جريدة الرياض

جريدة يومية تصدر عن مؤسسة اليمامة الصحفية

السبت 11 رجب 1430هـ - 4 يوليو2009م - العدد 14985

كلمة الرياض

الرافضون.. المهزومون!!

يوسف الكويليت

عندما تم غزو العراق من قبل أمريكا وقوات دولية أخرى، كان الهدف أكبر من احتلال بلد ما، وإنما الهيمنة على مصادر النفط الذي بدأ ميدان المنافسات الخطرة عليه في هذا القرن حتى إن إعادة خرائط المنطقة ظلت جزءاً من الاحتلال، والاحتواء، وقبل أن تكون الصين والهند ودول آسيا الصاعدة، ومعها البرازيل قوى جديدة ومستهلكة لتحرم أمريكا من أهم مصادر قوتها وعمود سيطرتها الاقتصادية والعسكرية..

أمريكا تعلمت الدرس من أن نتائج الغزو قاتلة، وهي الآن ترحل عن العراق وتحاول أو تفضل الحوار مع كوريا الشمالية وإيران على الدخول بأزمات تؤدي إلى حروب غير مضمونة النتائج، وهي صيغة جديدة لسياسة أوباما والذي يبدو أنه وجد قوة بلده تكمن في تهدئة العالم لا إثارته، وفقاً لمعادلات الرئيس بوش الابن الذي كاد أن يجعل الدولة العظمى تحال للتقاعد عن مهامها بسبب رعونة سياسته..

ولأن المنطقة العربية تتماس مع العالم بعلاقات غالباً ما تكون الخاسرة بها، وجدنا الأطماع تتجه للسودان والصومال، باعتبار الأولى مخزوناً هائلاً من الإمكانات الزراعية والثروات الأخرى معدنية ونفطية وحيوانية، وصار تحريك حالات الانفصال بين الأقاليم جزءاً من هدف مبيت، لأن شهوة الصين للاستثمار في البلدان البكر، وخاصة في أفريقيا وأمريكا الجنوبية، جعل الغرب في حالة استفزاز على مناطق النفوذ التي كانت احتكاراً لهم، والصومال تأتي على نفس الهدف، فأمريكا هربت بعد سحل جنودها، وأثيوبيا التي احتلت أجزاء منه نيابة عن الغرب اضطرت للجلاء، وجاء تواجد القوات الدولية في مكافحة القرصنة هدفاً جعل البحر الأحمر شبه محتل لأنه الممر الأخطر للبضائع العالمية والطاقة وربط القارات الأوروبية، والأفريقية، والآسيوية ببعضها..

ثم تأتي إسرائيل التي تقايض حتى في كلماتها وتصريحات مسؤوليها بتنازلات فادحة، وآخر ما تريد إيقاف الاستيطان مقابل التطبيع العربي الشامل، أي الاعتراف بها وفتح كافة الحدود والأسواق والمنافذ، وهي محقة طالما الوضع العربي بحالة سوء تام، انعكست خلافاتهم على البنية الأساسية للوحدة الفلسطينية، وحتى تصريحات أمريكا ومعها أوروبا بإيقاف احتلال الأراضي الفلسطينية واستمرار التمدد بها، تشعر أنها للاستهلاك السياسي أكثر من المواجهة بضغوط اقتصادية وسياسية لأن الجانب العربي ذاته مستسلم للأمر الواقع، وبالتالي لم يعد لأعضاء الجامعة العربية الدور الذي تلعبه إسرائيل، أو إيران، أو كوريا الشمالية، لأن تلك الدول لديها الروادع التي تخيف بها لأي نوايا تعارض أهدافها في الوقت الذي نجد العرب قيمة اسمية وليست مادية ومعنوية، ولذلك فقدنا الكثير بما في ذلك بعض المبادرات التي جعلتنا مجرد رافض مهزوم..

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الرياض" الإلكتروني ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر، وللإبلاغ عن أي تعليق مخالف يرجى الضغط على زر "التنبيه" أسفل كل تعليق

عدد التعليقات : 42
(جديد) ترتيب التعليقات : الأحدث أولا , الأقدم أولا , حسب التقييم
عفواً ترتيب التعليقات متاح للأعضاء فقط...
سجل معنا بالضغط هنا
  • 1

    لمن يقول ان امريكا هدفها البترول, لم تفوز اي شركه امريكيه بعقود التنقيب (و لكن تحالف شركه البترول البريطانيه و الصينيه هو الذي فاز بالعقد قبل 3 ايام)

    مشعل (زائر)

    UP 0 DOWN

    03:22 صباحاً 2009/07/04

  • 2

    هذا ياسيدي ما سمح للإعلام بتداوله من هدف الغزو,والواقع ان القدس أبتلعت أستعادة,وكربلا انتهت ولم يبق من مقدسات المسلمين إلا مكة المكرمة وتوابعها التي كنا ولازلنا نقول ان أهم قبائلها اليهود من بني النجار وبني قريظة وبني القينوقاع أي بقي ثلث المراد,والسير تقدم خطوتين وتأخر خطوة ولن يعجزهم غير القوة الذ

    صالح عبد الله الصقر (زائر)

    UP 0 DOWN

    03:42 صباحاً 2009/07/04

  • 3

    لا تفعلها يا بن كويليت وتبعد عن حالنا!
    نحن بعد في حال لا تسر!
    لدينا من يقدم البيع للغرب والشرق..تحت طبخة التنميه تبي كذا!
    لديك عمالها ب 10 مليون وأفد ربع ثروتك كل شهر,
    تصدر وتحول الى أماكن عده خارج الوطن!!
    متى ما نضب البترول سوف تعرف مدى صعوبة مالديك من عقول !

  • 4

    مقال بصراحة يحكي الوقاع الذي نعيشه بأكمل وجه
    وافي والله هالمقال وراعيه
    والله يدرس المفروض الشعب كله يقرأ هالمقال
    لو يقرونه بتمعن وادراك لوعوا الناس واحسوا بالعالم الذي يدور حولهم
    يعطيك العافية

  • 5

    أمريكا حرّرت العراق من دكتاتورية صدام وجبروته، والعراق سيحرر العالم من دكتاتورية أمريكا وطغيانها.
    لقد استنزفت أمريكا ومعها الغرب ثروات العالم وقيمه حتى لم يتبق زيادة لمستزيد، واليوم يقف الغرب عارياً أمام عيون العالم، وهو في طريقه إلى الهاوية لا محالة.
    هيبة المسلمين تكمن في وحدة أهدافهم لا فرقتهم.

    محمد (1) (زائر)

    UP 0 DOWN

    04:51 صباحاً 2009/07/04

  • 6

    نعم نحن العرب رافضون مهزمون دائما إذا استمررنا بالفخر بعروبتنا قبل إسلامنا
    وبالنسبة لتدويل البحر الأحمر المحتل من قبل الصين والهند والاتحاد الأوروبي من ضمن قوات الناتو، فإن القضية هي احتلال أماكن حساسة مثل البحر الأحمر، وحتى الخبراء في هذا الشأن رجحوا أن تكون أعمال القرصنة مؤامرة دولية

    نجدي (زائر)

    UP 0 DOWN

    05:12 صباحاً 2009/07/04

  • 7

    استاذ يوسف00 اسعد الله صباحك0
    أطماع الغرب ليس بالأمر الجديد وهذا شيئ بديهي, ولكنه المستبد المستجد,في غزو البلدان والاستحواذ على اراضيها وخيراتها وبالذات الدول العربية.على مراي ومسمع من - عصبة الأمم التحدة - امريكا وأورباء وثالثة الأثافي اسرائيل ربيبتهما وهي اللوبي الصهيوني المصيطر عليهما؟!!

    محمد حمد البشيت /جده (زائر)

    UP 0 DOWN

    06:24 صباحاً 2009/07/04

  • 8

    أخي هذه مبالعة في اليأس

    المستشار (زائر)

    UP 0 DOWN

    07:07 صباحاً 2009/07/04

  • 9

    دائما ما تكون تحليلاتنا بعد ذهاب المسئول والرئيس وحدوث الكارثة الخ...
    قد يكون وجه السياسة القبيح دور في ذلك ولكن... من يعلق الجرس قبل فوات الآوان.
    اللهم احفظ لنا الوطن ومقدراته وشعبه وحكومته والمسلمين اجمعين.
    آمين.

    ابو جهاد (زائر)

    UP 0 DOWN

    07:20 صباحاً 2009/07/04

  • 10

    رافض مهزوم الشكوى على الله.نحن قوم أعزنا الله بالاسلام فلا عزة لنا إلا به.وعند تنازلنا وتذللنا فمالا إلا الذلة والهوان على أنفسنا قبل ان نكون أذلة على الاعداء.بل يجب أن نكون أعزة على الكافرين أذلة على المؤمنين لا نخاف في الله لومة لائم.ولنا النصر بإذن الله.

    ام احمد (زائر)

    UP 0 DOWN

    07:48 صباحاً 2009/07/04

  • 11

    ان الادول الغربية وخاصة امريكا تجري وراء مصلحتها اولا وليس لسواد عيوننا ومهما فعلنا لنا يرضوا عنا.
    {وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءهُم بَعْدَ الَّذِي جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ

    ابو أزد احمد راوه (زائر)

    UP 0 DOWN

    08:06 صباحاً 2009/07/04

  • 12

    أستاذي العزيز لن يهدأ بال الغرب عموما وأمريكا خصوصا حتى يعترف جميع العرب بالكيان الصهيوني المسمى اسرائيل و سيقاتلون بكل شراسة كل حاكم أو نظام عربي أو حتى حزبا أو فردا يتجرأ و يذكر عروبة فلسطين والقدس. ولو كانوا يريدون حرب كوريا أو أيران لفعلوا منذ زمن ولكن لا ولن يحاربوا الا العرب.

    حسين الرفاعي (زائر)

    UP 0 DOWN

    08:35 صباحاً 2009/07/04

  • 13

    أستاذي الفاضل كلامك يجسد الواقع بكل صدق. ولكنك لم تطرح حلول أو بمعنى أصح لا ترغب في أن تطرح حلول عملية واقعية يعرفها جميع الخبراء. مالفائدة إذن.
    ألا يوجد حل لهذه المعضلة حتى لو كان يحتاج لسنين طويلة !!
    أنتظر منك أن تجيب على هذا السؤال الصعب في مقالات مقبلة

    محمد الزايد (زائر)

    UP 0 DOWN

    08:47 صباحاً 2009/07/04

  • 14

    نعم يا سيدي نحن الرافضون المهزومون. إسرائيل تعلنها " لا للعوده لحدود 67م،ولا لعودة اللاجئين، والقدس عاصمة إسرائيل الأبدية".. ونحن من قمة لأخرى ومن مبادرة إلى خطة طريق سلام السراب!
    متى سَتَدْنُو طَلْعَةُ الْفَجْرِ ؟! لقد مَلَئْنَا الْكَأسَ بالصَّبِْرِ.. متى يستيقظ المارد العربي الحر؟

    ناصر الفلقي (زائر)

    UP 0 DOWN

    08:51 صباحاً 2009/07/04

  • 15

    لم تأتي بجديد والكل يعلم بذالك ولكن الحكام العرب لا يفكرون بالتنمية الحقيقية والتي أهمها التنمية البشرية والتي تدعم القرار السياسي.

    abo ahmad (زائر)

    UP 0 DOWN

    09:00 صباحاً 2009/07/04

  • 16

    أمريكا عصى تستأجر لمن أراد أن يضرب بها أحدما والتاريخ يشهد على ذالك.
    المصالح كل دولة في العالم تبحث عن مصالحها في أي مكان والفارق الكيفية.
    (قوم تعاونوا ماذلوا)

  • 17

    اللي يسمع كلامكم وتعليقاتكم يقول ماشاء الله عليكم فاهمين واساتذة في كل شىء والواقع يقول خلاص شبعنا ثرثرة وكلام فاضي نبي خطط عملية واقعية وبدون ثرثرة اخخخ الضرب في الميت حراام !!!

    صادق والله (زائر)

    UP 0 DOWN

    09:22 صباحاً 2009/07/04

  • 18

    نحن قوم اعزناالله بالاسلام ومهما ابتغينا العزه من دونه اذلنا الله...افهموها
    موضوع وافي لحالنا اليوم لكن كيف ماتضع له حل يعني نعتبره موضوع مبهم ولا كيف يالكويليت...
    انتم تعرفون الحل لكن لاتقدرون على كتا بته...
    وطالما اننا لن نعترف به فسياتينا الذل والصغار الى داخل بيوتنا...

    عاشقة الدعوه (زائر)

    UP 0 DOWN

    10:02 صباحاً 2009/07/04

  • 19

    مقال واقعي يحكي مايحدث في الوقت الراهن للامة العربية التي وعلى مر التاريخ لم تعز الا بإسلام وعندما ابتعدنا انضروا مايحدث ,ونحن لم نشرك الان ولم نلحد بل مازلنا مسلمين ولكن بالهوية اما الافعال فعندنا الفرقة وعدم الالتزام بالاتفاق وهذا ماهو حاصل في الكثير الكثير من الارض العربية.

    ابوتركي (زائر)

    UP 0 DOWN

    10:02 صباحاً 2009/07/04

  • 20

    نعم هم قيمه أسميه بسبب قادتهم
    لاتقل العرب أملك الجرأه وقل قادة العرب قيمه أسميه
    بلأ مس قائد تكتبون في جريدتكم عن دهائه وحكمته يسمح لغواصه نوويه لعدو متربص بالمرور في مياهه ثم في بحر يهمنا أمنه !!
    كل ذلك خدمه للمشروع الصهيو أمركي !!
    آمل النشر يامنبر الرأي الحر/من سبب القيمه ألأسميه؟

    سعد بن محمد (زائر)

    UP 0 DOWN

    10:07 صباحاً 2009/07/04

  • 21

    امريكا ليست في حاجة لعقود لانها تحتل البلاد وتتصرف فيه كيف ما تريد وما تشاء.
    اما حكاية انها سوف تخرج من العراق فهاذ لان يكون سوفى تغدر المدن فقط او بعض المدن وذلك حتى تعسكر خارج المدن للحفاظ على جنودها من تعدد هذه الهجمات المتكررة.
    وما هي الا وجهة نظر قد تكون صائبة او خطاء

    المنتشري (زائر)

    UP 0 DOWN

    10:36 صباحاً 2009/07/04

  • 22

    بسم الله الرحمن الرحيم
    قلناها وسنقولها دائما حتى يصحوا العرب من نومهم العميق.
    العلم قوه ومحبه ونور والجهل ضعف ومهانه
    كوريا الشماليه وايران ياأخى وغيرها من الدول الناميه
    يحاربها المرده لايقاف عجلة التقدم العلمى فى بلادهم هؤلاء وهؤلاء لم يعتدوا على أحد
    من الذى احتل العراق وفلسطين انهم المردة

    mahmod eliwa mohmed (زائر)

    UP 0 DOWN

    10:40 صباحاً 2009/07/04

  • 23

    علّنا لا ننسى !
    منذ ثمانينات القرن الماضى بدأ الغرب بوضع سيناريوهات
    حرب فى الخليج،مجهولة المكان والتوقيت والأطراف، وعلى
    كل حال فهى غربيه عربيه وأتصور أن البدايه الحقيقيه للغزو
    الغربى كانت بإجتياح العراق للكويت
    لاشك أن خسائرنا كبيره وهائله والخساره الأكبر إنها من داخلن

    إعلامى - عاطف الهادى (زائر)

    UP 0 DOWN

    11:13 صباحاً 2009/07/04

  • 24

    سلام استاذ يوسف من حق كل دولة ترى في نفسها القدرة والإمكانية ان تبحث لها عن موطؤ قدو ونفوذ يوازي ويحفظ مصالحها في مناطق الثروات وبؤر الصراع أما وأن ينبني ذلك على باطل وظلم وتشريد وتقتيل للشعوب فحتماً ستتقوض كل شيدته تلك الإمبراطوريات لذا لا يفتأ المستر أوباما بكل خطاب يذكر المسؤولية الأخلاقية قبل قيادة الأمم وهو ما تخلت عنه ايران الدولة المسلمة برعايتها العلنية للإرهاب في كل مكان لكنني استبشر خيراً بتفاؤل راسخ بالدور الموازي والفارق للسعودية انطلاقاً من مكانتها ومسؤوليتها الأخلاقية تجاه كل الأمم

  • 25

    وضع العرب العام لاشك سيء لكن ليس بالسيء الأسوء..العرب مايزالون يملكون قرارات مهمه واوراق استراتيجيه خطيره...ولديهم امكانية الحل والربط.الكارثه والمصيبه وثالثة الاثافي هي اختلافاتهم التي لاتنتهي والتي في الغالب تعود لاسباب شخصيه ودسائس من اعداء العرب.اصلح الله العرب وابرم لهم امر رشد. !

    متعب الدلبحي (زائر)

    UP 0 DOWN

    11:50 صباحاً 2009/07/04

  • 26

    امريكا تعرف جيدا ان الدروس المستفاده من حرب العراق لاتتجاوز الخسائر في الارواح لعدد من الامريكان من ذوي الاصول غير الاوربيه والمرتزقه و حثالات المجتمع ولم تصل بعد الى الاستفاده الكامله لان كوريا وايران هما وجه عمله والاخرى... ومن السهل القضاء عليهما لو لا عقليه الاكشن الحاكمه للقرار

    hani (زائر)

    UP 0 DOWN

    12:22 مساءً 2009/07/04

  • 27

    بسم الله
    استاذ يوسف
    متى يبلغ العرب سن الرشد؟
    تغيرت الدول حتى التى لا تملك مقومات
    حتى نلك الدول التى كل رصيدها ممرضات ومربيات
    اصبح لهم اعتنار بين الدول
    واخفق الذين وهبهم الله هذه الثروات التى لم يحسن استغلالها
    وان استغلوها كان فى غير محله
    لقد كانوا بحق مثل الذى ورث المليارات ولكنه لا يحسن تدب

    ابو مهند (زائر)

    UP 0 DOWN

    12:47 مساءً 2009/07/04

  • 28

    يتبع
    ما عليك الا ان تعرف كم نسبة العاطلين فى بلاد الثروات
    وكم من الطلاب الذين لم يجدوا مقاعد فى الكليات ان الكثير امن الا اهالى اضطروا الى ان يرسلو ا اولادهم الى دول مجاوره لكى
    يكملوا تعليمهم
    بينما نحن نصرف المليارات على دول اخرى
    والباقين سهر فى اليل ونوم با النهار
    اصبحو هدف لتجار المخدرات

    ابو مهند (زائر)

    UP 0 DOWN

    12:54 مساءً 2009/07/04

  • 29

    خلاصة الاحداث عبر عنها الاستاذ يوسف الكويليت
    بهذا المقال الذي يعتبر وصفة سياسية حقيقية بكل
    صفاء واوضوح تعكس للقاري حقيقة الاحداث.
    وأضيف من وجهة نظري أن أسرائيل ليس لديها
    مشكلة مع الحكومات العربية المشكلة بمطالباتها
    المحرجه لهذه الدول بسرعة تدجين شعوبها على التطبيع
    معها وهذا له طرق وأساليب و

    عبدالرحمن السواجي (زائر)

    UP 0 DOWN

    01:32 مساءً 2009/07/04

  • 30

    ابو عبدالله يسعد اوقاتك :رافض ومهزوم،هاتان كلمتان نظيفتان مؤدبتان فى
    المجالس نقول المرادفات الأخرى. تاريخ الرفض طويل قبل رفض تقسيم فلسطين وهم مهزومون بالكسل.يفرح الفرد وهو شباب ان يخدم ولايخدم
    نفسه لا يستطيع ان ينزل من سيارته ليأخذ حاجته. يقولون نحن قوم اعزنا
    بالأسلام.هل طبقنا الأسلام على انفسنا؟ اومظهر منافق يعرفه العدو الذكى
    فيستغله.الخلل داخل النفس البشريه العربيه.

  • 31

    من أروع وأصدق التحليلات التي قرأت يا أستاذ يوسف

    فالصورة أقتم من هذه بكثير لأن العالم العربي يكاد يكون في طي النسيان بينما تولى العالم الآخر الوصاية علينا ليدير شؤوننا ويحركنا كيفما يشاء

    فنحن "دائما" الرافضون لكل شيء (ولك في إستفتاءات جريدة الرياض المثل الأعلى)، والمهزومون في كل معاركنا الشرعية، و"المنهزمون" أمام عدو يحرك العالم بخبث الحية

    ومع هذا فأن أصوات "الباطل" في عالمنا هي الأعلى صوتا في العالم تهدد وتخرب وتقمع ليس العدو ولكن تدمر "عالمها العربي"

    والشعوب العربية تتفرج مهزومة

    العدل سمو.. والعدالة ميزان

    UP 0 DOWN

    02:02 مساءً 2009/07/04

  • 32

    السياسة الخارجية مكر وخداع ودهاء وذكاء لكي نحقق اهدافنا نحو مستقبل آمن لكن عكست هذه النعوت والصفات نحو السياسة الداخلية
    الغرب والشرق والعالم لا يحترم الا الأقوياء في كل شي في العلم والاقتصاد
    ماذا استفدنا من البترول؟! هل نقلنا الصناعات الثقيلة والتقنيات المتطورة الى ارض الوطن؟! يتبع

    ابو تركي (زائر)

    UP 0 DOWN

    02:28 مساءً 2009/07/04

  • 33

    يفترض أن السعودية متطورة جدا في الصناعة من 30 سنة على الاقل
    يفترض أن عملة السعودية عملة رئيسية مثل اليورو والدولار والين الياباني لانها تملك اكبر مخزون للذهب الاسود وغطاء عملتنا الذهب الاسود!!!
    يفترض ان الايدي العاملة السعودية هي الافضل والاحسن في الجودة والانتاج!!!
    وان التجار يشجعونهم!!! يتبع

    ابو تركي (زائر)

    UP 0 DOWN

    02:34 مساءً 2009/07/04

  • 34

    يفترض أن القوات المسلحة السعودية مليونان وذلك لحماية المقدسات وخيرات البلد !!!
    فما حك جلدك مثل ظفرك والعاقل من اتعض بغيرة امثال صدام حسين وشاة ايران فقد كانو اصدقاء للغرب وتخلو عنهم!!!
    فمن الحكمة كسب الدولة السعودية لشعبها بحل معضلة البطالة والفقر وعدم تملك سكن وكثرة الاجانب وجرائمهم!!!

    ابو تركي (زائر)

    UP 0 DOWN

    02:43 مساءً 2009/07/04

  • 35

    سلمت يمينك أستاذ يوسف مقال لعله يحرك شيئا في عربنا أصلحهم الله

    الؤلؤ

    UP 0 DOWN

    03:42 مساءً 2009/07/04

  • 36

    من يعود
    مجد الامه

    نواااف عيد (زائر)

    UP 0 DOWN

    04:49 مساءً 2009/07/04

  • 37

    سلمت يداك

  • 38

    وحدة المسلمين واستعداد كل واحد أن يستسلم لمعرفة الحقيقه ولو كان خاسر

    حسين علي (زائر)

    UP 0 DOWN

    08:32 مساءً 2009/07/04

  • 39

    هل كان هذا هو قولكم وقت الغزو؟؟
    كثيرون قالوا الغزو والهدف منه, الا انتم!

    عقيد زميل لمقدم (زائر)

    UP 0 DOWN

    09:22 مساءً 2009/07/04

  • 40

    المشكلة ليست مشكلة أمريكا تعلمت الدرس فاختلافات السياسة بين بوش وأوباما كانت رهينة بتربية كل منهم بوش فعل فعل أبيه وأوباما عمل على نهج اسرته المسلمة في التعاطي مع الأمور بوسطية فكانت الحكمة الغير مألوفة لنا،ونحن شعوب تعودنا بعد انتخاب الرئيس نستسلم لوضع اللجام على الأفواه وأصبحنا مهزومون نفسياً.

    بتول الأحمر (زائر)

    UP 0 DOWN

    11:11 مساءً 2009/07/04

  • 41

    افيقوا يا عرببب

    القزاز (زائر)

    UP 0 DOWN

    01:05 صباحاً 2009/07/05

  • 42

    اقتباس
    ثم تأتي إسرائيل التي تقايض حتى في كلماتها وتصريحات مسؤوليها بتنازلات فادحة، وآخر ما تريد إيقاف الاستيطان مقابل التطبيع العربي الشامل، أي الاعتراف بها وفتح كافة الحدود والأسواق والمنافذ،
    اي تنازلات هل وقف الاستيطان تنازل يستحق التطبيع ربما تنازلها بالانسحاب الى ما قبل 67 قصدك؟

    ماجد التميمي (زائر)

    UP 0 DOWN

    02:23 صباحاً 2009/07/05