خسرت سوق الأسهم السعودية هامشيا خلال الأسبوع الماضي، وتنازل المؤشر العام عن 10 نقاط، توازي نسبة 0.17 في المائة وأنهى عند 5599 نقطة، نتيجة الأحداث التي توالت على السوق خلال الأسابيع القليلة الماضية، وما تنتظره السوق خلال الأسابيع المقبلة، حيث ألقت قضية تعثر مجموعتي سعد والصانع بضلالها على قطاع المصارف، وضغط موضوع الإغراق الصيني على قطاع البتروكيماويات، والذي سيكون بمثابة البوصلة لأداء السوق، رغم أن السوق ربما تكون قد استوعبت الكثير من السلبيات المتوقعة.
وفي نهايات جلسات تداول الأسبوع الماضي، 1 يوليو 2009، أغلق المؤشر العام لسوق الأسهم على 5599.38 نقطة، بعد تنازله عن 9.64 نقطة، بنسبة 0.17 في المائة، ويبدو أن السوق لن تسترد عافيتها قبل إعلان شركات الصف الأول نتائج أعمالها عن النصف الأول، خاصة سابك والاتصالات والراجحي، حيث يمثل هذا الثالوث نسبة تقارب 30 في المائة من القيمة السوقية للشركات المدرجة في السوق، وعددها 129، ما يشير إلى ثقل هذه الشركات على أداء المؤشر.
ونتيجة لخسارة السوق الهامشية تراجعت ثلاثة من أبرز أربعة مؤشرات لأداء السوق، خاصة حجم المبالغ المدورة، التي نقصت بنسبة 19.15 في المائة، نتيجة انكماش ثقة المتعاملين في السوق، وتبعا لذلك تقلصت كميات الأسهم المتبادلة إلى 971 مليون سهم من 1221 مليون سهم، نفذت عبر 762 ألف صفقة، ولكن ارتفع بشكل كبير معدل الأسهم المرتفعة مقابل تلك المنخفضة الذي قفز من نسبة هامشية لم تتجاوز 9.5 في المائة خلال الأسبوع السابق إلى نسبة 123.21 في المائة، فقد شمل نشاط الأسبوع الماضي أسهم 128 من الشركات المدرجة في السوق، ارتفع منها 69، انخفض 56 ولم يطرأ تغيير على أسهم ثلاث شركات، ما يشير إلى أن السوق كانت في حالة تعادل، والبيع كان في أغلبه للضرورة.
ومن الناحية السعرية تصدرت كل من ساب تكافل، اليانز، والأهلي للتكافل، فارتفع الأول بنسبة 41.03 في المائة، تبعه الثاني بنسبة 30.04 في المائة، وأضاف الثالث نسبة 24.32 في المائة.
وسيطر على أداء السوق من الناحية الكمية مصرف الإنما وإعمار المدينة، واللذان غالبا ما يستحوذان على هذان المركزان، فحظي الأول بحصة الأسد بكمية ناهزت 119 مليون سهم، تمثل نسبة 12.26 في المائة من إجمالي الأسهم المتبادلة، ونفذ على الثاني كمية قاربت 77 مليون سهم.
وبين الخاسرة فقدت ثمار نسبة 13.64 في المائة، فسهم شمس التي تنازل سهمها عن نسبة 6.43 في المائة.