لاينبغي النظر إلى قضية المرأة على أن الحكم قد صدر فيها مقدما عن طريق الواقع القائم والرأي العام السائد بل لا بد من فتحها للنقاش على أساس أنها مسألة عدالة هذا أهم ملامح تصورات ستيوارت مل عن واقع العدالة الذي يخص عالم النساء حيث اعتبر ستيوارت مل كاتبا ليبراليا من أهم فلاسفة الليبرالية في القرن التاسع عشر ومن أهم الكتاب الذين كتبوا من أجل الحرية للإنسان ودافعوا عنها وكتابه " الحرية " كان شاهد حرف ، وشاهد عصر.
انتهج ككاتب فلسفة الحرية وخصص كثيراً من كتاباته في تعزيز هذا المفهوم وكان ينظر إلى النساء على أنهن النموذج الإنساني الأكثر حاجة إلى الحرية والعدالة و أن يحظين بهذا النوع من الحياة ، فكان كتابه " استعباد النساء " تعبيرا واضحا عن رؤيته لمفهوم الاستعباد كنمط حياة اجتماعية وثقافية وليس بالمعنى التقليدي للاستعباد . ومع أن الكتاب تناول النساء في عصره وما آل إليه حالهن في ذلك المجتمع إلا أنه عبر وبشكل حقيقي عن معنى الاستعباد ذهنيا ، وإنسانيا وكيف أن الإنسان قد يكون مستعبدا وهو طليق اليدين وفي مكان واسع ورحب لا تحده جدران باعتبار العبودية تحدث في الحياة بأشكال متعددة بل وتتشكل في البنية الفكرية والنفسية للبشر .
بدا لي كتاب ستيورات مل " استعباد النساء من الكتب الأكثر أهمية على الأقل بالنسبة لكاتبه في هذا الاتجاه وفي كل ما يتعلق بحياة النساء وفكرهن واستعدادهن للاستعباد الذهني والثقافي كما أن الكتاب كان امتدادا لسياق كتابه الآخر " الحرية " بحيث يبدو وكأنهما وجهان لعملة واحدة . وجمع الكتاب أيضا بين خطوط عريضة في سياقه ونقيضين لا يجتمعان في مجتمع ما إلا غلب أحدهما الآخر .
تأخذنا الكثير من كتابات وتصورات كاتب بحجم ستيورات مل إلى أن أي وضع تعيشه المرأة في مجتمع ما هو نتيجة البناء الذهني للمجتمع ، فهو من يخلق شكل الحياة التي سيعشنها وهو من يشكلها . وهو ما يعرف ب " قانون القوة " هذا القانون هو القاعدة التي تُسير حياة النساء طوال التاريخ البشري.
عد ستيورات من أهم المدافعين عن حقوق المرأة لسبب أكثر أهمية من كونه اتخذ موقفا نضاليا من أجل قضية استعباد النساء وسلب حياتهن تحت سطوة " قانون القوة" هذا السبب تمثل بوضوح في معارضته الصريحة للمنظور البيولوجي للنساء عند فرويد الذي تشكلت نظريته للنساء على اعتبارهن " أداة جنسية ليس أكثر " هذا الإرث التاريخي ترك للنساء موقفا تاريخيا يدفع بهن إلى إعادة قراءة التاريخ والنظريات من " قانون القوة " الذي يفرض عليهن وانتهاء بنظريات فرويد عن النساء .
1
أنا أقول أن من أهم المدافعين عن حقوق المرأة في الإسلام هو نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وليس هذا... الذي لا نعرف نيته فهل وعينا خطبة النبي عليه الصلاة والسلام في عرفة عن النساء ؟ ,
أبو سارة - زائر
07:19 صباحاً 2009/07/30
2
إستشهادك بكاتب بعيييد كل البعد عنا يدل على إنعدام الشخصية وضعف القدرة على الإنتاج الذاتي من خلال الواق المعاش ولانقبل إستشهادك هذا على مجتمعنا ؟؟؟
أما منطق القوة فهو حقيقة حتى فيما بين النساء وبعضهن وفيما بين الرجال وبعضهم (وحتى بعض النساء تمارسها على الرجال وتستظعفم وقدر رأيت بنفسي إمرأة تصفع زوجها في طائرة أمام الجميع ولم يحرك ساكن ولم تستحي او يرف لها جفن )
ولا يردع ويكبح الإستخدام الجائر للقوة إللا التقوى والخوف من الله.
الأفضل أن تعملي أبحاث على مجتمعك ؟؟؟
خالد محمد أبابطين - عضو
05:37 مساءً 2009/07/30
3
لا احد ينكر ان مجتمعنا مجتمع ذكوري
نجد فيه سطوه ومميزات وصلاحيات
حنا نبي حقوق عاديه
مثل حق التعليم حق العمل حق الاستقلال
حق الاختيار اشراكها في تنمية المجتمع
اعتبارها اصل وليست فرع
عدم الزامها خدمة الرجل والطفل
ندوووش - زائر
06:16 مساءً 2009/07/30
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة