صرح رئيس حزب "علماء الإسلام" السياسي فضل الرحمن بأنه يجب وضع التحفظات الصينية في عين الاعتبار فيما يتعلق بالرغبة الأمريكية في تكوين قاعدة عسكرية داخل العاصمة الباكستانية إسلام آباد، في إشارة إلى برنامج التوسيع للسفارة الأمريكية في إسلام آباد الخاص بإسكان عدد هائل من الجنود الأمريكيين في المباني التي يتم إنشاؤها حالياً إلى جانب السفارة الأمريكية. وقال فضل الرحمن انه يجب وضع حد للظاهرة الأمريكية الجديدة لكي لا تتحول السفارة الأمريكية إلى شكل مصغر للبنتاغون الأمريكي داخل إسلام آباد. جاء ذلك في تصريحات صحفية أدلى بها بمناسبة زيارته لوزير الشؤون الدينية الباكستاني حامد سعيد كاظمي الذي أصيب برصاصة في ساقه إثر الهجوم المسلح الذي تعرض له الأسبوع الماضي بوسط العاصمة الباكستانية إسلام آباد، وذلك وفقاً لما نقلته جريدة "جسارت" الباكستانية الناطقة باللغة الأردية ومعظم وسائل الإعلام الباكستاني، حيث أوضح فضل الرحمن بأن محاولة الاغتيال التي تعرض لها وزير الشؤون الدينية الباكستاني تعتبر مؤامرة لتشويه صورة باكستان والأجهزة الأمنية الباكستانية، وأوضح بأن التواجد الأمريكي داخل باكستان وتواجد القوى العالمية في أفغانستان لها تأثيرات مباشرة وعكسية على باكستان، وحول النشاط الأمريكي في إسلام آباد أوضح فضل الرحمن بأن السفارة الأمريكية قد قامت مؤخراً باستئجار ما لا يقل عن 200 شقة سكنية في مختلف ضواحي العاصمة سيتم استخدامها من قبل العملاء الأمريكيين، وأشار إلى أن قدوم شركة "بلاك واتر" الأمريكية إلى العاصمة الباكستانية يشكل خطراً على أمن المواطنين الباكستانيين وحريتهم.