ما ذكرته في موضوع الأمس على أنه «خبر».. لولا أن ما كتبته يخصني حول أوضاع لبنان، ولذا فالسبب في طبيعة أوضاع لبنان.. وأن ما ورد في المقال كان استطلاعاً لتلك الأوضاع ولم يكن خبراً يختفي داخل المقال.. ولذا فالخطأ الفادح في الموضوع هو توقيت نشره ..

لقد عايشت أوضاع لبنان منذ زمن مبكر.. منذ عصر حكومة كميل شمعون وكانت فترات السلام بين حرب وأخرى ليست إلا فترة هدنة يتم خلالها الاستعداد لانطلاق الحرب الجديدة..

هذا الواقع اللبناني واضح جداً وخسر بسببه لبنان الكثير من الأشخاص والمصالح وتم افتعال زعامات تنشأ وتقوى مع كل هدنة جديدة..

ما مبررات مقتل رفيق الحريري.. الرجل الذي علم شباب اللبنانيين دون اهتمام بالهوية الدينية أو الحزبية..؟ كيف يقتل رينيه معوض في الأيام الأولى من رئاسته..؟ وسيتواصل التساؤل فيما يخص مقتل أشخاص كان وجودهم يعيق مهمة استئناف الحرب الجديدة من أمثال كمال جنبلاط وبيير الجميل وقبله عمه بشير الجميل وجورج حاوي وجبران تويني وباسل الفليحان ورشيد كرامي.. وغيرهم كثير ممن لم يقتلوا وهم مدانون بافتعال إساءات ضد غيرهم ولكنهم قتلوا لأن وجودهم من الممكن أن يعطل قيام حرب جديدة بعد هدنة السلام..

في الواقع كنت أتحدث عن لبنان الذي خسر كثيراًَ من المستثمرين العرب ومثلهم أعداد هائلة من السائحين، والمشهد أمامنا داخله الآن يؤكد وجود عدد من الحكومات داخل شعب نزعت سلطته وتم تقسيمها.. أردت أن أقول إن السلام في لبنان لن يتوفر إلا بفرضه بواسطة قوة من خارجه..

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 17

  • 1
    من أبجديات السياسة، أن تكون هناك فئة أقوى من باقي كل الفئات الأخرى كي تحكم البلد. الحاصل في لبنان هو ( محاولة التوافق ) بين أكثر من ما يقارب 17 مذهب وديانة. وهذا مستحيل. وكما يقول الفلاسفة، الحقيقة لا تكون حقيقة، إلا إذا كانت نافعة. ففي عهد وجود القوات السورية في لبنان كان وضع لبنان أفضل.

    أيمن القاضي - زائر

    04:07 صباحاً 2009/10/14


  • 2
    صحيح يا استاذ تركى ماقلته انك لست الوحيد فى دمشق بل كان هناك العشرات من الاعلاميين لكن فى حجم قلمك وصحيفتك والذى ينظر البعض لها على انها تعبر عن وجهة النظر الحكومية هذا شىء ثانى يبدو انك لاتعرف كيف بتناول المثقفين والسياسيين اللبنانيين التحليل السياسي للاحداث إنهم ليسوا مثل بقية العرب لايغيب عن بالهم نظرية المؤامرة والتبعية للغرب واسرائيل.وبعض دول الاقليم هذه اتهامتهم المعلبة يلصقوها لبعضهم فى حالة الخلاف والجدال بينهم فى اي مناسبة. سيما وان الكثير من اللبنانيين كان يراقب نتائج هذه الزيارة

    المرزوق - عضو

    06:35 صباحاً 2009/10/14


  • 3
    من الخطأ اضعاف المركز السوري في لبنان لأن لبنان لابد له من نديم فإما ان يكون ذلك النديم عربياً سورياً أو اسرائيلياً 00 ولابدان يعوا الأخوة في سوريا أن لاتكون علاقتهم بلبنان كعلاقة الأسرائيليين بل لابد أن تقوم على الأخاء والتاريخ والجوار وأن لايتعاملون بفظاظة كتعامل ضباط مصر معهم ابان الوحدة 0

    يحيى بن حمدان ال محيريق - زائر

    07:06 صباحاً 2009/10/14


  • 4
    يبقى الكبير كبيراً يابو عبدالله
    توضيحك لوجهة نظرك يدل على رجاحة عقلك واستشعارك لعضم المنبر الذي تتحدث منه
    ولبنان لا بد له من حكم صارم يذوب الفروقات بداخله ويحد من ارتمائه وتعليق نجاحه او فشله بالخارج
    ولكن هل دول الجوار لديها الرغبة بذلك وعلى رأها الولاية الامريكية المجاورة له

    dosari - زائر

    07:52 صباحاً 2009/10/14


  • 5
    تحيه للجميع.. مثل ما قال رفيقٌ لي بعدما أعيته قضية فلسطين.. " لمادا لا تصبح فلسطين دورين.. ولبنان 17 دور ؟ ونفتك.. قلت له عشان عندك خدم مريحينك من شيلة اسطوانة الغاز ما فكرت انهم بيدخلون في جدال من الدي له الدور الاول.. وبلش..

    فيصل المرشد - عضو

    07:54 صباحاً 2009/10/14


  • 6
    "ان السلام في لبنان لن يتوفر إلا بفرضه بواسطة قوة خارجة" يمكن أن يكون ذلك إذا كانت قوة للأمم المتحدة , فهذه ستترك لبنان و شأنه عندما تنتهي مهمتها...، أما سوريا فلا. المستثمرون العرب ممكن أن يستثمروا في سوريا... ( أمر غريب هذا الاصرار و الدفاع عن فكرة شبه مستحيلة)

    Latifa - زائر

    08:30 صباحاً 2009/10/14


  • 7
    لبنان تقريبا هو أصغر الدول العربيه مساحه ويحتل أكبر المساحات على الإعلام
    العربى والدولى وهوكعكة كل يريد جزء منها. لكن هيهات شعب لايعرف أسراره
    إلا هو. أكثر زعماء قتلوا فى لبنان من قتلهم ؟ لا تشعل حرب أهليه إلالمصلحة خارجيه.كل يدلى بدلوه فى لبنان حتى إسرائيل تريد مياه الليطانى
    فماتت من العطش. فقط إدرسوا تجارة التهريب لمين و أين. لبنان يحتاج
    أكثر من خبر ومقال.

    صالح رشيد الأبراهيم - عضو

    08:31 صباحاً 2009/10/14


  • 8
    احترم قلمك الفريد يااستاذ تركي لكن ارى ان الغالبية العضمى من الشعب اللبناني لاترغب في عودة سوريا للبنان او حتى مجرد التفكير في ضم لبنان لسورريا بسبب الماسي التي قام بها الجيش السوري أبان وجودة في لبنان لقد سمعت من كثيرمن الاصدقاء اللبنانين ان السورين كانو يزاحمونهم في رزقهم الحل حكومة تكنوقراط

    دام عزك ياوطن - زائر

    08:44 صباحاً 2009/10/14


  • 9
    لبنان تحتاج قوة خارجية تفرض على المعارضات الصمت حتى تقوم حكومة جديدة
    وفي أسوأ الأحوال تحتاج إلى قوات حفظ سلام
    أما أن تأتي قوة باسم دعم لبنان وهي في الحقيقة مستعمرة ومحتلة جزئياً للبنان كما كانت تفعل سوريا ولا زالت تحيك
    فهذا مرفوض.. ولا ننسى ماذا فعل الجيش السوري داخل لبنان حتى إن بعض البيوت في البقاع تم طرد أصحابها منها ليسكنها ضباط سوريين
    إذا كان الأمر بهذه الصورة فما الفرق بين أي قوة خارجية وبين إسرائيل مادام الكل يشترك حقيقة وليس اسماً في : الاحتلال !!

    أبو جمانة - عضو

    08:50 صباحاً 2009/10/14


  • 10
    أستاذ تركي كلام يصب في مصلحة لبنان بلا شك، ولكن يبقى سؤال أخير وليس اتهام لسوريا فما دورها من كل هذه الأحداث التي لا تخدم لبنان.. بالإضافة أننا نمتلك جامعة دول عربية!! ولم أطرح فكرة الوصايا العربية.. دامك قلمك :)

    حمد الدوسري - زائر

    08:51 صباحاً 2009/10/14


  • 11
    فعلا مامبررات مقتل الحريرى الاب الذى بنى وشيد وفعل القتصاد وتنميه اجتماعيه والاّن المعوقات تاجه الابن وهو الذى سيكمل مابداّه ابيه فماهى المبررات كما اشرت وامستقبل فيه المستقبل البنانى ولكن؟

    خالد بن فهد - زائر

    08:53 صباحاً 2009/10/14


  • 12
    المحرك الرئيسي ليس اهل لبنان
    من المستفيدببقاء الوضع
    من المتنفدحاليا من يهدد بالاغتيالات من يغتال الناس
    اصحاب( المخابرات. منافد الدوله.المدربين.المتفجرات. التقنيه)وغيره
    لبنان بلد فيه ناس تكتب وتتكلم من كل الطوائف
    يجب ان يتكلمواباتجاه واحداويخرسو لترضى سوريه
    لااريكم الا ماارى ازالة البعث

    خالد الهزاع - زائر

    09:41 صباحاً 2009/10/14


  • 13
    الوضع في لبنان يحتاج الى موقف جاد أو بالأحرى (توافق جاد)بين سوريا ولبنان بسبب الوضع الداخلي في لبنان والوضع الأقليمي المتوتر...ولكن يا أستاذ تركي( ليس كل ما يعرف يقال ).وراجع تعليق المرزوقي تعرف السبب.

    سلطان بن عبدالله - زائر

    09:48 صباحاً 2009/10/14


  • 14
    لم تكن سوريا جاذبة لأي استثمارات اجنبية تذكر طوال الثلاثين سنة الماضية..
    ورغم الامكانيات الطبيعية فإنها لم تنجح في جعلها قبلة حقيقية لسياحة متطورة فالبنى التحتية ضعيفة جدا..والخدمات أضعف...كما انها لاتعد من البلدان المتطورة لاصناعيا ولااقتصاديا...ولاحتى زراعيا (بالمعنى المعروف للتقنيات الحديثة في الري)
    السلام مطلوب للبنان...لكن ليس على الطريقة السورية!
    والاكبر لايجوز له ان يبتلع الأصغر..(والا لقبلنا بحالة الكويت مع صدام مع الفارق بالطبع)

    محمد الحسين - عضو

    10:11 صباحاً 2009/10/14


  • 15
    ردت أن أقول إن السلام في لبنان لن يتوفر إلا بفرضه بواسطة قوة من خارجه..
    كان هذا واضح لكن للاسف الان ندركه بعد ان علمتنا سوريا

    عبد الله العلي - عضو

    10:50 صباحاً 2009/10/14


  • 16
    لبنان بلد محسود على جماله و روعته من كل الناس و من كل الطوائف و لذلك
    لن يعيش بسلام ما دام الكل يطمح لهذا الهدف بإستخدام أهل البلد كأيدي خفية و لا يظهورون في الصورة..
    و كل من كان من اهلها يريد الاستغلال للبلد و يتحكم فيه اللبنانيين
    يتم إغتياله.

    لبنان - زائر

    10:56 صباحاً 2009/10/14


  • 17
    عندما أرى لبنان حالياً أتصور الوضع الذي كانت عليها بريطانيا قبل أن توحد..
    كل مجموعة منهم تريد أن تعيش مستقلة، ولكن كما يحصل دائما يجب أن توجد المجموعة الأقوى لتسيطر على البقية..

    منطق و عقل - عضو

    11:49 صباحاً 2009/10/14



الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة