صرح رئيس الوزراء الباكستاني الأسبق ورئيس حزب الرابطة الإسلامية الباكستاني والذي يمثل المعارضة حالياً في البرلمان الباكستاني نواز شريف، بأن النظام الذي خلفه الرئيس الباكستاني السابق الجنرال المتقاعد برويز مشرف لا يزال موجوداً ومطبقاً حتى بعد رحيله عن السلطة، وقال إن منصب رئيس الوزراء لا يزال لا يتمتع بالصلاحيات التي سحبها مشرف من هذا المنصب عن طريق إجراء التعديلات الدستورية. وأضاف بأن رئيس الجمهورية آصف علي زرداري يتمتع بكافة الصلاحيات التي نقلها مشرف إلى منصب رئيس الجمهورية، مؤكداً على ضرورة إلغاء تلك التعديلات التي قللت من أهمية رئيس الوزراء وحولت باكستان من نظام برلماني إلى نظام رئاسي. جاء ذلك في تصريحات سياسية أدلى بها في لندن في كلمة ألقاها أمام أعضاء حزبه وفقاً لما نقلته جريدة "خبرين" الباكستانية الناطقة باللغة الأردية، حيث أكد بأنه إن منحت له الفرصة في تولي منصب رئيس وزراء باكستان فإنه سيقوم بإلغاء كافة التعديلات التي أجراها الرئيس مشرف في عهد حكومته لإعادة النظام البرلماني إلى باكستان، وأوضح بأنه كان يرغب في تشكيل حكومة مشتركة مع حزب الشعب الباكستاني الذي يقوده الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري، إلا أنه وبسبب عدم إيفاء وعدم التزام زرداري بالوعود التي قطعها مع حزبه بشأن إلغاء تعديلات مشرف أصبح من الصعب السير معه، نظراً لاختلاف وجهة نظر حزبه مع حزب زرداري. وأضاف نواز شريف بأنه إن تمكنت من الوصول إلى منصب رئيس الوزراء مستقبلاً فإنه سيعمل على تحسين علاقات باكستان مع الهند ودول الجوار والمجتمع الدولي بشكل عام لإعطاء باكستان حقها وسيادتها في المنطقة.