
قالت دراسة صدرت أمس إن مبيعات المعدات والملابس والأحذية الرياضية حول العالم قد استقرت عند 284 مليار دولار في العام الماضي في الوقت الذي عانت فيه الدول المتقدمة من الركود الاقتصادي.
وقالت الدراسة التي أجرتها مجموعة ان.بي.دي إنه بينما ارتفعت المبيعات بنسبة أربعة في المئة في اسيا وسبعة في المئة في الشرق الأوسط وافريقيا فإن تراجعا حدث بنسبة واحد بالمئة في كل من الأمريكيتين واوروبا شاملا انخفاضا بنسبة اثنتين بالمئة في الولايات المتحدة.
وفي 2007 ارتفعت المبيعات بنسبة أربعة بالمئة حول العالم.
وقال رينود فاشالد المحلل في مجموعة ان.بي.دي في بيان «من الواضح أن هناك تراجعا في أداء السوق الرياضية في اليابان والولايات المتحدة وغرب اوروبا وهو تراجع مرتبط بالاقتصاد.»
وأضاف أن المبيعات في الصين شهدت ارتفاعا للعام الثاني على التوالي بعد أن وصلت إلى 15 بالمئة في 2008 بفضل مجموعة من العوامل مثل اتساع الطبقة المتوسطة وإقامة دورة الألعاب الاولمبية في بكين.
لكن المجموعة قالت إن النمو القوي في الصين قد يعاني بشدة هذا العام بسبب الركود العالمي.
وقالت المجموعة ان نتائج إيحابية تحققت في العام الماضي في سوق المعدات والملابس والأحذية الخاصة بالعدو والمشي والدراجات والتدريب وكرة القدم بما أنها رياضات تسهل ممارستها بينما قالت الدراسة إن المبيعات المرتبطة بالجولف وكرة السلة والتنس والصيد وصيد السمك قد تراجعت.
وقالت المجموعة إن مبيعات الدراجات حول العالم ارتفعت بنسبة أربعة بالمئة في 2008 بينما استقرت مبيعات الأحذية والمعدات وتراجعت مبيعات الملابس بنسبة واحد بالمئة.