لا يتطلب الأمر طبيبًا متخصصًا لمعرفة فداحة الخطر الذي يحدق بنا بسبب انتشار المرض الوبائي المعروف بأنفلونزا الخنازير؛ فهاهي وسائل الإعلام تبادرنا بأخبار يومية عن إصابات جديدة تحل بأرضنا، وتنتقل بين الناس بين لحظة وأخرى، وليس ثمة مصل علاجي للقضاء عليها.
ووزارة الصحة تبذل الآن جهودًا لمواجهة هذا الوباء، نعرف من وسائل الإعلام عن الاجتماعات والتحذيرات والتصاريح الإعلامية التي يزودنا بها المتحدث الإعلامي باستمرار، لكننا لانجد أثر تلك الجهود على أرض الواقع؛ فالإصابات التي تأتي من المسافرين من رحلات دولية تدخل علينا دون فحص لها في المطار، ولا يعلم عنها إلا بعد فترة يكون المصاب ربما نقل العدوى لغيره؛ وليس هناك برامج إرشادية تصل إلى الناس عبر الإعلام التقليدي أو عبر وسائل الاتصال الحديثة كالجوال والإنترنت.
الجهد الذي نراه هو العناية بالمصاب، وهو جهد تشكر عليه الوزارة، لكن هل هناك جهود للوقاية من المرض لحماية الناس من الإصابة به؟ وفي رحلة دولية كنت فيها قبل أيام، توقّعت أننا سنتعرض في مطار الملك خالد الدولي بالرياض للفحص الطبي لمعرفة مدى إصابة أحد المسافرين بأنفلونزا الخنازير، بيد أن شيئًا من ذلك لم يحصل.
ربما يتطلب الأمر تعاون مختلف الجهات مع وزارة الصحة التي يقودها الآن وزير له باع طويل في الخبرة العلمية والتجربة الإدارية الناجحة، ونعلق عليه آمالا كبيرة في نهضة المستوى الصحي في بلادنا بشكل عام. ومن بين تلك الجهات: المطارات الدولية، ووزارة الحج، والجامعات، والتعليم العام، ووسائل الإعلام، وأمانات المدن والبلديات، وغيرها من الجهات التي لها ارتباط مباشر بالناس.
فهناك جهات يقع عليها مهمة القيام بدور تثقيفي للمجتمع لمواجهة هذا الوباء، فجامعة الملك سعود بالرياض بادرت منذ البداية بالاهتمام بالموضوع، وقدّمت عددًا من المحاضرات حول هذا المرض شارك في بعضها خبراء أجانب متخصصون؛ وقد حضرت إحداها واستغربت من ندرة حضور الطلاب. مما يعني أن تلك المحاضرات والندوات تحتاج إلى دعاية كافية لكي يستفيد منها أكبر قدر ممكن من المجتمع. ويتطلب الأمر التنسيق مع وسائل الإعلام لنقلها عبر التلفزيون في ظل عدم وجود قناة خاصة بالجامعة في الوقت الراهن. والأمر نفسه مع بقية الجهات التعليمية التي يمكنها الاستفادة من الخبراء والمختصين واستضافتهم لتوعية الطلاب والمجتمع بأخطار المرض ووسائل الوقاية منه.
وثمة جهات أخرى يقع عليها عبء التصدي للوباء، كوزارة الحج، والمطارات والمنافذ البرية وغيرها من الأماكن التي يأتي عبرها أشخاص من بلاد قد تكون موطنًا للداء. وهذه الجهات لا تستطيع العمل بمفردها دون تعاون وزارة الصحة والمستشفيات الكبيرة في بلادنا.
إن النصائح الطبية والإرشادات الوقائية يمكنها أن تساعد الناس في أخذ الحذر من أي مصدر له علاقة بالإصابة بالمرض. والاحتياط مطلب صحي دون أن يعني ذلك بث الرعب في نفوس الناس وتقييد حياتهم. وهو ما تستطيع وزارة الصحة بكوادرها وطاقاتها الوطنية أن تفعله، لكي تساعد في مواجهة هذا الداء والتصدي له، وخاصة أننا أمام موسم للحج يتطلب جهودًا غير عاديّة لإنجاحه من جميع الجوانب، ومن ضمنها الجانب الصحي.
1
لا أحد يعلم متى سوف تنتهي هذه الأزمة، لذلك يصبح مصدر قلق يهدد العالم بأسره
اسأل الله ان يحمي جميع المسلمين.. وان يشفي من ابتلى منهم بهذا الوباء.
سلمت اناملك (دكتور ناصر)
candle - زائر
05:47 صباحاً 2009/06/30
2
اذا ارادت بلادنا ممثلة في التعاون بين وزارة الصحة ووزارة الحج والقيادة الحكيمة
فلتمنع العمره والحج بالنسبة للأجانب لأني اعتقد ان ثمة كابوس ينتظرنا في موسوم الحج واعتقد ان المرض سيجد بيئة خصبة سيتكاثر فيها بشكل مريع بين الحجاج خصوصا أن الحجاج يأتون من كل حدب وصوب واعتقد انه من الصعب الكشف عليهم جميع
فهد الشكره - زائر
07:16 صباحاً 2009/06/30
3
صباح الخير اخي ناصر الحجيلان
فيما اظن انه لايلزم الفحص اليدوي في المطارات بل هنالك كاميرات حراريه
والمرض احياناً لايظهر الا في التحليلات او العزل فهل يعقل ان تعزل الاعداد
المهوله القادمه..وخادم الحرمين قام بتوجيه وزير الصحه الربيعه بعمل ورشة عمل لكبار الاطباء يريد منها الفائده لنا
بدر الحمدان - زائر
09:08 صباحاً 2009/06/30
4
في دول الخليج توجد اجهزة الكشف في منافذ الدخول اما لدينا فتوجد في المستشفيات،، وهذا هو الفرق بين الوقاية والعلاج،،وزارة الكحة مشغولة بالتوائم..وهم يحتاجون الأن الى اجراءات سفر وتوديع في المطار ومتابعة حالتهم في بلدهم،حتى يحين موعد التوائم الجدد!!!
عا بد - زائر
09:10 صباحاً 2009/06/30
5
في مقال سابق ذكرته انه ليس خطر!! واليوم تذكر ان الصحه مقصره في محاربته!
احمد السالم - زائر
09:26 صباحاً 2009/06/30
6
أسأل الله العلي القدير أن يحمينا ويحمي بلادنا من كل سوء ومن هذا المرض الخطير وأن يأخذ بيد وزارة الصحة لإيجاد الطرق والوسائل التي تخفف وتحد من انتشار هذا المرض
وشكرا لك يادكتور ناصر على طرح مثل هذه المواضيع المهمة
محمد الغامدي - زائر
10:13 صباحاً 2009/06/30
7
لاشك ان الجميع متفق مع الطرح. وهذا ليس اول ولن يكون اخر وباء يجتاحنا ايا كان مصدره واهدافه والحج والعمره قائمه الى قيام الساعه أفليس الاولى بنا عمل مركز ابحاث ليتصدى ويعالج وينشر الحقائق بدلا من ان نكون متفرجين ومستهلكين للامصال التي تصنع في نفس المختبرات التي تنطلق منها الاوبئه.
د.جهادبن عبدالله الوطبان - زائر
11:07 صباحاً 2009/06/30
8
الحقيقه قد يحتاج هذا المرض الى خبير ليخبرك انه ليس خطرا جدا ولا يختلف عن الانفلونزا العادية من حيث كونه لا يهدد الاضغار وكبار السن جدا ومن مناعتهم ضعيفه، وهذا هو ما توصلت اليه استراليا ورفعت اجهزة الفحر عن مطاراتها.
راجي رضى الله والجنه - زائر
11:13 صباحاً 2009/06/30
9
أؤيد ما ذكره الأخ فهد الشكره، في منع الأجانب من أداء العمرة والحج لهذا العام، وكذلك منع تقبيل الحجر الأسود، لما فيه من درء لانتقال أي عدوى لا قدر الله بين المعتمرين والحجاج. فالوقاية خير من العلاااج.
حفظ الله البلاد والعباد من كل مكروه،، آمين
عبدالله المحمد - زائر
11:54 صباحاً 2009/06/30
10
اكثر المصابين ممرضات من الفلبين
يعني تروح المستوصف او مشتشفى اهلي حكومي
70 ممرضات فلبينيات
ولا تنسى المطاعم السريعه عمال فلبينين
ولا تنسى الشوارع عمال قادمين من شتى بقاع الارض
الخطر قادم من الخارج
والمفروض منع السفر من والى المناطق المصابه
والبعد عن التجمعات
وترك اكل المطاعم
وغسل الايدي
حسن اسعد الفيفي - زائر
12:43 مساءً 2009/06/30
11
اللهم أننا نسألك العفو والعافية
بجاد ( !!!) - زائر
12:51 مساءً 2009/06/30
12
مع احترامي الشديد لجميع العاملين بوزارة الصحة...
مانشهدة يوميا من اكتشاف اصابات جديدة يؤكد مدى تقصير هذه الوزارة والتقصير لايبدء الى من راس الهرم...
اطلب من الملك مسألة وزارة الصحة
مجلس الشورى مسألة وزارة الصحة
اين الطب الوقائي ياوزير الصحة.. ولا تنتظرون مناقصة فتح المظاريف
تركي عبدالله الرجعان - زائر
01:17 مساءً 2009/06/30
13
لاافهم تصريح الصحه الاستباقي بتركيب الكاميرات الحراريه المتطوره جدا !!!
ومع ذلك يقول الكاتب والعهده عليه انهم لم يفحصوا عند الدخول !!!
نرجو توضيح من الصحه قبل ماتصل الحاله الى الوفيات
ابو باسل - زائر
06:28 مساءً 2009/06/30
14
شكرا لهذا المقال ولكنى احب ان اوضح ان العلاج الغذائى يلعب دورا هاما فى مواجهة انفلونزا الخنازير وخاصة العلاج بالماكروبيوتيك والعصائر العلاجية التى تقوم بزيادة المناعة لدى المرضى لان انفلونزا الخنازير مثل اى نوع من انواع الانفلونزا تحتاج الى الراحة والاهتمام بالناحية الغذائية ( اخصائية تغذية علاجية
امل ابو العلا - زائر
09:21 مساءً 2009/06/30
15
ماأعتقد الموضوع بهذي الخطورة..إنفلونزا عادية وتحتاج لراحة وعلاج.. والأنفلونزا العادية كانت من قبل تسبب حالات وفاة (ولا هي غريبة) أسئلة أتمني لهاجواب:
1-كل سنة مرض جديد(الجمرة الخبيثة-إنفلونزالطيور-جنون البقر) عجاج وينتهي بسرعة!!
2-دول الخليج لم يظهر بهاحالات كثيرة مثل المملكة؟؟لا تقول إحتياطات!
يحيي السلطان - زائر
12:23 صباحاً 2009/07/01
16
نكمل..:
3-المملكة مستهدفة عشان الحج والحرمين!!! هالدور بيهللوا أن الحج خطر.. وحنا نطبل وراهم، ولا نشوف أبعدمن مواطي رجولنا.
4-من اللي أعلن خطورة المرض "منظمة الصحة"لصالح من؟؟
5-يقال أن شركة تستفيدمن إنتشار المرض لتحقق مكاسب مالية طائلة*
أكثر من سؤال ولا بعض جواب يفسر لي @
يحيي السلطان - زائر
12:50 صباحاً 2009/07/01
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة