قرأت في صحيفتكم الموقرة كلمة للجريدة نفسها للكاتب يوسف الكويليت وكان ذلك في يوم الجمعة الموافق ١٩/٦/١٤٣٠ه في عددها (١٤٩٦٣) بعنوان