الأستاذ سمير عطاالله تناول منذ بضعة أيام أوضاع العالم العربي، وأورد مقارنات يتساءل معها كيف لم يتمكن العالم العربي من مجاراة دول عاشت ظروفاً صعبة لكنها طورت أوضاعها.. وهذا صحيح، فكيف تمكنت الهند من توجيه المليار هندي نحو استراتيجية حضور دولي اقتصادي وسياسي دون الملاذ تحت سماء الفقر المترامية الأطراف في الهند، والمقارنات بينها وبين دول إسلامية مجاورة تعكس اختلافات جوهرية بين دولة لم يخلع فيها رئيس (الهند) ودول أخرى تتوالى فيها الانقلابات والاغتيالات.. وليس بخطوة متواضع وإنما بخطوة عقل عرفت الصين أهمية ما فعلته سنغافورة.. الميناء المتواضع في ماضيه.. في حجم القرية.. لتكون دولة مرموقة آسيوياً في اقتصادها ونوعية تآلف مجتمعها المتعدد الجنسيات والأديان.. لم تكن الشيوعية إلزاماً في الصين ولكنها تجربة في محاولة إيجاد الرغيف الواحد على مائدة أكثر من خمسة أفراد في بلد يتجاوز المليار في عدد سكانه، وحين وجدت أن تجربة البلد الصغير أفضل مما لديها لم تتجه إلى الانقلابات بل تعاملت بحزم مع كل من أراد أن يفرض فيها اختراقات تشتت، فمارست التطوير وتعديل المسارات، ولا فرق ماذا تكون التسميات فالمهم هو توفير نمو قدرات المليار صيني.. حتى وصل الأمر أنه يندر وجود منزل في العالم لا توجد فيه قطعة تصنيع صينية.. تصور.. الطاقية السعودية أي غطاء الرأس.. من يستعملها.. عدد قليل دولياً إذا ما قيس الأمر بأنواع الملابس الأخرى، ومع ذلك فقد أصبحت تُصدر من بكين.. البيز.. لمن لا يعرف هذا الاسم بتعريفه الشعبي.. هو مربع قماش في حجم كف اليد بداخله قطن خفيف أو مضاعفة القماش ويستعمل لتحريك ورفع دلة القهوة حين تكون شديدة الحرارة ويستعمل أيضاً في المطبخ.. علماً أن القهوة لم تعد ذلك الاميتاز الشعبي الكثيف، فكثير من الناس يتجهون إلى «المقاهي»..
الناس في معظم أرجاء العالم يتحركون بذكاء وتلمس دقيق لفرص قدرات المعيشة وقدرات التواجد الصحي والاقتصادي والخدماتي.. إلا العالم العربي حيث الاتجاه نحو الأسوأ ظاهرة شبه عامة.. فمثلما أشرت يوم أمس إما دول غارقة في الصراعات الدموية، أو دول غارقة في قاع الفقر.. ولذا أكرر لعشرات المرات أن علينا في المملكة أن نبتعد عن مخاطر ما يحدث في عالمنا العربي، ولا يكتمل الابتعاد بالحذر السياسي لكن لا بد من الوعي الاجتماعي القادر على إدراك الفروقات الهائلة وبالتالي الاحتفاظ بإيجابياته..
أحياناً يكون القتل فروسية.. أليس هذا ما يحدث في العراق؟.. أليس هذا ما تبرره عمليات إرهاب القاعدة كفروسية دينية؟.. ويبدو الانتحاري كما لو كان قد استلم عنوان ومفاتيح سكنه في الجنة من شيخه الموجّه بمضاعفة التدمير..
كيف نبرر ما حدث عند إطلاق السجين الليبي (المقرحي).. وهنا أتكلم على مستوى ردود الفعل الشعبي.. ماذا لو كان المقرحي ينتمي إلى دولة غير عربية ومتمكنة حضارياً وعلمياً هل كان سيجد احتفالاً شعبياً بقدومه؟..
تقدير الحس الإنساني عند اسكوتلندا بإطلاق سراحه، بعد التأكيد أنه ذاهب إلى الموت في مدى ثلاثة أشهر، لا يلغي سبب السجن والتجريم.. فهل كان ركاب طائرة بان أمريكان (لوكربي) مجرمون مدانون دولياً؟.. ألم يكن بينهم عائلات؟.. ألم يكونوا من جنسيات مختلفة؟..
ماذا أضيف؟.. حدث ولا حرج..
1
قل ماذا عن دور الوساطه السعوديه في قضية لوكربي!
وكيف كان دور الأمير بندر بن سلطان,
عندما كان سفير السعوديه في أمريكا,
وكيف كان للجهد السياسي السعودي في تقريب وجهات النظر بين,
أمريكا وبريطانيا وليبيا حتى يتفادى العالم وخاصه,
ليبيا قرار غزوها ومحصرتها من قبل حلف الناتو لترضخ,
لمطالب التعويضات وتسليم من قام بتفجير!
ومع هذا الجهد السعودي!
كان نصيب المعروف صفعه من قبل ليبيا وسرد التفاهات,
وقلت الحيله والكيل والعمل بسلوك ناكر الجميل للسعوديه!
واليوم يأتي الأفراج عن الأرهابي الليبي.. صفعه قاتله@
بدراباالعلا - عضو
04:46 صباحاً 2009/08/24
2
العرب المهاجرون في بلاد الغرب
نجحوا فمنهم علماء حرب نجوم وفضاء
واطباء ومهندسين ورؤساء دول ووزراء ونواب
وشعراء وادباء ومدرسين في الجامعات درسوا زعماء دول وتجار
الشعوب العربيه شعوب عبقريه
الخلل ليس في الانسان العربي
الخلل ليس لغزا محيرا
انه الفساد الاداري وعدم محاسبة الفاسد
لانه فوق القانون
حسن اسعد الفيفي - زائر
05:37 صباحاً 2009/08/24
3
طيب لو عاد حميدان التركي - واسأله تعالى أن يعود عاجلا -ألا تتوقع أن يجد إحتفالا شعبيا كما فعل كذلك اهل اليمن بعودة المؤيد ؟ وكلاهما عليه أحكام قضائيه. من مشاكلنا انشغالنا المبالغ فيه بقضايا الغير فلدينا ما يستحق التقد والتعليق خاصة بالقياس بتجربة سنقافوره والصين
ابو ياسر- كندا - زائر
05:39 صباحاً 2009/08/24
4
جميل جداً
لكن كيف يمكننا الابتعاد عن ما يحدث في عالمنا العربي وما هو الدور الاجتماعي المناط بنا في المملكة ؟ حقيقة الأمر مقنع بدرجة كبيرة ولكني لم أستطع الوصول إلى الأدوار كاملة عدا ما لمست من الأدوار الثقافية بإدراك الفروقات والمحافظة على الايجابيات , ولكن أشعر أن هذا الأمر يحتاج إلى المزيد لتتضح الصورة أكثر وتذهب العقبة أو يكون تجاوزها يسيراً
لك التحية
عبدالله الشومر - عضو
05:56 صباحاً 2009/08/24
5
كلام درر يوزن بذهب..
حتى إنك تجد تقاطعات بين ذاك الحي وذاك الحي..وبين تلك الإقليم وبين ذاااك..
أين الترابط أين توظيف الخلاف لما فيه مصلحه لإسلام والمسلمين ولآمن هذا البلد
ولنا في إسرائيل حتى كيف وظفت واستغلت الأحزاب اليوكوديه و الأحزاب المتطرفه وكيف وجدنا واربا عمله واحده وجواز واحد لماذا؟لانكون
عبدالكريم المسند - زائر
06:26 صباحاً 2009/08/24
6
مشكلة العرب منذ قبل التاريخ وهى حب الزعامات وما طاب من النساء. بداية الدعوة المحمدية ماذا قال عرب الجاهلية للرسول محمد صلى الله عليه وسلم من أجل ثنيه عن نشر رسالته. قالوا له ان تريد ملكاً اعطيناك وان تريد زوجات زوجناك. العرب لهم تجارب سابقة فاشلة وهى الوحدة المصرية السورية. ومشروع الوحدة بين دول المغربى. ودول الصمود والتصدى والوحدة بين مصر والاردن واليمن والعراق قبل غزو الكويت.والان دول مجلس التعاون الخليجى والغاء العبور بالبطاقة بين الامارات والسعودية. وقبله مقر البنك المركزى والامارات
المرزوق - عضو
08:37 صباحاً 2009/08/24
7
الهند اكبر دولة ديموقراطية فى العالم. سنغافورا و هونج كونج وراءهم منذ التأسيس بريطانيا العظمى بديموقراطيتها. الصين إصلاحات سياسية وا قتصادية وراء نهضتها الحالية. اوربا حربان عالميتان بين دولها وحرب المئة عام بين فرنسا وبريطانيا وحرب الثلاثين عام والحرب الاهلية الاسبانية والحرب فى البلقان كل هذه المآسى لم تثنيهم على الوحدة رغم إختلاف اللغات والاعراق. العرب هم يريدوا الوحدة انما المانع هو من القوى المؤثر فى هذه الوحده على طريقة شيخ القبيلة او العشيرة والاسباب واضحة فى رفض الديموقراطية الجامعة
المرزوق - عضو
08:50 صباحاً 2009/08/24
8
إذا تحدثنا بكل صراحه فالسبب الرئيسي
هو عدم توجيه التخطيط الاستراتيجي
للدول العربيه والاسلاميه في بناء
الانسان وكذالك رجال الاعمال ليس لهم
اي تخطيط سوى في العقار
وعندما نبتعد عن العلم وترسيخه لدى
المواطن لن نجد في سوق العمل اي شخص يعمل
اما المواطن العربي والاسلامي والسعودي خصوصا
لا ينقصه العقل ولا الفكر فهو متلقي جيد لأحدث تقنيات
العصر عندما تتاح له افرصه ولكن عزاؤنا اننا بدئنا بوضع
عجلات القطار على السكه الصحيحه ابتداء من افتتاح
جامعة الملك عبدالله للعلوم...
ندى عزيز الخمعلي - عضو
10:35 صباحاً 2009/08/24
9
الا تذكر كيف كان استقبال الممرضات (الاكرانيات الجنسيه على مااظن) في بلدهن والطبيب الفلسطيني وكيف اعطي الجنسيه مكافأة على ما عملوه من حقن الاطفال الليبيين بالايدز؟؟؟
منيره - زائر
11:04 صباحاً 2009/08/24
10
ليته على البيز و الطاقية و الطاقيتين ياأستاذ..
كان هانت..
مقال بالإمكان تفرع مقالات جوهرية منه..
في حالتنا كما أشار بعض الأخوة..
ليتنا نتفرغ للتنمية البشرية حقا ً( التجربة العمانية..أنموذجا ً)ونترك الوهم الذي تغذينا به حكومات الأوفيشور صباح مساء لغاية في نفس يعقوب وأولاده..
هانت..
س.الهويريني
موضي آل علف - مدغششقرر - زائر
12:09 مساءً 2009/08/24
11
ما أشبه عودة المقرحي بعودة الممرضات اللواتي قتلن ونشرن الايدز في الأطفال الليبيون
حسام - زائر
01:29 مساءً 2009/08/24
12
وعند سيف ألأسلام الخبر اليقين
"حتي الغرب يخون مبادئه من أجل الصفقات"
المقراحي عاد لأهله لو يوم واحد قبل وفاته (مستفيد)
القذافي ظهر مهتم به (مستفيد)
الشعب الليبي أضفي الشرعية وعرض فائدة ألأستسلام للغربي وتسليمه النووي(تجاره مستفيدون)
بقيت بريطانيا المستعمره هل أستفادت الجواب جاء من سيف!!
سعد بن محمد - زائر
01:37 مساءً 2009/08/24
13
افتقادنا لقيمة عليا يعمل الجميع من اجلها وتفعيلها في نفوس النشئ
واعطاء المجتهد مايستحق
عبد الله العلي - زائر
04:16 مساءً 2009/08/24
14
اشكر الكاتب السديري على هذا المقال هناك مدخل ولكن اين المخرج اي, هل نجد محاسبه؟ ,مسائله استفسار ,شرح ,حلول,اهتمام ,اصلاح لانعلم اتمنى اصلاح عام يفيد المجتمع باختصار نبي زبدة الموضوع لكم التحيه
ابوسعود بن مشاوي - زائر
10:09 مساءً 2009/08/24
15
تصور مجرد تصور
لو ان هذا المقرحي خليجيا
هل سيحتفي به الليبيون بهذا الشكل ؟
لا اخفيكم اني اعتقد ان من خرج للإحتفاء هم من النائحات المستأجرات أو مثل طقاقات الأفراح ( يفرحن فقط لقبض المعلوم او المقسوم )
والا فإن ما حصل للشعب الليبي جراء مغامرات المقرحي ومن كلفه بتلك المغامرات... امر يستدعي عكس ما حصل !!
سليمان الذويخ - عضو
12:54 صباحاً 2009/08/25
16
كلام جميل للاستاذ/ تركي السديري
وتستنتج منه الانسانية. مقال رائع وجميل. وديننا الاسلامي الحنيف حرم قتل النفس بغض النظر عن الديانه.مع اطيب تحياتي
محمد البلال - زائر
02:57 صباحاً 2009/08/25
17
صدمت بخبر امس انتعاش صادرات دبي الى السعودية الربع الثاني ب9 مليار درهم اي 40 مليار درهم في السنه!!!
التجار لدينا يعزون الاسباب لسوء المواني لدينا
لماذا يهمش ميناء تاريخي ميناء العقير
لمذا لا تفتح ماونئ جديدة على الساحل الغربي
الدحمي - زائر
03:33 صباحاً 2009/08/25
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة