أكد عدد من تجار المواد الغذائية ورجال الأعمال أن الفروقات السعرية الموجودة على السلع المتعددة بالسوق تحتاج إلى متابعة ومراقبة من وزارة التجارة والجهات المسؤولة، منوهين بالدور الكبير الذي يقع على المستهلك في اختيار السلع المناسبة من حيث السعر المناسب والمطالبة بزيادة الوعي الاستهلاكي لدى أفراد المجتمع.
وأوضح محمد بن عبدالله العصيمي أحد تجار وموردي المواد الغذائية أن أسعار المواد الغذائية متفاوتة حاليا، حيث إن أسعار بعض أصناف الأزر تبلغ 260 ريالاً للكيس فيما تبلغ في أنواع أخرى 240 ريالاً رغم أن الوكيل واحد.
وبين أن هناك بعض المستهلكين متمسكون على اقتناء وشراء نوعيات معينة من الأرز مثلا رغم أن هناك أصنافاً أقل أسعاراً وتباع ب 220 ريالاً، مضيفا "هناك بعض موردي الأغذية أرباحهم تتجاوز 50 في المائة وهي نسبة عالية، فلو كان هناك متابعة ومراقبة للأسعار لاكتفى هؤلاء الموردون بالنسبة المعقولة وهي 15% رغم أن الدولة قد سلمت إعاناتها على السلع القديمة والجديدة وكذلك السلع التي ستأتي ومع كل ذلك فبعض التجار لا زالوا متمسكين برفع الأسعار وهم فئة محدودة تتمثل في أصحاب العلامات التجارية المشهورة، حيث يبالغ بعضهم برفع الأسعار 100 في المائة".
وأكد العصيمي أن أزمة ارتفاع أسعار الأغذية كثير منها مفتعلة وهناك مبالغة بأسعار بعض السلع التي ارتفعت بنسبة 200- 300 في المائة.
وشدد العصيمي على أن العلامات التجارية الشهيرة قد أضرت بالمستهلك المحلي وأصبحت تسوق على حسابه، لافتاً إلى أن العملية أصبحت أشبه بالمساومة، كما أنه لمواجهة مثل هذه الإشكاليات يجب أن يكون لدى المستهلك القناعة بالبحث عن السلع البديلة، نظرا لتحكم أصحاب العلامات التجارية بالأسعار وفق ما يريدون، ولا يوجد هناك متابعة، مطالبا الجهات الحكومية المسؤولة ممثلة بوزارة التجارة بمتابعة ومراقبة الأسعار التي تتفاوت من موردٍ إلى مورد آخر.

وأكد أن الأمر ليس بالصعوبة حيث إن هناك فواتير لكل مورد يجب متابعتها حتى لا تكون المسألة مفتوحة لبعض الموردين في استغلال المستهلك ورفع الأسعار كيفما أرادوا.
فيما قال مراقبون للسوق إن بعض السلع مثل الأرز والزيت والألبان أسعارها هي الأعلى خليجياً بعدما كانت المملكة تتميز بأنها أكثر الدول الخليجية محافظة على أسعار بعض السلع الرئيسة، مضيفين أن هناك فروقات متباينة في الأسعار مما يستلزم وضع آلية واضحة لمراقبة الأسواق المحلية من قبل الجهات المختصة.
من جهة ثانية طالب رجل الأعمال المهندس ناصر المطوع بإيجاد جمعيات غير حكومية تراقب الأسواق وتحمي المستهلكين، يكون دورها فعال ويتم دعمها من الدولة، موضحا أن لدينا بعض الإدارات الحكومية ضعيفة ولا تتقصى كما يجب، بالإضافة إلى أنه يجب أن تكون الأرقام والإحصائيات ذات مرجع واحد وليس كما هو حاصل الآن كل وزارة لديها أرقامها وإحصائياتها، مبينا أن ما يميزنا في المملكة أن لدينا أسواقاً مفتوحة وبالتالي لا بد أن يكون لدينا منافسة بين التجار والموردين للسلع ولكن ليس على حساب المستهلك، كما أنه يجب أن يفعل دور وزارة التجارة بمراقبة الأسعار بشكل أكبر خاصة السلع المدعومة من الدولة.
وشدد المطوع على أنه يجب ضبط نسب الفائدة لدى التجار بحيث لا تتجاوز 15-20 في المائة وأن ما يزيد عن ذلك فهو يدخل ضمن قائمة الجشع، مضيفا "المستهلك لدينا بحاجة للتثقيف مع الظروف الاقتصادية الراهنة ومع ارتفاع الأسعار، حيث أن هناك فئة من المستهلكين لا زالت تستهلك بطريقة غير منظمة وأقرب ما تكون إلى التبذير ويجب أن يكون هناك حملات توعية من الجميع حول الاستهلاك المقنن والمنضبط وأن لا نشتري إلا ما نحتاجه وبكميات محددة".
إلى ذلك قال الدكتور محمد الحمد رئيس جمعية حماية المستهلك إن الجمعية خلال الفترة الحالية تبحث وترصد كل ما يتعلق بحماية صحة المستهلك وتوعية المجتمع وآخر تلك الجولات هي مصادرة نوعيات متعددة من العسل المغشوش، كما أن الجمعية لا تتبع لأي جهة حكومية، مؤكداً أن دور مراقبة الأسعار ومتابعتها مسئولية مشتركة بين وزارة التجارة والبلديات والجمارك، إضافة إلى أن هناك لجاناً وزارية تراقب المواد التمويلية.
وعن دور الجمعية في مراقبة السلع أوضح الحمد أن الجمعية حديثة التكوين وإمكانياتها محدودة ولا يوجد لديها كوادر كافية أو أجهزة مراقبة وأنشطتها محدودة جدا، مضيفا "أننا نعمل وفق إمكانياتنا المتواضعة والبسيطة،
كما أننا نعمل في مكتب صغير ولم نصل إلى المستوى المأمول لضعف الإمكانيات المادية".


1
اخبار كثيره عن حماية المستهلكين ولا شفنا ولا تغيير كل شي ماشي على ماهو
لكن للمعلومية ولقول الحق
ترى عندنا بالسعودية افضل من دول كثيرة
مثل امريكا وكندا
في كندا تروح للسوبرماركت تحصل فرضاً الجبن ب3 دولار تروح لماكن ثاني تحصله ب3 ونص
تروح لمكان اخر تحصل السعر مختلف
يعني التاجر هو الي يحدد السعر على كيفه بدون اي رقيب
عندنا بالسعودية افضل بكثير الأسعار موحدة ومحدده
ولايمنع ان نطالب بتخفيضها
والله يعيننا واياكم
02:56 صباحاً 2009/07/27
2
الله يعين بس ياليته على غلا الاسعار وبس وضائف مافيه اصلن
رمضان ثمن عيد ثمن مدارس يالله يارب زينها وارزقنا
شكلي اول واحد هع
ارحموا من في الارض يرحمكم من في السماء يتجار بلا غش
حسبي الله عليكم ذبحكم الجشع
03:02 صباحاً 2009/07/27
3
وللة من عرفنا الانترنت وحنا نشتقي ونقول ون زيد ولافية فايدة خلنانعلق علا النصر والهلال ازين وللة ضبحونا بلاسعار يحسبوننا حيال الرجحي وللة اننا علا الله والبيع بلجح
03:14 صباحاً 2009/07/27
4
اكد عدد من التجار عفوا الحرامية الكبار
الارتفاعات طالت كل شيء الرز الزبده الزيت
جعل تجارتكم تصير صفر
03:23 صباحاً 2009/07/27
5
وهو عندنا وزارة تجارة ((( الوزير اهم شي فشخرة وسيارات وباقي على دنيا السلام
ياليت يجي على وزارة التجارة واحد من الاسرة المالكة اما زنهل هذا نايم في العسل
03:30 صباحاً 2009/07/27
6
لازم يكون هناك مراقبه صارمه من غرفة التجاره على الاسواق
ومعاقبه اي تاجر جشع يزيد في الاسعار
03:37 صباحاً 2009/07/27
7
وضعنا مخزي، ويبعث على الحزن واليأس ويقودنا لنفق مضلم
نهايته ستكون مأساوية؟! الله ستر.
03:40 صباحاً 2009/07/27
8
طيب وش سبب تلاعب التجار؟؟؟
03:47 صباحاً 2009/07/27
9
لو فية شطب سجل وسجن تشوف التاجر يمش صح ويهتم في المستهلك
بس للأسف اهم شي يفكر كم يكسب من المال وليس من الزبائن
او يخاف الله في المستهلكين
04:00 صباحاً 2009/07/27
10
كثير خيرك يا ليت نشوف حل معهم
ظرب لك مثال المواد الغذايه تبع شركة نسليه جميعها ارتفعت بحجة الرفع من الشركة نفسها لكن لو تبحث عن الاعذيه اخرى مثل الكروفيلكس ماسك سعره ؟؟ وباقي سلع نسله مرتفعه في الاسعار ؟؟
وغيرها من بعض الماركات معدوده لم يتغير سعرها
واضح وضوح الشمس تلاعب التجار
الكولا بريال متى يرتفع سعره
ماقول غير حسبنا الله ونعم الوكيل فيهم
04:32 صباحاً 2009/07/27
11
* يارئيس جمعية جباية المستهلك التجار يلعبون بالأسعار وانت واقف تتفرج وبعد هالسنين راز وجهك في الجريدة وتقول امكانياتنا ضعيفة , مكلف نفسك في العسل المغشوش لحماية المواطن , وينك عن مرض السكر والضغط اللي سببته الأسعار للمواطنين والا هالأمراض مهيب من اختصاص حضرتك يالنايم في العسل
04:39 صباحاً 2009/07/27
12
بالى والله حماية المستهلك كميخ نايمين للحين او ياخذون رشاوي من التجار
ليش التلاعب بالى والله التلاعب في حماية المستهلك مو في التجار
بس ما اقول الا حسبي الله على من حطهم في هذه المناصب
وهم مايدرون وين الله حاطهم
04:48 صباحاً 2009/07/27
13
اقدم خالص شكري لوازرة التجارة على نومها العميق وقدمت لنا المستهلك على طبق من ذهب يكي يكون شعارنا معه ( يا تدفع مافي جيبك او تموت جوع )
04:57 صباحاً 2009/07/27
14
بصراحه..
أن هناك جحود من بعض التجار لدولتهم واخوانهم من المواطنين وهذا واضح من خلال الجشع لدى البعض من التجار.
اما مايخص المراقبة سواء حكومية او بعض الجهات المعنيه بالموضوع اعتقد ان المبررات مع وافر احترامي ساذجه، وإلا ماهو دور وزارة التجارة ؟ وماهو دور الجمارك ؟ وماهو دور وزارة البدليات ؟ بكل امانه دورهم فقط الجلوس خلف مكاتبهم فقط. واما جمعية حماية المستهلك إن كان صحيح ضعف إمكانياتهم اتمنى عليكم الرفع لولي الأمر لدعمكم وتوضيح وضعكم ليتسنى لكم القيام بدور متكامل وقوي فالوقوف ليس عذراً.
04:57 صباحاً 2009/07/27
15
والله كلامك صحيح بس مافية من ينصف المستهلك صاحب الدخل المتواضع ياخوي خلنا كثر الكلام والله لايودي ولايجيب تعبنا من هالتجار الجشعين الله يهديهم مايدري الواحد منهم مهوب رايح لقبرة إلا بأعماله
05:16 صباحاً 2009/07/27
16
الله يجزاكو الف خييير
بس من يسمع الله يخلف على وزارة التجارة مالها اي دور ؟؟؟
والتجار شافولاحسيب ولارقيب وطمعوا...
05:21 صباحاً 2009/07/27
17
شهبندر التجار هم السبب لو يغرمونهم مبالغ ضخمة كان انضبطوا صح
05:23 صباحاً 2009/07/27
18
أوضح الحمد أن الجمعية حديثة التكوين وإمكانياتها محدودة ولا يوجد لديها كوادر كافية أو أجهزة مراقبة وأنشطتها محدودة جدا، مضيفا "أننا نعمل وفق إمكانياتنا المتواضعة والبسيطة،
كما أننا نعمل في مكتب صغير ولم نصل إلى المستوى المأمول لضعف الإمكانيات المادية".
للأسف اليد الوحده ما تصفق
05:38 صباحاً 2009/07/27
19
صراحة يجب مراقبة وتفعيل دور حماية المستهلك خصوصا ونحن على ابواب دخول شهر رمضان المبارك
05:49 صباحاً 2009/07/27
20
لا حياة لمن تنااادي وننااادي دااادي بااادي
05:53 صباحاً 2009/07/27
سجل معنا بالضغط هنا