• انت الآن تتصفح عدد نشر قبل 219 أيام

الحنبلية تعيد تشكيل الإسلام

منصور النقيدان

    في فبراير الماضي أجرى موقع إسلام أون لاين حواراً مع عبدالله الطريقي الأستاذ بالمعهد العالي للقضاء، وكانت الأسئلة تدور حول التحديات التي تواجه السلفية السعودية، وحينما سئل عن الليبرالية السعودية قدم تفصيلا لمواقف الليبراليين تجاه الدين، متناولاً بشكل مقارب للواقع أطيافهم مبيناً في ختام فتواه أن "الأسماء ليس لها حقيقة تأثير على الحقائق فالعبرة بالحقائق لا بالعناوين".

نشر الطريقي أوائل التسعينيات بحثاً حول (طاعة أولي الأمر)، وقام بتفصيل المسائل التي يجب ويجوز أو يمتنع فيها طاعة ولي الأمر وضرب فيها أمثلة معاصرة لنوازل ذات علاقة مباشرة بالاقتصاد والسياسة الشرعية والاجتماعية، وقد كان ذكياً بتجنب أمثلة مثيرة للحساسية وغير موفق في سرد أمثلة أخرى استثناها مما يباح للولي إمضاؤه أو إلزام الرعية به، مع أنها تندرج ضمن ما منعته الشريعة سداً للذريعة ويجوز للأفراد فعله للمصلحة الراجحة والحاجة.

هذه الروح الفقهية المولعة بشرح التباينات ووجوه الشبه والفروق بين المسائل احتذاء بما كان يجسده فقهاء الحنابلة الكبار مروراً بابن سعدي وابن عثيمين لا تحظى اليوم بقبول لدى المُحْدَثِين من المفتين، لأن هذا النوع من الاشتغال الفقهي يعمد قبل إصدار الحكم إلى توضيح المسائل وتفصيلها وإعطاء تصور حقيقي للواقع قبل إصدار حكم بحقه. كان بحث الطريقي غير مرحب به بين بعض قيادات الصحوة الإسلامية في ذروة التصعيد السياسي في التسعينيات الميلادية، فقد اعتُبر من قبلهم تمييعاً وتلبيساً وخلطاً للأمور، ولا أظن الحال اختلف كثيراً اليوم.

الفقهاء كغيرهم عرضة للتحول وإعادة التشكل والتأثر بمستجدات واقعهم سياسيا وثقافيا واجتماعياً، وهم كسائر البشر يخضعون لخيبة الأمل والانكسار والانحناء للعاصفة. لطالما قاسى الفقيه من وطأتين: غضب السياسي وهو أهون الشرين، وسخط الرعاع وضوضائهم. لهذا ينأى كبارهم عن التعرض لسطوة العوام، فيدفنون أجسادهم وعقولهم بين مراجعهم منعزلين في أبحاثهم مترفعين عن الهوس بالإعلام، وهذا يجنبهم ضجيج الجماهير، ويمنحهم قدرة أكبر ورؤية أصفى. كان مصطفى الزرقا أحد كبار فقهاء المسلمين في القرن العشرين يشكو لمقربيه من الإهمال وعدم الاهتمام فترة بقائه في السعودية، فقد كان كثير من المشتغلين بالفقه والطلب لا يعرفون هل هو على قيد الحياة أم لا!

نحن الآن في حقبة رعاية الإعلام للمفتي، يكبر مع القناة منذ يفاعته ويترعرع مع قنواته منذ بداياته الهشة وخطواته الأولى المترددة المشحونة بالانفعال والقلق، ويشيخ عبر قنواته ويتحول إلى نجم ويبقى منتجاً تليفزيونياً يقرصه على الدوام قلق الذبول وانصراف أسياد الإعلام عنه وتغشاه الكآبة كلما لاح نجم جديد يهدد مكانته.

يتفوق الفقيه على إغواء الجماهير حينما يأتي ظهوره على قنوات التليفزيون تتويجاً لعقود من الاشتغال والبحث والتأليف. بإمكانكم أن تشاهدوا إحدى حلقات الإفتاء التي يقدمها وزير العدل الموريتاني الأسبق عبدالله بن بيه وهو يجيب على أسئلة المستفتين. هذا النمط من الفقهاء هو في طور الانكماش والضمور. ولكن هذه نصف الحكاية.

لم أزل متمسكاً بقناعة أجادل عنها منذ سنوات، ملخصها أن ظهور فقهاء من البيئة الحنبلية قادرين على إصلاح العالم السني هو أوفر حظاً من ظهورهم في بيئة أخرى كالأزهر مثلاً، وسأشرح ذلك كالتالي: يمتاز الإسلام السني بأنه يتأبى في جوهره على منح أشخاص صفة التأليه ، التشريع والنسخ في الأحكام وإنشاء أخرى على أنقاض ما سبقها، ومع أن مذاهب الأئمة الكبار تمتعت برسوخ في وجدان الشعوب المسلمة وتعصب أعمى من قبل الأتباع، إضافة إلى إغلاق باب الاجتهاد وحصار الفقهاء الثائرين الكبار من أمثال ابن تيمية وابن حزم وغيرهما، إلا أن الباب بقي دائماً مشرعاً لكل من توفرت فيه شروط العالم ورخصة التدريس وإجازة الإفتاء، وهذه كان لها تراتبيتها المعروفة وشروطها القابعة في الكتب.

مذهب الإمام أحمد بن حنبل حتى القرن الخامس الهجري وبعده بقليل لم يكن يصنف ضمن المذاهب الفقهية. كان أحمد ينسب إلى أهل الحديث والأثر، وقد أثار ابن جرير الطبري سخط الحنابلة حينما لم يدرج مذهبهم ضمن مذاهب الفقهاء، ولكن التاريخ كان في صالحهم، فقد انقرضت مذاهب فقهية كانت قائمة واستطاع الحنابلة وبدعم من الخلفاء والسلاطين الحصول على الاعتراف، ولأنهم فوق انتزاعهم حق الاعتراف بهم كمذهب فقهي بعد القرن الرابع الهجري، كانوا هم أيضاً حماة عقيدة السلف والمنافحين عن السنة والحديث، فقد كانوا أكثر المذاهب مرونة وقدرة على الانتشار وحظوة لدى العامة والأمراء في الآن نفسه. وليس مستغرباً اليوم أن السلفية العالمية المعاصرة بشتى أطيافها تدين للحنابلة من دون غيرهم.

إن ترعرع الفقيه الحنبلي ابن تيمية في أحضان بيت نزاع إلى مدرسة أهل الحديث والتعالي على جمود الفقهاء، وانشغاله لاحقاً بدراسة الفلاسفة وانخراطه في السجال معهم، وخوضه المعارك الكلامية هو الذي منحه ذلك التأثير الإصلاحي الهائل في كل من جاء بعده عبر ثمانية قرون.

شروط المجتهد وصفات المفتي بقيت خاضعة لشروط متكلسة توسع فيها المتأخرون بعد القرن الثاني عشر الميلادي وعقَّدوها بشكل جعل بعض الصفات المطلوب توفرها في الفقيه المجتهد أشبه بالتعجيز، حتى بلغت ذروة انحطاطها منذ القرن التاسع الهجري- الرابع عشر الميلادي حتى منتصف القرن الثالث عشر الهجري-التاسع عشر الميلادي.

حين دق الشيخ محمد بن عبدالوهاب منتصف القرن السابع عشر المسمار الأول في نعش الشروط التقليدية للمجتهد، قوبلت دعوته بتحدٍّ كبير من قبل خصومها وتعرض لإحراجات من معاصريه الذين طالبوه بتوفير شروط الاجتهاد لكي يكون مؤهلاً، وطرحوا عليه عشرات الأسئلة المعقدة، ولأنه كان حنبلياً إصلاحياً مستلهماً روح ابن تيمية فقد كان التاريخ يبتسم له ولخلفائه، ويتلو نعي خصومه في لحظة تاريخية مواتية.

موجتان من التغيير أعقبتا طوفان دعوة ابن عبدالوهاب، وجاءتا داعمتين لضرب الجمود الفقهي، وإعادة تشكيل الإسلام السني، الأولى مع محمد عبده ومدرسته وطلابه الذين قاموا بدورهم باستكمال ما بدأه شيخ العيينة في تحطيم هيكل التقليد والتعصب، وانبلجت الثانية عبر الألباني كما شرحته في الجزء الأول في مقالي حول تدوين السنة. لهذا كانت قدرة الحنابلة دوماً على الانعتاق عن النظرة الضيقة للمذهب نحو الفضاء الأرحب للحديث والأثر، فحازوا الحضوتين: اعتراف الخلفاء بمذهبهم حيث منحهم الدوام والاستمرار وحماهم من الانقراظ، ومكنتهم نزعتهم البنيوية لتحكيم الحديث والأثر من إعادة تشكيل العالم السني برمته في القرنين الأخيرين.


قييم هذا المقال
 

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الرياض" الإلكتروني ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر، وللإبلاغ عن أي تعليق مخالف يرجى الضغط على زر "التنبيه" أسفل كل تعليق

عدد التعليقات : 22
الصفحات : 1  2  >>   عرض الكل
  • 1

    لعل المذهب الحنبلي كان المذهب الذي لم تدخله أي شوائب وبقي على أصوله الفقهية وأفاد من قربه وملامسته لحياة البسطاء والخلفاء وقد كان ومازال المذهب الحنبلي نجد من خلال علمائه المتسامحين ما يواكب العصر ويزيل الشكوك ويرد على شبه التيارات والمذاهب الآخرى والتي ليست من أصل الدين مما ظمن له البقاءبلاتحجر

    علي بن عواجي محمد مهجري (زائر)

    UP 0 DOWN

    06:23 صباحاً 2009/07/05

  • 2

    لكن ما يحدث اليوم من اقصاء و فئويه اقصائيه يبدد كل الاسس التي يبنى عليها الاجتهاد و كسر قيود الاحتكار
    لعل الحراك الذي نعيشه يشكل جيل جديد يؤمن بثقافة الحوار فيزدهر و الاجتهاد و فق معايير العلم و المعرفه و الالمام بقواعد الشرع و الفقه

    ناصر البلوي (زائر)

    UP 0 DOWN

    07:45 صباحاً 2009/07/05

  • 3

    بعيدا عن عنوانك الغريب للموضوع إلا أن موضوعك اليوم جيد في تفسير بعض التحولات الفهقية. وأعتقد أن هذا بحسب بشكل عام لعلماء المسلمين خاصة السنة في تطوير الفقه والإجتهاد وعدم التحدث باسم الله أو ادعاء القدسية والولاية والكهنوت.
    إنها حالة تؤكد سلامة هذا المذهب وأنها الفرقة الناجية

    محمد الرويلي (زائر)

    UP 0 DOWN

    08:59 صباحاً 2009/07/05

  • 4

    جميل ان نلامس الجروح فالجيل القادم يحتاج الى طريقة العالم الموريتاني في نشر رسالة السماء اما الحكام فلهم شأن اخر بمعنا ان الدين الموجود الان قريب من الرهبانية...

    ابوقاعد (زائر)

    UP 0 DOWN

    10:29 صباحاً 2009/07/05

  • 5

    يا ناس لا تسمعوا لاصوات النشاز التي تقول بان المذاهب السنية الاربعة بينها فرق.. فهذا هدف من في نفسه مرض.. لان جميع تلك المذاهب متفقة على الاصول وهذا هو الاهم.. اما مسئلة وضع يد على الصدر او وضعها على البطن اثناء الصلاة لا يعتبر اختلاف.. او حتى امرأة تغطي وجهها او تكشف!!

    ابوابراهيم (زائر)

    UP 0 DOWN

    10:32 صباحاً 2009/07/05

  • 6

    هذه شهادة للحنابلة والسلفية بأنهم أهل التسامح والانفتاح العلمي ونبذ كل مايمت للتعصب والتقليد.
    غفر الله للإمام المجدد محمد بن عبدالوهاب و الإمام محمد بن سعود ونفع بذريتهم

    محمد الغيور على وطنه (زائر)

    UP 0 DOWN

    11:34 صباحاً 2009/07/05

  • 7

    لقد ادخلت الحابل بالنابل فالسلفية تزعم الرجوع لجمهور ائمة السلف واهل السنة والجماعة وحقيقة هم من اهل الحديث والاثر وكلهم يحرمون الخروج على الامام وخلسة ادخلت ابن عبد الوهاب الذي خرج على الامام العثماني الذي كان يدفع مرتبات القضاة والامراء وكفر جميع المسلمين إقرأوا قصيدة الصنعاني التي رجع فيها عن مدح

    عمر البردويلي (زائر)

    UP 0 DOWN

    12:16 مساءً 2009/07/05

  • 8

    اشكرك على هذا المقال المرصع بأفكار ويجب إعادة قراءتة أكثر من مرة لفهمة،، ولكن دعني أختلف معك بأن ربط تشكيل الإسلام بمذهب معين هو أحد مؤشرات السقوط لا النهوض.. واسمح لي أخي العزيز أن مذاهب أهل الرأي قد تكون رياضية للعقل أكثر من غيرها وتواكب مستجدات العصر والتعامل مع هذا المجتمع..

    حمد الدوسري (زائر)

    UP 0 DOWN

    12:22 مساءً 2009/07/05

  • 9

    تحليل ممتار
    مكائد أفعمت مكرا لأمتنا*** تكاد منها الصخور الصم تنفطر
    ليس العجيب الذي بانت عداوته*** لنا ومنه أتانا الضيم والضرر
    بل العجيب الذي من صلب أمتنا*** يكون عونا لمن خانوا ومن كفروا

    نضمي (زائر)

    UP 0 DOWN

    12:42 مساءً 2009/07/05

  • 10

    يذكرني هذا بمقالاتك القديمه...فيها شئ من التوازن
    وبالمناسبه للمصحح الكلمه هي حظوتين وليست حضوتين وانقراض وليس انقراظ.

    راجي رضى الله والجنه (زائر)

    UP 0 DOWN

    01:06 مساءً 2009/07/05

  • 11

    اسجل اعجابي بكتاباتك اللاحقه، ومع ذلك كله يبقى أصل الدين والعقيده باقي ومحفوظ وقد تكفل الله بذلك، وأما بالنسبه للفروع الفقهيه فهناك مذاهب كثيره أكثر من الأربعه، ودعوة الشيخ محمد ابن عبد الوهاب هي للرجوع إلى العقيدة الصحيحه الذي فهما السلف، ولا ننسى رد الشيخ محمد بن ابراهيم على طالبي توحيد الاهله.

    متابع الصحيفه (زائر)

    UP 0 DOWN

    01:13 مساءً 2009/07/05

  • 12

    في بعض كلامك تعميم
    2-ماذكرت يشمل كل من له ظهور إعلامي ولا يخص الفقهاء
    3-ابن تيمية ليس بثائر بل مجدد
    4-بيت ابن تيمية ليس فيه تعالي فهم علماء
    5-ابن تيمية لم ينشغل بالفلسفة ولكن درسها للرد عليهم
    6-الذي منح ابن تيمية التأثير هو إخلاصه لله نحسبه والله حسيبه ثم تمسكه بالسنة وعلمه يتبع

    التميمي النجدي (زائر)

    UP 0 DOWN

    01:48 مساءً 2009/07/05

  • 13

    تكملة لما سبق
    علمه الشرعي وفهمه وذكاؤه
    7-أما محمد عبده فليس له التأثير الذي ذكرت
    8-أما الألباني فهو يعتبر من المحدثين
    9-كل هذه التغيرات حصلت لكثير من المذاهب
    10-العلماء الراسخون لا يتأثرون بالإعلام أو الجماهير واقرأ سيرة ابن حنبل وابن تيمية وابن عبدالوهاب وغيرهم كثير

    التميمي النجدي (زائر)

    UP 0 DOWN

    01:54 مساءً 2009/07/05

  • 14

    إنسان متناقض / الله يردك إلى الحق ردا جميلاً

    حبيب (زائر)

    UP 0 DOWN

    02:27 مساءً 2009/07/05

  • 15

    الأخ التميمي النجدي تقول: (( 5 - ابن تيمية لم ينشغل بالفلسفة ولكن درسها للرد عليهم))، في ردك على الكاتب. سؤالي هو وهل قال الكاتب خلاف ما ذكرته أنت لتقول ما قلته، أم هو الموقف المسبق تجاه الكاتب الذي تكنون له العداء لا لشيء إلا لكونه منصور النقيدان الذي تعدوه خارجاً عن نمطيتكم البالية. أنظر هنا ما قاله، لترى مدى تهافت تهجمك عليه: ((وانشغاله لاحقاً بدراسة الفلاسفة وانخراطه في السجال معهم)).
    لا أردى من التهافت إلا الكره المسبق على من لا يوافقككم على تشددكم.

    محمد عبدالله يوسف

    UP 0 DOWN

    02:30 مساءً 2009/07/05

  • 16

    استاذي الكريم منصور النقيدان موضوعك قيم ومرصع بالالماس ولكن في وقتنا
    الحاضر لا نبحث الا عن العدل ورفع الظلم والمساوه وهذا مانفتقره الان بكل اسف والسبب التضليل والتعتيم الاعلامي المنافي لواقعنا المرير
    تحياتي

    ناصر النفيعي (زائر)

    UP 0 DOWN

    03:31 مساءً 2009/07/05

  • 17

    ولكن يا أستاذ منصور هذه بضاعة القوم رددتها عليهم..! السؤال هو أين "التأصيل" الفكري لفقه الحنابلة الذي يتضح من خلاله "منهجية" المدرسة برمتها بدلا من رصد ظواهر تتعلق بهذا دون ذاك، وتنطبق على الشافعي والحنفي والمالكي والظاهري..الخ، كما تنطبق على الحنبلي في مختلف المدارس الحنبلية ؟

    المطمئن (زائر)

    UP 0 DOWN

    03:41 مساءً 2009/07/05

  • 18

    كم أنا اقدر الأخ منصور واحترم طرحة حتى لو لم اقتنع برأيه ولكن الرجل عاش تجربة مع التيار الديني المتسلط باس الدين والفضيلم الدين والمصنف للناس حتى اصبحنا نشك في كثير من الزملاء الذين جمعتنا الدراسة بهم ايام الطفولة ولكن أملي أن يسمح لي هؤلاء الزملاء ويغفرون سوء ظني بهم والتيار الديني من نصب نفسه يتبع

    الاصيل (زائر)

    UP 0 DOWN

    04:57 مساءً 2009/07/05

  • 19

    تكمله
    حاميا للدين والفضيلة أقول احسنوا الظن بالناس وطهروا قلوبكم من الشك انظروا إلى هؤلاء الكفار في مجال الاغاثة وفي مجال العمل وفي كل شي تجدونهم أكثر جدية وأكثر اخلاص تقولون هؤلاء ماديين وعندما يخصم على احدكم ريال واحد بحقه تظهر عيونكم والسنتكم وتبدأ الفتاوى ببطلان ذلك

    الاصيل (زائر)

    UP 0 DOWN

    05:02 مساءً 2009/07/05

  • 20

    عاااش الدين ومااات المحاربون للدين حتى لوكانت مسئلة فقهيه صغيرة

    الموح (زائر)

    UP 0 DOWN

    05:41 مساءً 2009/07/05

الصفحات : 1  2  >>   عرض الكل



التعليق مقفل لانتهاء الفترة المحددة له

إعلانات




المقـــال

منصور النقيدان

الخيارات

إعلانات خيرية