
لماذا بقيت فينا ثقافة المطوع؟ .. لأن التعليم في بواكيره الأولى جاء من تحت عباءة المطوع؟ .. أم لأن المدرسة غيّرت جلدها فقط بالمبنى والمنهج، فاستبدلت البساط بالمقعد

كان لها خصوصية تاريخية تعود إلى مئات السنين، وصورة جميلة لا تزال ماثلة في مخيلة الجيل الأول الذين أدركوها من أهالي مدينة أبها . كانت تجسدها حقول القمح والذرة
خطت كل من هيئة الري والصرف بالاحساء وجهاز التنمية السياحية والآثار بالمحافظة خطوات هامة نحو جذب المزيد من السياح إلى الاحساء، وذلك عبر توقيع اتفاقية لتهيئة أكبر