
فرضت جائزة التفوق الرياضي التي وجه بتخصيصها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز على الاندية اعادة حساباتها ليس فقط في طريقة المنافسة على البطولات في الالعاب المختلفة والاعداد لها والصرف عليها وتحضيرها بصورة جيدة، انما في اعادة الكثير من الالعاب التي تم الغاؤها بحجة الاعباء المالية المرهقة، وضعف مردودها الايجابي على مستوى التنافس والنتائج الايجابية.
في السابق كان الكثير من الاندية ينظر لبعض الالعاب المختلفة على انها تكملة عدد وقضاء لوقت من يمارسها فقط الامر الذي جعلها تتراجع بصورة مخيفة حتى صارت لا تذكر واضطر بعض الاندية لالغائها، اما الآن فسيصير لها قيمة كبيرة لدى الكثير من الاندية الباحثة عن التفوق والابداع وحصد الانجارات، ليس فقط في كرة القدم انما في اي لعبة معتمدة.
هذا الدعم من القيادة للرياضة والرياضيين يأتي في اطار حرصها على ان يكون للكثير من الالعاب المنسية حضور كبير ونهضة تعانق من خلالها البطولات التي تعود على رياضة الوطن بالسمعة والرفعة كيف لا وهذه الجائزة الكبيرة في معناها تحمل اسم قائد هذه البلاد الى جانب صرف مليون ريال كفيلة بأن توزع على الابطال مكافآت، بعدما كانوا في السابق إذا احرزوا اي بطولة في الالعاب المختلفة لا يصرف لهم الا الشيء اليسير، اما الآن فلابد ان يكون هناك اهتمام خاص بالسلة والطائرة واليد والقوى وبقية الالعاب المختلفة تمشيا مع هذا الاهتمام اللامحدود من القيادة.
للمنافسة والتنافس شكل جديد
سيكون لهذه الجائزة دور كبير في ترسيخ مفهوم النادي النموذجي الذي يبدع في كل الالعاب، وفوق ذلك فهي تفتح باب المنافسة امام الاندية الصغيرة لتطوير العابها والعمل بشتى الطرق المتاحة لكي تساير الركب وتنهض بذاتها الى حيث منصات التتويج التي تضمن لها اقتسام كعكة جوائز التفوق الرياضي الموسمية.
كم ان هذه الجائزة وضعت الاندية الكبيرة امام تحد كبير واختبار قوي في سبيل اثبات انها قادرة على الحفاظ على تزعمها وزعامتها واستثمار اموالها التي تدر عليها مقابل الرعاية من قبل بعض الشركات بصورة صحيحة.
دعم القيادة الجديد للاندية له مدلولات ايجابية عدة وهو: مثل ما ان المواطن والمجالات الاخرى تحظى بالاهتمام فالحرص على تطوير قطاع الشباب والرياضة لا يغيب عن بالها، الامر الذي يفرض على رعاية الشباب اعادة النظر بالنسبة للاعانة السنوية التي تمنح للاندية نحو زيادتها حتى يكون ذلك وسيلة عون لها شريطة ان يواكب ذلك حرص من الاندية على النهوض الدائم.
ايضا لابد ان يكون هناك معايير بالنسبة لرصد السلبيات والايجابيات من قبل إدارات الاندية بالنسبة لتطوير الالعاب من خلال جلب الاجهزة الفنية والادارية المؤهلة حتى يكون العمل المثمر منسجما وهذه الجائزة التي وضعتها القيادة لتغيير نمط المنافسة والعمل في الاندية باتجاه الرقي، بدلا من ان يكون الاهتمام فقط بكرة القدم التي سرقت الوقت والجهد واستنزفت المال دون ان يكون لها حضور يذكر لدى الكثير من الاندية التي تظن ان التركيز على الالعاب غير كرة القدم يعني الابتعاد عن الاضواء والتركيز الاعلامي.
1
حبيت اشكرك اول شيء ثاني شيء الصوره هذا كاس خادم الحرمين الشرفين حفضه الله وليسة جائزة التفوق الرياضي وشكرا
راكان العنقري - زائر
03:50 صباحاً 2009/07/04
2
ياحظ الاهلي..هو المرشح لاخذها كل سنة.. هو النادي المتكامل الوحيد في السعودية.. والبقية مع الاحترام مجرد فرق !!
سعودي في منهاتن - عضو
08:35 صباحاً 2009/07/04
3
أهم شيء ما تاخذه النادي المفلس الهلال
عين تدعل - عضو
08:56 صباحاً 2009/07/04
4
الاهلي هو الزعيم الحقيقي
وليس الهلال الزعيم المزيف
هذي الحقيقه للاسف
المحايد - زائر
10:16 صباحاً 2009/07/04
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة