هل من رابط موضوعي وضروري بين قمة جدة، وشرم الشيخ والتي حضرها الزعماء الثلاثة الملك عبدالله والرئيس حسني مبارك وملك البحرين؟ وهل يأتي في صلب هذا التحرك السلام العربي - الإسرائيلي وعودة سوريا للدور الثلاثي الذي كان القوة العربية في التحركات الدولية، ثم إتمام المصالحة بين الفصائل الفلسطينية ليكون الاتجاه إلى حوار بناء مع أمريكا؟
منطقياً لا بد أن يتزامن، مع تحرك الرئيس أوباما تجاه المنطقة، تحركٌ عربي مقابل لأن الظرف أصبح مواتياً، وحتى مع اللغة المتشددة التي بعثها نتنياهو كرسالة مضادة، أو مناورة على الالتزام الأمريكي، فالأوراق التي يمكن اللعب بها من قبل جبهة عربية موحدة أطرافها العواصم الثلاث، الرياض، والقاهرة، ودمشق، مع إجماع فلسطيني يفوض هذه الدول، قد تقطع الطريق على التشدد الإسرائيلي، وتجعل الجدلية الجادة أكثر تحديداً وتطوراً..
هناك احتياجات أخرى، قمة ثلاثية مصرية - سعودية، سورية ، ومصالحة بين حكومتي لبنان ودمشق، والنظر من البوابة المفتوحة، لا العين المغلقة تجاه أوضاع العراق بعد انسحاب القوات الأمريكية، والمؤثرات الإيجابية والسلبية، وضرورة وجود مساهمة عربية تؤكد وحدته، ثم هناك الحالة الإيرانية، والتي لها تأثيرها على أمن الخليج والعراق معاً فيما لو حدثت حالات عدم استقرار تستدعي اتجاهاً متطرفاً، سواء بافتعال مواقف لزعزعة أمن أي دولة عربية، أو خلق فوضى في الممرات الاستراتيجية في الخليج، أو دول آسيا الوسطى..
الاحتمالات مفتوحة على أوضاع مختلفة، وربما غير إيجابية، ولكن بإعداد مسودة سلام برعاية أمريكية، تكون منطقية قد يغلق العديد من الأجواء المشحونة بالمخاطر، ومن يعتقد أن القضية الفلسطينية دخلت السبات العميق، وخرجت من قوس الأزمات، يبقى مخطئاً لأنها وقود المنطقة في الأزمات والحروب ، وقد عجزت أدوات التهدئة، والتحرك سلباً، عن إماتة القضية بفاعلية الزمن ، وأن من يظنون موتها هم الذين يجهلون طبيعة الصراع، وديمومته، وتكراره..
إيجابية اللقاءات العربية الجديدة أنها تنطلق من جدية حقيقية وأن هناك مناخاً دولياً لديه القابلية لأن يضع حداً لأقدم وأخطر وضع في المنطقة، وطالما تداخلت الأهداف، وتوحدت إلى حد ما، الرؤى عربياً وخارجياً فإن تحريك العملية السلمية يخرجها من المزايدات والبيع باسمها، أو جعلها أداة للاستفزاز، وخاصة لأصحاب المشاعر المشحونة والتي لا تفرق بين من يملك النوايا الحقيقية، أو المكاسب الذاتية..
وحتى نحكم على نجاح أي طرح عربي يتوافق مع جدية المواقف، ويقنع جموع الشعب العربي، لا بد أن يحدد أهدافه ومساراته، لأن حالات اليأس وصلت مداها وتحولت الثقة بأي مشروع عربي إلى اللامبالاة، وحقيقة أن أي إجماع للعواصم الرئيسية الثلاث وبمنطق المسؤولية الأخلاقية والأدبية سوف يجعل رأيها موضوعاً في ميزان الاهتمامات عربياً ودولياً..
1
السلام عليكم و رحمة الله
سيدي :
"المملكة المرجع و عبد الله بن عبد العزيز المرجعية "... ما تبقى مجرد تفاصيل...
بقي أن أقول... ما بين القوسين هو عنوان لمقال كتبه فوأد مطر...
شكرا لكم...
