الرئيسية > مقالات اليوم

نقطة ضوء

أين نحن من إنتاج الطاقة الشمسية؟


د،محمد عبدالله الخازم

"تنوي مجموعة من الشركات الألمانية بالتعاون مع شركات إيطالية وأسبانية استثمار حوالي أربعمائة مليار يورو في مشروع عملاق للطاقة الشمسية "ديزرتيك"  بهدف نقل الطاقة من الصحراء الكبرى في شمال إفريقيا إلى المنازل والمصانع الألمانية وأوروبا. وقال متحدث باسم شركة سيمنس للصناعات الهندسية والكهربائية الألمانية إن إنتاج الكهرباء من هذا المشروع سيبدأ خلال السنوات العشر القادمة. وقد أعربت حوالي خمس عشرة شركة ومؤسسة مالية ألمانية عن رغبتها بالاستثمار في المشروع، ومنها سيمنس ودويتشه بنك وميونيخ ري لإعادة التأمين وإيون وآر.دبليو.أي للطاقة والمرافق.  يقول البروفيسور روبرت بيتس- بال من وكالة الفضاء الألمانية: "إن الشمس تشع بكثافة أكبر ولمدة أطول في منطقة شمال أفريقيا والشرق الأوسط بالمقارنة مع أوروبا، وإن استغلال نسبة 2 أو 3 بالمائة منها قد يكفي لتغطية حاجة المنطقة و أوروبا من الطاقة".

في الولايات المتحدة تراهن مؤسسة «غوغل» و«شيفرون» و«غولدمان ساكس» على أن توليد الطاقة بهذه الطريقة سيكون أرخصَ من الفحم. ويوفر مصنع أقيم على مساحة 1000 فدان الكهرباء لنحو 112500منزل في جنوب كاليفورنيا باستخدام تركيز أشعة الشمس. ويرى البعض، ومنهم فينود كوسلا، وهو مؤسس شركة الكومبيوتر «صن مايكروسيستمز»، إن الأسعار المرتفعة للغاز الطبيعي والقيود على الانبعاثات تجعل الطاقة الحرارية الشمسية أسرعَ مصادر الطاقة نمواً خلال العقد القادم. وتقدر الحكومة الأميركية أن تكلفة هذه التقنية ستكون أقلَّ من تكلفة استخراج الفحم بحلول 2020.

وكان تقرير حديث صادر عن الأمم المتحدة قد قال "إن الازدياد المطرد للاستثمارات الضخمة في قطاع الطاقة المتجددة حول العالم سيساهم في إمداد العالم بربع ما يحتاجه من الطاقة النظيفة عام 2030."

نحن لدينا البترول مصدر رئيس للطاقة، ونعلم بأنه محاط بصعوبات مستقبلية تتمثل في تقلب أسعاره وكلفة استخراجه واحتمالية نضوبه ودوره في إحداث التلوث البيئي واحتمالية وجود بدائل له مستقبلاً .. إلخ. كما تزداد تكاليف تشغيل محطات الكهرباء ومحطات التحلية وغيرهما عن طريق المشتقات البترولية مما يجعلنا بحاجة للتفكير في البدائل. الطاقة الشمسية قد تكون البديل المناسب، سيما والشمس تشع لدينا بكثافة أكبر ولمدة أطول من غالبية مناطق العالم.

لمَ لا نبادر لنكون ضمن الرواد في هذا المجال؟ لم لا نتوجه نحو تطوير بحوث وصناعة وإنتاج الطاقة الشمسية؟ السؤال لهيئة الاستثمار، لماذا لم تأت الشركات العالمية إلينا للاستثمار في هذا المجال؟ ولمدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية لماذا جمدت أبحاثنا في مجال الطاقة الشمسية؟ ولوزارة التعليم العالي والجامعات لماذا لايوجد لدينا كراسي ومراكز ومعاهد ابحاث وتميز في مجال الطاقة الشمسية، علها تقدم جوانب تطبيقية مفيدة في هذا المجال

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 15

  • 1
    ماذا عن المذكرة التي وقَّعتها أرامكو وشوا شل اليابانية
    لدراسة جدوى توليد الطاقة الشمسية بالمملكة..!

    بحور - زائر

    04:22 صباحاً 2009/07/02


  • 2
    التقنيه موجوده ولكن سمعت أن الامتياز لشركة الكهرباء من انتاج ونقل وتوزيع الطاقه الكهربائيه:
    --يمنع استخدام اي انواع المولدات لانتاج الطاقه الكهربائيه
    --يجب فتح استيراد هذه التقنيه لاستخدامها في سطوح منازلنا للتخفيف على الضغوط على الشبكه واستخدامها في الاناره المنزليه وغيرها (كثره الطلب يخفض السعر)

    ابو ابراهيم - زائر

    04:51 صباحاً 2009/07/02


  • 3
    فكره جميلة ورائعة
    وأعتقد أننا ننتظر نجاح مشروعهم في افريقيا واكتسابهم الخبرة اللازمة ومن ثم:
    نجلبهم كخبراء عندنا ونعطيهم أضعاف مايتطلبه المشروع.
    وشمسنا عز الله أنها تبي تولد طاقة مهيب بسيطة

    معن الرياض - عضو

    05:34 صباحاً 2009/07/02


  • 4
    إنتاج الطاقة الشمسية بالنسبة للسعودية كمنتجة للنفط غير مجدي ماديا (ويبقى مجدي بيئيا) والسبب هو تكلفة الخلايا الشمسية الباهظة وتواضع الطاقة المتولدة منها وفي نفس الوقت الانخفاض المبرح لسعر الوقود الذي تبيعه أرامكو على شركة الكهرباء. وبالتالي فالطاقة الشمسية ضرورة ملحة للدول المستوردة للنفط ولكنه غير مجدي لنا كمنتجين للنفط حاليا. ولا يمنع من الاستعداد والاستفادة من أحدث التقنيات الشمسية اذا اقترب نفاد النفط بعد عشرات السنين (م.م. هندسة كهربائية)

    فيصل استراليا - عضو

    08:38 صباحاً 2009/07/02


  • 5
    طروحاتك دائما رائعة و هادفه خصوصا في التعليم والقطاع الطبي و يبدو ان لكاتبنا مواهب في اختيار التوقيت للمقالات خصوصا مع التحدي الكبير المستقبلي للكهرباء في المملكة والمشاكل الحالية من انقاطاعات لها وتأثر المصانع وغيرها وهل ذلك سيشجع على الاستثمار في الطاقه الشمسية اشك في ذلك

    مرعي الشهري - زائر

    10:16 صباحاً 2009/07/02


  • 6
    السلام عليكم
    فعلا مطلب مهم و ملح جدا
    والبلد بحاجة الى هذه التقنية الجديدة بالاضافة الى الطاقة النووية
    ومنذ مده طويلة نسمع ان بعض المدن حول الرياض تستخدم هذه الطاقة (العيينة والجبيلة) بشكل جزئي ولكن لا نعلم الى اي مستوى وصلت وهل تم تطويرها

    سعود - زائر

    11:28 صباحاً 2009/07/02


  • 7
    توجد شراكه قائمه بين جامعة الملك عبدالله وجامعات وشركات خارجيه بهذا الخصوص,,وجاري العمل عليها الآن...لكن المطلوب الجديه وعدم تضارب المصالح.

    Abdulateef - زائر

    11:53 صباحاً 2009/07/02


  • 8
    أرد على فيصل من أستراليا
    فكرك هذا ولاينظر للمستقبل ويذكرني بالفكر القديم الذي كان يقول لسنا بحاجة إلى سكة الحديد لأن تكلفتها عالية وغير مجديه إقتصادياً فتأخرنا في مجال النقل سنوات طويله..
    ماذا ستقدم لنا أبحاث النانو...إنها المعرفه يا...

    عبدالعزيز - زائر

    12:12 مساءً 2009/07/02


  • 9
    أقترح يغطون الربع الخالي بخلايا توليد الطاقه الشمسيه
    بيصير عندنا طاقه أكثر من طاقة البترول

    ابو غالب - زائر

    12:47 مساءً 2009/07/02


  • 10
    بعدين كذا مانلقى من يشتري نفطنا...!!

    نوفه - زائر

    02:34 مساءً 2009/07/02


  • 11
    نعم اين نحن من الطاقه المهدره والتي حبانا الله منها الكثير
    واين هي العقول التي تشتكي من شراهة المواطن السعودي للطاقه
    ولماذا نحن مسرفين في الطاقه هل هو خيار استراتيجي للمواطن ام هو مجبور عليه للمناخ الذي يعيشه
    كم نحن مساكين لأننا لا نعرف ماذا سوف يعود علينا نتيجة عدم اهتمامنا بهذا الطاقه المهدره

    احمد الشريف - زائر

    05:17 مساءً 2009/07/02


  • 12
    أرد على الأخ عبدالعزيز..
    أنت تتحدث عن الفكر وأنا أتحدث عن الجدوى، دراسات المملكة عن الطاقة الشمسية موجودة من ثلاثين سنة عبر المدينة الشمسية وثبت في النهاية عدم وجود جدوى.. وعلى ذكر النانو تقوم أمريكا باستخدام التقنية في مصانعها خارج الدولة وخصوصا في دول شرق آسيا هل تعرف لماذا؟ راجع تعريف الجدوى في معجم لسان العرب يا معرفة

    فيصل استراليا - عضو

    05:49 مساءً 2009/07/02


  • 13
    لقد اسمعت لو ناديت حيا ولكن لا حياة لمن تنادي.
    و لك ان تسال متى تاسست القرية الشمسية في الجبيلة شمال الرياض وحينئذ ستعرف ماهو السبب.
    وشكرا

    ابو محمد - زائر

    08:03 مساءً 2009/07/02


  • 14
    انشاء هذا المرفق المهم إلى عام 1400ه (1980م) تحت مسمى مشروع القرية الشمسية وذلك لتوفير الكهرباء بقدرة 350كيلووات لبعض القرى حول مدينة الرياض وهي العيينة والجبيلة والهجرة ثم تطورت بعد ذلك لتمثل اول محطة بحثية تجريبية لتنفيذ مشاريع الطاقة الشمسية على المستويين المحلي والاقليمي،

    أشواق - زائر

    09:55 مساءً 2009/07/02


  • 15
    ((لماذا جمدت أبحاثنا في مجال الطاقة الشمسية؟ ))
    تعتبر الطاقة الشمسية من أفضل المصادر البديلة والرخيصة والآمنة من ملوثات البيئة بالإضافة إلى الطاقة
    بديل النفط ليس ترفاً وإنما ضرورة مُلِحة
    اخ فيصل ولماذا عدم وجود جدوى يافهيم ؟؟

    أشواق - زائر

    10:37 مساءً 2009/07/02



الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة