الرئيسية > دنيا الرياضة

مسارات

وماذا بعد أيها الراسبون؟


عبدالرحمن الموزان*

تظل اللياقة البدنية هي العنصر الأساسي لنجاح الحكم، وبها وعن طريقها يستطيع الوقوف عند مكان الخطأ، فيعطي قراره الصحيح المقنع، وبذلك يحوز على رضا المشاهد والمقوّم الفني - وعندما تضعف لياقة الحكم يكون تقديره لكل الأخطاء مبنياً على الاجتهاد والافتراض والتخمين - ان الاتحاد الدولي (الفيفا) عندما وضع اختبار (الكوبر) كشرط اساسي قبل ان يكلف أي حكم بقيادة أي مباراة، كان يدرك أهمية اللياقة البدنية وليس ذلك بخاف على الحكم نفسه، الذي يسعى لتحقيق النجاحات الداخلية والخارجية، وهي طموحات ومطالب لكل الذين يحبون ممارسة ادارة المباريات ويعشقون هذا المجال (فنياً)، وليس مادياً وشهرة فقط، على حساب مصالح الآخرين ومجهوداتهم التي ربما تذهب عن طريق صافرة ظالمة.

ان رسوب اكثر من خمسة عشر حكماً في الاختبار اللياقي الأخير، الذي أجرته لجنة الحكام يعطينا احدى الدلالات على ان رؤساء اللجان الفرعية، ربما يكونون بعيدين عن متابعة تنفيذ برامج اللياقة الأسبوعية والشهرية والاشراف على التمارين المبرمجة، اذا كان هناك جدولة لأداء التمارين كما كان في السابق.

ان التحكيم قد اخذ جزءاً كبيراً من حياتي الرياضية، فقد بدأت ممارسته في عام ١٣٨٣ه، وقد كانت المكافأة خمسة وعشرين ريالا حتى وصلت الى اربعمائة وثلاثين ريالا للحكم الدولي وهي لا تساوي شيئاً من معاناة ومتاعب الحكم الذي يتحمل الشتائم والاهانات، وقد كنت من أوائل الذين طالبوا بتحسين مكافأة الحكام، وقد تحقق ذلك حتى وصلت في الموسم القادم الى الفين وخمسمائة وثلاثين ريالا، وهذه الخطوة هي احد انجازات هذه اللجنة الوطنية برئاسة المواطن المخلص الأستاذ عبدالله محمد الناصر وزملائه، الذين يعملون بصمت وبخلفية تحكيمية قوية آتية من تجارب ميدانية لسنوات طوال.

لكن يحار الفهم في تشخيص اسباب انخفاض معدل اللياقة البدنية لدى كثير من الحكام، وخاصة الدوليين والدرجة الأولى، رغم توفير المكافآت المجزية التي تعادل مكافأة المباراة الواحدة، راتب الموظف لمدة شهر واحد في بعض سلم الرواتب للموظفين.

الأمر يحتاج إلى وضع برامج تدريبية للياقة البدنية صباحية أو مسائية؛ لأن ما وصل إليه الحكم السعودي يصيب المسؤول بالأحباط النفسي، وعسى ان تتعدل الأمور.

* استاذ ومحاضر في قانون كرة القدم

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 8

  • 1
    الرجا كل الرجا اعطوا الحكم السعودي الفرصة واتركوا التعصب للاندية ومحاربة الحكم السعودي فهوا اهلا للمسؤلية وعندة الثقة بنفسة لقيادة كاس العالم اتركوة وشائنة ولاتحاربوة فابن الوطن احق من الاجنبي دعوا التعصب والسلام

    عبدالله المنيف - زائر

    10:27 صباحاً 2009/08/14


  • 2
    المشكلة ان حكامنا يدخلون المبار اة وهم حطين في بالهم من اللي لازم يفوز فليه يتعبون نفسهم مدام عارفين انهم حيحكمون المباريات دام انهم ماشين مع الموج. الاندية لا تثق ابدا بهم ولا بماذا تفسر طلبات الاستعانة بحكام اجانب رغم مستوى بعضهم الضعيف؟؟

    اتفاقي خلوق - عضو

    11:05 صباحاً 2009/08/14


  • 3
    اللي يحير فعلا هالثلاثين ريال ماسكه معهم من الثمانينات 430 وبعدها 2530 ليتك يا أستاذنا شرحت لنا سر هالثلاثين وش سبب وجودها في المكافئه خصوصا أن الوقت مناسب حدا لأننا في عام 1430 , وأما حال الحكام للأسف مكانك راوح ماشفنا حكام ممن يطلق عليهم دوليين حكموا مبارات مهمه في العالم وإذا لم يقتنع الآخرون بأدائك فلا شك أن لديك مشكله يحب معالجتها لكن رجاءا بعد مشكلة الثلاثين ريال.

    حمد بن فارس الدوسري - عضو

    11:27 صباحاً 2009/08/14


  • 4
    السلام عليكم العم عبد الرحمن اللياقة البدنية هي ثقافة مجتمع. حنا نشاهد اللاعب بعد التوقف يرجع ما عنده لياقة والحكم يا عم عبد الرحمن احضرت أول تمرين لنادي فالنسيا هذه السنة ما تقول اللاعبين وقفوا شهرين بدون لعب !!!

    أبو حمد مدرب أبناء أرامكو - زائر

    01:37 مساءً 2009/08/14


  • 5
    مقال رائع وشكلتنا المجاملات في اختيار الحكام وعدم مراقبة الحكام لياقيا
    وعدم اعدادهم نفسيا و لياقيالادارة المباريات
    انا من المؤيدين للحكم الاجنبي فهو موهل بشكل دائم لادارة المباريات

    ابوايمن - زائر

    01:57 مساءً 2009/08/14


  • 6
    عاد من زين تحكيمك انت الله يخلف بس

    b1a1b1 - زائر

    04:26 مساءً 2009/08/14


  • 7
    موضوع جميل
    الله يهدي بعض الناس

    عبدالحميد حمد البسام - عضو

    10:01 مساءً 2009/08/14


  • 8
    المفروض الخمسة عشر حكم يوسطون من جبال السروات واللي يجي الأول الى الرياض يوضع حكم احتياط... الا بقول لك شي ؟
    تراهن ان نشوفهم حكام السنة اللي تجي لا واساسيين بعد

    البراء - عضو

    01:13 صباحاً 2009/08/15



الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة