عند الحديث عن الإنفلونزا كوباء ترتسم في الذهن صورة أوبئة حدثت في السابق أشهرها ذلك الوباء الذي حدث عام 1918م، الذي ابتدأ من مارس 1918م واستمر حتى يونيو 1920م.
وباء 1918م نتج عن H1N1، ووباء 2009م أيضا سببه فيروس H1N1.
ولكن H1N1 الحالي غير H1N1 عام 1918م.
فيروس عام 1918م كانت درجة عفونته (قدرته التدميرية) عالية منذ البداية.
إلا أن الوباء استغرق خمسة أشهر لكي يصل إلى قمته التدميرية حيث تحور خلالها الفيروس إلى نوع أشد عفونة ، وتزامن معه ارتفاع كبير في عدد الوفيات في مشارق الأرض ومغاربها خلال شهري اكتوبر ونوفمبر من عام 1918م حسب إحصائيات المدن الرئيسة.
وبرغم أنه ليس هناك إحصائيات دقيقة عن العدد الكلي للضحايا، إلا أن الحياة شُلت خلال ذلك أما الوفيات فتقدر مابين 50-100 مليون.
ولكن بين 1918م و2009م حدثت عدة أوبئة بذات الفيروس H1N1 أشهرها وباء 1976م الذي حدث في الولايات المتحدة الأمريكية، وكلها انتهت من دون حدوث وفيات تُذكر.
وهناك درس مستخلص من وباء 1976م حيث كان الهلع هو سيد الموقف فاندفعت الحكومة الأمريكية إلى استخدام لقاح ضد فيروس H1N1 صنع على عجل وأُعطي لأربعين مليون أمريكي.
بدأ استخدام اللقاح في اكتوبر 1976م وبعد شهرين من إعطاء اللقاح ظهرت حالات شلل عصبية نعرفها بمتلازمة غوليان باري Guillian-Barre syndrome. ومن متابعة الذين أُعطوا اللقاح، تبين أن نسبة تعرضهم للشلل العصبي تفوق الذين لم يأخذوا اللقاح بأحد عشر ضِعفا.
في 1918م كان الفيروس قاتلا.
أما في عام 1976م فقد كان القاتل هو اللقاح.
في عام 2009م يقولون بأن اللقاح آمن.
ولكن الحقيقة أنه ليس من ضمانة على ذلك لأن اللقاح للأسف لم يمر بمراحل الاختبارات التي تسبق تسويقه.
ربما الشيء المطمئن أن شركات الأدوية تصنع لقاحا سنويا ضد فيروس الإنفلونزا من دون مشاكل تُذكر.
النتيجة النهائية ستحددها عفونة الفيروس والتي لم تظهر إلى الآن بشكل مقلق. كما أنها تعتمد على فاعلية وسلامة اللقاحات التي ستستخدم خلال خريف 2009م.
1
شكرا د0 محمد / على هذا المقال التثقيفي الصحي ( كفانا الله وإياكم
وإخواننا المسلمين ) شر هذا الفيروس المنتشر 0
وهذا وباء ( كفانا الله الشر ) 00
ابو بندر - زائر
12:26 مساءً 2009/07/30
2
يا زينك يا دكتور وانت تكتب في فنك وتخصصك .
يعطيك العافية،وتشكرات كثر
سامح لامح العجرمي - زائر
01:33 مساءً 2009/07/30
3
بارك الله فيك يا دكتور.. خوف الناس عندنا من المرض فوق الطبيعي
بسبب الهالة الاعلامية والجهل الصحي في الغالبية من الناس
في مدينة لندن مرضى الانفلونزا وقد رأيتهم بام عيني يدخلون غرفة الطواريء بكل هدوء مع ذويهم ويستقبلهم طاقم التمريض بكل هدوء ايضا وبدون بلبلة او انزعاج او تخويف للمحيطين.. ترى هل نسبة الوفاة من انفلونزا الخنازير اقل او اكثر من نسبة وفيات حوادث المرور وايهما ادعى للقلق والحلول العاجلة ؟؟
لك تحيتي وتقديري.
سلوى عبدالله آل الشيخ - عضو
03:50 مساءً 2009/07/30
4
مساء الخير للجميع...
في الفترة الماضية القريبة كنت أنا والأهل في رحلة سياحية إلى دولة تركيا أمضيت فيها حوالي 15 يوماً ولم أشاهد خلال هذه المدة إلا 3 حالات ممن يستخدمون كمامات على الفم فقط وجميعهم سعوديين !!! بالرغم من أنه يوجد في البلد زوار من مختلف أنحاء العالم من شرقها إلى غربها...
سؤالي لماذا
أيمن العثمان - زائر
06:47 مساءً 2009/07/30
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة