الرئيسية > مقالات اليوم

كلمة الرياض

هل يمكن أن تكون عطلة نهاية الأسبوع.. الجمعة.. والسبت؟!


يوسف الكويليت

اختلفنا كثيراً على دخول شهريْ رمضان المبارك وذي الحجة ويعود السبب إلى من يقرّ رؤية الهلال بالعين المجردة، والآخر بالمراصد والحواسيب المعتمدة علمياً في دراسات علم الفلك، وهذا الأمر يمكن معالجته لمصلحة العالم الإسلامي برمته، غير أن عطلة نهاية الأسبوع دخلت المعركة هذه المرة من أبواب اقتصادية واجتماعية أي أن هناك من المتعاملين في البنوك والتجارة، والاقتصاديات الأخرى هم من دول تتخذ يومي السبت والأحد عطلة ، ولا يقتصر الأمر على الكثير من الدول في العالم الخارجي، وإنما هناك دول عربية وإسلامية تأخذ بهذا التوقيت، وقد جاء التوفيق بين العطلتين أن مصر ودول الخليج والأردن توصلت إلى حلول تجعل الجمعة والسبت عطلة حتى لا تفقد المعاملات مع من تعتمد عطلتيْ الخميس والجمعة لأربعة أيام في الأسبوع..

ثم تأتي عطلات الدول الأجنبية بالنسبة للطلبة والعاملين بالسلك الدبلوماسي أو المقيمين بالخارج عندما تضطرهم الظروف للتعامل مع الدوام الرسمي في بلدانهم في الرواتب والمخاطبات الهاتفية وحتى الشركات العاملة في بلداننا تضطر إلى تفريغ عدد من الموظفين لتلافي مشكلة اختلاف الإجازات والتوقيت بالنسبة لأي بلد خارجي، وخاصة التي تجري معها معاملات تصدير مثل النفط والبتروكيماويات أو أي منتج وطني أو قومي..

قبل عشرين عاماً، وأكثر فيما أعتقد، كانت عطلة نهاية الأسبوع في المملكة يوم الجمعة فقط، وتبعاً لتخفيف ساعات العمل أسوة بالعالم تم إضافة يوم الخميس ولم يقتصر الأمر على الدوائر الحكومية فقط بل على المؤسسات والشركات، والمسلمون متفقون بمختلف مذاهبهم أن الجمعة هي العطلة الرسمية، وبالتالي إذا كانت الأسباب تقتضي اتباع طريقة الجمع بين يوميْ الجمعة والسبت فربما يوفر ذلك علينا الخسائر المادية التي قيل إنها كبيرة جداً تبعاً لاختلاف هذه التواقيت..

الضرر، كما يقال، ينحصر في المعاملات الاقتصادية والتجارية ولا نعتقد أن المسألة متعلقة بدِين معين لأن التفاوت بالتوقيت بين كل الدول وأصحاب الأديان فرض مثلاً أن يكون السبت والأحد عطلة عامة في معظم دول العالم هندوسية أو بوذية، مسيحية أو إسلامية، وبهذه النتيجة فالإبقاء على يوم الجمعة ثابتاً يراعي الشرط الإسلامي بروحانيته..

وإذا كان الأمر يمكن إجازته دينياً واقتصادياً في سبيل المصلحة الوطنية فالموانع هنا يمكن معالجتها على ضوء هذه الظروف، وأعتقد أنه سبق طرح هذا الموضوع ولم يكن جديداً إلا في إعادة جدواه إذا ما تتطابق مع أفق المكاسب الوطنية، وحتى نصل إلى نقاط تلاقٍ وبدون شعور بالخطأ والصواب، وتغليب المصالح على غيرها، فأعتقد أن انعقاد لجان من عدة جهات دينية واقتصادية، وقانونية، وإدارية يدخل فيها القطاع الخاص والعام في لقاءات مفتوحة ، ومعرفة كيف يمكن حل هذا الإشكال وتبعاته، ربما يعطينا التصور العام ثم الحل الأمثل ، والقاعدة العامة التي تأتي بأفعل التفضيل تنتهي إلى المصلحة، وبدون إخلال بمسلّم ديني أو عرف عام..

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 201

  • 1
    لا أؤيد لأن معناه أن الناس بيرجعون لأهلهم يوم الجمعة ولأن بعضهم يسافر فمعناه بتضيع عليهم صلاة الجمعة
    ثم أيضا هذا تميز لنا نحن المسلمين ونحن ينبغي أن نبتعد عن التشبه بالكفار
    الجمعة للمسلمين
    السبت لليهود
    الأحد للنصارى

    أبو سعيد - زائر

    03:16 صباحاً 2009/06/29


  • 2
    أنا أؤيد أن تكون العطلة الجمعة و السبت...
    أعتقد أنها فكرة جيدة

    شمالي - زائر

    03:29 صباحاً 2009/06/29


  • 3
    أعتقد أن الحلول في غاية البساطة ولاتستدعي كل هذا التكلف والإستنفار فالغرب بتعاملاته التجارية معنالديه المدير المناوب بفريق مختزل تماما كما نفعل نحن فالغرب لن يتنازل عن بوميه ونحن كذلك والأمور سلسة جدا ولا يفسدها إلا صخب إضرابات عمال الموانيء وسائقي الشاحنات
    فيومينا خصوصية روحية ومعنوية لاتضرحد

    نجم سهيل - زائر

    03:43 صباحاً 2009/06/29


  • 4
    بالنسبه لي انا موافق ماعندي مشاكل

    مراقب - عضو

    04:10 صباحاً 2009/06/29


  • 5
    لم نوحد مواقيت الأعياد و رمضان
    لم نوحد الإجازات
    لم نوحد المراجع الدينية و الفتوى
    نلقي باللوم في الخلافات على السياسات و الحقيقة أنها على رجال العلم

    الداب - زائر

    04:37 صباحاً 2009/06/29


  • 6
    لاتنسى يأخي العزيز أن السبت عطلة اليهود والاحد عطلة النصارى، ولاعبرة يأخي بكثرة من يطبق ماذكرته، لان الجماعة والكثرة ماوافق الحق ولو كنت وحذك، كما قال يعض السلف( الجماعة ماوافق الحق ولوكنت وحدك) ثم ماذا استفدنا من متابعة الاقتصاد العالمي وأنه لابد من مواكبته كما قيل؟ فالنتيجة واضحة لاتحتاج الى تفسير

    مراقب عن بعد - زائر

    04:56 صباحاً 2009/06/29


  • 7
    أوأيد رأي الكاتب
    وأتمنى أن يفعل القرار بسرعة
    وبالتوفيق

    محمد ابوزيد - زائر

    04:56 صباحاً 2009/06/29


  • 8
    ليس في الأمر مايتعلق بالجانب الديني
    وتعلقه به من باب التوهم فقط
    أما عن رأيي فأرى أن الإجازة يجب أن تكون السبت والأحد لأمور متعددة منها:
    1- المصلحة الموافقة لما تقره الشريعة، وحيث لامحذور شرعي.
    2- سيكون يوم الجمعة في محبة الناس له وإحيائه مثل الأربعاء في وضعنا الحالي.
    *

    أبو عبدالرحمن - زائر

    04:58 صباحاً 2009/06/29


  • 9
    بشرط أن يكون يوم الجمعة نصف دوام إلى الساعة 11 مثلا
    أو أن تؤخر صلاة الجمعة إلى الساعة 2 مثلا
    خاصة وأن وقت صلاة الجمعة على الراجح يبدأ من وقت صلاة العيد ودخول وقت صلاة العصر.
    وعليه فلو كان انتهاء دوام الجمعة الساعة 12 مثلا وصلاة الجمعة الساعة2
    سيصبح يوم الجمعة خير الايام عند الناس

    أبو عبدالرحمن - زائر

    05:02 صباحاً 2009/06/29


  • 10
    قبل فترة بسيطة تم تطبيق هذا القرار في دولة الكويت الشقيقة..
    بالتأكيد ظهرت أراء وردود فعل غاضبة من قبل الشعب (كما سنرى ردود وتعليقات هنا ترفض ذلك), ولكن بعد فترة سرعان تم تقبل والتعود على هذا القرار (وهذا ما سيحصل هنا أيضا بعد التطبيق)... هل هناك دليل على وجوب أن تكون العطلة يومي الخميس والجمعه وتحريم الاجازه في يومي الجمعه والسبت !!؟

    أبو عبدالعزيز - زائر

    05:02 صباحاً 2009/06/29


  • 11
    كسل وخمول كما هو الآن
    وفي تقديري أن وضع الإجازة الجمعة والسبت اسوأ من الوضع الحالي
    لأنه كما هو مشاهد أنه بسبب صلاة الجمعة في الوقت الحالي فإن الإجازة المنتفع منها حاليا هي يوم ونصف
    أعني من نصف الأربعاء إلى نهاية الخميس
    لصلاة الجمعة ثم الدوام بعدها يعني مافيه سهر وقضاء أعمال
    وعندما نتخيل صلاة الجمعة

    أبو عبدالرحمن - زائر

    05:04 صباحاً 2009/06/29


  • 12
    أعتقد انك طرحت الجواب في سياق المقال وهو ان يقوم البعض بتعويض اختلاف اوقات الدوام ولهذا لسنا بحاجة لتغيير نمط حياة مجتمع بأكمله طالما يسد العجز بعض افراد المجتمع فمثلا كل إدارات البنوك لاتحتاج تغيير الدوام ماعدا إدارة عمليات الخزينة والتي تعمل على مدار الساعة طوال أيام السنة حتى لو تغيرت الاجازة

    الطارق - زائر

    05:05 صباحاً 2009/06/29


  • 13
    وقد أصبحت وكأنها في يوم الخميس في الوقت الحالي فإن معناه أن يوم الإجازة قد قضي عليها
    فلا بر ولا سفر راحة
    خاصة مع خصوصيتنا كبلد للعمرة
    فكيف ستنظم الحملات وقتها
    علما بأن العمرة من دعائم الاقتصاد لدينا
    أما إن كانت الإجازة السبت والأحد فسيكون لدينا إجازة يومان ونصف.
    وسنحقق مصلحة معتبرة في الجانب الشرعي

    أبو عبدالرحمن - زائر

    05:07 صباحاً 2009/06/29


  • 14
    والله ان معك حق؟؟؟ اصلا الجمعه لو تكون مع السبت يكون تصلي الجمعه وانت مرتاح مو وراك دوام اليوم الثاني

    مغترب في عذابي - زائر

    05:30 صباحاً 2009/06/29


  • 15
    اهم شي يوم الجمعه ولو الحقوا السبت او ابقوا على الخميس فهذا عادي جدا

    الالكسندر - زائر

    05:37 صباحاً 2009/06/29


  • 16
    ما المانع ؟ حتى دينيا !! هل هناك نص قرآني او حديث يمنع ذلك ؟ لا اظن. اما
    التشبه فليس مقامه هنا لان المسالة هي بحث عن مصالح الامة وتنسيقها مع بقية دول الكون ! فقط يجب ان تكون الجمعة احد ايام العطله.. ودعونا من التنطع !!

    جار سهيل - عضو

    05:43 صباحاً 2009/06/29


  • 17
    آه على حالنا...
    إلى متى ونحن التابعون...
    متى نعتز ونتميز ونفتخر بهويتنا...
    المفترض كما نحن الآن متأقلمون على الوضع نتمسك بهويتنا وليس أي شيء يغيرنا وكأن لا هوية لنا..
    ( لتتبعن سنن من كان قبلكم حذو القذة بالقذة حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه، قالوا : آاليهود والنصارى ؟ قال :فمن؟)

    أبو عبدالعزيز - زائر

    05:44 صباحاً 2009/06/29


  • 18
    لماذا نقلد العالم؟؟
    صدق رسول الله صلي الله عليه وسلم في ما معناه
    لدخلوا جحر ضب لدخلناه

    علي الفهد - عضو

    05:50 صباحاً 2009/06/29


  • 19
    أتمنى أن تتغير الإجازة الإسبوعية ليومي الجمعة والسبت لنبني الوطن بشكل أسرع

    رائد - زائر

    06:05 صباحاً 2009/06/29


  • 20
    من المفترض ان تكون العطله الجمعة والسبت حتى تتفادى المملكة اي اشكالية في الاقتصاد والاعمال الخاصة به..
    وحان الوقت اخ يوسف بتغيير العطلة الى الجمعة والسبت.
    الكويت.

    ابو عبدالعزيز - زائر

    06:06 صباحاً 2009/06/29


  • عرض جميع التعليقات

الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة