في قاموس السياسة لا توجد محرّمات، فأمريكا تسعى للحوار مع إيران حول نوايا إنتاجها أسلحة نووية، بينما إسرائيل غاضبة لأنها تريد توجيه ضربة مباشرة لتلك المنشآت ولا يهمها ما سيحدث من تبعات خطيرة..
قبل ذلك نجحت أمريكا مع الصحوات في العراق بالحوار كمقدمة لتجنيدها في مقاومة عناصر القاعدة، وقد نجحت واستطاعت أن تكسب استراتيجية جديدة تريد تطبيقها مع صحوات جديدة في أفغانستان تحارب عناصر القاعدة مما يسهل عليها مطاردة الإرهابيين..
بريطانيا سبّاقة في مثل هذه المواقف عندما تحركت تجاه حماس، ثم حزب الله في فتح قنوات جديدة للحوار باعتباره الطريق السلمي لفهم طبيعة تفكيرهما ، وتطوير علاقاتها مع الطرفين، وهو أسلوب ناجح إذا ما قُدر أن يصل الجميع إلى قنوات تواصلٍ تؤدي إلى حسم العديد من سوء الفهم والرؤية الأحادية التي تبتعد عن فهم الآخر وغاياته ومطالبه..
الأوروبيون وأمريكا يركضون نحو سورية لتسوية العديد من الخلافات التي نشأت في ظل ظروف يمكن تجاوزها في الوقت الراهن، وعلى إدراك أنها متشابكة مع الأزمات والحلول بالسلام مع إسرائيل، وبعلاقات مؤثرة نتيجة الجوار مع العراق ، والمنظمات الفلسطينية، ولبنان وحزب الله تحديداً، ثم علاقات استراتيجية مع إيران، وصداقة مفتوحة مع تركيا، وهذه الأدوار تجعلها في عمق السياسة العربية والإقليمية..
أمريكا تؤكد أن السلام يتم عبر القنوات الدبلوماسية، وأن التمنع الإسرائيلي تقابله ثوابت عربية وفلسطينية وبالتالي لا بد من تثميره في حوارات ولقاءات تجمع الفرقاء، لكن التجربة لم تنجح، رغم أن الطرق المعقدة في الشؤون الدولية يمكن حلها حتى مع قضايا مثل كوريا الشمالية وكوبا وفنزويلا، لكنها بين الطرفين العربي والإسرائيلي، غالباً ما ينتصر المخزون العاطفي والجذور الدينية على المصالح المشتركة، وهذه الرعاية التي لا نجدها مع غير إسرائيل في العالم كله أبطلت العديد من إنهاء الخلافات، وربما جدية أوباما تعطي اتجاهاً آخر يجعل غلق ملفات هذه القضية في متناول اليد إذا كانت الجدية هي الغالبة على التعاطف والتمييز بين العرب وإسرائيل..
لماذا الحوار، وهل هو الطريق الذي حسم النهايات المنطقية للحروب الكبرى، وإلغاء الضربة الاستباقية بين السوفيات وحلف الناتو أثناء أزمة كوبا، وجعل البديل الخط الساخن ثم حلحلة القطيعة بين أمريكا والصين أيام ماوتسي تونغ، بلعبة «البينغ بونغ» لتكون الطريق سالكة لزيارة كيسنجر ثم الرئيس نيكسون، وهل ما يجري الآن بإنهاء إشكال نصب الصواريخ على حدود روسيا كجزء من عقيدة بوش سوف ينتهي بحوارات، وإعادة النظر في تخفيض الأسلحة النووية ومخزوناتها؟
كل القوى الكبرى عاصرت الحروب ومارستها، لكن الطريق للتعايش ظل الحوار والدبلوماسية الواقعية، وهما ماتحتاجه منطقتنا إذا قُدر أن يكون الحوار هو وسيلة تثبيت الثقة والنوايا الحسنة..
1
ماشاء الله عليكم يالرياض تحرصون على تناغم مواضيعكم
اليوم دعوة السلام العالمي
الله يبارك في جهودكم ويزيدكم من فضله
التين والزيتون - عضو
03:09 صباحاً 2009/07/30
2
لغة الحوار الدبلوماسي مع العراق مجدية وتؤتي ثمارها لأن المتحاورين عقلاء وراشدين والأمر نفسه مع شق من الأفغان ولكن مع صبر قد يفوق صبر أيوب
أما إيران باساثناء شبابها الذين لا سلطة ولاحكم لهم في ظل سيطرة ونقوذ الملالي والثوريين الموتورين حتى من العسكريين فلن يجدي معها الحوار على الإطلاق لأن نظام الحكم ديتي متطرف وقوري متوتر وعسكري مهجن
هو في مجموعه مراهق نووي غير راشد وغير واقعي
ولذلك فأمريكا باليد الأخرى قد رصدت كل شبر من الأرض فوقه أو تحته سلاح نووي وقد وظفت لكل سلاح مايناسبه لضربة
نجم سهيل - عضو
03:36 صباحاً 2009/07/30
3
لضربة اكترونية ساحقة ماحقة ستشل العقل والتفكير الإيراني عن القدرة على التفكير في الرد حين تكون الحقيقة هي الأمر الواقع وأمريكا وإن دمرت
قدرات إيران النووية فهي لن تسحق قواها وقدراتها العسكرية التقليدية بل ستحد منها لخلق توازن استراتيجي بينها وبين جيرانها فلا هي تستطيع مهاجمتهم ولكنها تستطيع الدفاع عن نفسها
---
مجرد رؤية ليس إلا
نجم سهيل - عضو
03:37 صباحاً 2009/07/30
4
يبقى الامر على ماهو عليه
امريكا لا ترغب ولا تريد تكرار امر العراق مع ايران
ولا ترغب في تغير خريطة المنطقه مدعيه انها تحافظ على اتزان القوى في المنطقه
اما بقيه الدول الاعظمى او الكبرى فلا نصيب لها حتى يفرغ ملك الغاب من الفريسه او الوليمه فظرة امريكا لايران تختلف عنها للعراق
حديب - زائر
03:56 صباحاً 2009/07/30
5
مرغم أخاك لا بطل، فأمريكا وبريطانيا منهكتان بعد أن حاربتا على جبهتين تطلان على نوافذ جهنم في العراق وأفغانستان، والحرب الباردة انتهت.. ما يعني أن أمريكا لم تعد بحاجة لإسرائيل كحليف مزروع في قلب الشرق الأوسط كالسابق. والعرب تعلموا اللعب في السوق الاقتصادي وأمسكوا بخيط الميزان.
إقبال - لندن - زائر
05:36 صباحاً 2009/07/30
6
العالم العربي تميز بالفوضى السياسية المتقلبه
وكثيرا تتحول حواراتهم الى أشتباك بالكلام وتلاسن
حتى الطرح الذي يقدمه البعض لايتناسب مع توجهه
ولا يعبر عما في داخله وكل زعيم يتصرف بما يناسب
خلفيته..
وهذا الوضع ولد سؤال محرج هل الزعماء العرب أحرار
في مواقفهم وتصريحاتهم أم أنهم حرموا الحريه..
يتبع
عبدالرحمن السواجي - زائر
07:13 صباحاً 2009/07/30
7
تابع
الآن على الامة العربية أن تصمت ولا تتحدث عن
عمليت السلام بعد أن سلمت أسرائيل الحمل
وماحمل الآن أتركوا أسرائيل تختار وتقرر على أقل
من مهلها بعدما أمتلكت القضية وجميع أوراقها
وما يتعلق بها.
ومع أن كل هذا لايساوي شيئا عند أسرائيل مادامت
مشكلت حماس قائمه وتطلعات أهل القطاع في
غزه..
عبدالرحمن السواجي - زائر
07:25 صباحاً 2009/07/30
8
السياسة قاموس ومفاهيم ؟ الانتقال من القوة للحوار من الدول العضمي يعني ضعف في هذة الكيانات المرعبة لبعض القيادات الصغيرة ارجع واقول نحن من وضع هذة القوانين ونستطيع السيطرة علي هذة الكيانات ؟ صنع في بلاد الاسلام علامة بارزة ونجزم ان تاريخ الصنع السياسي انتهي فاصبح فاسد والراية في يد المسلمين العقلاء
ابوحنين - زائر
09:41 صباحاً 2009/07/30
9
بدون شك الحوار المبني على حسن النوايا يحل كل المشاكل بإذن الله.
خالد محمد أبابطين - عضو
11:16 صباحاً 2009/07/30
10
قاموس السياسه العربي فيه كثير من المحرمات اقلها ثقافه الحوار والدليل ان الاقوى يعرض الحوار كاسلوب والاضعف يرفضه كمبداء وثفافه.
الحوار اولا - زائر
11:49 صباحاً 2009/07/30
11
لا اعلم لماذا لايتميز العالم العربي بشكل عام بالطرح الهادف والبناء تجاه
وطنه وجيرانه0 الكل له رؤياء مختلفه واتجاهات عكسيه وسياسة متقلبه
--- - - - - - - - -
مجرد رأى - والله اعلم
ابو بندر - زائر
12:11 مساءً 2009/07/30
12
امريكا لم تستطع ضرب ايران ايام الفوضى العالمية اثنا ولاية بوش اما الان فلا تقوم بمجرد التفكير في ذلك امااسرايئل فهي اقزم نت ذلك بكثير والعالم العربي في العسل الحقيقي
ابو خالد - زائر
12:28 مساءً 2009/07/30
13
سلام
تعتمد بعض الأطراف على الحوار كآلية تستفذ لتضييع الوقت واهدار الفرص تحديداً القوى المتشددة والحكومات الراديكالية سواء في اسرائيل أو ايران أما باقي الأطراف فيُأخذ عليها عدم الأخذ بمبدأ الندية والجدية واعتماد الحوار المتكافئ بطريقة تكون معها مرحلة بحد ذاتها وأسلوب تفاوض لا رجوع من بعده لمربع اول ولا ثان ولا نلوم من يود ان يبقى الحال على ما هو عليه حين يزايد على طاولة الحوار اللبناني ثم الفلسطيني والعراقي بإشراف السيد/بايدن أغلب الظن أن تأتي الإنفراجة خليجية100%فمشاقنا اقل وطأة واقرب للسلام
زينة كايد شهاب - عضو
02:23 مساءً 2009/07/30
14
الحوار والدوار مأخوذ من المحاورة والمداورة والمناورة وكلها ربما تصب في نهر كسب الوقت ومعرفة الطرف الآخر لتسديد ضربات موفقة حين اللزوم على بصيرة !؟
أما الفعاليات المؤثرة في حل المشاكل فتحتاج الى التضحيات وربما المخاطرات وليس المهاترات وبالله التوفيق.
علي الجهني - عضو
02:27 مساءً 2009/07/30
15
الحوار.
أي حوار مغ الغرب وهم لايردون من الحوار سوى مايصب في أهدافهم هم فقط فكيف يصبح ذلك بمسمى الحوار ؟
إن جميع الحوارات التي تدور بين العرب والغرب اهدافها وبكل اسف لاتدور سوى حول مصالحهم والمشكله الأكبر ان العرب لايردون يفهمون ان حوارات الغرب في كثير من المراوغه والدليل مايحصل بين الفلسطينيين والاسرائيليين بمراعاة امريكا والأوروبيين فكم من حوار وحوار بينهم فشل بسبب الاسرائليين المراوغيين واصدقائهم الامريكان.
فأين ذلك الحوار؟
مراقب من بعيد - عضو
07:37 مساءً 2009/07/30
16
امريكا تعلب لصالح سرئيل اولا امريكا ليست عاجزة عن ضرب ايران لكنها تريد اولا ان تبعدها عن العراق وافغانستان وبعد زلك استاذنا سيكون الضوء الاخضر لااسرئيل لضرب ايران اما سوريا لاحول لها ولا قوة ستضطر لقبول سلام مع اسرئيل لان لعبتها فى لبنان انكشفت للجميع السياسة لعبة قذر ه يا اخوانى وان غدا لنظرة قريب
حسام المصرى - زائر
09:51 مساءً 2009/07/30
17
فن السياسة لا يختلف كثيرا عن الفن التمثيلي فمن مقومات السياسي وتميزه يكمن بإيجادة تبديل الوجوه والوجهه...والصراحه في السياسة راحه وثغرات تكشف نتائج مخله والسياسةالعربية تهل شريطها في برنامج سياسي واحد لانها مشخصه لا ممنهجه
عايد - زائر
02:19 صباحاً 2009/07/31
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة