الثلاثاء 14 رجب 1430هـ - 7 يوليو2009م - العدد 14988

كوكبة الخريجين فخر للوطن

الدكتور منير مطني العتيبي *

    تعكس مناسبة حفل تكريم الدفعة الثانية للمتخرجين والمتخرجات في برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث الخارجي في أمريكا والفعاليات المصاحبة والتي تقام هذا الأسبوع برعاية معالي وزير التعليم العالي ومعالي سفير خادم الحرمين الشريفين في واشنطن مدى الفرحة التي يشعر بها كل من ينتسب إلى الملحقية الثقافية السعودية بأمريكا؛ نعم إحساس بالمشاركة الوجدانية والواقعية من منطلق المساهمة مع المبتعث والمبتعثة في تسهيل وتوجيه مسيرتهم الدراسية لتحقيق مثل هذا النجاح.. ولو أن الفضل يعود أولاً لله سبحانه وتعالى ثم للمتبعث في الاستفادة من هذه الفرص الذهبية التي منحتها حكومة خادم الحرمين الشريفين لأجيال المستقبل من خلال هذا البرنامج العملاق الطموح.. إلا أن الكل يتملكه الإحساس بأنه جزء وعنصر مهم في هذا الانجاز وبالتالي تبتدي المسيرة بالتوجيه السامي الكريم بالموافقة على برنامج الابتعاث ودعمه مادياً ومعنوياً، ثم يأتي دور وزارة التعليم العالي ممثلة في وكالة الابتعاث وبمتابعة قريبة ودقيقة من قبل معالي وزير التعليم العالي في ترشيح الاسماء بناء على معايير واضحة، وعملية الفرز والاختيار وإيجاد القبول الدراسي سواء للغة أو الدراسة الاكاديمية وبالتنسيق مع الملحقيات الثقافية السعودية في الخارج حتى إصدار قرارت الابتعاث.. ودور الملحقية الثقافية السعودية بأمريكا يحقق التوجيهات والتوجهات العليا بتسهيل دراسة المبتعث ومتابعة مسيرته الدراسية. والفرحة أكبر من ذلك.. هي لوزارة التعليم العالي، للخريجين أنفسهم لأسرهم ومعارفهم، للوطن والمواطن بشكل عام.

ومن خلال العمل في إدارة القبول بالملحقية تغمرني شخصياً وزملائي بالإدارة الفرحة والسعادة بهذا الانجاز الرائع لبرنامج الابتعاث والاحتفاء بخريجيه للدفعة الثانية بأمريكا والذي يزيد على ألف خريج وخريجة في مختلف الدرجات والتخصصات العلمية.. فمع مثل هذه الكوكبة من الخريجين بدأت علاقة إدارة القبول مع الكثير منهم كمبتعثين قبل أن تطأ أقدامهم أرض الولايات المتحدة الأمريكية من خلال مساعدتهم في القبول الدراسي في المؤسسات التعليمية الأمريكية المناسبة.

أتمنى من الله العلي القدير أن يأخذ بأيديهم إلى سبل الفلاح والنجاح وأن يمتعهم بمستقبل مضيء وحياة سعيدة.

* مدير إدارة القبول

الملحقية الثقافية السعودية بأمريكا