الرئيسية > مقالات اليوم

نافذة الرأي

حراك الألباب .. فى أهميّة البوّاب


عبد العزيز المحمد الذكير

حرّاس العمارات السكنية، في أغلب المدن الكبيرة صاروا الكتيبة المتقدمة في الحرب ضد السرقات . وأصبح من ضمن واجبات الحراس( البوابين ) وغيرهم من العاملين في الأحياء السكنية أن يتعلموا الوسائل العصرية للحفاظ على أمن وممتلكات السكان . ونجد شركات إدارة العقارات تبحث عن الجيدين منهم ومن بين الأشياء التي يحتفظون بها في أعماق ذاكرتهم كونهم يعرفون كيف يتصرفون عند وصول الغرباء ، وكيفية إخلاء المكان والاتصال بالطوارئ وما هي الأسئلة التي يوجهونها إلى شخص غريب يبحث عن ساكن . وبكلام مؤجر، هم أول من يتصرف في كل حدث بالعمارة .

والمناسبة هذه لن تجعلني أُغفل أو أغمض جفنا عن جهود الجهات الأمنية ، دوريات وعناصر سرّية . فبين حين وآخر نقرأ في صحافتنا المحلية أنباء عن القبض على مجموعة من سارقي المنازل . ومن المواقع التي يذكرها عادة الخبر نشم رائحة كون الوحدات السكنية عبارة عن شقق ، وتقع في أحياء يعتبرها أهلها راقية وحتى العمارة تبدو جذابة ونظيفة وبولغ في زخرفتها وصنع أجمل العناصر الجاذبة للزبائن من رخام ووسائل اتصال حديثة وأبواب حديدية تُفتح من قبل السكان فقط .

لكن ، وكما يبدو لي ، هذه الأشياء " الجمالية " والجذابة لم تجذب السكان المحتملين فحسب ، بل أيضا لفتت أنظار اللصوص وافتتن بها السارقون .

ففي حيّ راق قام الأب بإيصال زوجته إلى حفل زواج وعاد إلى الشقة ليجدها مسروقة . وفى عمارة أخرى – تسكنها قريبة لنا وتقع في جوار محترم ونظيف - مرّ السارقون على أكثر من شقة في " عملية " واحدة ، والأكبر من هذا أن السكان رأوا اللصوص " بالعين المجردة " وهم يجولون بالممرات .

لا نكاد نرى عمارة في البلدان المجاورة أو في بلاد بعيدة إلا ونجد النّضُد أو( الكاونتر )على يمين الداخل أو يساره أو أمامه . ويقف خلفه رجل تعلو محياه الجدية وشيء من الصرامة ، وبملبس يُشير إلى الانضباط . يعرف الساكنين بالأسماء ولا تخفاه ملامح أهل القصد المشبوه . هذا النظام يكاد يكون ضمن مواصفات الترخيص للمالك ( أفراداً أو شركات ) ، لجعل العمارة سكنيّة .

وتقبلنا نحن في المملكة هذا الالتزام لعقد أو عقدين ، أقصد وجود الحارس أو البواب . لكننا في غمرة الطمع نسينا حرّاس أمن العمارات وفكّرنا في أمن البنوك .

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 6

  • 1
    وليش التعب !!! وضع كاميرات خفية للمراقبة اثناء الخروج للتسوق او الزيارة او السفر داخل الشقه ينهي كل معاناتنا مع السارقين

    ولد عيدة - عضو

    05:02 صباحاً 2009/08/24


  • 2
    ياليت المسألة على بواب. الحقيقة هى فى قلة وعى لمفهوم الأمن الذاتى. للأسف بعد وقوع الكارثة نصيح يا ( حكومة الحقينا انت فين ليه تأخرتوا علينا ) كم من أموال ذهبت فى جيوب اللصوص من السحرة والمشعوذين. كم من الاموال ذهبت فى جيوب بطاقات سوا وبمئات الملايين كم من اموال راحت نتيجة المساهمات العقارية وغيرها من سرقة توظيف الأموال. اليوم نشرت صحيفة محلية بدء محاكمة مساهمات البيض عجيب فى زمن عجيب وصلت البيض كل شىء له مساهمات ونصابين حتى ( الرقية) التى يذكر فيها اسم الله لم تخلوا من النصابين والمحتالين

    المرزوق - عضو

    10:46 صباحاً 2009/08/24


  • 3
    إيوالله يبو محمد..
    حنا في عمارتنا (هوم 2) الله يخلي لنا سي أبو أحمد وكميراتو
    مهوب زي أبييّ وعميّراته..مايحط إلا ّالمنخنقة والنطيحة من بنقالة وهنود..
    صحيح إن بوه لقافتن وشرافتن ولسلسه متعديتن القيمة لكن!
    لكن حطه على يمناك..
    ولو إن وصل الايجار ماعطان إياه للحين..
    وابن ثنيان نايمن على إذانه!

    موضي آل علف - مدغششقرر - زائر

    12:55 مساءً 2009/08/24


  • 4
    الهوامير مرتاحين ويقبضون الايجار وما عليهم من سكان الشقق وامنهم ومن يفكر في سلامتهم اصلا ؟؟؟فهل تصاميم عمارات شمال الرياض فيه شروط للسلامة من الحريق؟؟؟مصالح وربي يكفينا الشرور

    م.يحيى بن محمد - زائر

    05:24 مساءً 2009/08/24


  • 5
    السارق غالباً ما يكون على معرفة باهل البيت ويتم معرفة تحرك اهل البيت عادة من الابناء والبنات وبحسن نية فيجب الاحتراز. وقد تعددت اساليب السرقه وذلك بوضع شريط لاصق على مكان المفتاح وكذلك فحص صناديق القمامه وغيرها للتأكد من عدم وجود احد بالمنزل. حمانا الله جميعاً منهم والهمهم رشد الصواب.

    abusaleh - زائر

    05:26 مساءً 2009/08/24


  • 6
    أظنه نوع من التوفير لا أكثر
    وللأسف فبعض سكان العمارات لا يعرفون بعضهم أصلا وبالتالي لا رابط بينهم
    والمفروض وجود حارس ووجود إدارة للعمارة تصلح ما يحتاج صيانة
    نتذكر المثل المصري / وكالة من غير بواب
    ونقول عمارات من غير بواب
    شكرا لك على المقال والحرص على أمن الوطن والمواطن
    غيره نسعد بها من كاتب مميز
    وفقك الله ورعاك

    ناصر الحميضي - عضو

    10:15 مساءً 2009/08/24



الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة