سيدتان هما : طالبة في السبعين من عمرها ، ونائبة وزير ، أما التي بينهما فهي مديرة مدرسة .
تناولت الصحف وقفة نائبة الوزير الأستاذة نورة الفايز ، حيث أمرت بالسماح للسيدة الطالبة بالنزول ، والامتحان في الدور الأرضي ، بدلا من الدور الثالث نظرا لكبر سنها . وأشادت الصحف بموقف السيدة نائبة الوزير . ودبجت كلمات الثناء ، ومن جهتي لا اعتراض على الثناء فالفاضلة أ. نورة تستحق الثناء حتى قبل أن تتقلد اكبر منصب نسائي .
في هذا الموقف لا تتساوى السيدة الطالبة مع نائبة الوزير ولكنها تستحق الإشادة الكبيرة ، ولي هنا دوافعي الكثيرة . منها أن السيدة الطالبة ، تجاوزت السن ومعوقاتها ، وتجاوزت النظرة التي قد تلقاها من المعلمات ناهيك عن الطالبات . وانتقلت من الخضوع لعوامل البيئة والزمن للتحدي ( سبق أن كتبت مقالا بعنوان : لا كبير على العلم ).وتستحق الإشادة والتشجيع من الجميع .
التحدي هذا الذي تقوم به سيدة تجاوزت السبعين في مجتمع لا تجد خريجات الثانوية العامة مقاعد لهن ليدرسن في الجامعات ، هو تحد مقرون بأمل ، هذا الأمل ينقسم لأقسام عدة :
أملها بالحصول على الثانوية العامة . وبمعدل جميل يلحقها بالجامعة ،أو تجد من خلاله عملا أو مجرد إحساسها أن عمرها لم يذهب هباء وأنها تتعلم ليس كي لا يقال عنها جاهلة ولكنها تتعلم حتى تصقل ذاتها أكثر ، وتنصر نفسها وتحقق حلمها الذي ربما منعت منه صغيرة .أو منعتها المسؤوليات وهي زوجة وأم .
هذه السيدة تستحق الثناء وان تكون نموذجا لسيدات كثيرات .ترملت وقد كبر الأبناء ومارسوا حياتهم باستقلالية . لم تجلس في البيت لتنتظر تفضل طارق يمر ، بل أخذت المبادرة نحو العلم وبدأت بعد الستين تدرس حتى وصلت الآن للصف الثاني الثانوي .
السيدة النائبة ما عملت إلا ما يمليه واجبها من موقعها . والسؤال الآن لماذا تصل مشكلة بسيطة للنائبة؟ أو يجب أن تتناولها الصحافة حتى تحل ؟ ولماذا نجعل من التعقيد سياسة تحدد خطواتنا ؟.
هذا ينقلنا لسؤال لماذا تبدي بعض مديرات بعض المدارس سلبيات مع السيدات ، ولماذا التقييد الشديد بالأنظمة ، بحيث تصبح الأنظمة من وسائل لانسيابية العمل وتسهيله إلى أدوات إعاقة له وتصاعد الأزمات حتى تصل الشكوى لأكبر رأس ؟ بمعنى أن مشكلة بسيطة مثل مقعد للامتحان لسيدة كبيرة في السن ، ممكن أن تجلسها المديرة على كرسي مكتبها أو مكتب سكرتيرتها لتؤدي امتحانها ،بلا أخذ ولا رد وبكل بساطة ، لا يستحق أن يمر عبر قنوات طويلة وسلسلة كبيرة من الاتصالات رسمية وغير رسمية ، حتى يصدر أمر بإنهاء (المعاناة ) .وهذا يحيلنا لموضوع أكبر وأشمل ، وهو كيف يمكن أن تتصرف مديرات بلا إرادة في حالة المشاكل الكبرى والآنية .كنشوب حريق لا سمح الله ( لنا مثلا بما حدث في مدرسة مكة المكرمة قبل بضعة أعوام ) أو تهجم أو تعرض طالبة لأزمة صحية .
ومن هذا المنطلق لابد من أن تكون المديرة على قدر كبير من تحمل المسؤولية وتعرف كيف تدير أي أزمة بمدرستها إدارة قوية حاسمة وسريعة تأخذ قرارا صائبا بأقصر مدة ممكنة .وهذا يجعل من إعادة التأهيل أمر لابد منه ، لكن الأكثر دقة هو تنشيط المعلمات والمديرات ليتجاوزن البيروقراطية التي لا تثقل كاهلهن فقط ولكن كاهل التعليم ككل . وهن لذلك محتاجات دورات مكثفة لهذا الموضوع ولغيره .حتى لا نحتاج لنائبة وزير كي تنهي مسألة إيجاد مقعد لسيدة في السبعين تؤدي امتحانا .
1
ياأختي العزيزة الم تعلمي ان أكثر الامور التي تدخل فيه المرأة تتعقد..
لذلك قال الذي لا ينطق عن الهوى عليه الصلاة والسلام :(ما افلح قوم ولوا أمرهم امرأة ).او كما قال
وهم يريدونهن أن يتولينا مناصب في المجتمع ويقمن بأعمال ليست من اختصاصهن !!!
أم سليمان - زائر
04:01 صباحاً 2009/07/02
2
فعلا لابد من تأهيلهن فتعاملهن ليس بيروقراطيا فقط بل ديكتاتوري أيضا
بحور - زائر
04:05 صباحاً 2009/07/02
3
ليس في امر الفايز ماييثير العجب ولكن قرار المديرة التي لاتستحق ان تدير منزلا لتدير مدرسة هو العجب والتي تاكدوا انها وضعت في مكانها بواسطة او لسد فراغ لم يوجد له من يشغلة اما الفايز فلم نرى لها اثر في الوزارة حتى الان ويمكن ترون بعد ايام قرارات سلبية للفايز فلا تستغربوا اما المديرات فالخوف مرعب لهن
جبال طويق - زائر
07:16 صباحاً 2009/07/02
4
سلمت أناملك..
لاأعلم متى تعي مديرات المدارس أنهن قائدات ويحق لهن التصرف في مدارسهن وبنظام..
هل اعتبرت ما فعلته هذه المديرة قمة النظام !!!
.. بسمة.. - زائر
09:42 صباحاً 2009/07/02
5
هذا ا\لأمر في كل مكان
في المدارس ,في الجامعات
مما عانيت وعانينا منه كثيرا
اشكال هؤلاء ( مديرة المدرسة) في وكالات الكليات في جامعة الإمام
لكن دون اي نتيجة
سلامي لهذه المخلوقات عديمة النفع
وحسبي الله ونعم الوكيل
فتاة سعودية
فتاة سعودية - زائر
10:36 صباحاً 2009/07/02
6
عادي الطموح والبحث عن المزيد من العلم,
والثقافه ولك في كاتبتنا القديره/
ناهد باشاطح / مبتعثه للتحصيل والرقي والجديد,
وكسب ما هو مفيد, والعمر بها فوق ال 50 عام !
ومع هذا تجدينها كل يوم تساهم وتشارك,
وتغيث صفحة مقالات بحروفها الورديه والتجربه العظيمه,
عن بعد وبيننا وبينها ألاف من الكيلو مترات,
وحدود وبحار وجبال ونهار!
وطبقة قول: أطلب العلم لو في الصين !
العلم جميل للمرأة وجماله في عالمها الحقيقي التربيه,
ترد بسلامه للوطن يارب @
بدراباالعلا - عضو
10:57 صباحاً 2009/07/02
7
البيروقراطية وما تسوي سيدتي الفاضلة شريفة
والمديرة المذكورة نموذج عادي وموجود بكثرة في مجال يحد الابداع والابتكار والابتعاد عن الروتين في القرارات..
تسلمين
ام محمد الشرقية - زائر
11:43 صباحاً 2009/07/02
8
الكلام هذا لا يودي ولا يجيب..
نبي فعل يابنت العم.. نبي علمنا يتطور،، نبي مدارسنا تنافس مدارس العالم
نبي مكافآت الناس المحتاجة من الطالبات واللاتي يصرفن على اسرهن ماتتأخر،، نبي مراجع تتوفر.. الكتب غالية،، بعض الأسر لاتستطيع توفيرها،، نبي مختبرات صاحية.. ونبي ونبي بس بالتدريج..
الجوهرة بنت عبدالله - عضو
11:49 صباحاً 2009/07/02
9
1_أصلاً لو حلت الموضوع،وتجاوزت الأنظمة لا تكون هذة المرأة مديرة..حنا كذا ماشين علي النظام والتعليمات ولا نتجاوزها أبداً.
2_الفرق بين المرأة والرجل أنه عملي يطبق النظام بمرونة ولا يهاب من المسئولين دائماً بعكس المرأة
3_الطالبة السبعينية لوحفظت القرآن وسمعت بحلقات التحفيظ أبرك مليون من نظرية فيتاغور
يحيي السلطان - زائر
12:21 مساءً 2009/07/02
10
للأسف أن أغلب المديرات تعينن بالواسطه وليس لجدارتهن وأغلب المديرات والمساعدات لو حبينا نعرف زوجات منسوبي رئاسة البنات وأقربائهم وأتمنى يكون هناك أعادة تعيين المديرات والمساعدات بالأطلاع على تقييمهن وجدارتهن بالأداره بسؤال المدرسات والطالبات عنهن وأحالة كبيرات السن إلى التقاعد وتعيين خريجي الجامعات
فارس55 - زائر
12:37 مساءً 2009/07/02
11
أنا مع تعليق الأخت أم سليمان
كل شي لة حدود ونهاية بالنسبة لتشعب العمل النسائي في المجتمع.
brb
أحمد العزاني - زائر
12:42 مساءً 2009/07/02
12
أنا لا أقلل من فضل العلم، ولا أستغرب حرص"الطالبة السبعينية"علي الحصول علي الثانوي"ربي يبلغها مرادها"لكن..لم يبقي بالعمر كثر مامضي..
وأشيد بالمرأة التي توفيت عندنا بمحافظة الخفجي وهي تُسمع القرآن الكريم بحلقة المدرسة المسائية%عندما دفنوها كان القبر بارداً ونحن بعز القيظ!
شكراًللكاتبة..وبشرينابالنجا
يحيي السلطان - زائر
01:28 مساءً 2009/07/02
13
ما افلح قوم سادتهم إمراءة...سترون العجب العجاب عند ما تتنفذ النساء في المنا صب القيادية من الظلم والتعسف والواسطة ولا احد يقدر يغير لانه إذا فات الفوت ماينفع الصوت بعد ما يقع الفأس في الرأس
ALZA7F - زائر
01:40 مساءً 2009/07/02
14
وانا معا الأخت أم سليمان
صالح العماري - زائر
02:02 مساءً 2009/07/02
15
مع احترامنا لنائبة الوزير ولكن الموضوع لم يكن يحتاج لتدخلها فقد كان على مديرة المدرسه ان تحل المشكله من جانبها وان تتفرغ نائبة الوزير للمهمات الصعبه التي تواجهها والتي ليس من بينها زيادة حصص المعلمات فلسن ناقصات ارهاق فمسئولياتهن تجاه البيت والابناء والزوج تستدعي التخفيف
عنهن وليس زيادة عدد الحصص ع
عمس الغامدي - زائر
02:24 مساءً 2009/07/02
16
يا ناس ترى المديرات معذوراات في تشددهن وتشبصهن بالنظام لأن فوقهن سلطة أقوى منهن وهي سلطة مديرات الاشراف والمشرفاات الشرسات اللاتي على استعداد لقطع أطول المسافاات من مقر عملهن في المدن إلى القرى النائيةوكل هذا من أجل تصيد أخطاء المديرة والمعلماات.
أم ديانه - زائر
03:07 مساءً 2009/07/02
17
وضع طبيعي أن يصدر من المرأة العاملة الكثير من الهفوات والزلات,لأن المرأة لم تدخل ميدان العمل إلا في وقت متأخر , وخبرتها في هذا المجال لاتتماثل مع الرجل المتسيد والذي لم تشفع له خبرته في وضع قوانين تكفل للجميع حقوقهم.
على سبيل المثال القانون الذي تتحدث عنه الكاتبة وهو "مركزية السلطة " من صنع رجل !
هند - زائر
03:21 مساءً 2009/07/02
18
انا من منسوبات المدرسه يانا س لاتتجنون على المديره فجميع الحقائئق مكذوبه ولم تلزم المديره هذه السيده بالصعود انما هذه الهاله لأغراض دنيئه والمديره اخر من يعلم بكل هذه الكتابات في الصحف لأنها لم تردها أي شكوى ولم تختبر هذه( الجده)في الطابق العلوي انما اختبرت في الدور الارضي كما امرت المديره
معلمه - زائر
03:26 مساءً 2009/07/02
19
ياناس انا من منسوبات المدرسه المعنيه والمديره تعاملت بكل حب وتعاطف مع هذه الطالبه لدرجة انها تطلب مناقراءة الأسئله يوميا عليها 0 وللعلم الطالبه لم تصعد للدور االثالث وقد وضعتها المديره بالدور الارضي وبدون طلب من أي جهات عليا حرام يكفي تجني على المديره وتقصوا الحقيقه قبل الكتابه عن الموضوع
معلمه - زائر
03:47 مساءً 2009/07/02
20
من المؤسف أن الكاتب لم يسأل مديرة المدرسة عن ملابسات الموضوع وأخذ الأمر من وجهة طرف واحد. أما حقيقة الأمر فهي أن المديرة بذلت كل ما في وسعها لمنح المذكورة الفرصة كاملة لأداء الأمتحان.
عبدالله البكر - زائر
04:15 مساءً 2009/07/02
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة