الرئيسية > مقالات اليوم

باتجاه الأبيض

حطب التجّار


سعد الدوسري

عندما يفكر رجل أعمال ما في إنشاء مشروع تجاري، فما هو العنصر الرئيس الذي يجب أن يوفره لكي يكون مشروعه ناجحاً؟! هل هو رأس المال؟! هل هو الموقع؟! هل هي المساحة؟! هل هم العاملون؟! هل هي الحملة الإعلانية؟! ومهما يكن من جواب، فإن "الزبون" هو الرقم المهم في معادلة المشاريع التجارية فإذا نجح المشروع في جذب الزبون، نجح المشروع وامتلأت الخزينة بالمبالغ النقدية. واذا لم ينجح المشروع في جذب الزبون، فإن الذباب هو مصير رأس المال والموقع والمساحة والعاملين والحملة الإعلانية!

الزبون عند التاجر هو المهم. وكم من تاجر نجح بالغش والخداع، وبلا رأس مال ولا موقع ولا مساحة ولا عاملين ولا حملة دعائية، في استنزاف جيوب الناس. انظروا حولكم. طالعوا كم من مشروع يستهدفكم لكي تأتوا وتدفعوا أموالكم فيه. احسبوا عدد المشاريع التي تتنافس في الضحك عليكم لإفراغ ما بقي لديكم من سيولة، ولعل أهمها سوق الأسهم التي وإن جعلت الناس على الحديدة، إلا أنها لا تزال تحصد كل كاش لدى المواطنين، دون فائدة منظورة تذكر.

إن الفكرة الأساس لأي مشروع جديد، هي جذب أموال المساكين الذين يبحثون باستماتة عن أي دخل إضافي، والمشكلة أنهم سيصبحون في النهاية حطب شهوة المال، وسيصعد التجار الجدد على أكتافهم التي أنهكها التجار الذين سبقوا التجار الجدد!

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 15

  • 1
    أستاذي الكريم لم تأت بجديد في هذا و لكن ما الحلول ؟؟؟

    الداب - زائر

    04:37 صباحاً 2009/06/28


  • 2
    السلام عليكم
    شكراا اخوي سعد
    الناس جوعانه بعد سوق الاسهم
    والاسعار مرتفعه
    ومافي مراقبه بترول نزل او ارتفع
    الدوله تدعم والتجار ياكلون
    يقولون الشعير برتفع 35%
    الى متى الجشع
    الناس بحاجه الى ان تنزل القروض البنكيه عنهم او ع الاقل الفوائد
    وفقك الله
    وكلمه لله
    اني احبك لله وبالله
    وشكرا

    الشريف القصيمي - عضو

    07:07 صباحاً 2009/06/28


  • 3
    والحكومة تساعدهم في ذلك بدعوى أن السوق مفتوح، والحقيقة أن السوق متاح لفئة دون اخرى سواء في التراخيص، التسهيلات، الصفقات، الدعم اللوجستي أو بواسطة "شريك فخري".

    أبو عبدالله81 - عضو

    07:16 صباحاً 2009/06/28


  • 4
    هل رأيتم الفراش عندما يتدافع نحو الضوء نحن مثله نلهث وراء أحلامنا فنقع فريسة من لا يرحمنا؟!

    علي بن عواجي محمد مهجري - زائر

    07:45 صباحاً 2009/06/28


  • 5
    يا حسره يا سعد..مالدينا اليوم مشروع ممكن نحلم به,
    وممكن ننفذه..غير الهموم..في وطنا...!
    حتى الحب...الأن أمره... فيه شك !!
    وشاهد كيف الحرب عليه...!
    قل أنا عاشق..ويسمعك جهاز الهيئه..!!
    كم كمره..في شارعك في سكتك في وعند بابك..ترقبك!!
    تحياتي للرسام الفنان التشكيلي المبدع { ربيع !! }
    وللرياض جمله وليس قطاعي..,
    { أحبكم على تثقيف القارى وجهدكم في كشف كل خلل في الهيئه!

    بدراباالعلا - عضو

    08:39 صباحاً 2009/06/28


  • 6
    مقالك اليوم تجاري :)
    خل التجار تراهم ما ينتحارشون
    امس يبدون قلقهم ان تنخفض اسعار الأرز
    يا خلاف علينا تجار آخر همهم الوطن والمواطن

    سليمان الذويخ - عضو

    08:46 صباحاً 2009/06/28


  • 7
    مرحبا أباهتان , نوافقك على أن مؤسسة النقد قد تكون سهلت للتجار سبل ووسائل لهذه السرقة الكبيره لجيوب المواطنين وهي كما تفعل ألان في سوق السندات والصكوك (ثاثة ألاثافي) !!! هذه المؤسسة هي تعمل ضد طبيعة ألاشياء وليس لها اي دور وطني تعتز به أمام العامه أو الخاصة , ولك أن تنظر الى كاركتير الرياض اليوم لتعرف أن هناك قصور شديد من قبل بعض المؤسسات !!! والسلام... !!!

    فضل الشمري - عضو

    09:07 صباحاً 2009/06/28


  • 8
    السلام عليكم... الى ابي سعد الدوسري نعم فانت تستحق هذه الكلمه انا اول مره اعلق لكني اقراء لك دايما تعجبني صراحتك واسلوبك الجرى في مواضيع ربما البعض يتجاهل قول الحق فيها والصراحه اشكرك جزيل الشكر على ما تقدم...

    جنان العمري - زائر

    10:17 صباحاً 2009/06/28


  • 9
    نحن نبحث عن حل يوقف هوامير التجاره واستغلالهم للمواطنين

    السكانونا - عضو

    10:25 صباحاً 2009/06/28


  • 10
    شكرا استاذ سعد، والحقيقة ان هذا هو الواقع المر المؤلم للحال، ولا يلام الانسان على طموحه، ولكن اذا استمر على ذلك وصل للجشع وهو مهلك !
    كلنا راحلون..
    فعلاما اللهث في ملء البطون ؟
    ان سكنا، او شقينا.
    لن يكون الا مايكون !!

    سعود عبدالرحمن الشلهوب - زائر

    11:14 صباحاً 2009/06/28


  • 11
    الاخ سعد بطبيعة الانسان اذا لم يجد انظمه وقوانين تردعه فسوفايتمادا انظرالى البنوك ماذا فعلت بالمساكين.اذا كان تعدادنا في مدرسه يفوق العشرين وجميعهم جامعيون وكلهم مديونين للبنوك بسبب الاسهم.اذا كانت هذه الطبقه من زمرة المساكين فعلى العامه السلام.

    عبدالرحمن المزيني - زائر

    11:23 صباحاً 2009/06/28


  • 12
    بكل بساطه يبي يقولكم اتركوهم ينتهون.
    اما اننا نتسابق علي كل ما يشفط مافي جيوبنا فهذا الوقود الذي يسعر النار التي تاكل فلوسنا.

    صالح - زائر

    03:22 مساءً 2009/06/28


  • 13
    الله يستر الي مايخاف من الله خف منهواذا كان هدف الانسان جمع المادة ونسي الاخرة فلاحول ولاقوة الابالله

    جبال طويق - زائر

    05:23 مساءً 2009/06/28


  • 14
    لااعلم...؟ لما كل السخط على الوطن والله نحن بخير ولكن لما دائما تنظروا الى الشئ السلبي وتدعون الاجابي وما علاقة الحب باالهيئه وكيف اصلا اجتمعا الحب معروف مكانه لاداعي لشرح والهيئه جهاز يتواجد دائما في المواقع المشبوهة وماسر ها الخوف احيانا اشعر بثقافة عالية واحيانا العكس...؟

    انشودة المطر - زائر

    07:54 مساءً 2009/06/28


  • 15
    المعلومة ( الزبون هو المستهدف ) ليست جديدة يقول التجار التجارة شطارة والسوق مفتوح،جيوب المستهلكين تستفرغ أولا بأول وجيوب التجار تنتفخ أولا بأول وأرصدتهم فى البنوك تتكدس أيضا.والمسؤولية الإجتماعية تجاه المجتمع الذى أعطاهم غائبة تماما عنهم.
    السوق ملىء بالسلع المغشوشة، ليتها تنشأ محاكم يمكن أن يلجأ اليها المستهلك لمقاضات الغشاشين والمحتالين.كل تاجر يغش أو يحتال على المستهلك لو يعلم أن هناك عقوبات قاسية تنتظره تأكدوا ان السوق سوف ينظف ولن تجد أى سلعة مغشوشة ودمتم

    محمود الأول - عضو

    09:46 مساءً 2009/06/28



الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة