هل أطلق التاريخ حُكمه على العراق أن يعيش في حالة امتحان مع مصيره وحياته، اضطرابات وحروب، وصراعات قومية وطائفية، وتعلق بأمل مفقود ، أم أنه بدأ مرحلة جديدة عرف أن ما جرى لابد أن يكون درساً وقائياً، ومراجعة لتاريخه لإحلال التعايش والوحدة الوطنية، وبناء وطن يقوم على هيكل غير قابل للزعازع؟
لقد كان العراق هدفاً للاستعمار القديم والحديث ساعد على ذلك جنون الحكومات التي بدأت مع انقلاب ١٩٥٨م وانتهت بكارثة الاحتلال الأمريكي وتقاسم السلطة بين الحكومة الوطنية وإيران، والأسباب الحقيقية تعود إلى أنه النموذج القادر على بناء وطن متكامل فيه مصادر القوة الاقتصادية والعسكرية والاجتماعية، ولأن إيجاد كيان بهذه الشروط تمنعه إرادة دولية، خططت منذ البداية لأن تبقى منطقتنا العربية مركز توتر دائم ساهمنا عن قصد أو حسن نوايا فيه ، وهذا لا يعني بعث موضوع المؤامرة لكنها الحقيقة والدليل أنه لا توجد دولة عربية بدون صِدام داخلي أو خارجي..
العراق يحتفل بجلاء القوات الأمريكية كعيد وطني يُضاف إلى الأعياد الأخرى، لكن قبل أن نطلّ من الأفق الضيق كيف سيتم هذا السيناريو؟ علينا أن نفهم أن العراق يمر في حالة تشكّل سياسي وقومي، ويحتاج إلى زمن آخر في بناء ذاته أو الاستعداد لما هو أسوأ، لا سمح الله، لأن الطائفية، والقومية، وفيما إذا هو عربي، أو إسلامي، أو عراقي بذاتية وهوية خاصتين، كل هذا يمكن تجاوزه بمنطق التعايش، غير أن المهم هو كيف يتم بناء الأُسس التي تقوم عليها وحدة وطن يلمّ كل الأطياف ، ويدرك أن إمكاناته هائلة نفطية وبشرية وزراعية وتراثية، أي أن هذه المصادر تبني قوة أكبر من وطن بهذا الحجم، فقط أن يعي الشعب العراقي وسلطته أن التجارب السابقة شكلت مأزقاً لازال يعيشه سواء كان بأسباب الاستعمار أو جنون الأيدلوجيات والأحزاب التي أفضت وخلقت الدكتاتوريات ، أو الحروب التي عطّلت حياته وحولته إلى بلد بائس هجرته ونفته تلك الأحداث، وأن القيمة الأكبر هي الاستعداد بقبول الحياة والحرية وتساوي الحقوق للجميع دون انتقاص من أي طرف، أو حرمانه من وطنيته..
ثم نأتي لموضوع البناء لسنوات قادمة، فالنفط سيكون أهم المصادر والعراق من الدول الأساسية في أكبر الاحتياطيات، وبمنطق المصلحة الوطنية لا بد أن تكون السلطة بقوة إرادة ومصلحة الوطن، والعراق لا تنقصه الكفاءات المؤهلة لإدارته سياسياً وأمنياً واقتصادياً، فقط أن تقترن هذه الإرادة بالحق الوطني وفسح المجالات لكل قوى المجتمع الواحد لتعيش بكرامتها وحريتها وتساوي حقوقها..
العراق العزيز والعظيم بتاريخه وشعبه ونضاله وحتى مآسيه قد يصبح النموذج المتفرد بنظامه وكفاءة شعبه، وهو أمر يجعل التفاؤل أكبر من اليأس لشعب بهذه المواصفات..
1
أشكر الكاتب على هذا الطرح الذي شخص مامر به العراق في الماضي والحاضر من حروب وقتال أنهكتنا وأنهكت بلد الحضارات..أريد ان اقول شئ مهما ان انسحاب القوات الامريكية يعطي فرصة لأيران للتدخل في العراق والتحكم في أموره لذلك أرجو من الدول العربية وعلى رأسها السعودية بالتدخل المطلوب للوقوف امام الطمع الايراني
أحمد الحربي-عراقي - زائر
04:40 صباحاً 2009/07/01
2
لابد ان تشرق الشمس اخي يوسف...
هذا العراق الذي مزقته الاعادي كل ممزق سيعود يوما ما جبلا شامخا في وجه الايام العنيده التي لم تهئ له حاكما حكيما يضمن له ان يعيش كباقي شعوب الدول الاخرى...
شمس الرياض - عضو
04:48 صباحاً 2009/07/01
3
لا اعتقد ان هنالك مبرر للاحتفال بانسحاب القوات الامريكية من المدن الى خارجها لان المحصلة هى ان بلاد الرافدين لاتزال تحت وطاءة الاحتلال وذلك دليل على هشاشة الوضع الامنى،
محمد الخضر - زائر
05:41 صباحاً 2009/07/01
4
العراق لا تنصلح حاله الا (بحجاج) هم أمة لا تستقيم الا بدكتاتور من صفاته الحزم والعدل والنباهة والتقوى فهل تلد نساء العراق من هو بهذه المواصفات (ستبدى لك الأيام ما كنت جاهلا# ويأتيك با لأخبار من لم تزودى)
على يوسف العمر - زائر
05:59 صباحاً 2009/07/01
5
بعد شنق ( هتلر ) العرب أمريكا تنسحب وتسلم
العراق الى أيران.
وسيخرج ألآيات والمعصومين من عرينهم ومن صمتهم
ليقولوا للعالم أن العراق شيعية الى يوم القيامة ولن
يجرو بعد اليوم لسني أن يرشح نفسه ليكون رئيسا
للعراق.
وسينزع نور المالكي قناع العلمانية ويستبدله بالعمامه
السوداء لينافس في الانتخابات.
عبدالرحمن السواجي - زائر
07:07 صباحاً 2009/07/01
6
على المعتدي الامريكي
قبل خروجه من العراق
ان يعيد الجيش العراق
والحكومه السابقه للحكم
وان تجرى انتخابات حره ونزيهه
وان يتم محاكمة كل من ساعد الاحتلال
وخان الوطن واتى على دبابه مع المحتل
سواء كان من العمائم السود
او من عملاء الاستخبارات الامريكيه الصهوينه والايرانيه
مثا علاوي والجلبي والمالكي
حسن اسعد الفيفي - زائر
07:18 صباحاً 2009/07/01
7
العراق بلد عربي وسيبقي
العراق مهد الحضاره وعبق التاريخ يفوح في كل زواياه
العرق يد الغدر تعرف حجمه وأثره وتتأمر عليه
العراق مطلوب عند ألأعداء بقائه في حالة دوار دائم
العراق العمق الذي يجب أن لانفرط فيه
العراق نتألم في السعوديه عندما يتألم العراقي
العرق سينهض ويعودالي المجد قريبأ
سعد بن محمد - زائر
08:10 صباحاً 2009/07/01
8
لك الطيب يا عراق..لقد كنت طبخة الخيانه من العرب..للغرب !!
بدراباالعلا - عضو
08:52 صباحاً 2009/07/01
9
العراق "الدكتاتوري" هو البلد الوحيد الذي احترم الأكراد و منحهم الحكم الذاتي وليست تركيا أو ايران و هو دافع عن نفسه وعن دينه وعن قوميته العربية ضد تدخلات و هجمات الفرس المجوس وتصدير ثورتهم البائسة الى أرضه والدول العربية ولم يعلن يوما أي حرب على أمريكا "العدل و الديمقراطية"
حسين الرفاعي - زائر
09:15 صباحاً 2009/07/01
10
القوات الامريكية باقية بموجب قرارمجلس الامن
ايران واسرائيل اشتروا اغلب مناطق العراق
العراق مقسم الآن الى 3دول
مشكلة العراق قبل 1958وبعدها تم التصحيح
7مليون لاجئ عراقي عربي يؤكدون المأساة التي يعيشها العراقيون
يالبرتقالة
بغداد أم الدنيا وزهرة المدائن
رغم عن انوف الامريكان
ابن مشوح - زائر
10:24 صباحاً 2009/07/01
11
العراق>سيبقي بأعينا أغلي عراق
ستلد نساء العراق رجلاً فذاً أبياً قادراًعلي قيادة العراق بطوائفة المتعددة وسيدحر الله أمريكا ويبطل كل ما خططت له من سلب العراق إرادته وإستنزاف طاقاته
ستبي العراق مرة أخري&وستعود من جديد لأن أهل العراق قادرين وكما أذهلوا أمريكا خلال الحرب ببناء ترسانته بمهندسيه وعلمائه
يحيي السلطان - زائر
10:46 صباحاً 2009/07/01
12
الكفاءات والقدرات والإمكانات كلها موجودة ولكن بمجرد ان تعتلي سدة السلطة وتتولى الجلوس على كرسي القرار يبدأ الإفساد لا الفساد لأن الشرط
الأساس أن يكون بعض من يتولون هذه المناصب مجافين للنزاهة ولا تكون نظافة ذات اليد منهم في شيء وإلاّ فليطبقوا شعاراتهم على الخواء فإماّ أن يشارك في اقتسام الثروة بآلية باطلة غير نزيهة وإما أن يحب الخير لبلاده وشعبه وفق تنظيرات يلوكها مع الأخيار فلا مكان لهم تحت شمس التطبيقات الحرة أو أن يقتسم الكعكة العراقية مع الجيرة الفاسدة المفسدة ايران وشكراً0
زينة كايد شهاب - عضو
10:48 صباحاً 2009/07/01
13
العراق راح ضحية خيانة من العرب أنفسهم و أبصم بالعشرة من هذا الأمر
و لا شك فيه
لكن التساؤل الذي يطرأ الآن
من القادم؟؟!
ملفي المطيري - عضو
11:06 صباحاً 2009/07/01
14
صباح الخير والطيبة // للناس الطيبة...@
صفوا النية ايها العرب واتركوا عنكم التشاحن والتناحر.. وكونوا يداً واحدة لتعود العراق حرة ابية..
العراق ضحية المؤامرات من العرب والأمريكان..
العراق صدقت كذبة امريكا وباعت أرضها وشعبها وخيراتها..
العراق ستظل كالمرأة المعلقة ان لم يسارع العرب في نجدتها وتحريرها من براثن الأعداء.. لا للقواعد الأمريكية في الخليج.. ولا للتفرق ايها العرب!!
الجوهرة بنت عبدالله - عضو
11:18 صباحاً 2009/07/01
15
لا توجد دولة عربية بدون صِدام؟؟؟ داخلي أو خارجي..
عبدالله نمران - زائر
11:48 صباحاً 2009/07/01
16
نعم انه العراق العظيم بشعبه وارضه وثرواته, انه بلد غريب فلو ان هذه الأحداث مرت على بلد آخر عربي لا اظنه قد يتفيق من هول المحن, ولكن بحول الله وقوته سيتحول هذا البلد الى انوذج ديمقراطي يغبطه عليه جميع الشعوب وخصوصا العربية منها...لأن الدول العربيه فاقده لأي مبدأ من مبادىء الديقراطية واضطهاد الأقليات
جهينه الجهني - زائر
12:45 مساءً 2009/07/01
17
التنوع الكبير في العراق يتطلب مجهود كبير للتعايش , فما بين عرب وأكراد , وسنة وشيعة وبعثيين وغير ذلك يتطلب فكراً نقياً يتعايش ويُسلم ويَسلم , فالفترة التي عاشها العراق أثناء حكم صدام حسين ليست سهلة أو قصيرة , وقضاها بحروب كثيرة
منها الحرب مع ايران والغزو الغاشم على الكويت ثم المناوشات مع أمريكا التي انتهت باحتلالهم العراق, فالشعب بالكاد يحتاج وقت لكي ينتقل إلى مرحلة التفاؤل ويطلق اليأس ويبدأ بالتعايش دون قومية أو طائفية تودي بهم إلى حرب أهلية طاحنة : )
لك التحية
(F)
عبدالله الشومر - عضو
12:52 مساءً 2009/07/01
18
العراق مرضه مستعصي وغير قابل للعلاج بسبب الطائفيه، يقولون ان القبائليه مشكله وهذا صحيح لكن الطائفيه تسونامي مستمر غير قابل للتوقف، وانا من المتشائمين في مستقبل العراق لعدم وجود قياده حقيقيه مقبوله من الغالبيه، كذلك الأكراد تغيرت مسكنتهم الى تهديد للأمن القومي العراقي من جميع النواحي ويجب التصدي له
محمدذياب - زائر
01:03 مساءً 2009/07/01
19
بسم الله
استاذ يوسف
دعوة امير المومنين على رضى الله عنه
انه لا يرضى عن اهل العراق حاكم
بعد ما تخلو عن نصرة
وعن نصرة سيد شباب الجنه الحسين رضى الله عنهم جميع
منذ ذلك الوقت والعراق
لم ينعم با الا امان
لقد نكب باشر الحكم مرور بالحجاج
واجتياح الغزاة
و قاسم وصدام
وبريمر والقائمه طويله
ابو مهند - زائر
01:14 مساءً 2009/07/01
20
اللهم اجمع كلمة العراقيين على كلمة الحق ووحد صفهم آمين.
ابو أزد احمد راوه - زائر
01:14 مساءً 2009/07/01
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة