في أبريل الماضي كنتُ في مدينة مراكش المغربية حيث تبدو منارة جامع الكتبية من كل اتجاه.. وهي أقدم وأعلى مبنى في المدينة بناها الموحدون عقب فتح مراكش سنة ٥٤١ه وغدت أنموذجا معمارياً احتذي لاحقا في مساجد الأندلس والمغرب العربي -
وكنت كلما رأيتها أتصورها كشاهد عملاق عاصر دولا وأحداثا وقادة ذهبوا (واندثروا) فيما بقيت هي على مفترق التاريخ.. وذات مرة كنت أمر أمامها بالتاكسي حين تملكني شعور قوي بضرورة النزول إليها ولمسها بيدي.. وبالفعل قطعت الطريق الفاصل إليها حتى وصلت لقاعدتها وبدأت أتلمسها وأنا مغمض العينين.. حينها فقط شعرت بالتاريخ - إن جاز التعبير - وتداعت في ذهني جيوش الموحدين والمرابطين وعظمة يوسف بن تاشفين (بل وأدركت مشاعر المتدينين اليهود حين يلمسون حائط المبكى في القدس ويتخيلونه من بقايا معبد داود)!!.
... ورغم اعترافي بغرابة التصرف - ولفت انظار الناس من حولي - إلا أنني أؤمن بوجود فرق بين المعرفة وبين «الشعور بالمعرفة».. فالمعرفة أمر يمكن الحصول عليه من القراءة والاطلاع في حين يتطلب الشعور بالمعرفة التواجد ضمن الحدث والامتزاج عاطفيا بما تعلمناه سابقاَ.. والحصول على المعرفة أمر سهل نسبيا (بسهولة حفظ الطفل لكتاب الله دون تمييز أو فهم) في حين أن الشعور بالمعرفة شعور شخصي وإحساس خاص (كأن يكبر الطفل ويشعر بعظمة ما يحفظ ويمتزج ذلك في أخلاقه وتصرفاته)..
وما فعلته مع منارة الكتبية أمر كررته وجربته في مواقف ورحلات كثيرة سابقة (مثل جلوسي على كرسي اللورد البريطاني كيليرن حين سمعت بأن شبحه يجلس ليلاً على نفس الكرسي).. وهي بطبيعة الحال حالات نادرة يشعر فيها الإنسان بوصوله إلى أعلى مستويات الحقيقة (المقصودة في عنوان المقال).
... فأنا شخصياً اقسم إدراكنا لما حولنا إلى أربع مستويات للحقيقة:
❊ المستوى الأول: هو ما تظن أنه موجود سواء كان موجوداً بالفعل (مثل سيارتك وزوجتك ومقر عملك) أو ما تؤمن بوجوده رغم عدم رؤيته والاحساس به (كإيمانك بوجود الأشباح والأرواح وقبائل الجن).. وهذا المستوى هو الأبسط والأعم والموجود لدى كل الناس..
أما المستوى الثاني: فما هو موجود بالفعل ولكنك لا تعلم عنه شيئاً بسبب قصور علمك وعجز أحاسيسك.. ويندرج تحت هذا المستوى عموم قوله تعالى (ويخلق مالا تعلمون)..
أما المستوى الثالث للحقيقة: فهو افتراض وجود شيء ما رغم عدم تأكدنا من وجوده.. وهذا النوع من التفكير يميز العلماء والباحثين ومن يتأملون كثيراً في آيات الله.. فالطبيب مثلاً يفترض وجود فيروس للمرض ثم يحاول التأكد من وجوده، وعالم الفلك يفترض وجود كويكب ما ثم يحاول اكتشافه (والعجيب أن معظم ماتفكر فيه يمكن تنفيذه، ومعظم مانفترض وجوده يمكن اكتشافه)!!.
أما المستوى الرابع للحقيقة: فهو الأكثر رقياً وندرة ويأتي كلحظات تمتزج فيها أرواحنا بالحدث ومعرفتنا بالواقع ومشاعرنا بالمكان (بحيث تشعر للحظة أنك كنت موجوداً في هذا المكان أو شاركت سابقاً في صناعة الحدث)!!.
.. ورغم أن هذه الحالة نادرة لدى معظم الناس، إلا أنها شائعة وعامة لدى الأنبياء والرسل... فمن معجزات الأنبياء قدرتهم على تجاوز الأحاسيس البشرية، والشعور بالجمادات، والتواصل مع مواقع الحدث.
.. ولضيق المساحة أذكركم فقط بأنين الجذع الذي كان يقف عليه رسولنا الكريم وكيف كان يسكن حين يضع يده عليه، وكذلك استماعه لتسبيح الطعام وتحذيره من وجود السم فيه.. وأخيراً - وليس آخراً - الشجرة التي استأذنت ربها للسلام عليه فشقت الأرض نحوه قبل أن تعود لمكانها أمام الصحابة..
1
اللهم صلي وسلم على محمد
والحقيقه الخامسه : انني فعلاً لا استطيع النوم قبل قراءت مقالاتك الجميله
شكراً من القلب اخي واستاي الكبير فهد الاحمد.. ابو حسام..
والله لك بقلبي معزه وتقدير خاص
03:07 صباحاً 2009/07/05
2
الله يعطيك العافية ليس لدي إضافة
مقال رائع وجميل
دمت بود
03:10 صباحاً 2009/07/05
3
ذكرها ابن خلدون في باب الرؤيا بشكل جميل وواضح وهي غير مقتصره على الانبياء فقط بل لكل من سما بنفسه عن متاع الدنيا واتجه بروحه الى الله وصفاها من شوائب الدنيا واطماعها.
03:12 صباحاً 2009/07/05
4
لا أدري... !
03:21 صباحاً 2009/07/05
5
لا جديد...
مبدع... وحسب
03:26 صباحاً 2009/07/05
6
بو حسام انت الى المستوى الرابع
03:43 صباحاً 2009/07/05
7
الله يحفظك قل آمين..
03:47 صباحاً 2009/07/05
8
دائما عندما أقرأ قصص الصحابه رضي الله عنهم والتاريخ.. فإني إندمج لدرجه أنني لا أحس بمن حولي من شدة التركيز.. هل هذه الصفه تندرج في الحقيقه الرابعه
03:53 صباحاً 2009/07/05
9
جميل
النقطة الرابعة تحصل لي في بعض الأماكن اللي ازورها أول مرة
احس اني زرتها من قبل
أو شخص التقيه لأول مرة احس اني اعرفه من سنين
يعطيك العافية استاذ فهد وواصل تميزك.
03:56 صباحاً 2009/07/05
10
الله اكبر وسبحان الله ولا اله الا الله
الله يبارك في علمك وينفع به
احيك يابو حسام والله يعطيك العافيه
03:57 صباحاً 2009/07/05
11
مشكور يابو حسام على الأبداع المتواصل
فعلا هناك فرق بين المعرفه والشعور بالمعرفه
عندما تعلم ان الرسول صلى الله عليه وسلم
كان يتعبد بغار حراء هذه معرفه
لكن اذا ذهبت الى الغار وبقيت فتره تتأمل هذا
الغار وان الرسول كان يتعبد فيه وتدخل الغار
في هذه الحضه ستعرف الفرق بين المعرفه والشعور بالمعرفه
04:11 صباحاً 2009/07/05
12
السلام عليكم، أتمنى أن أكون أول من يقص شريط افتتاح الردود على هذا الموضوع القيم و الفكر الراقي
مقال كله متعة و تجليات في حقائق الأشياء..
04:14 صباحاً 2009/07/05
13
بارك الله فيك أستاذى الفاضل.
وأكثر الله من سفرياتك حول العالم.
04:24 صباحاً 2009/07/05
14
بعد التحيه
مقال رائع ويلامس المشاعر
04:35 صباحاً 2009/07/05
15
أيضاً في حالة تحصل أحياناً وهي أنك تمر بموقف معين وتحس يقيناً أن هذا الموقف قد فعلته من قبل وأنه قد مر عليك مع أنك أول مرة تفعل هذا الأمر!
,
Aim,,الرياض...
04:55 صباحاً 2009/07/05
16
نحن إلى قيام الساعه__نندرج تحت الآيةالكريمه"ويخلق مالا تعلمون"__أشكرك فمقالاتك بالنسبةلي_نوافذ فكريه وتذكيريه_لمصادر المعرفه
05:00 صباحاً 2009/07/05
17
أستاذ فهد يعني المستوى الرابع معناه انه يمرني موقف أحس انه قد مر علي.. صح؟؟
تحياااتي..
05:03 صباحاً 2009/07/05
18
ياليت يااستاذ فهد تكتب مقال عن تأثير اسم الشخص على شخصيته.
05:12 صباحاً 2009/07/05
19
لا تعليق يا ابو حسام
ابداع
انت يا ابو حسام شخص خارق للعادة
مع خالص الود
05:12 صباحاً 2009/07/05
20
ابدعت
05:18 صباحاً 2009/07/05
21
أستاذ فهد..
أشكرك على هذا المقال التأملي البحثي المتميز رغم عدم وضوح الرؤيا في بعض الأجزاء والتباس الأمر في أخرى لكن مجرد نهج هذا المنحى الفكري جميل.
أسعدت صباحاً..
05:43 صباحاً 2009/07/05
22
مقال رائع وجميل...
05:49 صباحاً 2009/07/05
23
كلام جميل ومنطقي
05:52 صباحاً 2009/07/05
24
السلام عليكم ورحمةالله
زدنا ياابا حسام من ( المقالات الممتعه )
(متعك الله باالصحه والعافيه والعلم النافع)
05:52 صباحاً 2009/07/05
25
شكرا على المقال لكن فيه سؤال لو سمحت يابو حسام ابغاك تجاوبني عليه
هل اصدرت كتاب لك او سوف تصدر او مالك نيه
وشكرررا
05:55 صباحاً 2009/07/05
26
موضوع رائع
وكأنك تصف ما اشعر به في مثل هذه المواقف ورغبة اللمس التي تتملكني
لكن الفرق أني لااستطيع التواجد في هذه الاماكن ولو تواجدت فلن استطيع اللمس (لأني أمرأة ) والمرأة لاتستطيع فعل كل مايخطر ببالها دون ان تاخذ الاذن !!!
06:02 صباحاً 2009/07/05
27
مقال مهضوم
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
06:08 صباحاً 2009/07/05
28
لعل كرامات بعض أولياء الله الصالحين تندرج تحت المستوى الرابع ومن ذلك النداء الذي أطلقه عمر بن الخطاب رضي الله عنه لسراقة بن مالك وهو يبعد عنه آلاف الكيلوات عندما قال:ياسراقة الجبل.
الجميل في تحديد هذه المستويات كيفية تصنفنا لاحساسنا بما حولنا عن طريق هذه المستويات وعدم خلطنا لها في ادراكنا
06:14 صباحاً 2009/07/05
29
اعظم وجود ولا تراه وبكامل حسك تجده داخلك يهز كيانك يبكي فؤادك تدمع العنين من اجله تخشاه ولا تره هو ربي خلقني وجعلني عبدا شكورا
فأعبد الله كأنك تراه وإن لم تكن تراه فهو يراك ؟ ربي لهيبته لا نراه ولكن كل الكون صنعه ونحن !فكيف يكون التكروالتنكر؟
06:15 صباحاً 2009/07/05
30
مبدع اخوي ابو حسام شكراً لك.
06:27 صباحاً 2009/07/05
31
مبدع
احب كثيرا هالنوعيه من المعلوماات
صباحكم ورد وكاادي
06:35 صباحاً 2009/07/05
32
شعرت بنفس الشعور عندما لامست جدران جامع قرطبه... و وقفت امام محرابه عاجزا عن الصلاة...
06:49 صباحاً 2009/07/05
33
مدينة مراكش جميلة جدا وفيها فنادق رائعة مثل فندق سوفتيل وفندق المامونية المجاورات للسوق الشعبي وبيع المنتجات الجلدية.
وكذلك مطعم علي بن فلاح الشهير.
06:51 صباحاً 2009/07/05
34
تسلم استاذي على الطرح الممتع..
فعلا,,فعلآ المستوى الرابع حدث معي..
وزي ماتفضلت انه صار مع معظم الناس وانا منهم..
اشكرك.
06:51 صباحاً 2009/07/05
35
وش دخل حائط البراق في المقال،
لا يوجد شي اسمه معبد داود وحائط مبكى.
انا معك المعرفه شي والشعور بالمعرفه شي اخر
06:57 صباحاً 2009/07/05
36
ايضا وايضا وايضا شكرا لك على مقالاتك الثريه والتي لا زلت اعيد واكرر واقول لك اجمعها في كتاب وساكون اول من يشتريها يابو حسام ياحبيبي انت
06:59 صباحاً 2009/07/05
37
لعل ردي يجد طريقه للنشر كاملا
مقال جميل لكن أشعر بأن كتابنا الكرام يضطرون أحيانا لعكف مقالاتهم لإيراد شيء ديني حتى لايخسر القراء كما فعلت أخ فهد في مثال الطفل الذي يحفظ كتاب الله.. أشعر بأنك حينما ضربت مثال حائط المبكى أصبحت تستشعر الردود الساذجة التي ستستنكر فأردت إيراد مثال لترضيتهم وإسكاتهم.
07:00 صباحاً 2009/07/05
38
مبدع كالعادة.. وفقك الله
07:15 صباحاً 2009/07/05
39
تسلم يمينك استاد فهد - مبدع كعادتك - وسئوالي اين بيوت الصحابه حول المسجد النبوي - مزقو الروح والاصاله والتاريخ - وبنو تاريخ شيرتون ومرديان وماريوت وابروي وسفتيل !
07:25 صباحاً 2009/07/05
40
المستوى الرابع للحقيقو
تدل على شفافية الروح
الانشعر بذلك فى زيارتنا لبدر واحد
ونشعر بوجود النبى علية السلام والصحابة حولنا
وكاننا نعيش الحدث معهم
الا يشعر بذلك الحجاج وهم يرون المشاعر لاول مرة
الا يدل على ذلك تمسك هؤلاء بهذة الارض انة عمق
الانتماء والنقاء والروح
07:40 صباحاً 2009/07/05
41
اخر 3 paragraphs أعجبتني كثير
وصدقني قليل جدا اللي راح يفهمك ;)
07:46 صباحاً 2009/07/05
42
مقال رائع
ومستويات معرفيه اروع..
وفقك الله لما يحبه ويرضاه
07:57 صباحاً 2009/07/05
43
انا من اشد المتابعين لك
وعندما ابدأ بقرائة مقالاتك الاحظ انني وصلت للمستوى الرابع
استمر ونحن نوعدك بالمتابعة
08:02 صباحاً 2009/07/05
44
* المقال بشكل عام جيد، وأعتقد أن هناك مستويات أكثر للحقيقة أو ربما تفصيلات أكثر لما ترمز له الحقيقة في الواقع.
تحياتي لك.
08:13 صباحاً 2009/07/05
45
الحقيقه الاولى هي ادراك عظمة الله ووجوده سبحانه وتعالى وقدرته على كل شي
08:15 صباحاً 2009/07/05
46
اخ فهد مقال جميل
لو ضربت اعظم شعور يحس به المؤمن المسلم،،، لرؤيته للكعبه المشرفه واحساسه بتقبيل الحجر الاسود (وهو حجر )
لكان مقالك أجمل من ضرب مثال شعور اليهودي المتدين الذي تعطيه بمقالك الحق في اغتصاب ارض المقدس
أمل ان اكون مخطىء في تقديري
08:15 صباحاً 2009/07/05
47
تقسيم منطقي
ومبدع كالعاده...
08:25 صباحاً 2009/07/05
48
من ضمن الأشياء التي تسعدني حقا واستشعر نعمة الله علي فيها هي قراءة مقالاتك أستاذ فهد..
أسعدك الله ورعاك
08:30 صباحاً 2009/07/05
49
ابو حسام، ما شاء الله لم يبقى بلد لم تزره!
08:30 صباحاً 2009/07/05
50
يالبى قلبك يافهد
08:30 صباحاً 2009/07/05
51
مبدع كعادتك بالتوفيق وإلى الامام ان شاء الله
08:31 صباحاً 2009/07/05
52
(بل وأدركت مشاعر المتدينين اليهود حين يلمسون حائط المبكى في القدس ويتخيلونه من بقايا معبد داود)!!. بارك الله فيك وماذا عن مشاعرنا كمسلمين
08:43 صباحاً 2009/07/05
53
رغم وجود النزعة المادية الصرفة في فكرك إلا أن تدينك واضح وهو أمر جميل والحمد الله على ذلك. مشكلة الغرب المتقدم علميا أنه قرن بطريقة ساذجة في ظروف معينة بين التقدم العلمي والتجريبي وبين الإلحاد وإنكار الله. حيث اعتقدوا أن وجود الله يناقض العلم التجريبي.
أنصحك بقراءة كتاب الفيزياء ووجود الخالق
08:53 صباحاً 2009/07/05
54
يعطيك العافية أبو حسام على الإبداعات
09:03 صباحاً 2009/07/05
55
(بل وأدركت مشاعر المتدينين اليهود حين يلمسون حائط المبكى في القدس ويتخيلونه من بقايا معبد داود)!!.
مالداعي لحشر هذه العبارة...؟؟؟
09:05 صباحاً 2009/07/05
56
ولدي اضافة اخرى ايضا احيانا ياتيني احساس ببعض الاشياء وتنبؤات قبل وقوعها مثل احساسي ببعض التصرفات من بعض الناس قبل فعلهم هذا الشي
09:13 صباحاً 2009/07/05
57
انا من المعجبين بك يااخ فهد ولكن الاحظ انك دائما تذكر في مقالاتك المدن او الدول التي سافرت اليها وكأنك تتفاخر بهذاصحيح ان هذا يضفي للمقال الموضوعيةولكنك توحي للقارئ انك مترف فلا تضع نفسك في حرج مع القراء و تكسر قلوبهم لان فيهم الفقير والغني وسوف يلاحظون ما تحاول التباهي به ارجو نشر تعليقي ولكم الشكر
09:14 صباحاً 2009/07/05
58
الله يوفقك يابو حسام ومقالك جميل
09:16 صباحاً 2009/07/05
59
احسنت اخوي فهد...
على هالمقال والمعلومات...
09:26 صباحاً 2009/07/05
60
مبدع كعادتك يا أستاذ فهد
وليتك تكتب مقالا عن الواسطة في بلدنا وسلبياتها أو مقالاً عن حال طلابنا المبتعثين في الخارج وتأثرهم بعادات الغرب وأذا اردت قصص منها أبشر يأستاذنا.
وكما قال احد الأخوان
الحقيقة الخامسة هي أني لاستطيع النوم قبل قراءة مقالاتك الرائعة.
دمتم بود
09:38 صباحاً 2009/07/05
61
ابو حسام بالنسبه للمستوى الثالث اتوقع انك تعني فيه النظريات والافتراضات على إختلاف انواعها (طبيه ’جنائيه تحليل مخاطر)
اماالمستوى الرابع فهي معجزات
ارجو الكتابه عن(يخلق من الشبه 40)
09:47 صباحاً 2009/07/05
62
أفضل و أجمل و أروع مقالة كتبتها يوما هي هذه المقالة..
لا يمكنني التعبير عن مدى إعجابي بطريقة تفكيرك..خصوصاً في هذه المقالة..
فعلا أكثر من رائع..
وأتمنى أن أصل إلى هذه البعد من الحقيقة...
هناك من يقولون في السعودية أنهم حين يضعون آذانهم مقابل أراضي المعارك النبوية يستطيعون سماع صوت الخيول والمعركة؟
09:57 صباحاً 2009/07/05
63
مبدع دمت،،
10:04 صباحاً 2009/07/05
64
يجعل أيامك أحلى من الشهد أستاذنا الغالي...والجميع
مقال في غاية الروعة والإبداع زادك الله من علمه ونوره
فعلاً فرق بين المعرفة والشعور بالمعرفة
(وهذا ما شعرته في غار ثور)
كنت أشاهد في الأفلام والمسلسلات الدينية بأن المشركين كانوا يقفون بخيولهم عند غار ثور كأنه في بداية الجبل !!!
ولكن عندما ذهبت إلى جبل ثور وصعدت الجبل تفاجأت بأن الغار في قمة الجبل ويتطلب ساعة للوصول إليه وأن الطريق إليه شاق ومرهق ويجب أن تصعد بشكل حذر لكي لا تزلق قدمك وتسقط من إرتفاع شاهق ---> يتبع
10:14 صباحاً 2009/07/05
65
ولكني شعرت بإحساس جميل لا يوصف عندما رأيت طريقاً مشى فيه صلوات الله عليه وسلم وعندما وصلت إلى قمة الجبل ودخلت الغار.
دمتم في حفظ وأمان الله
10:15 صباحاً 2009/07/05
66
مقال رائع من كاتب أروع والى مزيد من التقدم
10:17 صباحاً 2009/07/05
67
كلام جميل...يعني الإحساس بمرور بعض الأحداث وكأنك عاصرتها وتواجدت فيها,,,وان لم تكن موجود بل احساس تعتبر شائعة لدى الرسل والأنبياء !!
اجل فيه أمل اصير رسووول...
يعطيك العافيه
10:20 صباحاً 2009/07/05
68
الله يعافيك ابو حسام...ماقصرت والله
10:30 صباحاً 2009/07/05
69
هناك فرق كبير بين الاعتقاد و المعرفه... فرق كبير جدا
10:53 صباحاً 2009/07/05
70
مقال جميل أبا حسام.. وأوافقك - من واقع التجربة - على كثير مما ورد فيه.
ولكني أعتقد أن عبارتك :" ورغم أن هذه الحالة نادرة لدى معظم الناس.. " إلخ المقال.
أظن أنها تحتاج إلى شيء من التحرير فربما يشعر كلامك أنه بالإمكان الوصول إلى مثل هذه المرحلة،، أو أن ما يصل إليه الأنبياء في هذه المرحلة ليس حقيقياً وإنما هو مجرد شعور أو شيء من هذا القبيل.
أقول ( ربما ) أو هكذا فهمت.
والله تعالى أعلم.
تحياتي لك أستاذي الكريم.
10:59 صباحاً 2009/07/05
71
لاجديد يا أستاذ فهد
الابداع عنوان مقالاتك دائما
يعطيك العافية
11:00 صباحاً 2009/07/05
72
اللهم صلى على محمد وعلى واله وصحبه سلم
كتبت فابدعت
الى الامام يا كاتبنا الكبير
11:14 صباحاً 2009/07/05
73
اللهم صلي وسلم على محمد
11:28 صباحاً 2009/07/05
74
وش خليت يابعدهم
ترتيب وتنسيق بأسلوب راقي ورائع (كما هي عادتك)
وكأنك فتحت رووسنا ونفضت الغبار عنها
شكرا والف مليون شكر
11:29 صباحاً 2009/07/05
75
تسلم على هل المعلومه
11:37 صباحاً 2009/07/05
76
أفضل ما في مقالاتك أستاذي فهد.. أنك على الخط.. مره يمين و مره يسار.. ترضي الطرفين و توصل ما تريد بدون أن يزعل أحد :)
11:49 صباحاً 2009/07/05
77
مقالاتك كلها رائعه. أقترح عليك بجمع هذة المقالات في كتاب لنستمتع بقرائتها.
12:04 مساءً 2009/07/05
78
يحدث لي عنما اشوف مكه
12:25 مساءً 2009/07/05
79
يعطيك العافيه ومقال اكثر من رائع
وبصراحه تجيني بعض الاحيان يمرني موقف وعيش لحظانه ويرجع تفكيري بنفس الوقت ان الموقف هذه مر علي وهو بلاصل مامر علي واتمني يابو حساام انك تكتب عن الحاله هذي
وشاكر لك اخوك فهد الظفيري
12:32 مساءً 2009/07/05
80
مشكووور دايم احب مقالاتك وااقراها بالجريدة لكن هالمرة متمحس قلت الموقع وناظرته ن شاء الله ببدى دايم اناظرها بالموقع مشكووور اخوي انت
اول كاتب احب اقرا له م
بدع دااايم ابو حسام..
12:37 مساءً 2009/07/05
81
lمدري وش اقولك صراحة. انت انسان مبدع مره. دايم تدهشني وقليل من الناس يدهشوني.
كلامك بسيط وجميل ومنطقي جدا.
انا عندي مقال ابغى تطلع عليه وهو بخصوص تجربة جدا فريدة مع شخص ملحد وبالمقابل مع شخص اخر مسلم.
ياريت اقدر اوصلك هالكلام عن طريق البريد الالكتروني او اي طريقة اخرى
شكرا على جهدك لتثقيف المجتمع
12:42 مساءً 2009/07/05
82
في حديث يعلى بن مرة الثقفي وفيه :
".. ثم سرنا حتى نزلنا منزلاً فنام النبي صلى الله عليه وسلم
فجاءت شجرة تشق الأرض حتى غشيته ثم رجعت مكانها
فلما استيقظ رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكرتُ له
فقال : هي شجرة استأذنت ربها في أن تسلم على رسول الله فأذن لها "
12:44 مساءً 2009/07/05
83
واااو
موضوع غريب !!!
12:47 مساءً 2009/07/05
84
يعطيك العافية ابو حسام
ياليت يابو حسام تشاهد مقاطع ((القادمون))
وهي عدة اجزاء على اليوتيوب وهي تتحدث
عن برمجة العالم وتعطينا رأيك في مقال
ولك الشكر والتحية
01:03 مساءً 2009/07/05
85
أنت كل يوم في ديره من عرفت مقالاتك
01:22 مساءً 2009/07/05
86
تسجيل إعجاب بشخصكم الكريم..
وأتمنى أن أصادفك ذات مرة، إما في محطة بنزين، أو محل خضرة، أو اللي يكون..
أريد أن أشد على يدك، وأقول لك [ أنت مبدع، فسخر قلمك فيما يرضي الله، حماك الله من الزلل أخي العزيز ]
همسة/ ليس في قولي لك بأن تسخر قلمك فيما يرضي الله إتهاماً لك أو وجود ملحظ عليك، بل والله معجب أشد الإعجاب برجاحة عقلك وطهر مدادك، إنما تشجيعاً لك.
محبك
01:25 مساءً 2009/07/05
87
اللهم صل وسلم على سيد الانبياء والمرسلين نبينا محمد صلوات الله عليه وسلامه وعلى آله وصحبه اجمعين
01:29 مساءً 2009/07/05
88
اللهم صلي وسلام على محمد وال محمد
اهنيك ياابوحسام على تميزك وقدرتك الابداعيه على الكتابه
لكنك نسيت المستوى الخامس،، فهو لايحتاج شرح بل مثال:
كتاباتك ياابو حسام
01:36 مساءً 2009/07/05
89
مقال اكثر من حلو يلامس المشاعر بالفعل
انت تكلمت عن شي نحسه لكن نتوقع انه شي نادر او غريب
فعلا احيانا تمر على مكان وتحس انك شفته من قبل مع العلم انها اول مره تمر فيها او يحدث شي تحس انه هو نفسه بالضبط صار من قبل شعور جدا غريب
01:49 مساءً 2009/07/05
90
دائماً يرتابني هذا الشعور الجميل.. عندما أزور مثل بعض الأماكن التاريخية
لا فضفوك يا أستاذي الكبير فهد الأحمدي
* أغلب عائلتنا متابعه يومياً لمقالاتك ,, ومعجبين جداً بمقالاتك
01:53 مساءً 2009/07/05
91
هنيئاً لجريدة الرياض بكاتب مثل فهد الأحمدي.. فلله درك من رجل مثقف لله درك
02:18 مساءً 2009/07/05
92
أحصيت مقالاتك في هذه الجريدة، فوجدتها حتى هذا المقال 2101 مقالاً !
وأنا من هنا أطالبك بشدّة بإصدارها في كتاب يقع في 2101 صفحة !
والذي لا يأتي بالسلم، يأتي بغير السلم !
نتوعدك بمظاهرة في شوارع الرياض..
ولافتات كتب عليها [ يا أحمدي نبغا كتاب.. يا أحمدي نبغا كتاب ]
وستتولى السلطات إخضاعك لهذا الأمر بعد المظاهرة السلمية الحاشدة..
(:
كم نتمنى صدور كتاباً يحوي مقالاتك، فعقولنا بحاجة إلى تجارب الكبار !
02:24 مساءً 2009/07/05
93
ممتع مبدع كالعادة\
أتمنى يستضيفك تركى الدخيل
02:37 مساءً 2009/07/05
94
انا من المعحبين بعمود الاستاذ فهد الاحمدي واحتفظ بالكثير منها واعتبرها مرجعا ثقافيا جيدا يسهل الوصول اليه واهني جريدتي المفظله الرياض على وحودة ضمن هذة النخبه من المنتمين لهذة الجريدة.
02:43 مساءً 2009/07/05
95
نسيت أن أُبرّك..
ما شاء الله لا قوة إلا بالله..
(:
03:01 مساءً 2009/07/05
96
شكرا
03:01 مساءً 2009/07/05
97
ما تسميه المستوى الرابع للحقيقة انا اسمية المستوى الاول للخرافه.
فتقول:(حينها فقط شعرت بالتاريخ - إن جاز التعبير - وتداعت في ذهني جيوش الموحدين والمرابطين وعظمة يوسف بن تاشفين) لو لم تعرف هذه الاشياء لما ظننت احساسك بمقاتلي الماضي.
اضفاء صفات النبوه على الافراد...لايثبت في نظري بمقالك هذا.
03:04 مساءً 2009/07/05
98
ياكبير ياالأحمدي والله اكبر من كل كبير كتاباتنا تتشابه ولكن هناك فرق كبير
انت ثبت في الرياض وجلت العالم لجمع المعلومات وانا واعوذ بالله من الأنا اقولها للفائدة انا جمعت المعومات من كتاب الله والتأملات في كون الله وماثبت في الرياض ولكن مقالاتي جالت البلدان واين المقر الله عليم ولكن شئ يفرجني حتى لو
03:26 مساءً 2009/07/05
99
مدري ما فهمت المقطع الاخير يمكن لصغر سني
مبدع طول عمرك يا استاذ
03:49 مساءً 2009/07/05
100
كلام من جد رااائع وساعات احس بمثل هذي الاشياء اذا دخلت الحرم المكي
او الحرم النبوي
دائما مبدع يا ابو حسام
تحياتي
04:32 مساءً 2009/07/05
101
Déjà Vu دو جي فوا، تعبير عالمي يعبر عن الشعور بالمشاركة في الحدث رغم عدم حدوث ذلك
05:07 مساءً 2009/07/05
102
متى تجمع مقالاتك في كتاب ؟
05:16 مساءً 2009/07/05
103
موضوع رائع من كاتب اروع
كل يوم نستفيد منك اكثر
دمت بود
06:22 مساءً 2009/07/05
104
حلو الشعور بس ما اذكر انه جاني من قبل !
06:31 مساءً 2009/07/05
105
لا اخفيك اخي فهد
كلما سمعت او قراءة قصه الانصار مع رسولنا الكريم بعد غزوة حنين بكيت وكانني معهم عندما يدعو لهم الرسول وكاني بهم عندما يقولون " رضينا بك قسمه "
وكاني ممن يدعو لهم الرسول ويقول
" اللهم ارحم الانصار وابناء الانصار وابناء ابناء الانصار"
بصفتك مديني الا تشعر بها؟
دمت بود
06:40 مساءً 2009/07/05
106
الحقيقة أني أحرص دائما على قراءة مقالاتك التي لاتخلو من فائدة أستاذ فهد , ولكن لي ملاحظة أود طرحها وهي مايتعلق بذكر الرسول محمد بن عبدالله صلى الله عليه وآله وسلم
حيث تجب الصلاة عليه عند ذكره تعظيما لشأنه , والله من وراء القصد
07:09 مساءً 2009/07/05
107
من زمان يا استاذي من مقالاتك السيكولوجية
اشكرك
07:12 مساءً 2009/07/05
108
ابو حسام اقولها بكل صراحه مقالاتك والهروين وجهين لعمله واحده
يعني ادمااان انا اعلنها ادمنت على مقالاتك
07:28 مساءً 2009/07/05
109
قبل فتره دخلت في إغماءه حيث خرج عامود ضوء امام عيني وكان يرتفع بي الى السماء وشعرت انني تواصلت مع ابي المتوفي قبل هذه الحادثه بثلاثة اشهر وكذلك تواصلت مع جدي وكانوا يخاطبونني بأسلوب لاأستطيع ان اصفه إلا بالتخاطر مع العلم انني لم اراهم ولكن راداري رصدهم وكذلك راداراتهم رصدتني فتعارفنا
07:53 مساءً 2009/07/05
110
اعلم بأن اكثر الناس لن يصدقوا هذه القصه ولذلك لم اروها لأي شخص رغم مرور عامين على حدوثها
ولكنني واقسم بالله مازلت مذهولا ولم استوعب ذلك الحدث
07:57 مساءً 2009/07/05
111
الانسان اللي يحس انه كان في مكان هو فيه او مر بحدث وحس انه قد شافه قبل معناه انه قلبه حي وان شاء الله انه مؤمن ذكر في القران ان الله سبحانه يعلم ماجرحتم بالنهار ويرسلكم فيه ليقضي اجل. هذا معناه ان الله هو المتصرف في كل شئ سبحانه وماقدروا الله حق قدره
08:23 مساءً 2009/07/05
112
كبير أستاذ فهد على ما تقدمه لنا كقراء
ونطلب منك كتابة موضوع عن كيفية سرعة الحفظ وسرعة البديهة وقوة الفهم واريد رأيك شخصيا عن صاحب الذاكرة الحديدية على النت وكتابة الذي يسوقه هل يستحق من يشريه
ارجوا تعليقك وايميلك لحبي لك ومراسلتك.. ودمتم
08:23 مساءً 2009/07/05
113
فقط المحترمين مثلك يروحون الاماكن المحترمة و الكثيرة في المغرب يستمتعون بالطبيعة و التاريخ الممتد من آلاف السنين أما الباقي أو الأغلبية من السعودية أي فندق في كازا أو أغادير من الغرفة للديسكو ومن الديسكو للغرفة... وتسألهم على المغرب تلاقيه ما يعرف شي عنه
يقول المثل الطيور على أشكالها تقع..
08:41 مساءً 2009/07/05
114
فعلا انت حول العالم..
08:54 مساءً 2009/07/05
115
مقال جميييل
يعطيك العافية
09:18 مساءً 2009/07/05
116
مقال رائع كالعاده وإلى الأمام...
بصراحه اعجبني تعليق رقم 3،،،
أقول
كلما تقربت من الله احسست بحقائق ولذات روحانيه وراحه لايضاهيها شيء.
09:26 مساءً 2009/07/05
117
يعطيك العااافية
09:41 مساءً 2009/07/05
118
الحقيقة ان ابنائي في البيت يلحون على بشراء الجريدة والسبب قراءة حول العالم وهذة شهادة حق لهذا الكاتب المتميز
10:40 مساءً 2009/07/05
119
لم أنتظم في قراءة مقالك إلا مؤخرا, وهذا أمر مؤسف بالنسبة لي! وأضيف لما أسميته بالمستويات الأربع للحقيقة أنها وردت بترتيب في سورة التكاثر وبتصوير أدق طبعا, لكن ما لم أستسغه هو ما وضعته بين قوسين أي إشارتك لليهود بطريقة فيها تسليم بأكاذيبهم التي أتبعوا فيها ما تتلوا الشياطين على ملك سليمان عليه السلام
11:08 مساءً 2009/07/05
120
طبعاً ولما زرت المدينة المنورة لأول مرة وقفت لحظات طويييلة أما المنبر النبوي والمحراب وكأنني أشاهد رسول الله صلى الله عليه وسلم والصحابة يصلون من خلفه...
11:40 مساءً 2009/07/05
121
مبدع كالعادة..ابحرنا معك لمراكش@
وجلنا بمسجد الكتيبة،الذي يعود أصل التسميةلمهنة مزدوجةالكتبة
والخطاطون الذين يعملون بجواره،يشغل مساحة5300م2وشعرنا كيف أعلنت فيه قرارات السلاطين المهيبة،وجرت كبريات الأحداث@
الجامع ومئذنته المزخرفةبافريز زخرفي مطلي بلون الفيروز اصبحارمزاً للمدينة
(حرصت علي ذلك>يتبع
12:27 صباحاً 2009/07/06
122
حرصت علي القراءة عن المسجد ومئذنته الشهير،وشاهدته،لنبحر مع كاتبنا العزيز ونستشعر(المستوي الرابع للحقيقة)وشئ جميل شعورك بالمعرفة!
سافر كيفما شئت ولكن...إنقل لنا مرئياتك ومعرفتك وشعورك بالمعرفة!
كم هو رااائع شعورك بالمعرفة...تحياتي#
( س.ل.ط.ا.ن.ه)
01:05 صباحاً 2009/07/06
123
كلام جميل جدا وشرح مميز باسلوب بسيط سهل
احييك على المقال
تحياتي لك
01:13 صباحاً 2009/07/06
124
احس انو ولا قارئ من القرائ فهم م تقصده
اتمنى توضحلنا اكثر في مقال ثاني
02:12 صباحاً 2009/07/06
سجل معنا بالضغط هنا