
غيبت الأزمة المالية التي تعصف بأركان الاقتصاد العالمي منذ عدة أشهر 30% من الشركات النفطية العالمية عن خارطة الاستثمارات الطاقوية إما بسبب الإفلاس والاضمحلال أو

رفعت الحاجة السكانية في السعودية قوة الأصوات الملحة بتوجه لتطوير العقارات والمساكن التي تستهدف الشرائح المتوسطة ومتدنية الدخل، والكف عن تطوير المشاريع التي تقدم