أعرف عدة حالات أصيبت بانفلونزا الخنازير معرفة قرابة أو زمالة عمل و"جميع" أصحاب هذه الحالات وأسرهم اشتكوا من أسلوب التعامل الذي وجدوه من المستشفيات التي قاموا بمراجعتها.
وكل منهم عاش فترة قلق وهلع في مرحلة البحث عن أين يعالج وكل منهم بحث عن واسطة حتى يتم إجراء الكشف عليه بسرعة ومعرفة النتيجة والذي تراوح بين ساعات وبين ثلاثة أيام واعتمد ذلك على قوة الواسطة لا على شدة المرض.
إن ما يطرح في الإعلام مختلف عن ما يحدث على أرض الواقع ، وحتى لا ينفي أحد هذا الكلام ، أقول إنني لا أتحدث كلاماً نظريا عاما ولكني أتحدث عن شكوى من قبل حالات محددة، ويمكن تزويد أي مسؤول بالأسماء إن أراد، كما أن بعض حالات الوفاة "المعلنة" حدثت بعد إرادة الله بسبب التأخير في تشخيص المرض.
وعلى كل حال هذا المقال ليس للوم أحد بعينه وما حدث من حالة ارتباك في المستشفيات المحدودة التي تكشف على المرضى في المرحلة السابقة يمكن تفهمه وتبريره، ولكن المهم الآن هو كيفية التعامل مع هذا الوباء خلال المرحلة المقبلة مع تزايد أعداد الإصابات بسرعة قياسية خلال أيام ووجود 2000 حالة إصابة و 14 حالة وفاة " معلنة " حتى يوم أول أمس مع الدعاء بالشفاء للمصابين وبالرحمة للمتوفين وبالصبر والسلوان لأهاليهم وأن يحفظ الله الجميع ويبعد عنهم كل سوء ومكروه.
وقد صدر قرار إنساني هام وغير مستغرب من خادم الحرمين الشريفين حفظه الله يتضمن قيام كافة المستشفيات الحكومية والخاصة في المملكة بمعالجة حالات أنفلونزا الخنازير /A.H1.N1/ وتقديم الرعاية الصحية اللازمة لهم على نفقة الدولة.
ومن المهم قيام وزارة الصحة بتوضيح كيفية تطبيق القرار لكافة المستشفيات والعاملين فيها ولكافة المواطنين وتشجيع المستشفيات الخاصة على تنفيذ القرار والمساهمة في التوعية بالمرض ووضع هاتف خاصا لكل منها للرد على استفسارات حول المرض، بدلا من إعطاء وزارة الصحة الأولوية لوضع ضوابط حتى لا تستغل بعض المستشفيات الخاصة القرار مما يزيد من قيمة فاتورة العلاج على الدولة، إذ أن خطورة الوباء وسرعة انتشاره تستوجب التطبيق السريع والمرن للقرار حتى لو حدثت تجاوزات في البداية.
من جهة أخرى يبدو لي أن الجهات الطبية ووسائل الإعلام - وبهدف طمأنة الناس - لم تكثف التوعية بالوقاية من المرض بالشكل المطلوب أو على الأقل لم تستطع إقناع الناس بذلك ومن مظاهر ذلك مثلا أن تجد الناس في المستشفيات أو في المطارات دون ارتداء كمام مما أسهم في انتشار المرض في بعض المستشفيات بينما من المفترض منع أي شخص من دخول المستشفى إلا وهو مرتدٍ الكمام مع توزيعه في كافة الأماكن المرشحة لانتشار المرض ، وفي المدارس في حال عدم تأجيل الدراسة ، علما أن تأجيل الدراسة على ما يبدو قرار ضروري حيث أن بداية الموسم الدراسي تتزامن مع بداية فصل الخريف والذي يقول المتخصصون إنه سوف يشهد انتشارا كبيراِ للمرض حمانا الله وإياكم منه.
وختاماً فإنني أتوجه بصادق الدعاء بأن يكون الله في عون مسؤولي وزارة الصحة في المملكة الذين يبذلون جهودا مكثفة للتعامل مع المرض، في ظل ضعف شديد في البنية التنظيمية للقطاع الصحي وضعف أشد في الواقع الذي تعاني منه المستشفيات في المملكة ومراقبته، ولعل منح العاملين في المستشفيات والمختبرات سواء الحكومية أو الخاصة بدل خاص خلال الأشهر القادمة يعوض هذا الضعف ويحفز العاملين على مزيد من الاهتمام بالمرضى والمراجعين، مع أهمية المزيد من التوعية بواجبهم الإنساني.
1
والله مافيه أهتمام والطريقه اللي يعاملون فيها المصاب قبل مايعرف بمرضه تخليك تقول مافيه مرض شوي وبيطردونه من المستشفى
وإذا انتشر تنازلوا وتكلموا ونطقول بالدرر وقالوا فيك انفلونزا
يوووه تعبوا والله كلفوا على نفسهم
شوفوا عدد المصابين عندنا بالمقارنه بمصر وهي شعبها عدده كبير وسياح
03:52 صباحاً 2009/08/19
2
إننا على يقين بأن وزير الصحة وكل مسئولي الوزارة يسعون ويتمنون بعمل شي للتصدي لهذا الوباء ونحن عندما ننتقد نوضح مالم يرونه هم.. هناك صور واتجاهات اخرى يمكن لهم ان يتخذوها على الاقل تجعل من الناس اكثر حيطة وتفهم ليتوقون من هذا الوباء.
فنتمنى من كل قلوبنا ان تتجه الوزارة اتجاه صحيحاً وجديداً في كيفية الحذر والوقاية من هذا الوباء على اقل تقدير.
صورة للضمير
04:00 صباحاً 2009/08/19
3
توقف الامر عند المستشفيات في ارتداء الكمام حتى المصلين يجب
عليهم ارتداء كمام اما المدارس أكثر المواطنين يريدون تاجيلها حفاظاً
على أرواح الطلاب حيث البعض من الاطفال لايملكون المناعة
الكافية حتى أن البعض منهم لآيحبون الآفطار الصباح وهذا مقلق
بالنسبة عند الاهالي الله يشافي الجميع
04:20 صباحاً 2009/08/19
4
للاسف مثل ماتفضلت ليس هناك اي توعيه.والدي كان منوم في طواري احد المستشفيات الحكوميه لمدة اربعة ايام ولايوجد حتى لوحه ارشاديه تحث الداخلين والخارجين في قسم الطواري من لبس كمامات اوغسيل للايدي مثلا والمصيبه ان هناك اطفالا كثر مع ذويهم. حفظنا الله واياكم
04:25 صباحاً 2009/08/19
5
تسلم الانامل على هالمقال الاكثر من رائع وواقعي..
بالنسبة لتأجيل الدراسة أخالفك الرأي لأنه سيصاب الناس بحالة هلع هستيرية.. وذلك تحسباً وظنا بانتشاره بشكل رهيب وهو ماسيخالف الواقع بإذن الله.. نسأل الله الشفاء وحفظنا منه قادر ياكريم على العلم بأننا اكبر نسبة وفيات بالنسبة للحالات بالشرق الاوسط !!!
05:28 صباحاً 2009/08/19
6
الله يشفيناا ويحميناا.. لعبو في حسبتناا المستشفيات الخاصه.. ياوزاره الصحه كفايه تخبط.. والله مافيه رقابه صحيه وتفتح ملف ولاموعد بواسطه..لي ثلاث سنين ادور على موعد او احد يفتح لي ملف ؟؟؟
انا مادري متى بيخافون ربهم ويخلون المحسوبيات والمجاملات عنهم :(
06:06 صباحاً 2009/08/19
7
15 حالة البارحة توفى شخص من معارف صديقي لكن مازلت دون المعدل الطبيعي لدى الوزراة استغفر الله الاستهانة با اروح البشر في تايوان واليابان وكوريا اول حالة هذا الاسبوع لكل دولة وهم اهل الخنازير واكلة الخنازير شوف هم ونحن ويدل هذا على اهمال وزرارة الصحة والمستشفيات والرعاية من قبلهم وعدم الاهتمام بهم
07:08 صباحاً 2009/08/19
8
بيض الله وجهك
من رتوفهم الله كان التحليل لهم وهم في العنايه المشدده
نطالب باقصى العقوبات للوزير والمسؤولين في الوزاره واهتمامات اليوم لم والتصريحات انما من اجل من سياتي من الخارج حجاج اما نحن *********
يا وزير الصحه ومسوؤليها لن تذهب دماء من قتلتم بقراراتكم سده ستحاسبون
07:10 صباحاً 2009/08/19
9
الله يستر بدء الجميع يستشعر خطورة الموقف خاصة بعد إنتشاره بين المشاهير كسامي الجابر ولعبي نادي الحزم الوضع خطير يا ناس
07:42 صباحاً 2009/08/19
10
مستشفى المملكه لم يبال بالحرار التي استمرت اياما لابنتي وبدون تحاليل قالو ليست انفلو خنازير
07:48 صباحاً 2009/08/19
11
هل انفلونزا الخنازير او المكسيك كشفت حقيقة القطاع الصحى لدينا نتيجة النسبة العالية فى الوفيات. الامراض الاخرى الخطيرة والسيئة السمعة مثل الايدز والسرطان تعطى مجال للمصاب للعيش سنوات طويلة اما انفولنزا الخنازير وغيرها من الاوبئة لا تعطى فرصة اكثر من ايام معدودة بعدد اصابع اليد الواحدة. اذأ لم يكن هناك أهتمام وسرعة ومسؤولية سبنتشر الوباء ونكتشف بعدها اننا اخطأنا فى حق انفسنا والاخرين يجب ان يكون فى كل مستشفى جهة مختصة متفرغة للتعامل مع هذا الوباء والا يعامل مثل الحالات الاخرى عليها تأخذ دورها
07:49 صباحاً 2009/08/19
12
مرحبا للجميع
.. لو كان هناك اهتمام من اول انتشار لمرض انفلونزا الخنازير لما انتشر الوباء بهذه الصوره بعد توفيق الله سبحانه.
لكن على قولك الحقيقه شي والواقع شي مستشفى الايمان بالرياض يجيب الهم من تدخله اعوذ بلله لا تهويه ولا تشم رائحة النظافه ولا شي صاحي ناهيك عن المستوصفات الاهليه اللي الممرضه ماتلبس قفازات طبعا اغلبها الا من رحم ربي وزارة الصحه مطالبه بمراقبة المستشفيات والمستوصفات مراقبه صارمه من ناحية الاطباء والممرضات والنظافه بشكل عام والتعقيم بشكل خاص الله يحفظكم
09:00 صباحاً 2009/08/19
13
البارحة في الجبيل الصناعية توفى شخص رحمة الله عليه من قبيلة مره.في احدى المستشفيات الخاصة.حالة لم يتم الاعلان عنها حتى الان
09:23 صباحاً 2009/08/19
14
امن على نفسك وعيالك بالمحافظة على صلاة الجماعة واية الكرسى والمعوذات.
09:37 صباحاً 2009/08/19
15
الله يرحم الحال قل لن يصيبنا الاماكتب الله لنا ونترك وزارة الصحه تغرد خارج السر عبداللهسلطان
09:38 صباحاً 2009/08/19
16
ياجماعة الخير لاتستغربون انتشار هذا الوباء بهذه السرعة في بلادنا وهذا العدد الذي ربما انه لا يعكس العدد الفعلي!!
نحن نعلم ان الامور عندنا وبدون استثناء (تمشي بالبركة) والله لايتكلنا على وزارة الصحة ولا على كل مسؤول!! الله يكون في العون..
صرف مليارات الريالات والنتائج محبطة؟؟!!
10:20 صباحاً 2009/08/19
17
مقال اكثر من رائع
وانا اقول...لا دراسة الا بعد وصول اللقاح
الهند وفيتنام وهندوراس.وولايات امريكية..وغيرها اوقفوا الدراسة
المسألة كلها شهرين ونص
مشكلتنا ان وزارة الصحة ضايعة من أول وضاعت اكثر الحين
المدرسة مجتمع كبير ومغلق...انتم ما تفهمون
مدري ليش المسئولين ما عندهم إهتمام
10:25 صباحاً 2009/08/19
18
كمراقب وطبيب أود ان أسال الجميع سؤال واحد فقط !
هل يوجد اجراء علمي واحد فقط مطبق عالميا ولم يتم تطبيقة في مملكتنا الغالية؟؟!!
اما إذا اردتم جواب من متخصص فأقول ان وزارة الصحة بقيادة وزيرها واللجنة العلمية الوطنية قامت بتطبيق كافة الاجراءات الوقائية والاحترازية وبقى دور المواطن في اتباع الارشادات
10:31 صباحاً 2009/08/19
19
نعم الوباء ينتشر بسرعة والتعامل على أرض الواقع مع المرضى يختلف عن ما يذكر في الإعلام وأوافق منح العاملين في المستشفيات والمختبرات بدل خاص خلال الأشهر القادمة يحفز العاملين على مزيد من الاهتمام بالمرضى والمراجعين، مع أهمية المزيد من التوعية بواجبهم الإنساني.
10:35 صباحاً 2009/08/19
20
وفق الله الأستاذ خالد الفريان على هذا الطرح الواقعي وكان الله في عون الجميع وسرعة انتشار المرض تستوجب الاسراع في تجهيز عشرات المراكز والمستشفيات في كل مدينة وقرية للكشف السريع على الحالات فالوضع حاليا مخيف والمستشفيات امكانياتها ضعيفة ومن يقول الوضع " تمام " فإنه يشجع بقاء الوضع على ما هو عليه!!
10:43 صباحاً 2009/08/19
سجل معنا بالضغط هنا