الرئيسية > الرياض الاقتصادي

بدون أرباح أوخسائر أسبوعية

المؤشر يقترب من دعم أساسي وأخير 200 يوم والنتائج المالية للربع الثاني تحدد المسار القادم


أحداث السوق:

بما أن الارتفاعات السابقة سريعة ومتسارعة جدا , وأخذت مسارات حادة لم يكن ما يبرر ذلك الكثير إلا فعل ورد فعل , وهذا تم خلال الأسابيع الماضية , الآن المؤشر العام وكثير من الشركات وخاصة قطاع المصارف يعاني الأشد بعد أن أغلق دون متوسط 200 يوم (الموزون) وهذا مؤشر سلبي تماما فلليوم السابع على التوالي يفشل قطاع المصارف والخدمات المالية بالعودة أعلى من متوسط 200 يوم , وهو بمحك أساسي كبير ومهم , خاصة أن متوسط 50 يوما يتجه إن استمر وضع القطاع بهذا المسار إلى تقاطع أي استكمال التراجع والسلبية , ولعل ما يبقى محفزا أو داعما للقطاع هو شيء واحد لا غيره النتائج المالية المتوقعة للقطاع والتي ستكون هي بوصلة اتجاه القطاع أين سيكون , لاشك أن الأخبار السيئة التي تواترت وتم تناقلها وهي مبررة أن تلقي بظلالها على القطاع أن تساهم بسوء القطاع وليست كل السبب ولكن دعمت الرؤية السلبية , وآخر ما يمكن أن يقال بهذا الخصوص هو عدم وضوح رؤية أثر الأخبار السيئة التي تتناقل عن مجموعة السعد والقصيبي والمديونية أين تتجه بالبنوك المحلية لدينا فلا نفي ولا تأكيد وهذا ما يعزز التردد والخوف بالقطاع . الآن وضع القطاع غير جيد فنيا , غير محمول بأي متوسط وهذا استمر 7 أيام تداول حتى الآن , والاستمرار يعني سوء أكثر ماظل أقل من مستوى 15,800 نقطة . أما المؤشر العام فهو أيضا يعاني صراع مستوى 100 يوم بعد أن كسر مستوى 50 يوما , وهذا الأثر لا يظهر سريعا ولكن الاتجاه العام لمتوسط 50 يوما هو سلبي حتى الآن باعتبار أن الانحناء حتى الآن سلبي الاتجاه , والاستمرار بهذه النمطية يعني أن يتجه للتقاطع مع متوسط 100 يوم وبذلك يكون الوضع أسوأ من السابق , وكل هذه فرضيات تنتهي وتعتبر لاغية في حال عودة المؤشر العام إلى مستوى أعلى من 4750 – 4800 نقطة وهو يحتاج أن يكون أعلى من هذا المستوى لكي يمكن أن نجد شيئا إيجابيا يدعم المؤشر هو الاستمرار أعلى من هذه المستويات بكل بساطة وقراءة متأنية , قطاع البتروكيماويات يظل أفضل كثيرا حتى الآن من القطاع المصرفي المالي فلا زال محمولا بمتوسط 100 و 200 يوم موزون وهذا إيجابي رغم الانحناء الغير مشجع كثيرا , ولكن نظل نقول هناك شيء إيجابي وهو عدم كسر هذه المتوسطات الثقيلة , ويظل أكثر تشجيعا . قطاع الاتصالات مشابهة كثيرا لقطاع البتروكيمايات فقد كسر متوسط 50 يوما وبقي دعم 100 و200 يوم , وهذا أيضا يظل مشجعا نسبيا. وحين نقرأ الشركات كل على حده سنجد أيضا تباعا البنوك أسوأ وضعا من شركات سابك أو الاتصالات حتى إغلاق الأربعاء الماضي . ونفصل ذلك بالتحليل الفني البسيط بدون أي تعقيدات بل نحاول طرحها ليفهمها الجميع وليس من الشطارة إبراز الصعوبات في التحليل الفني , بل سهل لمن أراد ومن هم متابعون للسوق ككل.

طرح شركة الأنابيب للأكتتاب بطرح قليل من الأسهم لا يتجاوز 8 ملايين سهم وبسعر 25 ريالا , وتم تغطية الاكتتاب كاملا خلال 3 أيام , فماذا يعني؟ يعني وجود سيولة , وقوة اكتتاب , وثقة مستمرة , وأن الوعي ينمو وإن كان ضعيفا بعدم الانسياق وراء الأسعار المبالغ بها إلا أن تكون مضاربة سريعة سرعان ما تعود إلى أماكنها , والمستقبل يحمل السوء لشركات المضاربة , فمع تزايد عدد الشركات الجيدة والاستثمار ستأخذ مسارات متدرجة انخفاضا حتى تصبح بلا جمهور كما هي الآن تفقد على الأقل ثلثي جمهورها والمستقبل يحمل الأسوأ لها , ولكن ستظل مضاربة محفوفة بالمخاطر العالية جدا والخطرة , فمزيد من الشركات الجيدة سيمنح السوق مزيدا من الخيارات المتعددة للاستثمار الجيد.

الأسبوع المقبل:

لدينا مؤشر عام كسر متوسط 50 يوما ويصارع مستويات 100 يوم التي تقف الآن عند مستوى 5575 نقطة وهو مقارب لمستوى الأسبوع الماضي ومتوسط 200 يوم يقف عند مستوى 5287 نقطة ويتجه أفقيا منذ 28 ابريل الماضي أي نتحدث عن شهرين كاملين فماذا يعني ذلك ؟ أن المؤشر لا يستجيب لمرحلة الصعود التي تمت مهما وصل وحقق وأستمر بمسار أفقي داعم للمؤشر , ولكن الاستمرار الأفقي يعني أيضا أن القناعة للمستثرين بمرحلة الصعود لا تشجع على الضخ والدعم المستمر بالصعود , وخاصة مع تباين أداء المتوسطات من حيث المسار الصاعد والتلازم بينها , فالملاحظ أن هناك تباينا بين المتوسطات كبير وهذا ملاحظ . سيكون المؤشر بمحك مهم وتحديد لاتجاه السوق الآن , يجب أن ندرك أن العودة لمستويات أعلى من 4750 وتأكيدها بأعلى من 4800 نقطة سيكون هو مخرج مهم وإيجابي للمؤشر العام , ورغم أن بعض المؤشرات الآن متضخمة وأخرى متدنية إلا أن التباين بينها هو عامل سلبي لا يدعم , فمؤشر السيولة الآن يعطي إشارة انخفاض ولمتوسط المتلازم معه يعطي ارتفاعاً , وأيضا الأداء للقطاع نفسه في حالة تباين وإرباك وهذا يعزز أن القدرة على القراءة يجب أن تكون حذرة , فأداء البنوك والبتروكيمايات والاتصالات سيكون عاملا مهم في تحديد اتجاه السوق ككل , ولعل أبرز ما يمكن قوله هنا أن أي كسر لمتوسط 200 يوم مع تقاطع سلبي لمتوسط 50 و 100 يوم الموزون سيكون سلبيا جدا على المؤشر العام , والاستمرار في كل الأحوال أعلى من متوسط 200 يوم سيكون إيجابيا إذا ما حافظ عليه باستمرار ...

يجب مراقبة قطاع المصارف هل سيعود مؤشر القطاع إلى أعلى من مستوى 200 يوم ؟ وأيضا مراقبة قطاع البتروكيمايات هل سيتمر كاسرا لمتوسط 50 يوما ويتجه للتقاطع مع 100 يوم ؟ وقطاع الاتصالات نفس اتجاه قطاع البتروكيمايات ؟ مراقبة هذه القطاعات الثلاثة وحركتها ستحدد كثيرا من اتجاه السوق.

المؤشر العام أسبوعي:

استمر الأداء الضعيف للمؤشر العام الأسبوعي وهذا واضح من الحركة للمؤشر العام , مع كسر متوسط 14 أسبوعا وكسر ترند صاعد , ولعل الأهم بعد تأكيد كسر المسار الصاعد هو أن الدعم الرئيسي 200 يوم أو 40 أسبوعا لازل يحظى بالدعم الإيجابي وهذا حتى الآن جيد ومع تحليل أرقام فيبوناتشي الذي يقف عند مستويات 5350 نقطة وهي تقارب مستويات 40 أسبوعا ولعلنا نقول إن هذا المستوى أي مابين 5250 و 5350 نقطة مفترق الطريق للمؤشر العام واتجاهه , ولعل الاستمرار أعلى من هذا المستوى مرهون بنتائج الربع الثاني للعام التي ستحدد مسار السوق كثيرا خاصة بالبنوك والبتروكيماويات والاتصالات التي أظهر القطاع نوعا من السلبية الظاهرة . وحين نرى مؤشر الأستوكاستك مع المتوسط الأسبوعي فهو الآن بقاع ويعطي انطباعات لانعكاس إيجابي ولكن لن يظهر ذلك إلا خلال أسبوعين أو ثلاثة وممكن تتبع القراءة اليوم قبل ذلك لتقدير الحركة الأسبوعية , لن اضع أرقام ومؤشرات كثيرة لكن مهم تتبع مستويات الدعم الرئيسة والمتوسطات التي يمكن خلالها تقدير حركة المؤشر ككل ولكن ستكون بطيئة بحكم أنها أسبوعية وأقل تأثير بصورة يومية.

المؤشر العام يومي:

سبق أن كسر متوسط 50 يوما موزون والآن صراع كبير على متوسط 100 يوم , وظل متوسط 200 يوم بعيداً حتى الآن وهذا جيد على الأقل للمدى القصير , ولكن لماذا هذا التراجع والضعف؟ السبب الارتفاعات الكبيرة وحقق مكاسب مضاعفة , وضعف أداء القطاع البنكي للأسباب سبق ذكرها , والأشكال الآن مدى صمود المؤشر أعلى من مستوى 100 يوم , وكسره يعني بقي دعم رئيس استراتيجي واحد وهو 200 يوم وحدنا المستوى تقريبا 5288 نقطة تقريبا أو اعلى قليلا , والانحناء للمتوسطات 50 يوما مؤشر سيئ وأن ارتفع المؤشر أعلى منها ولكن لم تتحسن المتوسطات سيكون سيئ بالطبع , والسيولة أيضا صراع عند مستويات 50 فهي أيضا ستحدد مسار اتجاه السوق والسيولة أحد مؤشراتها , وكأن متوسط 100 يوم مرتبط بها , أما المتوسط المرتبط بها فهي لازالت مرتفعة وأصبح هناك تباين بالأداء بينهما وهذا سلبي من خلال أرتفاع مؤشر المتوسط الذي يعني عدم الوصول للقيم الجاذبية سعريا حتى الأن . هناك شكل فني وهو " العلم " وأن ما تحقق شكلة الفني وهو لم يتحقق حتى الأن أو يستوفي الشروط فأن تحقق سيكون الهدف قريبا أو بمنطقة تقارب 4700 إلى 4800 نقطة وسنتابع ذلك خلال المرحلة القادمة . يجب تقدير سلبية التابين الكبير في المتوسطات وحجم التباعد النقطي بينها فلا يوجد اي تقارب أو تلازم أو مسار لها حتى الآن.

القطاع المصرفي:

الخط الأخضر هو 200 يوم موزون وهذا كسر أي إغلاق أقل من المتوسط وهذا سلبي جدا أن استمر دون هذا المستوى وهو يعادل مستوى 14,800 نقطة تقريبا , فيجب عودة المؤشر المصرفي أعلى من هذا المستوى , وإلا سيكون هناك أيضا استمرار الضعف بالمتوسط 50 و 100 يوم وقد تتجه للتقاطع السلبي وهذا سيكون أثره السلبي أكبر والمؤشر المصرفي لم يستطع تجاوز مستوى 17,461 نقطة رغم تعدد المحاولات ولكن فشل وتراجع سريعا وهذا يدلل تضخم المؤشرات والضعف في الزخم حتى تحقق التراجع السلبي , مؤشر المتوسط لازال بمسار متراجع وسلبي حتى الآن والسيولة أخذت المسار الصاعد ولكن الحالة المثالية هي التزامن والتقارب بالصعود بأن يكون المتوسط حاملا لمؤشر السيولة لا العكس وهذا يعني أستمرار السيولة في القطاع وعدم خروجها , فهي خرجت السيولة من القطاع حين تجاوز مستوى 16,500 تم بدأ بالخروج رغم الأرتفاع الذي لم يطل كثيرا ثمن تراجع . القطاع المصرفي يحتاز محفزات وأخبار إيجابية تدعم عودة القوة والزخم له من جديد.

قطاع البتروكيماويات:

أداء أفضل من القطاع المصرفي وحتى المؤشر العام نسبيا , ولكن يظل هناك سلبيات موجود وهي كسر مستوى 50 يوما حتى الآن مؤكد ذلك بالاستمرار دون هذا المستوى , لازال يحظى بدعم متوسط 100 يوم وهذا إيجابي مع 200 يوم , ولكن السلبية هي بحركة المتوسطات والانحناء السلبي بها وهو مستمر حتى الآن , أقوى دعم للقطاع هو عند مستوى 4150 نقطة تقريبا ثم مستوى 3750 نقطة وهذه هي محاور القطاع الرئيسية للأستمرار بقوتة وتماسكة حتى الآن . أيضا السلبي هنا هو مؤشر السيولة أقل من مستوى 50 وهذا ضعف في المؤشر حتى الآن واستمرار يعني مزيدا من السلبية بالقطاع , وهذا سيعتمد كما سبق وذكرنا على نتائج الربع الثاني ماذا ستكون وأين سيكون تأثيرها . ومن القراءة الفنية أيضا أن الاستمرار أقل من مستوى 4280 نقطة للقطاع سيكون سلبي وينذر بهبوط أكبر أن استمر دون هذا المستوى وهذا سيعزز حالة الضعوف في القطاع ككل.

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 6

  • 1
    طرح شركة الأنابيب للأكتتاب بطرح قليل من الأسهم لا يتجاوز 8 ملايين سهم وبسعر 25 ريالا , وتم تغطية الاكتتاب كاملا خلال 3 أيام , فماذا يعني؟ يعني وجود سيولة ,
    المؤشر نزل من 22000 نقطة الى 6000 نقطه وتشير الى وجود سيوله
    سوق الاسهم حرق للاموال

    العبد الواحد - عضو

    05:36 صباحاً 2009/07/03


  • 2
    إذا طلع السوق وطارت الطيور بأرزاقها قلتوا السوق متجه إلى مقاومة وإذا نزل قلتوا متجه لدعم وا شفنا غلا أن الذي يشتري وقت غرجافكم وتحذيركم ورؤيتكم السوداوية ويبيع وقت تفاؤلكم هو الكسبان وأكثر الخاسرين هو من يتبع قولكم ويبيع وقت تخويفكم أو يطمع وما يجني ارباحه وقت ما أنتم متفائلين الحقيقة ل تحليل ولا شئ

    الدكتورة - زائر

    09:00 صباحاً 2009/07/03


  • 3
    تحليل رائع وبسيط
    اعتقد تقصد نقطة 5700__5800
    الله يعوض على المسلمين خسايرهم
    ولابد من الحذرفي التعامل مع السوق

    الشهراني - زائر

    01:04 مساءً 2009/07/03


  • 4
    محللي سوق الأسهم السعودية يرددون حلم الضبعة وعالمياً اكثر من 90% من نصائح وتحليلات الأسهم تنتهي خاطئة.

    fwz - زائر

    01:25 مساءً 2009/07/03


  • 5
    ماقصرت... وفيت وكفيت
    يعني وبكل صراحه مناطق الشراء
    بين 5287 و 5350
    او بحدوث معجزة ايجابية والإقفال فوق 5800
    هذي هي الزبده

    ماجد - زائر

    05:30 مساءً 2009/07/03


  • 6
    السوق بحاجه لمستثمرين يفهمو وليس مثل حالة غالبية من يعمل بالسوق السودي حاليآ ليتنا مثل الكويت بس ياحسره السوق السعودي فيه من هب ودب

    yhsdgdfadrge - زائر

    05:46 مساءً 2009/07/03



الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة