تُلاحق الشباب السعودي مقولة أنه لا يحب العمل الشاق . كذلك فقد قيل يتعقّد من أوامر أو توجيه يصدر إليه من رئيس غير سعودي . فإن كانت المقولة تنطبق على حالة الجيل المعاصر فلم تكن كذلك في بدايات عهد الفرد السعودي بالعمل مع الأجنبي . بداية الأعمال الحفرية والكشوف للتنقيب عن النفط ونصب المنصات في الصحراء وإقامة المجمعات العمالية ( الكنوب ) والإرواء ( تأمين المياه ) ودليل الاتجاهات في الصحراء ، كانوا كلّهم من السعوديين .
والدليل على ما أقول أن من جاء يقضي إجازة الصيف ، في مسقط رأسه من أولئك العمال ، يجده أهله ومعارفه وقد تشبّع بمفردات ومعارف لا تدلّ على نفوره من رئاسة غير العربي . وتُظهر استعداده الفطري والتلقائي لقبول محيط العمل . فمن العبارات المتواترة على ألسنة أولئك العمال الوطنيين أنهم يسمون رئيس العمل " التنديل " واستقوها من مفردة " أتندانت "ATTENDANT . وينسجمون مع المشرف ، ولا يعملون شيئاً يغضبه أو جعله " يقدّّم " ولننطق حرف القاف جيما مصريّة حتى يتضح المعنى . والمفردة أخذوها من عبارة ( قود دام إتْ ) ولأكتبها بالإنجليزية ( ( GOD DAMN IT أي عليها اللعنة . يقولها الأمريكي إذا ضجر من حالة أومن موقف صعب استثاره . فإذا غضب الأمريكي من موقف قال العامل لمن يسمعه " التنديل قدّم " – أي لقد غضب المشرف .
وليس العمل وحده أو عيشة الصحراء والنوم فى الخيام والاستيقاظ الباكر هو الذي أرانا الصبر والجلد والعطاء الذي بذله العامل السعودي في أوليات المسح والحفر. ولنقل إن علامة ذلك الصبر والجلد في ليالي الفراق والبعد عن الأهل والأحبة هي أيضا تُسجل . فالليالي ( بعد العشاء فى المخيّم ) تبدو رتيبة مملة ، فيها من السأم الكثير . فذات مرة قرر بعض العمال المشتركين في مخيّم واحد جلب راديو من مدينة الخبر ، ليقتلوا به الملل . فاشتركوا ودفعوا قيمة الراديو والبطارية ( الناشفة ).
ذهب أحدهم لاستلام الرواتب من مكتب المقاول ، وإحضار الرسائل ، وبنفس الوقت شراء الراديو . ولما أرادوا سماع الراديو قال الشخص الذي أتى به : اتركوه الليلة.. دعونا نوفّر البطارية .. .. عندي لكم سوالف كثيرة .. . من الخبر والدمّام .. والربع هناك .. تكفّينا ثلاث ليال ( يقصد السوالف ) .. " نتعلل " عليها – أي بسماعها .
أليس هذا مجلّد كفاح ؟ .
1
أحب تلك المصطلحات مثل الوتسمل(Watch man) والقيجري وهو المسئول عن مراقبة العدادات...
03:26 صباحاً 2009/07/04
2
ذاك جيل ذاق شظف العيش فرضي بتلك الاعمال الشاقة
اما الجيل المترف فلا اظن
05:35 صباحاً 2009/07/04
3
لكن القهر يا عبدالعزيز، ألحين معهم شهادات توظفهم مكان كل الأجانب اللي في البلد، لكن عمك أصمخ.
06:28 صباحاً 2009/07/04
4
الشباب السعودي لم يتغير يعمل ويكافح كما كافح الاباء والاجداد وفي جيلنا المعاصر وفي الصحراء وتحت اشد الحرارة واقسى الاعمال الشباب السعودي هو الذي يعمل في اعادة صيانة ابار النفظ مع شركة الحفريات المتعاقدة مع ارامكو.اتمنى زيارة ميدانية لصحفنا المحلية للوقوف على انجاز الشاب السعودي.
08:44 صباحاً 2009/07/04
5
صباح الخير
العبارات المتواتره كثر والتأثر والمعايشه مع ثقافات ولغات مغايره له تأثير على الشخص فمثلاً كلمة ( وانيت ) وهي البيك أب الداتسون تعني سيارة الاعاشه
التي تحمل رقم 18..
شكرا.. جزيلاً
08:51 صباحاً 2009/07/04
6
استاذى الفاضل ابو محمد ؛ طاب صباحك
استمعت لرجل من كبار السن ومن عملو فى ارامكو فى
بداية الشركة أنه وزملائه فى العمل يذهبون فى الساعه
الرابعه فجرا ومشيا على اقدامهم من مدينه الدمام الى
الظهران التى تبعد حوالى عشرة كيلومتر ويرجهون الساعه
الرابعه عصرا مشياكذالك0
هذا هوالكفاح والجد فى العمل
09:38 صباحاً 2009/07/04
7
اطلاق هذه الصفة تحطيم للجادين من ابنائنا أما من يريد الراتب بأقل مجهود فتنطبق عليه هذه الصفة.
عملت 12 سنه في عمل ميداني وكان معي شباب اوفياء لوطنهم ولكن "مزمار الحي لايطرب", لم يعجب المسئولين من ابناء جلدتنا عملنا وبارك رأيهم الانجليز فيهمهم تواجد ابناء جلدتهم أكثر من تطبيق السعودة
01:40 مساءً 2009/07/04
8
بصراحه انت ماأنصفت الشباب السعودي،،،بعد ما صار منه الطيار والطبيب والمهندس والجامعي بجميع التخصصات تجاوز الاجنبي في بلادنا علمآ وثقافه ولغتين، وخريج المعاهد الصحيه والفنيه ((وهذا بفضل الله ثم حكومتنا الرشيده )) تريده ان يعمل كما عمل الجيل السابق وللعلم (في ارامكو فقط) يجب تدخل الجهات لتوظيفهم
03:10 مساءً 2009/07/04
9
بمؤسسة صغيرة مر على مئات الشباب لم يتمكنوا من تجاوز العقد المؤقت للتجربة 90 يوم دون التأخر الصباحي والغياب. أصحاب الطموح والمثابرين غالبا يكملون تعليمهم العالي ويحصلون على وظائف. مشكلتنا فيمن حصل على الثانوية ودون بالدف ولم يجد كلية تقبله ويتنقل بين الشركات. المثابر الجاد عملة نادرة
03:16 مساءً 2009/07/04
10
كاتبنا العزيزأتحفتنابمقالة رائعة أحسست وأناأقرأها بوالدي الغالي الذي عمل موظف بشركة نفط@كان ولازال_أطال الله بعمره_يستخدم بعض الكلمات الإنجليزية بحكم إحتكاكهمManeger
بناتي تعبت أعلمهن كلمات باللغة"لا حياة لمن تنادي"
شبابنافعلاًلا يحتمل الأوامرممن هوأجنبي/وعنده عقدة غروروحب المظاهر من خلال"عالمي أن
04:18 مساءً 2009/07/04
11
قال:وش حدك على المر ؟ قال: اللي أمر منه اولئك أتو من شظف العيش فى الباديه ومن الكادحين فى القرى ومنهم من تجاوز حدود الجزيرة قال أحدهم تف(ن)على لحيتي تفين -والتف الآخر على الشارب - ابيع الإسلام بجنيهين -و اروح للمذهب الخارب
05:01 مساءً 2009/07/04
12
ذاك الجيل لم يوقف سيارته أمام البقالة
ولم يقفل الطريق على المسلمين
ولم يستخدم (المنبه-البوري) لينادي البائع
ثم يطلب منه علبة "ريدبول" ودخان.
وسلامتكم
06:48 مساءً 2009/07/04
13
الشباب اشكال وألوان ويشابهون شباب العالم طبقات فى التعليم فى التفكير
قبل التسعين الهجرى كان عدد السكان معقول وإحتياجات الناس من داخل
البلد وفلوس النفط على قد الحكومه.قفزت اسعار النفط وقفزت معها الدنيا
وهات يابنوك وكم من الواعين لما يحدث.خرجت طبقات بالصدفه.البقيه افلست إلا من تحرر من ابنائها وكافح ولحق بالركب.الباقى يصرف عليه والديه
واصبح قدوة للعاطلين من الطبقه المحتاجه.
08:20 مساءً 2009/07/04
14
لدي ملاحظة وهي أن الأجنبي (غير العربي) لديه نزاهة ويقدر المجتهد لذلك
نجح معه أجدادنا
09:43 مساءً 2009/07/04
التعليق مقفل لانتهاء الفترة المحددة له