عشتار بندر الحمدان - زائر
03:59 صباحاً 2009/07/02
2
مدام ابو متعب تدخل بالوضع منحله ان شاء الله لا ونصلى في المسجد الاقصى
الشهر الجاي عسى الله يطول بعمرك يابو متعب ويعينك
ابوياسر - زائر
04:14 صباحاً 2009/07/02
3
جامعة الدول العربية فكرتها بريطانية
و ما نحتاجه للوحدة هو خلافة إسلامية تجمعنا
فمن بعد سقوط الخلافة العثمانية، سعت بريطانيا إلى جعل الوطن العربي دويلات و دول يضمها اتحادات حتى تبقى على ضعفها
و كلامي هذا كتبته من خلال دراستي في قسم التاريخ و ما قرأته من الكتب.
هياء - زائر
05:03 صباحاً 2009/07/02
4
بالنسبة لدور السعودية وسوريا فهو دور مشرف لنا جميعا خاصة السعودية التي بذلت ولا تزال تبذل جهودا طيبة للوفاق بين حماس والسلطة. اما دور مصر فهو مشبوه ولايمكن ان يشرف احد خاصة وانها تساعد العدو في خنق قطاع غزة وعدم السماح بالدخول او الخروج لذا نامل ان تغير مصر سياساتها
خضر عبد الرحيم - الامارات
خضر محمد عبد الرحيم - زائر
06:49 صباحاً 2009/07/02
5
متى يستغني العرب بارائهم بعيدا عن الغرب وامريكا ومتى يتفقون اظن ذلك بعيد الله ييسر امورنا ويجمع شملنا بالا حيل منا ولاقوة
جبال طويق - زائر
07:18 صباحاً 2009/07/02
6
السلام والتطبيع مع العدو الصهيوني
لا يخدم مصلحة الامه العربيه
الا بشروط
حل الجيش الاسرائيلي وسجب جمع اسلحته
تفكيك الترسانه النوويه الصهيونيه
الانسحاب من جميع الاراضي الفلسطينيه المحتله
عام 67
اتفاقية عدم اعتداء بين العرب والصهاينه فقط
ولمده محدده قابله للتجديد
لا تطبيع ولا تجاره مع الصهاينه
حسن اسعد الفيفي - زائر
07:33 صباحاً 2009/07/02
7
صباح الخير يا عمو يوسف... كم قمة شرم شيخ إنعقدت منذ تولي الرئيس حسني الحكم؟! الثقة بأي مشروع عربي وصلت إلى اللامبالاة! مصر جناح الطائر العربي مكبلة في وحل سلام السراب مع إسرائيل التي تضع شروطا تكبل حمامة السلام بالقيود! ومنها القدس عاصمة إسرائيل الأبدية ولا لعودة اللاجئين! فأي مبادرة تحل القيود؟
ناصر الفلقي - زائر
07:36 صباحاً 2009/07/02
8
ليست هناك حلول جذرية ولن يكون هناك وفاق عربي حقيقي بل مسكنات وهي ضرورية لتمرير بعض المواضيع... يا عربي لا تحزن
حسين الرفاعي - زائر
08:30 صباحاً 2009/07/02
9
أسرائيل لاتلقي أي أهتمام لمواقف الدول العربية
المعتدله أو مايعرف بأصدقاء الغرب بالقدر الذي
يهمها مواقف الجماعات الاسلامية أمثال حماس
وحزب الله والاخوان المسلمون والقاعده.. وغيرهم
الكثير بالاضافة لموقف الحكومة السورية والايرانية..
كما أن دول الاعتدال يعانون من أثار مواقفهم
وتصريحاتهم التي..
عبدالرحمن السواجي - زائر
08:43 صباحاً 2009/07/02
10
تابع
وأخطاءهم السياسية التي تزامنت مع أجتياح أسرائيل
لجنوب لبنان وكذلك غزة مما أفقدهم دورهم وتأثيرهم
على مسيرة السلام ومما يدعو للأسف أنهم فقدوا حتى
الارضية التي يمكن أن يعملوا عليها فاحماسهم وأمكاناتهم
وطاقاتهم تتفجر في الفضاء فهم بحاجة لاعادة حساباتهم
فاسرائيل ليست بحاجة لاي أتفاق معهم ولا.
عبدالرحمن السواجي - زائر
08:53 صباحاً 2009/07/02
11
بن كويليت طاب يومك حبيبنا ,
قل أمين.. لو يفكنا ربي من بعض العرب!
صناع الخيانات والخدعه وتسويق الفبركه كنا بخير!
يقابلك بوجه التضامن والتعاون المشترك!
ويقابل أمريكا بوجه الولاء والطاعه!
بدراباالعلا - عضو
10:37 صباحاً 2009/07/02
12
صدقت يا عم يوسف ايه والله المناخ الدولي مناسب
صالح العماري - زائر
12:07 مساءً 2009/07/02
13
من الذكاء والدهاء قطع الطريق على اسرائيل بالمصالحة العربية العربية والفلسطينية الفلسطينية بدون تنازلات ( الارض مقابل السلام) وعودة اللأجئين وخروج المساجين وأن تكون القدس عاصمة لدولة فلسطين لها نفس امتيازات دولة اسرائيل
بنسبة لأيران وخطرها لابد من قوة عربية ضخمة في الخليج وتصنيع عربي متطور جدا!!!
ابو تركي - زائر
12:10 مساءً 2009/07/02
14
يا أخ خضر أنت مثل كثيرين من العرب الذين لا يجيدون سوى فن الكلام وفن التهجم على مصر ودورها مع العرب وأظنك سورى !!! نأمل من الذين يتكلمون كثيرا إقتراح بعض الحلول العملية و التقليل من الكلام لأن الكلام ما أسهله وأنا أتمنى من كل قلبى أن يتم الوفاق بين جميع العرب وأن نترك النعرات الكاذبة.
المهاجر الصغير - زائر
12:51 مساءً 2009/07/02
15
بسم الله
استاذ يوسف
اليهود اخر امة تفكر فى السلام
السلام جوى خانق لا يستطيع اليهود العيش فيه
لهذا قالو نحن ارباب الفتن
ومسعرين الحروب
وجلادين الا امم ان الله جعلنا نقمة على الا اممين
فهم من الحرب يتربحون
يبيعون السلاح للجميع
ويساعدون على هلاكهم
يمنحون القروض لدول بفوائد عاليه
حتى اذا عجز
ابو مهند - زائر
01:34 مساءً 2009/07/02
16
يتبع
حتى اذا عجزت الدول عن السداد
استولى المرابون اليهود على اقتصاد تلك الدول
لفد استولى المرابى اليهودى على اقتصاد بريطانيا ابان الحرب
عند ما اشاع ان بريطانيا هزمت
فباع الناس عقاراتهم لليهود
ونحجت خدعت اليهود واستولوا على كل شى
لقد عاهد الله ونكثوا
وعاهدو الا نبياء وقتلوهم
هولاء هم اليه
ابو مهند - زائر
01:39 مساءً 2009/07/02
17
دول الانقلابات والأحزاب أغسل يدك منها لأنك تنفخ في قربة مقطوعة.
محمد التميمي - زائر
02:23 مساءً 2009/07/02
18
مساكم ورد ,,,
الجهود التي يبذلها خادم الحرمين والتي نسأل الله أن يبارك فيها كفيلة بالوصول بالمنطقه برمتها وليس العرب وحدهم إلى بر الأمان..
عزيزي ,,
وحدهم الخيّرون أمثال قائد مسيرتنا أبو متعب وأبو فيصل حفظه الله يضعون البصمات في جبين التاريخ العالمي.
تحياتي للجميع
عاشق الورد - زائر
03:51 مساءً 2009/07/02
19
رد علي المهاجر الصغير.. لا احد ينكر دور مصر التاريخي.. ولكن لا احد ينكر ايضا دور مصر الحالي ( مصر حسني مبارك ) والجلول ذكرتها في اخر تعليقي وهو ( ان تغير مصر من سياستها الحالية ولكن االتقدير
خضر محمد عبد الرحيم - زائر
04:14 مساءً 2009/07/02
20
السبب في عدم التوافق العربي تجاهل الدول العربية الأخرى والعمل برأي ثلاث أو أربعة فقط ومنهم من لا يمثل رأي الدول العربية المغيبة دائماً في القضايا المصيرية،ولأننا عطلنا الدين فمن الصعب الوصول إلى توافق عربي وهذه نصيحة مني لله ربنا قال أمركم شورى بينكم لو عايزين توافق يخدم مصالحكم أتركوا مساحةالجميع.
بتول الأحمر - زائر
04:59 مساءً 2009/07/02
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة