دعت استشارية نمو وسلوك الأطفال، إلى أهمية وجود وحدات متخصصة بحالات العنف الأسري في أقسام الشرطة في المملكة، تحسن من كيفية التعامل والتحقيق مع الطفل وذلك لما يتطلبه الأمر من مهارة عالية وقدرة على مخاطبة الأطفال ومراعاة السن والوضع النفسي.
وبينت الدكتورة إلهام الحفظي استشارية نمو الأطفال في مدينة الملك فهد الطبية أن العنف الأسري شكل من أشكال إساءة المعاملة الجسدية أو النفسية أو إهمال الطفل أو الإيذاء الجنسي أو استغلال الأطفال ومن الممكن أن ينتج عنه ضرر لصحة الطفل أو نموه أو تطوره أو مساس بكرامته، لافتة إلى أن أهم أسباب العنف الأسري عدم وجود وعي كافٍ بأساليب التربية الصحيحة، إضافة إلى وجود مشاكل وضغوط نفسية ومادية وأسباب أخرى تتعلق بالبطالة والفقر وإدمان الكحول أو المخدرات.
وأكدت أن أهم النقاط التي يجب التركيز عليها للتعامل مع العنف الأسري تتمثل في زيادة الوعي في المجتمع لمخاطر إيذاء الأطفال وإهمالهم، وتنظيم دورات للأسر الجديدة لتعليم أسس التربية الصحيحة وتعليم كل فرد في المجتمع أطفالاً ومربين ومختصين في المجال التعليمي والطبي والقانوني وتوعيتهم بمعنى الإيذاء وكيف يحصل وكيف يُشخص.
وأضافت الدكتورة الحفظي: "عند تعرض طفل للعنف فيجب معالجته طبياً حتى تستقر حالته ومن ثم متابعة تبعات الإيذاء النفسي والجسدي مع المختصين ولابد من إبلاغ الجهات المختصة وهي الشرطة وإدارة الحماية الاجتماعية".
و دعت إلى تعاون جميع الجهات الطبية في المملكة لتوفير الخدمات والتدريب والتطوير للأهل وللمختصين وتوفير قاعدة معلومات متكاملة تشمل جميع مناطق المملكة يمكن للمختصين عن طريقها إجراء الأبحاث المفيدة لكيفية التعامل مع هذه المشكلة.
وعلى السياق ذاته تقيم مدينة الملك فهد الطبية ممثلة بالإدارة التنفيذية المشاركة لشؤون المرضى الأربعاء المقبل برنامج مشكلات الطفولة بحضور نخبة من المختصين في هذا المجال.
وقال جمعة العنزي المدير التنفيذي المشارك لشؤون المرضى، إن البرنامج يهدف إلى رفع مستوى الوعي لدى كافة أفراد المجتمع من أمهات وآباء وأطفال ومختصين بأعراض ومخاطر الإيذاء وسد الفجوة بين ما يحدث في المجتمع والمؤسسات الصحية والمؤسسات القانونية وتسهيل التعاون بينها.
وأشار العنزي إلى وجود فريق في المدينة الطبية متخصص للتعامل مع حالات إيذاء الأطفال يضم تخصصات مثل سلوك أطفال، وأخصائي اجتماعي وأخصائي نفسي.
و أوضح أن البرنامج سيشمل على عدد من المحاضرات منها محاضرة بعنوان ( الإساءة والإهمال مع الأطفال ) تلقيها الدكتورة الهام الحفظي ، ومحاضرة بعنوان ( تعامل الرسول مع الزوجات والأبناء ) يلقيها الشيخ الدكتور محمد العريفي إضافة إلى عدد من الفعاليات التوعوية والتثقيفية في مجالات العنف الأسري وكيفية التعامل مع الأطفال .
1
جزاك الله يا د.الهام
بس عندي سوال؟
لمن نكتشف حالات تعذيب للطفل من قبل امه اواهله بصفه عامه؟
ماذا يمكن ان نفعل لهذا الطفل المسكين؟ هل يتم اخذه من اهله لعدم كفاااتهم في تربيته ام ماذا؟
شكرا جزيلا
06:42 صباحاً 2009/08/16
2
شكراً يا دكتورة،،،
و لكن هل اخذتي نظرة على الاماكن التي يتم فيها حجز المخالف لأنظمة المرور... عند ذلك نفكر في وضع هذه الاقسام...
08:47 صباحاً 2009/08/16
3
جزاك الله يا د.الهام
إلى الأمام ومزيد من التقدم.
10:33 صباحاً 2009/08/16
4
رايك موفق وسديد يادكتور الهام ياليت يتم الاخذ به في ضل تنامي العنف الاسري في المجتمع نتيجه متغيرات نمط الحياه والسلوك..
03:21 مساءً 2009/08/16
5
مساء الخير
اولا اود ان اشكر الدكتوره الهام على هذا المقال
ولكن الاحظ لو كنا مثل المجتمعات الغربيه تاخذ الطفل عندما يتعرض للعنف وتعاقب الاهالي بعدم اعطائهم فهذا كردع لهم حتى لايكرورا فعلتهم
اما نحن ساقول كلمه تفي بهذا الغرض من امن العقوبه ساء الادب
07:20 مساءً 2009/08/16
6
جزاك الله يا د.الهام
إلى الأمام ومزيد من التقدم.
12:35 صباحاً 2009/08/17
7
الله يكفينا الشر
01:32 صباحاً 2009/08/17
سجل معنا بالضغط هنا