الرئيسية > دنيا الرياضة

مسارات

الفرق بين الرؤساء السابقين والحاليين


عبد الرحمن الموزان*

عندما بدأنا محاولة التحكيم عام ١٣٨٣ه بمفهوم قانوني ضعيف لعدم المامنا بالنصوص القانونية ولعدم وجود كتب للقانون ومراجع بشرية نحصل منها على الفتاوى عند وقوعنا في بعض الأخطاء. لم يكن في متناولنا إلا كتاب واحد ألفه الحكم الدولي المصري الأستاذ صبحي نصير، اعتقد أن اسمه (الحكم والكورة) ومن يقتنيه في بيته أو في مكتبته يعكف على قراءته ليصل إلى معرفة وفحوى كل الأسئلة والأجوبة داخل هذا الكتاب، التي تتعدى خمسمائة سؤال وجوابها في كل ما يتعلق بأحداث المباراة، وكثير منها أسئلة مركبة وخرافية واجتهادات من المؤلف، فيها من الخيال وعدم الواقعية ولكنه عموماً يشكر على مؤلفه ذلك وبقناعته الذاتيه في كل ما ورد في ذلك الكتاب.

في تلك الفترة كنا نجد كل المؤازرة والتشجيع من كل رؤساء الأندية خاصة أننا جئنا بقوه لنحل محل الحكام الأجانب الذين كان البعض منهم يساوم بعض الإداريين على نتيجة المباراة قبل بدايتها واسألوا الأستاذ عبدالعزيز العومي رئيس نادي الاتفاق في تلك الفترة، وكيف أن أحدهم طلب منه مبلغ ثلاثة آلاف ريال، وقال له «العومي» ان النادي بكل ميزانيته لايملك هذا المبلغ، وقال له ذلك الحكم إذاً لن تفوز ولا داعى لذكر اسم ذلك الحكم وجنسيته العربية، الذي صال وجال وعبث بكل النتائج حسب رغباته وأهوائه. اليوم نجد أكثر رؤساء الأندية يتقبلون كل الأخطاء التي تأتي من الحكام الأجانب بكل رحابة صدر وليس لديهم أي غضاضة في تقبلها مهما كانت فداحتها وتأثيرها على النتيجة، ما دام أنه حكم أجنبي، هذا هو الواقع الذي نراه في السنوات الأخيرة التي أصبحنا نعتمد على هذه النوعية من الحكام الأجانب الذين يحصدون عشرات الآلاف من الدولارات، البعض منهم أدي واجبه بقليل من الأخطاء والبعض الآخر وقع في أخطاء بدائية لو حصلت من الحكم الوطني لعلقت له المشانق.

بعض الإداريين يرصد كل الأخطاء التي تقع من الحكم المحلي بأسلوب دقيق لايمت للنقد الصحيح بأي قرابة أو معرفة - الأستاذ خالد البلطان الذي عرفنا عنه الرزانة والهدوء خرج عن طوره وعادته السابقة في توجيه اللوم لحكم مباراة الوحدة والشباب فهد المرداس (درجة أولى) الذي قاد المباراة بقليل من الأخطاء، وحاز على درجة التقدير المطلوب من كل المقييمين القانونيين، وكان بودي لو أن البلطان ركز على تلك الممارسات التي قام بها اللاعب نايف القاضي التي هي في مجملها خارجة عن الروح الرياضية ولسان حاله يطلب من الحكم الطرد بتلك الأخطاء المتكررة من بداية المباراة حتى تم طرده من قبل حكم المباراة بعد أن تعامل بكل عقلانية.

المطلوب الآن التريث وعدم الاستعجال في التصريحات بعد المباراة لما يصاحبها من خروج عن النص والقاعدة.

*أستاذ محاضر في قانون كرة القدم

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 5

  • 1
    البلطان فوق الجميع

    زيزو الشبابي - زائر

    06:38 صباحاً 2009/09/03


  • 2
    البلطان فوق النقد

    الشاطر - زائر

    08:31 صباحاً 2009/09/03


  • 3
    يا ريت الكاتب يتكلم عن الفرق بين الحكام السعوديين الحاليين والسابقين: الاجابة لا فرق. هؤلاء الحكام كانوا ولا يزالوا يحابون بعض الفرق (لا داعي لذكرها) على حساب الفرق الاخرى.
    الحكم السعودي خارجيا يطبق القانون بحذافيره بينما داخليا فيخضع للضغوط ايا كان نوعها ويطبقه على المزاج.

    اتفاقي خلوق - عضو

    03:08 مساءً 2009/09/03


  • 4
    1383 هجريه... يعني كم بالميلادي..؟؟

    عبدالحميد - زائر

    05:46 مساءً 2009/09/03


  • 5
    رمضان كريم
    ما هذا التشتت
    المقارنة والحالة التي أوردتها عن الحكم الأجنبي سابقا" مع الأتفاق ولا وجه الشبه الأن للحكام الأجانب الذين يتقاضون أتعبهم بشكل رسمي ومعروف
    حقا" للسن أحكام
    أما البلطان وغيره من رؤساء الأندية الذين عانوا من سوء التحكيم المحلي رغم أنهم جيدون خارجيا"

    أبوقصي البهكلي - زائر

    06:03 مساءً 2009/09/03



الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة