بعيدا عن الموقع الجغرافي وحتمياته لابد لنا أن نفكر في المنطقة المحيطة من حولنا وأن ننشط اللقاءات التشاورية مع دول الجوار لمحاولة وضع تصور لمستقبل المنطقة.
للأسف كل التصورات الموضوعة للشرق الأوسط الجديد جاءت لتخدم المصالح الأمريكية والإسرائيلية. ولعل الحرب العراقية كانت عبارة عن الخطوة الأولى في خطة أمريكية لفرض التغيير في المنطقة. ولولا فشلها لرأينا القوات الأمريكية تتنقل بين العواصم العربية كما فعلت ببغداد. ثم عندما قامت الحرب بين حزب الله وإسرائيل خرجت كوندليسا رايس بكل وقاحة لتعلن على وقع القصف وقتل المدنيين اللبنانيين أن هذا ثمن لابد من دفعه لولادة الشرق الأوسط الجديد.
ومع ذلك ففي المشروع الأمريكي للشرق الأوسط الجديد نقاط جديرة بالتبني منها التنمية ونشر التعليم وتوسيع الممارسة الديموقراطية.
فمن أين نبدأ؟
البداية تكون بالعناصر الثابتة سياسيا واقتصاديا بالضبط كما حصل في الاتحاد الأوروبي:
مصر.
دول الخليج.
تركيا.
دول الشام العربي.
وفيما بينها تقوم تلك الدول بوضع سياسات للطاقة والمياه والتعليم والتعاون الاقتصادي والعسكري. ثم تضع شروط الانضمام إلى الشرق الأوسط الجديد بما في ذلك خلو منطقة الشرق الأوسط من الأسلحة النووية. لو قامت دول المنطقة بمثل هذا الحلف لتفرغت للعملية التنموية بدلا من انشغالها بالحروب على وسائل الإعلام تارة وعلى الأرض تارة أخرى.
ولكي ينجح المشروع فلا بد من أخذ الواقع بعين الاعتبار والتعامل مع المعطيات الساسية والاجتماعية والاقتصادية، ومن هنا لم نذكر جميع دول المنطقة لأن لديها من المشاكل مايحول دون انضمامها من عدم استقرار أو ممارسات عنصرية أو برامج نووية عسكرية أو غيرها.
لو وُجد مثل هذا الحلف لتسابقت دول المنطقة في تحقيق شروط الانضمام إليه بما في ذلك إيران والعراق وإسرائيل. ولاقتنعت إسرائيل أن قبولها بالسلام الشامل حتمية سياسية.
إن وجود شرق أوسط جديد ليس مطلبا لدول المنطقة فقط بل هو مطلب عالمي لدرجة محاولة فرضه بالقوة. أما إن استطاعت دول المنطقة الخروج بهذا المشروع إلى حيز الوجود فسيجد الاحترام والتعاون من الدول العظمى، وستعيش المنطقة أفضل حقبها على الإطلاق من استقرار وتطور ونمو.
1
مقال رائع
ولكن لا تعتقد ان المرحله قد تخطها بعض الدول كلنا يعلم ان هناك
اصبح في المنطقه ما يعد بل من الدول الكبرى لما تملكه من قوه في كل النواحي
ونظريه منطقه خاليه من سلاح الدمار لم تعد مفيد لانه اصبح موجود
وقد يكون عامل على استقرار المنطقه ويضع الحد لمن تسول له نفسه
حديب - زائر
06:08 صباحاً 2009/08/24
2
الشرق الاوسط الجديد مات مع كونداليزا رايس او مشروع بييريز لشرق الاوسط الجديد وفق رؤية بيريز رئيس اسرائيل. لا اعرف اذا كان الكاتب تطرق للشرق الوسط الجديد بقصد ام ان الامور جاءت مصادفة. الان بدأت اشارات تصدر من ايران ربما تبشير للمرحلة القادمة من حكم احمدى نجاد هذه الاشارات تحمل معانى كبيرة هل هى إرباك للمنطقة وبعثرة اوراق ورسائل للغرب او فرقعات اعلامية لازعاج دول الاقليم ام ان وراء الأكمة ماوراءها. هو ان هناك مشروع لمجلس تعاون مقدمة لشرق اوسط جديد المجلس من ايران والعراق وسوريا وتركيا..؟؟!!
المرزوق - عضو
08:26 صباحاً 2009/08/24
3
اخي المرزوق اوافقك الرئي بعض الشيئ لكن ايران لا تريد مجلس بل تريد منطقه تسيطر عليها مذهبيا وعسكريا وحتى في البس والملابس والعمامه
ملوحه في كل حين بما لديها القوه متناسيه قوة في المنطقه اعدتها مراحل وتملك قوة اكبر ضد من تسول نفسه ولكن يعملون بصمت محترمين الاعراف الدوليه دون
تبجح في الاعلام
حديب - زائر
09:02 صباحاً 2009/08/24
4
الأخ حديب كيف يتسنى لايران التغلغل السريع الا عبر مثل هذه المجالس او الاتحادات التى تطلق يدها بدون تحفظات. ايران دولة ذكية. ايران قطار ليس له محطات للتوقف..وزير خارجيتها زار موريتانيا لتهنئة رئيسها بالفوز بالانتخابات وهذا لم تفعله اى دولة عربية. ايران تجند مراكزها الثقافية فى سفاراتها.فى افريقيا وبلاد العرب.ايران تبحث عن اى محفل اقليمى او دولى من آسيا لامريكا الاتينية تدخل نفسها فيه ايران نشطة. ايران لديها استراتيجية واضحة وهى تصدير الثورة. ايران حتى تجمع دول بحر قزوبن لها وجود..أخطبوط
المرزوق - عضو
09:26 صباحاً 2009/08/24
5
كل ما قلته حقيقه وهو الدليل على انها فاشله في ايجد اي اتحاد معها
ليس لانها ايران لا بل لسياستها الغريبه في التدخل في شؤون الاخرين
حديب - زائر
09:49 صباحاً 2009/08/24
6
احلموا واستمروا في التحليل البيزنطي إلى الأبد. لا شرق أوسط (جديد أو قديم) دون كل دوله. إن سوء الظن والتهويل تجاه دولة أو مذهب لن ينفع والأولى أن يتم البدء في التصافي ومد الأيدي وبحسن النية ستكون الشعوب والحكومات قادرة على خلق شرق أوسط جديد بعيدا عن الخطط الخارجية التي لن تعمل سوى على بث الفرقة
باجس رميح - زائر
03:20 مساءً 2009/08/24
7
هذه ألقاب في غير موضعها
كالهر يحكي انتفاخا صولة الأسد
جلبت للإستهلاك وتشتيت الفكر عن ما هو أهم وهو الوجود الاسرائيلي ومشروع التطبيع...أرى حدوثه من المستحيلات السبع
رشيد الرشيد - زائر
07:57 مساءً 2009/08/24
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة