دخل المواطن" سين" إلى بيته بعد يوم شاق من العمل المرهق فقد أخذ منه الجهد كل مأخذ بسب كثرة المراجعين ، وغطرسة المدير.. وصل منهكاً متهالكاً ينشد شيئاً من الراحة والدعة حتى يتمكن من التوازن النفسي والجسدي .. فلم يكن يتمنى أكثر من كلمة حانية تمسح عن قلبه الحزن والتعب.. تمسح عن جبينه غبار معركة البيروقراطية، والروتين الممل الثقيل...
ولكن المواطنة زوجته "جيم" لم تمهله فقد استقبلته استقبالا غير رحيم ، استقبلته بتقطيب وبنفس رديئة وقالت: زوجي العزيز أنت لست ممن تخفى عليه نظرة المجتمع للناس، وأثاث البيت كما تعلم أصبح قديماً، وصديقاتي يرددن دوماً ، وفي كل مرة يزرنني فيها كلاماً يدل على نقدهن اللاذع لهذا الأثاث ، فلا بد إذن من شراء أثاث جديد فاخر ولائق ..!!
ولم تمهل المواطنة الزوجة زوجها ليرد وإنما استطردت : ويا زوجي العزيز السيارة الخاصة بي أصبحت هي الأخرى قديمة ، وإني لأخجل من ركوبها، واستعمالها في مناسبات الزواج والأعراس، والحفلات الخاصة ، وكل العوائل الراقية ، وكل سيدات المجتمع لديهن سيارات تشبههنّ ، وأنا أريد السيارة التي تشبهني وتليق بمقامي.. فعجل وإلا سوف أقسم قسماً لا رجعة فيه ، ألا أركبها ولو مشيت حافية..
ولم تمهل الزوجة زوجها ليبتلع ريقه وإنما استمرت في تلاوة بيان مطالبها فقالت: ويا زوجي العزيز نحن على ابواب الإجازة ، وقضاء الصيف هنا يعني أن نعيش في لظى الجحيم وكل قريباتي وكل صديقاتي في الحي أعددن العدة للسفر إلى أوربا، وأمريكا، والبعض إلى شرق أسيا، لقضاء إجازتهن هناك، وأنا لن أجلس مع بناتي وأولادي نتقلب في نار السموم ، فوفر لنا مبلغ رحلة الصيف..
تنفس المسكين من أضلعه وقال : يازوجتي العزيزة هل تظنينني أحشو الدراهم من رمل الوادي..؟ هل تعلمين عني شيئاً غير ما تعلمين..؟ فأنا لست مالك بنك ، ولست من الموظفين الذين يثرون هكذا سريعا..!! ولست ممن لهم علاقة بالمشاريع والمناقصات وأحوالهما..!! فلست أدري -وكل دخلي هو راتبي- كيف لي أن أغير فرش البيت وأشتري سيارة وأوفر مصاريف السفر دفعة واحدة .!؟ صرت وجهها وقالت: بصوت خشن لا رحمة فيه ولا شفقة أنت الرجل أنت رب الأسرة أنت رب البيت ، وعليك أن تتصرف كمسؤول يتحمل مسؤولياته.. أما أنا فلن أقبل بغير ما طلبت فتدبر الوضع وعجل، أحس لأول مرة أنها تحمل قلباً جافاً متشققاً لا رِقة فيه ...! وقال في حسرة وألم: يا زوجتي العزيزة لماذا تتعاملين معي هكذا ..؟ لماذا تسلبينني أنسانيتي ووجودي كمخلوق له مشاعره، له أحاسيسه، كزوج وأب، لماذا تتعاملين معي كما تتعاملين مع " آلة الصراف" الواقفة على الطريق؟!! فلا أسمع منك إلا هات، وهات ..؟ ألا ترحمينني ألا تخافين علي من ضغط أو جلطة ؟
وأغلقت الزوجة فمها وأضربت عن الكلام وعن كل شيء... وساءت الأحوال بين الزوجين ، وانقطعت العلاقات الرسمية ، وغير الرسمية ، وأغلق كل منهما سفارته في وجه الآخر رغم الرحلات المكوكية التي يقوم بها بعض الأولاد ، والتي باءت بالفشل تماماً كالرحلات المكوكية في الفضاء السياسي لعالمنا العربي .. وسمع بعض الجيران بالخبر فأرجفوا بخيلهم ورجلهم .. واتصلت إحداهن بالزوجة وقالت: اصبري يا أختي فهذا جزاء من يتزوج بالكحيانين الحفاة، والمثاليين الذين يتحدثون عن النزاهة والأمانة ، ونظافة اليد...
وذات يوم دخل الزوج فالقى عليها التحية، ومفاتيح السيارة الجديدة، وفاتورة الأثاث الجديد، ورزمة من التذاكر والدولارات .. قفزت الزوجة فرحاً وملأت المكان بالزغاريد ، والهياج، وصارت تقلب الأشياء بفرح وذهول، قلّبت مفتاح السيارة، عدّت النقود، ثم راحت تعد التذاكر ... لكنها لم تعثر على تذكرة الزوج فحملقت فيه في تساؤل وقالت أين تذكرتك ؟ رد في هدوء وقال أنا لن أسافر ، لن تسافر؟ لماذا؟ قال : ألم أحقق رغباتك، وأوفر لك كل مطالبك..؟ قالت بلى ولكن لماذا لا تسافر معنا ؟ حك ما بين عينيه وأنفه وقال: لأنني يا عزيزتي قد رهنت البيت ، فاذهبي أنت وسيحي كما تحبين..! أما أنا فأظل أتقلب في نار الحر والشقاء وأتجرع حزني إلى أن يقضي الله أمراً كان مفعولا ..!!
1
شكرا لك أستاذنا الكريم عبدالله الناصر
سهرت حتى بدايات الفجر الأولى حرصا على المتابعة
ولأكون أول من يقرأ ما خطه يراعك الذهبي لهذا اليوم
الجمعة ثلاثة يوليو
سلمت دوما والله يرعاك على الدوام
02:56 صباحاً 2009/07/03
2
ياكثرهم ياعبدالله اللي واطيات ع خشوم رجالهن!
اه يازمن اول زمن شيباننا عز الله هو السنع هو الصح هو الزمن الحقيقي زمن الرجال
حريم هالوقت حريم تيواني فشخره بس
والله ماياطا ع خشومهم الا الضرة اللي تخليهم ينثبرون
02:59 صباحاً 2009/07/03
3
أجل أخي عبدالله
هذه قصة فعلا من واقع مجتمعاتنا الاسلامية !!!
ولكم أدت هذه المنازع التي تجسد ( الرياء الاجتماعي ) الى مشكلات عويصة كالطلاق والتفكك العائلي.. وهلم جرا
فهل نؤوب الى رشدنا ونتشبث بمواريث الهدى والنور ؟
نسأل الله أن يلهمنا رشدنا... آمين
03:05 صباحاً 2009/07/03
4
أنت خطير أنت توصف حالي وقصتي حتى الحرف تتشابه
ولكن أن لا أستطيع على أخر ست سطور من مقالك لأني لا أملك المال ولا استطع أن أقترض لان الفاتورة أصبحت كبيرة جداً
شكراً سوف ارتاح رغم التعب عندما اعرف أن هناك من يشاركني الهم والغم والسموم "طبعاً أنت لا تشاركنا" لندن في أنتظارك.الله يسعدك ويخليك
03:15 صباحاً 2009/07/03
5
لاحول ةلا قوة الا بالله.
03:20 صباحاً 2009/07/03
6
صباح الخير استاذ عبدالله
إذا تسمح ابدي رأيي اقول
اتوقع ان تصوير المشكلة مبالغ فيه جدا جدا
وشكرااا
03:35 صباحاً 2009/07/03
7
الله يعينه كثير النمونه في مجتمعنا
03:46 صباحاً 2009/07/03
8
الله عليك
والله انك شبيت في القلب جمره
آآه بس آآه
والحمد الله على كل حال اللهم اني اسألك الجنه وماقرب إليها من قول وعمل
03:48 صباحاً 2009/07/03
9
قصة مؤثرة
ولكن ليس كل النساء مثل من ذكرت بلا قلب وبلا رحمة فأعرف الكثير ممن تحرص على زوجها ولا تريد أن تثقل عليه والله يهدي الجميع إلى مافيه خيرهم...
03:55 صباحاً 2009/07/03
10
فيه حريم كذا بس مو كلهم..
الله يرحم حالكم يارجال صدق أرحمكم المسؤليه صعبه..
تحياتي لكل رجل أبتلي بحريم زي كذا..
04:04 صباحاً 2009/07/03
11
السب هو ضعف في شخصية المواطن "سين"
تحياتي
04:06 صباحاً 2009/07/03
12
أنا بعيش م،،،ن دووونك... رح للي يغرونك ,,, خل اللي يقاسونك... على يعطونك اللي أعطيت... وفي الأخير (( عنك أتخليت )) ! !
04:28 صباحاً 2009/07/03
13
قصة رائعة فيها الكثير من الحكم
بيض الله وجهك
بس ليت البعض يفهم
04:33 صباحاً 2009/07/03
14
المرأة:
بندقية إن أجدت لإمساك بها ملكت عالمك وإن فقدت السيطرة أرسلت رصاصها إلى قلبك
04:59 صباحاً 2009/07/03
15
والله هالمواطن سين (درج) المفروض يقولها معصي واعلى ما بخيلك اركبيه
مع انه هذا الواقع في كثير من الاسر حيث يتحمل الزوج الديون على كاهله من اجل المظاهر الاجتماعيه الكاذبه
06:02 صباحاً 2009/07/03
16
لو كنت مكانه مارهنت البيت وعذبت عمري، كان أشيلها هي وبزارينها واوديها بيت أهلها هي رضت فيني من البداية ليش الدلع
06:10 صباحاً 2009/07/03
17
حرااام
المفروض ان الزوجه تقدر زوجه وتعرف قدرها وقدره يوم انك تعرفين البيت اثاثها قديم لايش تعزمين ومن ناحيه السفر فالاسف حنا ناس مزاج بصراحه احيانا الزوج يسفر زوجته بس جو المملكه واذا رجعوا حطه فبيت اهله وصاع لبر عالطول سوووري اقصد سافر الموهيم وفيه نوع ثاني مثل الاخ للي كتب عنه
06:23 صباحاً 2009/07/03
18
يعطيك ألف ألف عافيه...
قالوهااا ولا كذبو
تزوج شامية وعيش عيشه هنيه هههاي
ياصديقي أنا ماني عارف ليش أنا ممنوع من الزواج من الخارج فالتجي من الخارج تحمد ربها وتسكت وماعندها صديقات وتكاليف العرس مقنعه بالمقارنه مع تكاليف بنت البلد.
والإسلام ماقال تزوج سعوديه؟
06:52 صباحاً 2009/07/03
19
هذه هي طبيعة المرأة توجيه نحو الهاوية.
07:06 صباحاً 2009/07/03
20
مشكور استاذ عبدالله على القصه التي تحكي عن واقع بعض النساء
اليوم ومن قديم الزمان ايضا...فبعضهن قد تأكلها الغيره من قريباتها المرفهات
وتفعمل المستحيل لتكون مثلهن..ولو على حساب خراب بيتها ,,ولكن لقلة البصيره للاسف,,, قصه رائعه ونهايه معبره...جزيت خيرا
07:19 صباحاً 2009/07/03
21
مشكور ايها الكاتب المبدع على هذي القصه المعبره عن واقع الكثير من الزوجات للأسف ولا اقول كلهن الله يهديهن
07:53 صباحاً 2009/07/03
22
السلام عليكم..
مقال رائع استاذ عبدالله ينبض بالحقيقة والواقع وللاسف هذا ما هو حاصل هذه الايام مظاهر خداعة و اسراف مكلف قد تكون نهايته السجن وهلم جرا.
08:23 صباحاً 2009/07/03
23
شيءٌ من الواقع الملموس
كثيفٌ أنتَ في روعة المُفردات يا أبا عبدالعزيز
باركَ الله فيك وفي عمرك وقلمك..
08:30 صباحاً 2009/07/03
24
(سين) لديه حل رهن البيت... ولكن من لم يكن لديه شيء يرهنه ماذا يفعل
ايجار البيت تقسيط السياره ديون البنك بطاقات الفيزا كل ذلك لربة البيت وتخيل يحق لها طلب المزيد...
صوره مع اتخاذ اللازم لسعادة الزوجة المتغطرسه
صوره مع التحية للازواج الغلابا
08:33 صباحاً 2009/07/03
25
ولست من الموظفين الذين يثرون هكذا سريعا..!! :)
هل أقر الرهن العقاري ؟
08:38 صباحاً 2009/07/03
26
أذا لم يكن هناك خوفا من الله فسوف يكون حساب السفر والسيارات والآثاث والولائم في ذمة ذلك الرجل الذي خان الأمانة الا يعلم أنه سوف يسأل أمام رب العالمين يوم الدين أما فيما يتعلق بالمغلوب على أمرة فليس لة الأالصبر والأحتساب أعوذبالله العظيم من أمراءة كهذة
08:39 صباحاً 2009/07/03
27
تسلم يدك اخي عبدالله لانه فعلآ هاذا الي حاصل في البلد والله يرحمنى احنى الرجاجيل الله يعطيك العافيه
08:57 صباحاً 2009/07/03
28
رحم الله امرئ بات كالا من عمل يده الشريفة، علينا كأزواج مناصحة الزوجات دوما بماينفعهن من امر دينهن و دنياهم و ان لايكن مقلدات لمن حولهن، كم من بيوت هدمت و اسر شردت بسبب الفهم غير الصحيح للحياه الكريمة و السعادة الاسرية
08:59 صباحاً 2009/07/03
29
صباااح الخير
والله مقال حلو ,,,
مشكووور
09:09 صباحاً 2009/07/03
30
رائع يا أستاذ عبدالله كأنك تحكي قصة الألوف من الرجال وللأسف من زوجات صالحات ولكن تبقى المرأة... للأسف تصرف الأسرة في أمور هامشية ولا تدخر شيء للمستقبل لكي ينتقلو من خط... إلى الفئة المتوسطة التي تملك منزل وسيارة ولديها استراحة أو شقق للإيجار. فعلاً نحن مضطهدون واساس المشكلة أننا نخشى.
09:09 صباحاً 2009/07/03
31
الله من خيابة الرجال.( لاأحد بستطيع أن يركب ظهرك ما لم تنحني )مارتن لوثر كنج، وأنا أظيف( حتى زوجنك )
09:23 صباحاً 2009/07/03
32
جميع ماذكره الاستاذ عبدالله صحيح ولامبالغة فيه من نساء عديمات الاحساس همهم المظاهر والفشخره امام الناس وعند الخروج من المنزل لزياره اومناسبه في كامل اناقتها وفي منزلها وامام زوجها [ كربه] شعثاء غبراء اذا خرجة عليك فجأة لاتستطيع رد انفاسك من الخوف وتحتاج الى كأس من العصفر حتى تستقر نبضات قلبك المفجوع
10:20 صباحاً 2009/07/03
33
اشكرك على ابداعك وابعااادك الحقيقة
اما بالنسبة للموظف الذي يحقق التراء السريع !!
وليس له دخل في المناقصات والمشاريع
فتعليقي لا يكفية مع الاسف 500 حرف ؟؟!!
لكن تفيدني استفهاماتك وعباراتك المتعجبة...
10:23 صباحاً 2009/07/03
34
الحين بدال ماتشجه الزوج او الاب
يذهب وينزه ابنائه ويحقق امانيهم ويشتري الي يتمنون ويوازن بين الامور
تقول هذي القصه البايخه كنه قصص اطفال ليه مو من حق الابناء التمشيه والوناسه
توقف بصف الرجال علا حساب الزوجه
قهر خصوصا اذا متزوج 2 ويسفرها وناسي ام العيال
وش عليك لندن تحتريك
؟؟؟
10:47 صباحاً 2009/07/03
35
روعه
ماشاء الله
أهنييك عليه
10:56 صباحاً 2009/07/03
36
جميل ان يحس الاغنياء بعناء الفقراء يسطرون فيهم المقالات والروايات والقصص مفارقة عجيبة ان يشعر الغني بحال الفقير ويكتب عن مشاعره واحاسيسه ومعاناته وحالة ذكرتني بأحد الاثرياء الذي سمى نفسه بمحروم.
11:19 صباحاً 2009/07/03
37
شكرا يا أستاذ على القصة الرائعة...
ياليت زوجي مثله..بس أنا ماراح أصير مثلها ما راح أستغل طيبته الزائدة...
11:30 صباحاً 2009/07/03
38
شكرا حبيبنى
11:31 صباحاً 2009/07/03
39
لاحول ةلا قوة الا بالله
اخي الفاضل
ارجو منك ان تتكلم عن الدين وهم الليل وكيف الحل في توحيد الديون والله هم الله يجيرك
11:33 صباحاً 2009/07/03
40
الف شكر لك على القصه الاكثر من رائعه
والاهم من ذلك هو قرائة القصه للجنس الناعم ===النساء===
عدما كنت صغيرا كان يقول ابي لي===النساء والاطفال يحسبون ابوهم على كل شي قدير
اكرر شكري لك
12:48 مساءً 2009/07/03
41
ولا تبذر تبذيراً إن المبذرين كانوا إخوان الشياطين وكان الشيطان لربه كفوراً
12:59 مساءً 2009/07/03
42
كاتبنا الأستاذ عبدالله الناصر قمة في الطرح والإبداع وعلاج الجروح الإجتماعية الكاتب الذي يوظف قلمه في تحسس مشكلات مجتمعه لله درك ولاجف قلمك أخي عبدالله لك منا الدعاء بالتوفيق والثبات ولاغرابة في ذلك فأنت من شجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء.
01:22 مساءً 2009/07/03
43
بداية القصه جميله.تتعلق بطبقة تملك الحد الزائدمن الامكانيات التي تجعلها تفكر بما هو اكثر.النهايه مبالغ فيها مما اضعف قدرتها على التأثير. ازواج بهذه المواصفات من الضعف والحماقه لايشكلون حجم مشكله. لانهم غيركثير في مجتمعنا.القصص المطلوبه هي التي تتعلق بالطبقه الكادحه والعاديه وتغيير فكرها وتثقيفها
01:30 مساءً 2009/07/03
44
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
تحية لأديبنا الفضيل عبد الله... و كذلك أستاذي إبراهيم نويري
...
قصة بسيطة و خفية و واقعية ورائعة...حاملة معها معاني و دلالات نستخلص منها عبرا...لعلها تكون جرعة لهذه النوعية من المجتمع
شكرا لك
01:32 مساءً 2009/07/03
45
الموازنة في المصاريف..
و قناعة المراة بمستوى زوجها عندما قبلت به خاطبا..
مع حثه على تطوير مواردة..
هذا هو الصحيح..
اما كل شي فجأة
مستحيل.. مستحيل..
لكن من الضروري توفير بعض المترفات للعائلة بين وقت وآخر..
وتغيير بعض الأثاث أو السيارة بعد سنوات مهم لتجديد الحياة..
أما السفر.. واو..
01:45 مساءً 2009/07/03
46
صدقني الزوجه ماتحط حرتها بالأثاث ألا اذا وجدت ان طاقتها غير مفرغه بحيث ماتلقى زوج يتقن فن الحوار ويعرف ياخذ بخاطرها ولا كان رضت حتى لو تعيش معه في البر
لكن هذا نوع من التنفيس تحاول به لفت نظر زوجها سين
01:54 مساءً 2009/07/03
47
انا اعتقد ان الرجل الذي ينصاع الى طلبات زوجته الى هذا الحد يعتبر عديم الفائده وضعيف الشخصية انا لااتصور رجلا عاقلا تصل به الامور الى رهن بيته لتلبية طلبات غير ضرورية ,, فالرجل العاقل هو من يستطيع ادارة شئون بيته بحكمة واقتدار وتفاهم ,, والمرأة التي لاتراعي ظروف زوجها فعدمها افضل من وجودها,,
02:24 مساءً 2009/07/03
48
يعطيك العااافية
02:33 مساءً 2009/07/03
49
شكرا
02:56 مساءً 2009/07/03
50
كلامك عين الصواب استاذ عبد الله
فيه زوجات يحبن التقليد والنظر لمن هي أعلى منها..! والضحية الزوج المسكين..الله يكون في عونه
جزاك الله خيراااً.
03:07 مساءً 2009/07/03
51
هذا واقع الكثير.. وهذا ما قال المبدع الغايب اليوم الأحمدي( الخصوم...)
جميلة قصة الزوج سين والزوجة جيم،، لكن إستفهام مني ؟وين بيسكنون بعد السفرة بالشارع أو بشقة بإيجار،لأن ما توقع بيدفع أقساط البيت لأن باقي مصاريف الهدايا والتذكار لجاراتها عشان تثبت إنهم سافروا@
شكر للكاتب المبدع عبدالله >>يسلمووو
03:13 مساءً 2009/07/03
52
الله عليك يامبدع..لله درك ياشيخ..
رووح ينصر دينك ياأستاذي
03:15 مساءً 2009/07/03
53
واذا كان العكس الزوجة عملها شاق تعود للمنزل وهي مرهقة والزوج قد سبقها في العودة من العمل ورايح في سابع نومه وتبدا في تدريس الاولاد ثم ايقاظه من النوم للغداء بعدها تذهب مع السائق لاحضار متطلبات المنزل لان المعزب قلبه مع الاستراحه تعود لتجهيز الاولاد للنوم ثم تنتظر الزوج العزيز ليتعشى ثم تنام كالقتيلة
03:16 مساءً 2009/07/03
54
استاذي الكريم
لقد نقلت الواقع المر و النتيجه وهذا الحال للاسف يتبعه الكثير من الشباب ياخذ قرض من البنك لاجل السفر او زوجه لا تراعي بل تتطلب
03:55 مساءً 2009/07/03
55
حكيت واقعآ نعايشه ولكن لايخفى علينا ايضآ
تسلط الرجال وقلبهم للبيت رأسآ على عقب
فكل مجتمع فيه السالب والموجب
04:18 مساءً 2009/07/03
56
شكرا استاذنا الفاضل عبدالله الناصر.. كعادتك مبدع
يعجبني اسلوب طرح اي قضية على شكل (( قصة )) وسهولة فهم الهدف منها
مبدع وننتظر منك مثل هذا الابداااع
الأستاذ عيسى محمد الهجله
04:24 مساءً 2009/07/03
57
يستاهل ماجاه ! لانه يبدو دجاجة ماهو رجال!! لو انه رجال ماسيطرت عليه زوجته بهالطريقة!!
04:43 مساءً 2009/07/03
58
أدهشني الموضوع وكأنني لم أقرأ أجمل منه في حياتي قط، سرد قصصي رائع يدل على كاتب قدير يجب أن يفخر به الوطن العربي فقد جسد الواقع المؤسف والمخجل للمرأة العربية بصورة يندي لها الجبين، ولكن أيها الرجال يجب أن تكون الحلول بحكمة فقد جعلكم الله قوامون على النساء فلا يجب أن تكون ردودكم عاجلة وضارة.
04:57 مساءً 2009/07/03
59
شكرا لك ياستاذ عبدالله...
على هذا المقال رائع...
الذي يحكي واقع المجتمع للاسف...
05:15 مساءً 2009/07/03
60
فعلاّ استاذي العزيز كتبت وصدقت في ماذكرت معانات الكثير منا الا من اتبع اهواء الشيطان فهو من الناجين ولكن ماكان عندالله خير وابقى
05:17 مساءً 2009/07/03
61
الاستاذ/عبدالله
اتمنى التواصل معك عبر الايميل
05:21 مساءً 2009/07/03
62
هذا هو الواقع... ولكن هل هذا هو الحل ؟
06:27 مساءً 2009/07/03
63
أكثر من روعة... وتصلح بداية لرواية اجتماعية...
07:43 مساءً 2009/07/03
64
{ لأنني يا عزيزتي قد رهنت البيت، فاذهبي أنت وسيحي كما تحبين}
وبالنسبه للفتى الكاريبي:
الظاهر فعلا ان كاريبي مانت ابن بلدك؟؟؟
08:21 مساءً 2009/07/03
65
شوا ها الحكى هيدا كلام بتنزل على وين ها الصيفيه مثل مابدك بيكون هون او هناك
09:00 مساءً 2009/07/03
66
هكذا استاذ عبدالله يكونون الكتاب والا فلا
فما يغني كاتب يشتدق الحروف والكلمات ويكتب عن التروسرقطيه والكيمثروفيجيه للناس ؟؟
لا شل لله لك يدا ورزقك ووالديك والقراء الجنه..
وتصحيحح للاسف الاستاذ عبدالله ليس معنا في لندن بل تغيرت وظيفته
وليته يرجع فقد عرف الجميع فضله
دمتم
11:07 مساءً 2009/07/03
67
... رغم بساطة هذا النص الكتابي و تطابقه مع بعض النصوص الواقعية إلا أنه متميز بهذا الأسلوب البسيط و المؤثر الذي عودتنا به، نصوصك الأدبية دائما تحمل معها فلسفة و حكمة عميقة...
11:18 مساءً 2009/07/03
68
أنصف المرأة لو سمحت فالكاتب الناجح يرضي جميع قرائه خصوصأ المرأة ا
11:22 مساءً 2009/07/03
69
المواطن س لم يعرف كيف يعلم زوجته كيفية المعاملة مع زوجها من اول يوم التقيا فيه ولذلك يستحق ماحدث له
11:57 مساءً 2009/07/03
سجل معنا بالضغط هنا